أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن كراس أو قلم أو حتى إصبع طباشير والأمل الفياض يدفعنا الى أن نرى الوجود جميلا في ذاك الزمن كان السؤال الذي يعترض كل طالب شغل هو «آش عندك في مخك» من معارف أو تكوين أو صنعة أوخبرة.
أي في ذاك الزمن الذي كان ما في الدماغ مكيال حامله ووزنه وقيمته أي زمن تعبئة الرؤوس لا الخزائن ولا الجيوب.
ومع مرور الزمن ومن حيث ندري أو لا ندري دخلنا في مرحلة تفريغ الأدمغة وممارسة السقوط الحر من أعلى الى أسفل. وبدأ النزول من الأدمغة الى الأكتاف بالتدرج وتحول السؤال الذي يعترض طالب الشغل من «آش عندك في دماغك» الى «آش عندك أكتاف» أي زمن "ازدهار" ثقافة معرفة «من أين تؤكل الكتف» الى أن دخلنا في مرحلة الأكتاف التي لا تؤكل وإنما تأكل ولا تشبع.
وتواصل السقوط الحر من الدماغ الى الأكتاف الى مستوى الصدر وما تحت الحزام أي حيثما كان موضع الجيب أو الجيوب ليتحول السؤال الذي يعترض طالب الشغل سؤالا لاغيا لما سبق ويصبح لا صلة له إطلاقا «لا بالدماغ وما فيه ولا بالأكتاف مهما سمنت وإنما بـ «آش عندك في جيبك». وهو السؤال الذي حدد المواقع السكانية لطالبي الشغل وأقرّ أن لا عيش لأصحاب الجيوب الفقيرة إلا في جيوب الفقر تحت عتبة الفقر تحت الصفر ولا حول ولا قوة لهم على مجاراة ما يجري لا تحت أقدام القوم وإنما تحت الطاولة
تحت قبة البرلمان
من تحت الى تحت
وتحت الضغط سقطت ورقة التوت
ولا حساب تحت التوتة.

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن كراس أو قلم أو حتى إصبع طباشير والأمل الفياض يدفعنا الى أن نرى الوجود جميلا في ذاك الزمن كان السؤال الذي يعترض كل طالب شغل هو «آش عندك في مخك» من معارف أو تكوين أو صنعة أوخبرة.
أي في ذاك الزمن الذي كان ما في الدماغ مكيال حامله ووزنه وقيمته أي زمن تعبئة الرؤوس لا الخزائن ولا الجيوب.
ومع مرور الزمن ومن حيث ندري أو لا ندري دخلنا في مرحلة تفريغ الأدمغة وممارسة السقوط الحر من أعلى الى أسفل. وبدأ النزول من الأدمغة الى الأكتاف بالتدرج وتحول السؤال الذي يعترض طالب الشغل من «آش عندك في دماغك» الى «آش عندك أكتاف» أي زمن "ازدهار" ثقافة معرفة «من أين تؤكل الكتف» الى أن دخلنا في مرحلة الأكتاف التي لا تؤكل وإنما تأكل ولا تشبع.
وتواصل السقوط الحر من الدماغ الى الأكتاف الى مستوى الصدر وما تحت الحزام أي حيثما كان موضع الجيب أو الجيوب ليتحول السؤال الذي يعترض طالب الشغل سؤالا لاغيا لما سبق ويصبح لا صلة له إطلاقا «لا بالدماغ وما فيه ولا بالأكتاف مهما سمنت وإنما بـ «آش عندك في جيبك». وهو السؤال الذي حدد المواقع السكانية لطالبي الشغل وأقرّ أن لا عيش لأصحاب الجيوب الفقيرة إلا في جيوب الفقر تحت عتبة الفقر تحت الصفر ولا حول ولا قوة لهم على مجاراة ما يجري لا تحت أقدام القوم وإنما تحت الطاولة
تحت قبة البرلمان
من تحت الى تحت
وتحت الضغط سقطت ورقة التوت
ولا حساب تحت التوتة.

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>