سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

تونس ـ الشروق:
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون مصغرة. وتقتصر على كفاءات حزبية.
بدأت بعض مكونات وثيقة قرطاج في مناقشة موضوع مهم في مسار وثيقة قرطاج 2. وهو تركيبة الحكومة القادمة التي ستشرف على تنفيذ خارطة الإنقاذ الاقتصادي التي أشرفت على إعدادها لجنة من الخبراء الممثلين لكل مكونات الوثيقة من أحزاب ومنظمات.
وتشهد مقرات عدد من الأحزاب وحتى بعض اللقاءات غير الرسمية بين مكونات وثيقة قرطاج عديد النقاشات حول من سيخلف يوسف الشاهد على رأس الحكومة الجديدة وكذلك احتمال قبول الشاهد بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019 والتفرغ بكامل مجهوداته لتنفيذ ما تم التوافق حوله في خارطة الطريق أي أنه يخرج من دائرة المتصارعين على الرئاسية المقبلة بشكل علني.
وكانت حركة النهضة أول من طالب يوسف الشاهد بذلك الالتزام. لكن شنت عليها حملة واسعة في تلك الفترة. لكن بعد أقل من سنة أصبحت باقي مكونات وثيقة قرطاج هي التي تطالب الشاهد بذلك الالتزام وفي نفس الوقت تتم مناقشة البديل بشكل كامل إذا لم يتوفر ذلك التعهد من الشاهد. ومن بين الأسماء المطروحة اليوم على طاولة التفاوض نجد وزيرة السياحة سلمى اللومي وكذلك الهادي بالعربي وزير التجهيز والتهيئة الترابية في حكومة المهدي جمعة. وهو من بين المقترحات الجدية من أحد أبرز أطراف وثيقة قرطاج الى جانب الحبيب كراولي رئيس مدير عام البنك الإفريقي كابيتال بارتنرز.
وتتواصل النقاشات حول أسماء الذين سيشغلون قرابة 17 منصبا في الحكومة الجديدة ومن المتوقع أن يكونوا في أغلبهم سياسيين حزبيين يتميزون بالكفاءة في المهام التي ستوكل إليهم. كما سيتم تعزيز الفريق بكفاءات غير متحزبة في مواقع محددة. وهي الوزارات التقنية.

إعداد عبد الرؤوف بالي
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ماي 2018

تونس ـ الشروق:
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون مصغرة. وتقتصر على كفاءات حزبية.
بدأت بعض مكونات وثيقة قرطاج في مناقشة موضوع مهم في مسار وثيقة قرطاج 2. وهو تركيبة الحكومة القادمة التي ستشرف على تنفيذ خارطة الإنقاذ الاقتصادي التي أشرفت على إعدادها لجنة من الخبراء الممثلين لكل مكونات الوثيقة من أحزاب ومنظمات.
وتشهد مقرات عدد من الأحزاب وحتى بعض اللقاءات غير الرسمية بين مكونات وثيقة قرطاج عديد النقاشات حول من سيخلف يوسف الشاهد على رأس الحكومة الجديدة وكذلك احتمال قبول الشاهد بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019 والتفرغ بكامل مجهوداته لتنفيذ ما تم التوافق حوله في خارطة الطريق أي أنه يخرج من دائرة المتصارعين على الرئاسية المقبلة بشكل علني.
وكانت حركة النهضة أول من طالب يوسف الشاهد بذلك الالتزام. لكن شنت عليها حملة واسعة في تلك الفترة. لكن بعد أقل من سنة أصبحت باقي مكونات وثيقة قرطاج هي التي تطالب الشاهد بذلك الالتزام وفي نفس الوقت تتم مناقشة البديل بشكل كامل إذا لم يتوفر ذلك التعهد من الشاهد. ومن بين الأسماء المطروحة اليوم على طاولة التفاوض نجد وزيرة السياحة سلمى اللومي وكذلك الهادي بالعربي وزير التجهيز والتهيئة الترابية في حكومة المهدي جمعة. وهو من بين المقترحات الجدية من أحد أبرز أطراف وثيقة قرطاج الى جانب الحبيب كراولي رئيس مدير عام البنك الإفريقي كابيتال بارتنرز.
وتتواصل النقاشات حول أسماء الذين سيشغلون قرابة 17 منصبا في الحكومة الجديدة ومن المتوقع أن يكونوا في أغلبهم سياسيين حزبيين يتميزون بالكفاءة في المهام التي ستوكل إليهم. كما سيتم تعزيز الفريق بكفاءات غير متحزبة في مواقع محددة. وهي الوزارات التقنية.

إعداد عبد الرؤوف بالي
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>