تنظيم «داعش»:كيف نشأ... ماهي أهدافه... من يموّله.. وكم يبلغ عدد مقاتليه؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
تنظيم «داعش»:كيف نشأ... ماهي أهدافه... من يموّله.. وكم يبلغ عدد مقاتليه؟
11 سبتمبر 2014 | 11:04

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (الذي يعرف ايضا باسم داعش) هو جماعة ارهابية سيطرت على مناطق كثيرة في شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق.

تونس ـ (الشروق)
وأدت أساليب التنظيم الوحشية، من عمليات قتل جماعي، واغتصاب النساء من الأقليات الدينية والعرقية، وقطع رؤوس الصحفيين والجنود، في حالة من الذعر والغضب في أنحاء العالم، مما دفع إلى طرح فكرة التدخل العسكري الأمريكي.
ما هي أهداف «داعش»؟
يسعي التنظيم إلى تأسيس «الخلافة» التي يحكمها قائد سياسي وديني وفق قواعد الشريعة الإسلامية مثلما يدعي.
ورغم أن التنظيم الارهابي حاليا محدود في العراق وسوريا، إلا أنه يهدد «باختراق حدود» الأردن ولبنان و«تحرير فلسطين».
ويجتذب التنظيم على تأييد مسلمين من أماكن متفرقة حول العالم ويدعوهم لمبايعة الخليفة، إبراهيم عوض إبراهيم علي البدري السامرائي، المعروف باسم «أبو بكر البغدادي».
كيف بدأ التنظيم؟
ترجع أصول تنظيم «داعش» إلى تنظيم التوحيد والجهاد، الذي أسسه الأردني أبو مصعب الزرقاوي عام 2002. وبعد اجتياح الولايات المتحدة للعراق عام 2003، تحالف الزرقاوي مع أسامة بن لادن ليؤسس تنظيم القاعدة في العراق، الذي أصبح أحد أكبر الجماعات المسلحة في المنطقة.
وبعد مقتل الزرقاوي عام 2006، دخل التنظيم تحت مظلة أكبر عرفت باسم «الدولة الإسلامية في العراق». لكن التنظيم الجديد ضعف بفعل استهداف القوات الأمريكية له وتأسيس مجالس الصحوة، التي ضمت رجال العشائر السنة الرافضين لعنف التنظيم.
وبعد تولي البغدادي قيادة التنظيم عام 2010، عمل على استعادة قدراته القتالية. وبحلول عام 2013، عاد التنظيم إلى تنفيذ العشرات من الهجمات في العراق كل شهر. كما انضم إلى جماعات المعارضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد وأقام ما يسمى بـ«جبهة النصرة».
وفي افريل 2013، أعلن البغدادي دمج قواته في العراق وسوريا في تنظيم واحد، هو دولة الإسلام في العراق والشام (داعش). ورفض قادة جبهة النصرة والقاعدة هذا الدمج. وانشق المقاتلون الموالون للبغدادي عن جبهة النصرة، مما ساعد على بقاء داعش في سوريا.
وبنهاية ديسمبر من عام 2013، نقل التنظيم تركيزه إلى العراق مستغلا الصراع السياسي بين الحكومة، التي يقودها الشيعة، والطائفة السنية. واستطاع التنظيم السيطرة على مدينة الفلوجة .
وفي جوان الماضي، استولى «داعش» على مدينة الموصل شمالي العراق، وتقدم جنوبا باتجاه بغداد. وبنهاية الشهر، وبعد تأكيد سيطرة داعش على العشرات من المدن والبلدات، أعلن التنظيم تأسيس الخلافة، وغير اسمه إلى «الدولة الإسلامية».
ما حجم الأراضي التي يسيطر عليها «داعش»؟
تقدر المساحة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» وحلفاؤه بحوالي 40 ألف كيلومتر مربع في العراق وسوريا، وهو ما يساوي مساحة دولة بلجيكا.
ويقدر آخرون أن «داعش» يسيطر على ما يقرب من 90 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يقرب من مساحة الأردن.
وتضم تلك المساحة مدن الموصل، وتكريت، والفلوجة، وتلعفر في العراق، والرقة في سوريا. كما يسيطر التنظيم على آبار بترول، وسدود، وطرق رئيسية، ومعابر حدودية.
ويعتقد أن حوالي ثمانية ملايين شخص يعيشون في المناطق التي تخضع سواء كليا أم جزئيا لسيطرة «داعش»و يطبق التنظيم الارهابي مفاهيم صارمة للشريعة الإسلامية، فيجبر النساء على ارتداء الحجاب، ويفرض على غير المسلمين دفع الجزية أو الدخول في الإسلام، وتطبق عقوبات من بينها الجلد والإعدام.
كم يبلغ عدد مقاتلي التنظيم؟
يقدر المسؤولون الأمريكيون عدد مقاتلي «داعش» بحوالي 15 ألف مقاتل. لكن الخبير العراقي هشام الهاشمي قال في اوت الماضي إنه يقدر أعداد مقاتلي الدولة بما بين 30 إلى 50 ألف مقاتل، 30 في المائة منهم انضموا اقتناعا في حين انضم الآخرون إما بسبب الخوف أو القمع.
ويضم التنظيم عددا كبيرا من المقاتلين ليسوا عراقيين أو سوريين. وقدرت مجموعة صوفان الأمريكية المتخصصة في شؤون الاستخبارات، أن أكثر من 12 ألف مقاتل أجنبي من 81 دولة على الأقل سافروا للقتال في سوريا خلال السنوات الثلاث الماضية، من بينهم ألفان و500 مواطن من الدول الغربية.
ما الأسلحة التي يمتلكها تنظيم الدولة الإسلامية؟
يمتلك مقاتلو الدولة الإسلامية عددا كبيرا من الأسلحة الصغيرة والثقيلة، من بينها رشاشات، ومنصات إطلاق صواريخ، وصواريخ مضادة للطائرات، وأنظمة أسلحة أرض-جو محمولة. كما استولى التنظيم على مجموعة من الدبابات والمدرعات من الجيشين العراقي والسوري.
ويعتقد أن التنظيم يمتلك سلسلة إمدادات كبيرة، توفر المؤن والأسلحة الصغيرة لمقاتليه. وبفضل ذلك التسليح، تفوق التنظيم على قوات البيشمركة في مواقع بشمالي العراق في اوت الماضي في مفاجأة للجميع.
من يمول «داعش»؟
تقدر ثروة هذا التنظيم الارهابي بملياري دولار من الأموال السائلة والأصول، مما يجعله أغني الجماعات المسلحة على مستوى العالم. وتعود أصول التمويل المالي للتنظيم لتبرعات بعض الأفراد في دول الخليج العربي.
واليوم، أصبح التنظيم في حالة اكتفاء ذاتي، إذ تصله ملايين الدولارات شهريا من عائدات آبار البترول والغاز الواقعة تحت سيطرته، بالإضافة إلى فرض الضرائب، وأعمال التهريب، وأموال الفدية.
كما استولى التنظيم أثناء هجماته في العراق على كميات كبيرة من النقود من بنوك المدن والبلدات التي اجتاحها.
يلتزم أعضاء التنظيم بتفسير متشدد للإسلام السني، ويعتبرون أنفسهم وحدهم أصحاب الإيمان الحق.
كما يعتقدون أن باقي العالم ليس إلا مجموعة من غير المؤمنين يسعون لتدمير الإسلام، مما يبرر هجماتهم ضد المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.
ويلجأ التنظيم لعمليات الذبح والصلب وإطلاق النار الجماعي لإرهاب أعدائه. ويستعين أفراد التنظيم ببعض الآيات القرآنية التي ورد فيها ذكر قطع أعناق الكفار، لكن عموم المسلمين تبرؤوا من تلك الممارسات.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالتفصيل.. تكاليف حفل زفاف الأمير هاري
21 ماي 2018 السّاعة 08:44
أحصت مجلة "Bridebook" المتخصصة في حفلات الزفاف بالتفصيل تكلفة العرس الملكي البريطاني الذي جرى أمس، وتوصلت إلى...
المزيد >>
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تنظيم «داعش»:كيف نشأ... ماهي أهدافه... من يموّله.. وكم يبلغ عدد مقاتليه؟
11 سبتمبر 2014 | 11:04

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (الذي يعرف ايضا باسم داعش) هو جماعة ارهابية سيطرت على مناطق كثيرة في شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق.

تونس ـ (الشروق)
وأدت أساليب التنظيم الوحشية، من عمليات قتل جماعي، واغتصاب النساء من الأقليات الدينية والعرقية، وقطع رؤوس الصحفيين والجنود، في حالة من الذعر والغضب في أنحاء العالم، مما دفع إلى طرح فكرة التدخل العسكري الأمريكي.
ما هي أهداف «داعش»؟
يسعي التنظيم إلى تأسيس «الخلافة» التي يحكمها قائد سياسي وديني وفق قواعد الشريعة الإسلامية مثلما يدعي.
ورغم أن التنظيم الارهابي حاليا محدود في العراق وسوريا، إلا أنه يهدد «باختراق حدود» الأردن ولبنان و«تحرير فلسطين».
ويجتذب التنظيم على تأييد مسلمين من أماكن متفرقة حول العالم ويدعوهم لمبايعة الخليفة، إبراهيم عوض إبراهيم علي البدري السامرائي، المعروف باسم «أبو بكر البغدادي».
كيف بدأ التنظيم؟
ترجع أصول تنظيم «داعش» إلى تنظيم التوحيد والجهاد، الذي أسسه الأردني أبو مصعب الزرقاوي عام 2002. وبعد اجتياح الولايات المتحدة للعراق عام 2003، تحالف الزرقاوي مع أسامة بن لادن ليؤسس تنظيم القاعدة في العراق، الذي أصبح أحد أكبر الجماعات المسلحة في المنطقة.
وبعد مقتل الزرقاوي عام 2006، دخل التنظيم تحت مظلة أكبر عرفت باسم «الدولة الإسلامية في العراق». لكن التنظيم الجديد ضعف بفعل استهداف القوات الأمريكية له وتأسيس مجالس الصحوة، التي ضمت رجال العشائر السنة الرافضين لعنف التنظيم.
وبعد تولي البغدادي قيادة التنظيم عام 2010، عمل على استعادة قدراته القتالية. وبحلول عام 2013، عاد التنظيم إلى تنفيذ العشرات من الهجمات في العراق كل شهر. كما انضم إلى جماعات المعارضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد وأقام ما يسمى بـ«جبهة النصرة».
وفي افريل 2013، أعلن البغدادي دمج قواته في العراق وسوريا في تنظيم واحد، هو دولة الإسلام في العراق والشام (داعش). ورفض قادة جبهة النصرة والقاعدة هذا الدمج. وانشق المقاتلون الموالون للبغدادي عن جبهة النصرة، مما ساعد على بقاء داعش في سوريا.
وبنهاية ديسمبر من عام 2013، نقل التنظيم تركيزه إلى العراق مستغلا الصراع السياسي بين الحكومة، التي يقودها الشيعة، والطائفة السنية. واستطاع التنظيم السيطرة على مدينة الفلوجة .
وفي جوان الماضي، استولى «داعش» على مدينة الموصل شمالي العراق، وتقدم جنوبا باتجاه بغداد. وبنهاية الشهر، وبعد تأكيد سيطرة داعش على العشرات من المدن والبلدات، أعلن التنظيم تأسيس الخلافة، وغير اسمه إلى «الدولة الإسلامية».
ما حجم الأراضي التي يسيطر عليها «داعش»؟
تقدر المساحة التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» وحلفاؤه بحوالي 40 ألف كيلومتر مربع في العراق وسوريا، وهو ما يساوي مساحة دولة بلجيكا.
ويقدر آخرون أن «داعش» يسيطر على ما يقرب من 90 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يقرب من مساحة الأردن.
وتضم تلك المساحة مدن الموصل، وتكريت، والفلوجة، وتلعفر في العراق، والرقة في سوريا. كما يسيطر التنظيم على آبار بترول، وسدود، وطرق رئيسية، ومعابر حدودية.
ويعتقد أن حوالي ثمانية ملايين شخص يعيشون في المناطق التي تخضع سواء كليا أم جزئيا لسيطرة «داعش»و يطبق التنظيم الارهابي مفاهيم صارمة للشريعة الإسلامية، فيجبر النساء على ارتداء الحجاب، ويفرض على غير المسلمين دفع الجزية أو الدخول في الإسلام، وتطبق عقوبات من بينها الجلد والإعدام.
كم يبلغ عدد مقاتلي التنظيم؟
يقدر المسؤولون الأمريكيون عدد مقاتلي «داعش» بحوالي 15 ألف مقاتل. لكن الخبير العراقي هشام الهاشمي قال في اوت الماضي إنه يقدر أعداد مقاتلي الدولة بما بين 30 إلى 50 ألف مقاتل، 30 في المائة منهم انضموا اقتناعا في حين انضم الآخرون إما بسبب الخوف أو القمع.
ويضم التنظيم عددا كبيرا من المقاتلين ليسوا عراقيين أو سوريين. وقدرت مجموعة صوفان الأمريكية المتخصصة في شؤون الاستخبارات، أن أكثر من 12 ألف مقاتل أجنبي من 81 دولة على الأقل سافروا للقتال في سوريا خلال السنوات الثلاث الماضية، من بينهم ألفان و500 مواطن من الدول الغربية.
ما الأسلحة التي يمتلكها تنظيم الدولة الإسلامية؟
يمتلك مقاتلو الدولة الإسلامية عددا كبيرا من الأسلحة الصغيرة والثقيلة، من بينها رشاشات، ومنصات إطلاق صواريخ، وصواريخ مضادة للطائرات، وأنظمة أسلحة أرض-جو محمولة. كما استولى التنظيم على مجموعة من الدبابات والمدرعات من الجيشين العراقي والسوري.
ويعتقد أن التنظيم يمتلك سلسلة إمدادات كبيرة، توفر المؤن والأسلحة الصغيرة لمقاتليه. وبفضل ذلك التسليح، تفوق التنظيم على قوات البيشمركة في مواقع بشمالي العراق في اوت الماضي في مفاجأة للجميع.
من يمول «داعش»؟
تقدر ثروة هذا التنظيم الارهابي بملياري دولار من الأموال السائلة والأصول، مما يجعله أغني الجماعات المسلحة على مستوى العالم. وتعود أصول التمويل المالي للتنظيم لتبرعات بعض الأفراد في دول الخليج العربي.
واليوم، أصبح التنظيم في حالة اكتفاء ذاتي، إذ تصله ملايين الدولارات شهريا من عائدات آبار البترول والغاز الواقعة تحت سيطرته، بالإضافة إلى فرض الضرائب، وأعمال التهريب، وأموال الفدية.
كما استولى التنظيم أثناء هجماته في العراق على كميات كبيرة من النقود من بنوك المدن والبلدات التي اجتاحها.
يلتزم أعضاء التنظيم بتفسير متشدد للإسلام السني، ويعتبرون أنفسهم وحدهم أصحاب الإيمان الحق.
كما يعتقدون أن باقي العالم ليس إلا مجموعة من غير المؤمنين يسعون لتدمير الإسلام، مما يبرر هجماتهم ضد المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.
ويلجأ التنظيم لعمليات الذبح والصلب وإطلاق النار الجماعي لإرهاب أعدائه. ويستعين أفراد التنظيم ببعض الآيات القرآنية التي ورد فيها ذكر قطع أعناق الكفار، لكن عموم المسلمين تبرؤوا من تلك الممارسات.

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالتفصيل.. تكاليف حفل زفاف الأمير هاري
21 ماي 2018 السّاعة 08:44
أحصت مجلة "Bridebook" المتخصصة في حفلات الزفاف بالتفصيل تكلفة العرس الملكي البريطاني الذي جرى أمس، وتوصلت إلى...
المزيد >>
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>