أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما يؤشر الى ان المشاهد على موعد مع الجريمة بأنواعها خلال هذا الشهر ما سيرفع منسوب الخطر حول تأثير هذه المضامين على الأسرة التونسية ؟ 

تونس الشروق 
انطلقت التلفزات التونسية أمس الأول في بث البرمجة الرمضانية على شاشاتها وقد اثار مسلسل «علي شورب» الذي يقدم السيرة الذاتية لهذه الشخصية التي عرفت بالعربدة والجريمة سنوات الأربعينات والخمسينات والستينات انتقادات عدة حتى قبل بث العمل وبالرغم من انه مازال في حلقاته الأولى الا انه لم يخل من مشاهد العنف والجريمة والتعدي على الآخر بمنطق البقاء للأقوى . وعلي شورب هو رجل تونسي عاش وسط العاصمة وعرف بانحرافه وبممارسته لكل انواع الجريمة حتى ان الناس من حوله يهابونه ، دخل السجن عشرات المرات وتوفي سنة 1970 ...هذه الشخصية اطلت في اول ايام رمضان على المشاهدين عبر قناة التاسعة مشاهد عنف وعربدة وتعد على املاك الغير وو إيحاءات جنسية وراقصات وعري وكباريهات ... كل ذلك اجتمع في حلقتين من هذا العمل في انتظار ما ستفيض به الحلقات القادمة خاصة وان علي شورب وحسب ما يتردد حوله هو شخصية سلبية ما يحسب لها سوى احترامها الكبير لامها... لكن ما يدعو للتساؤل الا يوجد في تونس شخصيات وطنية خلدت اسماءها في التاريخ وبإمكانها ان تكون محور عمل إبداعي على غرار ابي القاسم الشابي هذا الشاعر والمناضل التونسي الذي بالإمكان تحويل سيرته الذاتية الى مسلسل درامي فيه من الفن والتاريخ والنضال وحكايات تونس وجنوبها بما يحمله من مناظر جميلة ... والى جانب الشابي هناك العديد من الشخصيات الوطنية التي تستحق ان تكون موضوع عمل فني يقدم الفائدة الثقافية والفنية والترفيهية للمشاهد لكن ما دابت عليه التلفزات التونسية السنوات الأخيرة اصبحت جلها تتنافس على انتاج اعمال مضمونها العنف والمخدرات والإغتصاب والجنس والعقوق وما شابه من هذه السلوكات المنحرفة التي باتت تهدد المجتمع التونسي خاصة لارتباط موعد بثها بشهر رمضان متى تجتمع العائلة بصغيرها وكبيرها امام شاشة التليفزيون ...
وإن فسر البعض توجه الدراما التونسية نحو العنف والإنحراف والجريمة بحرية الإبداع الا ان البعض الآخر يرى ايضا ان الحرية لا تعني البذاءة والتعدي على المشاهد ولغة الشارع ليست هي لغة الإبداع...
من جهتهم اكد مختصون في على الإجتماع ان هذه المضامين يستبطنها المشاهد مما يؤثر على سلوكه سلبا وخاصة الأطفال اضافة إلى ذلك اعتبروا ان هذا العنف عامل جذب للمشاهدين وللإعلانات التجارية لكونه «عنصر تشويق يجذب المكاسب التجارية للقنوات وبالفعل تحظى هذه المسلسلات بمستوى اقبال واسع واعلانات تجارية كثيفة.
أرضية إرهابية
في هذا الصدد يتحدث عالم الإجتماع عبد الستار السحباني ويقول « هناك مستويات مهمة لا يمكن تجاوزها وهي ان من حق المبدع والفنان ان يشتغل على الذاكرة الإجتماعية من زوايا مختلفة ولا ننسى ايضا ان في العالم أنتجوا اعمالا فنية حول «الكابوني « والمافيا ... والمهم ان يكون الإخراج جيدا واعتقد ان علي شورب هو جانب من ذاكرتنا وليس بالضرورة ان كل ما يقدم حول هذه الشخصيات هو سلبي ..» يضيف السحباني « من جهة اخرى تفاجأ المشاهد التونسي والنقاد بهذا العمل لأننا لسنا متعودين بمثل هذه الأعمال على تلفزاتنا باعتبار ان دورها كان مختلفا عما هو عليه اليوم حتى ان المزود كان ممنوعا لأن التلفزة هي مرآة المجتمع والنظام بدوره كان يريد اعلاما على مقاسه ...» عبد الستار السحباني يقول ايضا « اما المستوى الثالث فيتمثل في ان وسائل الإعلام تؤثر بشكل كبير على الرأي العام وخاصة في رمضان هذا الموعد الذي تجتمع فيه العائلة ويكون فيه استهلاك التونسي للمسلسلات والمنوعات اكثر من العادة لذلك ترتفع نسبة المنافسة على التلفزات خاصة واننا لم نعد نتحدث عن مرفق عمومي بل أصبحنا امام مرفق خاص ليس لديه ضوابط وذلك شرط لاستمراريتها وما يهمها هو توفير الأوديمات حتى تفتح أمامها باب الإشهار وحتى تحافظ على نسب المشاهدة لابد ان تعمل على الإثارة من خلال طرح مواضيع مستفزة وكلام مستفز» يؤكد محدثنا « وباعتبار ان الفضاء الترفيهي للتونسي فضاء قاحل فبعد مشاهدته لهذا النوع من البرامج التي تقدم العنف وماشابه ستكون في الغد محور حديثه وبالتالي يستبطن تلك المشاهد وذاك السلوك وهو ما سيؤثر عليه دون وعي منه ... « يفيد عالم الإجتماع ... هذه المضامين هي تدمير ممنهج لقدرة العائلة على حماية النسيج المجتمعي ومن جهتها تخلت ايضا السلطة والدولة على العائلة اذ لا توجد اي مراقبة لما تمرره هذه التلفزات واعتقد ان لوسائل الإعلام دورا كبيرا في تدمير التنشئة الإجتماعية وبالتالي المجتمع لم تتوفر له الحصانة الكافية كي يتعامل تعاملا نقديا مع ما يعرض له على شاشة التليفزيون .. وللأسف بعض القنوات التلفزية أسست ارضية ارهابية ... لكن التأثير لن يشمل كل التونسيين ...»
من جهته يقول الأخصائي في علم النفس الإجتماعي عماد الرقيق ان مسلسل علي شورب في حد ذاته لا يمكن اعتباره هو المشكل خاصة وان في العالم هناك من أنجز أعمالا حول المافيا وغيرها ويرى ان المشاهد التونسي لديه نسبة من الوعي تمكنه من اختيار المادة الإعلامية التي تناسبه مضيفا انه ليس من الضروري ان يشاهد كل أفراد العائلة نفس الشيء ... وبالرغم من ان المجتمع التونسي ليس متنوعا فكريا ومحدودا حسب الرقيق الا ان هذه المضامين ليست بالخطيرة على حد تعبيره معتبرا ان هذا العمل هو موجه الى فئة عمرية خاصة ... عماد الرقيق يقول ايضا ان بإمكان العائلة التناقش حول ما يمكن مشاهدته مجتمعين والأعمال التي يرون فيها مشاهد عنف وما شابه لا يشاهدونها خاصة وان القنوات التونسية والعربية بالعشرات وبإمكانهم الإختيار على حد تعبيره ....»
تقليد النماذج
كما اثبتت الدراسات العلمية، أن الأطفال يميلون لتقليد النماذج الإيجابية والسلبية التي اعتادوا على مشاهدتها في التلفاز ووجدت الدراسات أن الأطفال الذين تعودوا على مشاهدة عروض درامية ذات محتوى أخلاقي، تزداد لديهم قيم الإيثار، ومساعدة الآخرين وحب الخير... الى جانب الزاد المعرفي الذي يكتسبونه من خلال هذه المضامين . في حين اثبتت دراسات اخرى ان الأطفال الذين يقبلون على مشاهدة مضامين اعلاميه تحتوي العنف اللفظي والمعنوي يرتفع لديهم منسوب العنف والجريمة ومنهم من يقبل على القتل او الإنتحار تأثرا بأبطال تلك الأفلام فهم يستسهلون ذاك السلوك ويقدمون عليه.

نجوى الحيدري
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما يؤشر الى ان المشاهد على موعد مع الجريمة بأنواعها خلال هذا الشهر ما سيرفع منسوب الخطر حول تأثير هذه المضامين على الأسرة التونسية ؟ 

تونس الشروق 
انطلقت التلفزات التونسية أمس الأول في بث البرمجة الرمضانية على شاشاتها وقد اثار مسلسل «علي شورب» الذي يقدم السيرة الذاتية لهذه الشخصية التي عرفت بالعربدة والجريمة سنوات الأربعينات والخمسينات والستينات انتقادات عدة حتى قبل بث العمل وبالرغم من انه مازال في حلقاته الأولى الا انه لم يخل من مشاهد العنف والجريمة والتعدي على الآخر بمنطق البقاء للأقوى . وعلي شورب هو رجل تونسي عاش وسط العاصمة وعرف بانحرافه وبممارسته لكل انواع الجريمة حتى ان الناس من حوله يهابونه ، دخل السجن عشرات المرات وتوفي سنة 1970 ...هذه الشخصية اطلت في اول ايام رمضان على المشاهدين عبر قناة التاسعة مشاهد عنف وعربدة وتعد على املاك الغير وو إيحاءات جنسية وراقصات وعري وكباريهات ... كل ذلك اجتمع في حلقتين من هذا العمل في انتظار ما ستفيض به الحلقات القادمة خاصة وان علي شورب وحسب ما يتردد حوله هو شخصية سلبية ما يحسب لها سوى احترامها الكبير لامها... لكن ما يدعو للتساؤل الا يوجد في تونس شخصيات وطنية خلدت اسماءها في التاريخ وبإمكانها ان تكون محور عمل إبداعي على غرار ابي القاسم الشابي هذا الشاعر والمناضل التونسي الذي بالإمكان تحويل سيرته الذاتية الى مسلسل درامي فيه من الفن والتاريخ والنضال وحكايات تونس وجنوبها بما يحمله من مناظر جميلة ... والى جانب الشابي هناك العديد من الشخصيات الوطنية التي تستحق ان تكون موضوع عمل فني يقدم الفائدة الثقافية والفنية والترفيهية للمشاهد لكن ما دابت عليه التلفزات التونسية السنوات الأخيرة اصبحت جلها تتنافس على انتاج اعمال مضمونها العنف والمخدرات والإغتصاب والجنس والعقوق وما شابه من هذه السلوكات المنحرفة التي باتت تهدد المجتمع التونسي خاصة لارتباط موعد بثها بشهر رمضان متى تجتمع العائلة بصغيرها وكبيرها امام شاشة التليفزيون ...
وإن فسر البعض توجه الدراما التونسية نحو العنف والإنحراف والجريمة بحرية الإبداع الا ان البعض الآخر يرى ايضا ان الحرية لا تعني البذاءة والتعدي على المشاهد ولغة الشارع ليست هي لغة الإبداع...
من جهتهم اكد مختصون في على الإجتماع ان هذه المضامين يستبطنها المشاهد مما يؤثر على سلوكه سلبا وخاصة الأطفال اضافة إلى ذلك اعتبروا ان هذا العنف عامل جذب للمشاهدين وللإعلانات التجارية لكونه «عنصر تشويق يجذب المكاسب التجارية للقنوات وبالفعل تحظى هذه المسلسلات بمستوى اقبال واسع واعلانات تجارية كثيفة.
أرضية إرهابية
في هذا الصدد يتحدث عالم الإجتماع عبد الستار السحباني ويقول « هناك مستويات مهمة لا يمكن تجاوزها وهي ان من حق المبدع والفنان ان يشتغل على الذاكرة الإجتماعية من زوايا مختلفة ولا ننسى ايضا ان في العالم أنتجوا اعمالا فنية حول «الكابوني « والمافيا ... والمهم ان يكون الإخراج جيدا واعتقد ان علي شورب هو جانب من ذاكرتنا وليس بالضرورة ان كل ما يقدم حول هذه الشخصيات هو سلبي ..» يضيف السحباني « من جهة اخرى تفاجأ المشاهد التونسي والنقاد بهذا العمل لأننا لسنا متعودين بمثل هذه الأعمال على تلفزاتنا باعتبار ان دورها كان مختلفا عما هو عليه اليوم حتى ان المزود كان ممنوعا لأن التلفزة هي مرآة المجتمع والنظام بدوره كان يريد اعلاما على مقاسه ...» عبد الستار السحباني يقول ايضا « اما المستوى الثالث فيتمثل في ان وسائل الإعلام تؤثر بشكل كبير على الرأي العام وخاصة في رمضان هذا الموعد الذي تجتمع فيه العائلة ويكون فيه استهلاك التونسي للمسلسلات والمنوعات اكثر من العادة لذلك ترتفع نسبة المنافسة على التلفزات خاصة واننا لم نعد نتحدث عن مرفق عمومي بل أصبحنا امام مرفق خاص ليس لديه ضوابط وذلك شرط لاستمراريتها وما يهمها هو توفير الأوديمات حتى تفتح أمامها باب الإشهار وحتى تحافظ على نسب المشاهدة لابد ان تعمل على الإثارة من خلال طرح مواضيع مستفزة وكلام مستفز» يؤكد محدثنا « وباعتبار ان الفضاء الترفيهي للتونسي فضاء قاحل فبعد مشاهدته لهذا النوع من البرامج التي تقدم العنف وماشابه ستكون في الغد محور حديثه وبالتالي يستبطن تلك المشاهد وذاك السلوك وهو ما سيؤثر عليه دون وعي منه ... « يفيد عالم الإجتماع ... هذه المضامين هي تدمير ممنهج لقدرة العائلة على حماية النسيج المجتمعي ومن جهتها تخلت ايضا السلطة والدولة على العائلة اذ لا توجد اي مراقبة لما تمرره هذه التلفزات واعتقد ان لوسائل الإعلام دورا كبيرا في تدمير التنشئة الإجتماعية وبالتالي المجتمع لم تتوفر له الحصانة الكافية كي يتعامل تعاملا نقديا مع ما يعرض له على شاشة التليفزيون .. وللأسف بعض القنوات التلفزية أسست ارضية ارهابية ... لكن التأثير لن يشمل كل التونسيين ...»
من جهته يقول الأخصائي في علم النفس الإجتماعي عماد الرقيق ان مسلسل علي شورب في حد ذاته لا يمكن اعتباره هو المشكل خاصة وان في العالم هناك من أنجز أعمالا حول المافيا وغيرها ويرى ان المشاهد التونسي لديه نسبة من الوعي تمكنه من اختيار المادة الإعلامية التي تناسبه مضيفا انه ليس من الضروري ان يشاهد كل أفراد العائلة نفس الشيء ... وبالرغم من ان المجتمع التونسي ليس متنوعا فكريا ومحدودا حسب الرقيق الا ان هذه المضامين ليست بالخطيرة على حد تعبيره معتبرا ان هذا العمل هو موجه الى فئة عمرية خاصة ... عماد الرقيق يقول ايضا ان بإمكان العائلة التناقش حول ما يمكن مشاهدته مجتمعين والأعمال التي يرون فيها مشاهد عنف وما شابه لا يشاهدونها خاصة وان القنوات التونسية والعربية بالعشرات وبإمكانهم الإختيار على حد تعبيره ....»
تقليد النماذج
كما اثبتت الدراسات العلمية، أن الأطفال يميلون لتقليد النماذج الإيجابية والسلبية التي اعتادوا على مشاهدتها في التلفاز ووجدت الدراسات أن الأطفال الذين تعودوا على مشاهدة عروض درامية ذات محتوى أخلاقي، تزداد لديهم قيم الإيثار، ومساعدة الآخرين وحب الخير... الى جانب الزاد المعرفي الذي يكتسبونه من خلال هذه المضامين . في حين اثبتت دراسات اخرى ان الأطفال الذين يقبلون على مشاهدة مضامين اعلاميه تحتوي العنف اللفظي والمعنوي يرتفع لديهم منسوب العنف والجريمة ومنهم من يقبل على القتل او الإنتحار تأثرا بأبطال تلك الأفلام فهم يستسهلون ذاك السلوك ويقدمون عليه.

نجوى الحيدري
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>