المخرج السينمائي إبراهيم اللطيف لـ «الشروق»:الثورة انتهت صبيحة 15 جانفي 2011!
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
المخرج السينمائي إبراهيم اللطيف لـ «الشروق»:الثورة انتهت صبيحة 15 جانفي 2011!
30 جوان 2013 | 09:00

 

 

 طلبوا مني حذف إسم «الشيخ» من فيلم «هزّ يا وز»

 يسجل  المخرج السينمائي التونسي إبراهيم اللطيف  حضوره في الدورة 49 لمهرجان  قرطاج الدولي بفيلمه الجديد «هز ياوزّ» وهو العمل السينمائي الوحيد الموجود في برمجة هذه الدورة من مهرجان قرطاج الدولي.

اللطيف عبر عن سعادته ونشوته بعرض فيلمه بالمسرح الأثري بقرطاج ، في حواره مع «الشروق» كما خصّنا ببعض التفاصيل عن فيلمه الروائي الجديد الذي يعالج فترة زمنية واضحة من 13 ديسمبر 2010 إلى صباح يوم 15 جانفي 2011.
مخرج «سينشيتا» أو «07 شارع الحبيب بورقيبة» تحدث لـ «الشروق» عن اختياراته السينمائية وعن التغييرات الحاصلة في أفلامه بسبب المواقف الرسمية وهذه تفاصيل الحديث.
«هزّ يا وزّ» العمل السينمائي الوحيد في الدورة49 لمهرجان قرطاج الدولي؟
شخصيا تحدثت إلى السيد مراد الصقلي مدير هذه الدورة من مهرجان قرطاج الدولي حول برمجة السينما في المهرجان فقال إنه سيبتعد عن «الروتانيات» (نسبة إلى روتانا) وإنه سيركز على الجانب الفني والفرجوي، وحسب رأيي نجح السيد مراد الصقلي في إعداد برمجة جيدة ومتنوعة.
لماذا فلمك هو الوحيد في المهرجان خاصة وأنه ثمة أفلام جديدة على غرار أفلام النوري بوزيد ورشيد فرشيو ومحمد دمق؟
حسب علمي إدارة مهرجان قرطاج الدولي اشترطت بخصوص السينما أن تكون الأفلام المترشحة جديدة ولم تعرض تجاريا بقاعات السينما فضلا عن كونها لا تقدم من قبل موزعين وهو اختيار مدير فني. وتوجه واضح لكن في عملية الاقتناء لا أعرف الشروط بينما نوعية فيلمي «هزّ يا وزّ» قد تكون سبب برمجته لأنه فيلم جماهيري وذو نفس كوميدي.
وعلى صعيد آخر أعتقد أن عديد السينمائيين لا يخدمهم عرض أفلامهم بالمسرح الأثري بقرطاج.
وأنت هل تساعدك برمجة فيلمك بالمسرح الأثري بقرطاج؟
كما أسلفت الذكر فيلمي جماهيري وفي صورة نجاح عرضه بالمسرح الأثري بقرطاج سيكون لهذا النجاح تداعيات إيجابية لخروجه بالقاعات وأمل أن تكون التقنيات في مستوى التقنيات الرقمية للفيلم. وآمل كذلك أن يحضر الفيلم أكثر من 05 آلاف مشاهد خاصة وأن الفيلم من النوع الكوميدي وفيه مقومات الفرجة ويحتوي ممثلين محترفين وشخصيا انجزته بما أتيت من حرفية ومسؤولية وواثق من إحداثه للجدل لأنه يمزج بين السياسةوالكوميديا والفرجة فهو منتوج ثقافي للجمهور العريض وليس فيلما نخبويا.
في الكواليس هل هناك «تنبير» من زملائك على برمجة فيلمك في قرطاج؟
الحقيقة لم ألمس أية ردود أفعال سلبية من زملائي بل ثمة من هاتفني وهنأني وكما أسلفت الذكر هناك من يرفض أصلا أن يبرمج في قرطاج خوفا من «البيراتاج» أما بالنسبة لي عندما أقرأ البرمجة أسعد كثيرا لأن عملي مبرمج في مهرجان عريق ومع أسماء كبيرة في قطاعات فنية أخرى من تونس ومن خارجها.
لماذا اخترت عنوان «هزّ يا وزّ» لفيلمك الجديد؟
«هزّ يا وزّ» كان «فلوس أكاديمي» والفيلم في الواقع كتب منذ سنة 2005 بعد حصولي على التانيت الذهبي بفيلم «فيزا» في أيام قرطاج السينمائية وتقدمت بـ «فلوس أكاديمي» للدعم لكنه رفض بتعلة أنه مشروع لا يتماشى مع المجتمع التونسي لأنه يحمل ثلاثة محرمات وهي التزمت الديني والإجرام والإنحراف وهذه قراء الوزير محمد العزيز بن عاشور آنذاك الذي أرسل لي رسالة في الغرض كانت الدافع لإنجاز «سينيشيتا».
لكن فيلمك تحصل على الدعم؟
أجل فقد قدمت الفيلم للدعم مرة أخرى وقابلت اللجنة وطلبوا مني تغيير إسم بطل الفيلم «الشيخ زبير» فحذفت مصطلح «الشيخ» وحافظت على «زبير» فحصلت على دعم بسيط قدره 300 ألف دينار وانتظرت الدعم التكميلي بعد الثورة.
الأكيد أن عديد المعطيات تغيرت في السيناريو بعد أكثر من 05 سنوات؟
تغير الديكور والأوضاع التي عاشتها بلادنا فحسب لأن ما كتبته قبل الثورةوجدته حقيقة بعدها على غرار موضوع التزمت الديني والإجرام والإنحراف وذلك من خلال ثلاث شخصيات رجل الأمن الإنتهازي لأحمد الحفيان والرجل الذي يعتبر نفسه سلفيا ويستعمل الدين مطية لخدمة مصالحه الشخصية الضيقة (توفيق العايب) وشخصية المنتج المتحيّل (فؤاد ليتيّم) الذي بإستعمال فلوس أكاديمي حاول إيهام الشباب الطامح إلى النجومية والشهرة بأنه سبيلهم إلى هذا العالم وبالتالي يسلبهم أموالهم.
إذن حافظت على السيناريو الأول؟
موضوع السيناريو لم يتغير، فقط تغير المكان وتغيّر الزمان لأنهما (المكان والزمان) يجعلانك تتخيّل كل بلد من بلدان الثورات العربية لكن طبعا بتناول كوميدي لا يتطلب من المتفرج التفكير والتعمق في المواضيع المطروحة لكن إذا حاول أن يقرأ قراءة ثانية في الفيلم فهي موجودة.
وللتذكير فإن «هزّ يا وزّ» بطولة أحمد الحفيان وتوفيق العايب وفؤاد ليتيم وفاطمة بن سعيدان وسوسن معالج وكوثر الباردي وعفاف بن محمود والشاذلي العرفاوي ومحمد علي دمق، ورمزي سليم، وفيصل الحضيري وبسام الحمراوي، ومهذب الرميلي.
التوجه الكوميدي في أفلامك خيار من أجل التفرد في الساحة التونسية؟
اخترت التوجه الكوميدي لأنني أؤمن، أن السينما منتوج جماهيري، وأن المتفرج الذي سيصل إلى قاعة السينما ويقتطع تذكرة، هو مخيّر وليس مجبرا، فهو يتابع منتوجا سينمائيا أو ثقافيا ليرفّه عن نفسه ويستفيد في آن واحد، وهذا الخيار أو الاختيار هو نتاج تأثري بمدرسة الواقعية الجديدة في السينما الايطالية، والتي تبدو أحيانا جلية في أفلامي، لكن مشروعي القادم ذو طابع، درامي ستكون كوميديا المواقف فيه حاضرة بكثافة.
هذا «سكوب»، فلتحدّثنا عن فيلمك الجديد؟
عنوان الفيلم «زوز عروسات وثورة» (Deux mariages et une révolation)، وأنا بصدد كتابة السيناريو مع زميل فرنسي، وإن شاء ا& سيكون الانتاج تونسيا ـ فرنسيا، وسيكون دور البطل الرئيسي من نصيب الممثل سامي بوعجيلة، وهو ممثل سينمائي تونسي برز خاصة في فيلم «صمت القصور»، وفي عدد من أفلام المخرج السينمائي الجزائري رشيد بوشارب.
وماذا عن بقية الممثلين؟
الكتابة تتمحور حول شخصيتين مهمّتين شخصية البطل التي سيجسّدها سامي بوعجيلة وشخصية فتاة يتراوح عمرها بين 20 و22 سنة، لم أعثر عليها بعد. لكن من المؤكّد أنني سأتعامل مجددا مع الاسماء المعروفة لأنني أؤمن بأن التعامل مع ممثلين محترفين (التمثيل مورد رزقهم) له إيجابيات كبيرة بالنسبة للمخرج لسبب بسيط وهو أنه لو أخذنا ممثلا مسرحيا معروفا مقارنة بأكبر مخرج، ستجد أن الممثل تعامل مع الركح والكاميرا والفضاء أكثر من تعامل المخرج نفسه معها (الركح والكاميرا والفضاء)، وبالتالي الممثل المحترف يقدّم الاضافة ويلعب غالبا دور الشريك في الفيلم وليس المتلقي فحسب وهذا ينطبق أساسا على نوعية السينما الكوميدية التي أقدّمها.
متى تنطلق في تصوير فيلمك الجديد «زوز عروسات وثورة»؟
إن شاء ا& أواخر شهر مارس من العام المقبل (2014) وسوف يكون التصوير بين باريس وتونس العاصمة: في شارع الحبيب بورقيبة ونهج ابن خلدون تحديدا، وفي سيدي بوزيد، لأن أحداث القصّة مكتوبة من 13 ديسمبر 2010 الى صباح يوم 15 جانفي 2011، أي أن الفيلم يحكي عن فترة ما قبل الثورة وموعد انتهائها.
معنى كلامك أن الثورة انتهت صباح يوم 15 جانفي 2011؟
أجل، وهذه وجهة نظر شخصية، لا تلزم غيري لكنني أدافع عنها في فيلمي الجديد وستكون جليّة عند مشاهدة الفيلم، لكن الأهم أن هذه الفترة التي امتدّت خلالها الثورة لم تكن فيها الاختلافات موجودة كما هو الحال اليوم، ويبقى الفيلم روائيا خياليا ولا يرتبط الا بالزمان والمكان لا أكثر ولا أقل.

حاوره: وسام المختار
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
المخرج السينمائي إبراهيم اللطيف لـ «الشروق»:الثورة انتهت صبيحة 15 جانفي 2011!
30 جوان 2013 | 09:00

 

 

 طلبوا مني حذف إسم «الشيخ» من فيلم «هزّ يا وز»

 يسجل  المخرج السينمائي التونسي إبراهيم اللطيف  حضوره في الدورة 49 لمهرجان  قرطاج الدولي بفيلمه الجديد «هز ياوزّ» وهو العمل السينمائي الوحيد الموجود في برمجة هذه الدورة من مهرجان قرطاج الدولي.

اللطيف عبر عن سعادته ونشوته بعرض فيلمه بالمسرح الأثري بقرطاج ، في حواره مع «الشروق» كما خصّنا ببعض التفاصيل عن فيلمه الروائي الجديد الذي يعالج فترة زمنية واضحة من 13 ديسمبر 2010 إلى صباح يوم 15 جانفي 2011.
مخرج «سينشيتا» أو «07 شارع الحبيب بورقيبة» تحدث لـ «الشروق» عن اختياراته السينمائية وعن التغييرات الحاصلة في أفلامه بسبب المواقف الرسمية وهذه تفاصيل الحديث.
«هزّ يا وزّ» العمل السينمائي الوحيد في الدورة49 لمهرجان قرطاج الدولي؟
شخصيا تحدثت إلى السيد مراد الصقلي مدير هذه الدورة من مهرجان قرطاج الدولي حول برمجة السينما في المهرجان فقال إنه سيبتعد عن «الروتانيات» (نسبة إلى روتانا) وإنه سيركز على الجانب الفني والفرجوي، وحسب رأيي نجح السيد مراد الصقلي في إعداد برمجة جيدة ومتنوعة.
لماذا فلمك هو الوحيد في المهرجان خاصة وأنه ثمة أفلام جديدة على غرار أفلام النوري بوزيد ورشيد فرشيو ومحمد دمق؟
حسب علمي إدارة مهرجان قرطاج الدولي اشترطت بخصوص السينما أن تكون الأفلام المترشحة جديدة ولم تعرض تجاريا بقاعات السينما فضلا عن كونها لا تقدم من قبل موزعين وهو اختيار مدير فني. وتوجه واضح لكن في عملية الاقتناء لا أعرف الشروط بينما نوعية فيلمي «هزّ يا وزّ» قد تكون سبب برمجته لأنه فيلم جماهيري وذو نفس كوميدي.
وعلى صعيد آخر أعتقد أن عديد السينمائيين لا يخدمهم عرض أفلامهم بالمسرح الأثري بقرطاج.
وأنت هل تساعدك برمجة فيلمك بالمسرح الأثري بقرطاج؟
كما أسلفت الذكر فيلمي جماهيري وفي صورة نجاح عرضه بالمسرح الأثري بقرطاج سيكون لهذا النجاح تداعيات إيجابية لخروجه بالقاعات وأمل أن تكون التقنيات في مستوى التقنيات الرقمية للفيلم. وآمل كذلك أن يحضر الفيلم أكثر من 05 آلاف مشاهد خاصة وأن الفيلم من النوع الكوميدي وفيه مقومات الفرجة ويحتوي ممثلين محترفين وشخصيا انجزته بما أتيت من حرفية ومسؤولية وواثق من إحداثه للجدل لأنه يمزج بين السياسةوالكوميديا والفرجة فهو منتوج ثقافي للجمهور العريض وليس فيلما نخبويا.
في الكواليس هل هناك «تنبير» من زملائك على برمجة فيلمك في قرطاج؟
الحقيقة لم ألمس أية ردود أفعال سلبية من زملائي بل ثمة من هاتفني وهنأني وكما أسلفت الذكر هناك من يرفض أصلا أن يبرمج في قرطاج خوفا من «البيراتاج» أما بالنسبة لي عندما أقرأ البرمجة أسعد كثيرا لأن عملي مبرمج في مهرجان عريق ومع أسماء كبيرة في قطاعات فنية أخرى من تونس ومن خارجها.
لماذا اخترت عنوان «هزّ يا وزّ» لفيلمك الجديد؟
«هزّ يا وزّ» كان «فلوس أكاديمي» والفيلم في الواقع كتب منذ سنة 2005 بعد حصولي على التانيت الذهبي بفيلم «فيزا» في أيام قرطاج السينمائية وتقدمت بـ «فلوس أكاديمي» للدعم لكنه رفض بتعلة أنه مشروع لا يتماشى مع المجتمع التونسي لأنه يحمل ثلاثة محرمات وهي التزمت الديني والإجرام والإنحراف وهذه قراء الوزير محمد العزيز بن عاشور آنذاك الذي أرسل لي رسالة في الغرض كانت الدافع لإنجاز «سينيشيتا».
لكن فيلمك تحصل على الدعم؟
أجل فقد قدمت الفيلم للدعم مرة أخرى وقابلت اللجنة وطلبوا مني تغيير إسم بطل الفيلم «الشيخ زبير» فحذفت مصطلح «الشيخ» وحافظت على «زبير» فحصلت على دعم بسيط قدره 300 ألف دينار وانتظرت الدعم التكميلي بعد الثورة.
الأكيد أن عديد المعطيات تغيرت في السيناريو بعد أكثر من 05 سنوات؟
تغير الديكور والأوضاع التي عاشتها بلادنا فحسب لأن ما كتبته قبل الثورةوجدته حقيقة بعدها على غرار موضوع التزمت الديني والإجرام والإنحراف وذلك من خلال ثلاث شخصيات رجل الأمن الإنتهازي لأحمد الحفيان والرجل الذي يعتبر نفسه سلفيا ويستعمل الدين مطية لخدمة مصالحه الشخصية الضيقة (توفيق العايب) وشخصية المنتج المتحيّل (فؤاد ليتيّم) الذي بإستعمال فلوس أكاديمي حاول إيهام الشباب الطامح إلى النجومية والشهرة بأنه سبيلهم إلى هذا العالم وبالتالي يسلبهم أموالهم.
إذن حافظت على السيناريو الأول؟
موضوع السيناريو لم يتغير، فقط تغير المكان وتغيّر الزمان لأنهما (المكان والزمان) يجعلانك تتخيّل كل بلد من بلدان الثورات العربية لكن طبعا بتناول كوميدي لا يتطلب من المتفرج التفكير والتعمق في المواضيع المطروحة لكن إذا حاول أن يقرأ قراءة ثانية في الفيلم فهي موجودة.
وللتذكير فإن «هزّ يا وزّ» بطولة أحمد الحفيان وتوفيق العايب وفؤاد ليتيم وفاطمة بن سعيدان وسوسن معالج وكوثر الباردي وعفاف بن محمود والشاذلي العرفاوي ومحمد علي دمق، ورمزي سليم، وفيصل الحضيري وبسام الحمراوي، ومهذب الرميلي.
التوجه الكوميدي في أفلامك خيار من أجل التفرد في الساحة التونسية؟
اخترت التوجه الكوميدي لأنني أؤمن، أن السينما منتوج جماهيري، وأن المتفرج الذي سيصل إلى قاعة السينما ويقتطع تذكرة، هو مخيّر وليس مجبرا، فهو يتابع منتوجا سينمائيا أو ثقافيا ليرفّه عن نفسه ويستفيد في آن واحد، وهذا الخيار أو الاختيار هو نتاج تأثري بمدرسة الواقعية الجديدة في السينما الايطالية، والتي تبدو أحيانا جلية في أفلامي، لكن مشروعي القادم ذو طابع، درامي ستكون كوميديا المواقف فيه حاضرة بكثافة.
هذا «سكوب»، فلتحدّثنا عن فيلمك الجديد؟
عنوان الفيلم «زوز عروسات وثورة» (Deux mariages et une révolation)، وأنا بصدد كتابة السيناريو مع زميل فرنسي، وإن شاء ا& سيكون الانتاج تونسيا ـ فرنسيا، وسيكون دور البطل الرئيسي من نصيب الممثل سامي بوعجيلة، وهو ممثل سينمائي تونسي برز خاصة في فيلم «صمت القصور»، وفي عدد من أفلام المخرج السينمائي الجزائري رشيد بوشارب.
وماذا عن بقية الممثلين؟
الكتابة تتمحور حول شخصيتين مهمّتين شخصية البطل التي سيجسّدها سامي بوعجيلة وشخصية فتاة يتراوح عمرها بين 20 و22 سنة، لم أعثر عليها بعد. لكن من المؤكّد أنني سأتعامل مجددا مع الاسماء المعروفة لأنني أؤمن بأن التعامل مع ممثلين محترفين (التمثيل مورد رزقهم) له إيجابيات كبيرة بالنسبة للمخرج لسبب بسيط وهو أنه لو أخذنا ممثلا مسرحيا معروفا مقارنة بأكبر مخرج، ستجد أن الممثل تعامل مع الركح والكاميرا والفضاء أكثر من تعامل المخرج نفسه معها (الركح والكاميرا والفضاء)، وبالتالي الممثل المحترف يقدّم الاضافة ويلعب غالبا دور الشريك في الفيلم وليس المتلقي فحسب وهذا ينطبق أساسا على نوعية السينما الكوميدية التي أقدّمها.
متى تنطلق في تصوير فيلمك الجديد «زوز عروسات وثورة»؟
إن شاء ا& أواخر شهر مارس من العام المقبل (2014) وسوف يكون التصوير بين باريس وتونس العاصمة: في شارع الحبيب بورقيبة ونهج ابن خلدون تحديدا، وفي سيدي بوزيد، لأن أحداث القصّة مكتوبة من 13 ديسمبر 2010 الى صباح يوم 15 جانفي 2011، أي أن الفيلم يحكي عن فترة ما قبل الثورة وموعد انتهائها.
معنى كلامك أن الثورة انتهت صباح يوم 15 جانفي 2011؟
أجل، وهذه وجهة نظر شخصية، لا تلزم غيري لكنني أدافع عنها في فيلمي الجديد وستكون جليّة عند مشاهدة الفيلم، لكن الأهم أن هذه الفترة التي امتدّت خلالها الثورة لم تكن فيها الاختلافات موجودة كما هو الحال اليوم، ويبقى الفيلم روائيا خياليا ولا يرتبط الا بالزمان والمكان لا أكثر ولا أقل.

حاوره: وسام المختار
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>