أزمة قطاع الدواجن:هل يأتي الحلّ من الشركات التعاونية؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أزمة قطاع الدواجن:هل يأتي الحلّ من الشركات التعاونية؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

الشروق ـ مكتب الساحل:
يعاني قطاع الدواجن منذ مدّة أزمة هيكلية أثّرت على المنتج كما على المستهلك، مما يستوجب وضع خطة واضحة المعالم لإنقاذ هذا القطاع الحيوي والحدّ من حالة الانفلات التي يعيشها.
الجامعة الوطنية لمربيي الدواجن عقدت مؤخرا بسوسة ورشة عمل لبلورة رؤية تشاركية ولضبط برنامج عمل مستقبلي للنهوض بمنظومة الدواجن في ظل التغيرات الجديدة وخاصة إثر الرجوع للعمل بنظام الحصص.
وقال كاتب عام الجامعة الوطنية لمربّيي الدواجن بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري رضوان الغرافي إنّ الإشكال الأساسي لقطاع الدواجن أنه قطاع مهمّش وغير منظّم والأسعار غير مستقرة تتراوح بين ما دون كلفة الإنتاج وما أرفع من كلفة الإنتاج، ومن ثمة يكون الفلاح متضررا حينا والمستهلك متضررا حينا، وتتدخّل الدولة في أحيان أخرى.
وأضاف أنه بناء على هذا التشخيص «قررنا وضع القطاع على السكة من خلال التنظّم في شركات تعاونية بشكل يمكننا من عملية فرز المتنظمين من غيرهم خاصة أن من أهم شروط الدخول في الشركات التعاونية أن يكون للفلاح بطاقة انخراط في المجمّع المهني المشترك وهو ما يعني آليا أن المدجنة قانونية وهذا عنصر مهم في التنظّم».
وأكد الغرافي ان الاتحاد يراهن على جمع أكبر عدد ممكن من الفلاحين ضمن هذه الشركات التعاونية مشيرا إلى وجود عقبة في هذا الطريق تتمثل في «النزاع» مع المفارخ حول توفير «الفلّوس» فالفلاح يشتكي عدم توفّر «الفلّوس» في حين تؤكد المفارخ أنها تزود الفلاحين بما يحتاجون، واعتبر الغرافي أنّ هذا الملتقى مثّل نقطة تقارب بين المفارخ والشركات التعاونية من أجل إذابة الجليد وتصحيح الوضع.
وأشار الغرافي إلى أنّ الدولة تدخلت بإنشاء لجنة استشارية تضم ممثلين عن وزارتي المالية والتجارة والمنظمات المعنية ويشرف عليها وزير الفلاحة وقد أعطت تعليمات صارمة للمفارخ بعدم إعطاء «الفلّوس» لغير المداجن المنخرطة في المجمع المهني المشترك، وأنّ المفارخ المخالفة لهذه التوصية مهددة بالعقوبة التي لم تُحدد بشكل واضح ولكنها على الأرجح الحدّ من حصتها في التزود بـ «الفلوس».
وأكّد الغرافي ان هناك تجاوبا من مربيي الدواجن مع هذا التوجه نحو إحداث مزيد من الشركات التعاونية ضمانا لتنظّم القطاع، مشيرا إلى أنّ عدد الشركات التعاونية ارتفع من 9 شركات العام الماضي إلى 23 شركة حاليا، معتبرا أن ذلك يمثل مؤشرا إيجابيا لأنه ليس من الهيّن تغيير عقلية الفلاح من التسيب إلى التنظم حسب قوله.

محمد علي خليفة
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أزمة قطاع الدواجن:هل يأتي الحلّ من الشركات التعاونية؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

الشروق ـ مكتب الساحل:
يعاني قطاع الدواجن منذ مدّة أزمة هيكلية أثّرت على المنتج كما على المستهلك، مما يستوجب وضع خطة واضحة المعالم لإنقاذ هذا القطاع الحيوي والحدّ من حالة الانفلات التي يعيشها.
الجامعة الوطنية لمربيي الدواجن عقدت مؤخرا بسوسة ورشة عمل لبلورة رؤية تشاركية ولضبط برنامج عمل مستقبلي للنهوض بمنظومة الدواجن في ظل التغيرات الجديدة وخاصة إثر الرجوع للعمل بنظام الحصص.
وقال كاتب عام الجامعة الوطنية لمربّيي الدواجن بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري رضوان الغرافي إنّ الإشكال الأساسي لقطاع الدواجن أنه قطاع مهمّش وغير منظّم والأسعار غير مستقرة تتراوح بين ما دون كلفة الإنتاج وما أرفع من كلفة الإنتاج، ومن ثمة يكون الفلاح متضررا حينا والمستهلك متضررا حينا، وتتدخّل الدولة في أحيان أخرى.
وأضاف أنه بناء على هذا التشخيص «قررنا وضع القطاع على السكة من خلال التنظّم في شركات تعاونية بشكل يمكننا من عملية فرز المتنظمين من غيرهم خاصة أن من أهم شروط الدخول في الشركات التعاونية أن يكون للفلاح بطاقة انخراط في المجمّع المهني المشترك وهو ما يعني آليا أن المدجنة قانونية وهذا عنصر مهم في التنظّم».
وأكد الغرافي ان الاتحاد يراهن على جمع أكبر عدد ممكن من الفلاحين ضمن هذه الشركات التعاونية مشيرا إلى وجود عقبة في هذا الطريق تتمثل في «النزاع» مع المفارخ حول توفير «الفلّوس» فالفلاح يشتكي عدم توفّر «الفلّوس» في حين تؤكد المفارخ أنها تزود الفلاحين بما يحتاجون، واعتبر الغرافي أنّ هذا الملتقى مثّل نقطة تقارب بين المفارخ والشركات التعاونية من أجل إذابة الجليد وتصحيح الوضع.
وأشار الغرافي إلى أنّ الدولة تدخلت بإنشاء لجنة استشارية تضم ممثلين عن وزارتي المالية والتجارة والمنظمات المعنية ويشرف عليها وزير الفلاحة وقد أعطت تعليمات صارمة للمفارخ بعدم إعطاء «الفلّوس» لغير المداجن المنخرطة في المجمع المهني المشترك، وأنّ المفارخ المخالفة لهذه التوصية مهددة بالعقوبة التي لم تُحدد بشكل واضح ولكنها على الأرجح الحدّ من حصتها في التزود بـ «الفلوس».
وأكّد الغرافي ان هناك تجاوبا من مربيي الدواجن مع هذا التوجه نحو إحداث مزيد من الشركات التعاونية ضمانا لتنظّم القطاع، مشيرا إلى أنّ عدد الشركات التعاونية ارتفع من 9 شركات العام الماضي إلى 23 شركة حاليا، معتبرا أن ذلك يمثل مؤشرا إيجابيا لأنه ليس من الهيّن تغيير عقلية الفلاح من التسيب إلى التنظم حسب قوله.

محمد علي خليفة
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>