يغز الشاشات ويوتّر المشاهدين:الإشهــار يفسد متعة الافطار
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
يغز الشاشات ويوتّر المشاهدين:الإشهــار يفسد متعة الافطار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 ماي 2018

صحيح أن الإشهار يوفر موارد مالية هامة للمؤسسات ومنها التلفزات والإذاعات، لكن «التخمة» التي يشهدها عدد من الشاشات الرمضانية من الومضات يدفع إلى التساؤل حول القوانين التي تضمن المضمون وتحدد التوقيت.

تونس «الشروق» 
انهالت الومضات الإشهارية على التونسي هذه الأيام. والواضح أنه لا يمكن للمواطن الهرب من الإعلانات، فهي تلاحقه في الطرقات الرئيسية حيث تتتالى الأعمدة الإشهارية بأنواعها التقليدية والضوئية، وحسب مصادر من وزارة التجهيز فإن الأعمدة في الطرقات تخضع لتراخيص وكراس شروط وعادة ما يتم إزالة الأعمدة المخالفة وغير المحترمة للشروط.
مستهلك وإشهار
يبدو أن زمن متابعة الومضات الإشهارية بتفاصيلها قد ولى وتغيرت علاقة المتلقي بالمادة الإشهارية حسب بعض الشهادات التي رصدتها رئيسة الجمعية التونسية للحوكمة وتكافؤ الفرص آمال صمود الخماري، المتحصلة على ماجستير في علوم الإعلام والاتصال.
وقالت: «يمثل الإعلان في رأي عدد من المختصين، جزءا من نظام اقتصادي «شرير» يجعل استهلاك السلع مهما كانت معيارًا اجتماعيًا، بما يضر بشكل عام بالصحة الجسدية والعقلية للناس. ونحن نرى يوميا مادة إعلانية لا ترضخ بالضرورة للشروط الصحية والبيئية وغيرها. فالمسؤولون عن تمرير «الرسالة « الإعلانية لا يبالون بجوانب الصحية والبيئية والذوق العام، ونجد إعلانات تمجد بعض المحلات التجارية الكبيرة أو المعروفة دون التثبت من مدى احترام هذه المحلات للشروط المتعارفة.»
صورة نمطية
هناك نوع من الإشهار المباشر وغير المباشر يبرز خاصة في رمضان، موجه أساسا إلى المرأة، يلخص مشوارها الحياتي في المطبخ وكأن الله خلقها لتعد الأطباق وتسعد «بعلها»، لكن التونسية ايضا طبيبة وموظفة وقائدة قطار وطائرة ومعلمة وأستاذة، ومن المفروض أن تتقاسم شؤون البيت مع الزوج والأبناء حسب رئيسة جمعية تكافؤ الفرص التي أشارت إلى صورة مثالية للرجل في المساحات الإعلانية وهو ما يحصر المرأة في موقع عائلي ومجتمعي ضيق.
واعتبرت أنه من الضروري أن يقتنع أصحاب القرار بأن الإعلان نشاط اتصالي بين منتج لسلعة أو خدمة ومستهلك ومن الضروري أن تتم الإحاطة به من كل الجوانب لتكون رسالة إيجابية تخدم طرفي المعادلة ولا تضر بجمهور المستهلكين.
«الهايكا» حاضرة
الأكيد ان قطاع الإشهار في تونس قد عرف تطورا ملحوظا خلال السنوات الاخيرة، حسب ما اكده عضو «الهايكا» هشام السنوسي، وقال :» نلاحظ ارتفاع موجة الاشهار وهذا الاقبال أمر ايجابي، لكن لا لتحويل الومضات الإشهارية إلى أولوية على حساب المضمون، أو تحويل مضامين البرامج إلى خدمة للإشهار.»
وتوجد كراسات شروط تقوم بتنظيم قطاع الإشهار في تونس، وقد صدر قرار سنة 2017 ينص على تنظيم القطاع بمختلف الأجناس ومنها الومضة الدعائية، ووضع المنتوج، وتقاسم الشاشة، والتسويق عبر الشاشة والريبورتاج الاشهاري.
وتمت إضافة دقيقتين للمدة المخصصة للإشهار في الساعة لتصبح 10 دقائق. في ما تصل هذه المدة الى 12 دقيقة في الساعة في رمضان، ولا تتجاوز مدة الومضة 5 دقائق، وأن لا تقل المادة الاعلامية التي تفصل إشهارا عن الآخر عن 15 دقيقة، ويكون الفصل بمضمون اعلاني غير تجاري.
ولم ينف محدثنا وجود عدد من التجاوزات التي تتعلق بالتوقيت، في المقابل تحدث عن اشكالية تتعلق بتمويل المؤسسات السمعية البصرية، فإنتاج البرامج يتطلب الكثير من الاموال والموارد البشرية. وقد تفاعلت الهيئة مع هذه الحاجيات واضافت دقيقتين إلى المدة المخصصة للإشهار. فمن حق المؤسسة الإعلامية الحصول على مداخيل إشهارية لكن وفي نفس الوقت لا يجب تحويل المشاهد إلى «رهينة» للإشهار في انتظار المادة التلفزية، ويجب احترامه. ويبقى الإشهار «انظف» وسيلة لتمويل المؤسسات الإعلامية وعدم وجوده ينذر بخطورة أكبر.
كما تقوم «الهايكا» بمراقبة المضامين والتنبيه إلى التنميط او العنصرية او الجهوية او الكراهية او هضم حقوق الاطفال بمنتوجات قد تضر.

د.وسيم القربي
فوضى وانفلات رغم الإيجابيات
يقول الأستاذ الجامعي في علوم وتقنيات السمعي البصري وسيم القربي، إن كثافة الإشهار في التلفزات العمومية والخاصة تطرح إشكالية الانفلات والفوضى خاصة بحلول شهر رمضان الذي تكثر فيه العادات الاستهلاكية ويتضخّم فيه الترويج التجاري الاستهلاكي. فالإعلانات تتعدّد وتتلاحق بشكل يضرّ بالعمل التلفزيوني ممّا يحدث مللا لدى المشاهد باعتبار أنّ التهافت الإعلاني يصبح انتهازيّا وهدفا تسويقيّا متوحّشا ينفذ عنوة لدى شرائح اجتماعية وعمرية مختلفة. وهو ما يتطلّب تدخلا حازما وتنظيما للقطاع الإعلاني في تونس على مستوى الكمّ والكيف باعتبار أنّ الإعلان له تأثيرات اجتماعية وتربوية يتمّ تجاوزها في الكثير من الأحيان عبر صور تحمل في طيّاتها إخلالا بالذوق العام.
وبغضّ النظر عن قضايا التوزيع العادل للإعلانات وسيطرة القنوات الخاصّة التي تعتمد برامج الإثارة الاجتماعية والعديد من البرامج التي تزخر بالألفاظ والإيحاءات السوقية فإنّ الشركات التي تطمح لترويج منتوجها تتهافت على هذه القنوات المستفيدة من علوّ نسب مشاهدتها ومن نهج الإثارة الذي تنتهجه لإعلاء نسب المشاهدة، وهو ما لم تسع «الهايكا» لتعديله وإلزام هذه القنوات باتباع خطّ تحريري يرتقي بالمشاهد عوض انتهاج برامج سطحيّة بأساليب مؤثرة في مجتمع تونسي يشهد انحدارا سلوكيّا وهي حقيقة يجب أن تُقال. في المقابل ومن الناحية الفنية والفكرية، من المفترض أن يحمل الإشهار في القنوات التلفزيونية مضمونا طريفا وهادفا عبر مجموعة من الأفكار التي تجلب الجمهور وتواكب التحوّلات السوسيوثقافية في المجتمع التونسي. ونجد بعض الإعلانات ذات الجودة العالية على المستوى التقني والجمالي حتى أنّ الصورة تحمل مواصفات فنّية تقترب كثيرا من الصورة السينمائية (على غرار الومضة الإعلانية «يا روسيا جايين») وبالتالي يمتزج الترويج التجاري بالإبداع الفكري والجمالي، غير أنّه في تونس عادة ما يتم الاستعانة بمخرجين أجانب وفرنسيين خاصة بالرغم من توفر الكوادر الوطنية.

ابتسام جمال
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
يغز الشاشات ويوتّر المشاهدين:الإشهــار يفسد متعة الافطار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 ماي 2018

صحيح أن الإشهار يوفر موارد مالية هامة للمؤسسات ومنها التلفزات والإذاعات، لكن «التخمة» التي يشهدها عدد من الشاشات الرمضانية من الومضات يدفع إلى التساؤل حول القوانين التي تضمن المضمون وتحدد التوقيت.

تونس «الشروق» 
انهالت الومضات الإشهارية على التونسي هذه الأيام. والواضح أنه لا يمكن للمواطن الهرب من الإعلانات، فهي تلاحقه في الطرقات الرئيسية حيث تتتالى الأعمدة الإشهارية بأنواعها التقليدية والضوئية، وحسب مصادر من وزارة التجهيز فإن الأعمدة في الطرقات تخضع لتراخيص وكراس شروط وعادة ما يتم إزالة الأعمدة المخالفة وغير المحترمة للشروط.
مستهلك وإشهار
يبدو أن زمن متابعة الومضات الإشهارية بتفاصيلها قد ولى وتغيرت علاقة المتلقي بالمادة الإشهارية حسب بعض الشهادات التي رصدتها رئيسة الجمعية التونسية للحوكمة وتكافؤ الفرص آمال صمود الخماري، المتحصلة على ماجستير في علوم الإعلام والاتصال.
وقالت: «يمثل الإعلان في رأي عدد من المختصين، جزءا من نظام اقتصادي «شرير» يجعل استهلاك السلع مهما كانت معيارًا اجتماعيًا، بما يضر بشكل عام بالصحة الجسدية والعقلية للناس. ونحن نرى يوميا مادة إعلانية لا ترضخ بالضرورة للشروط الصحية والبيئية وغيرها. فالمسؤولون عن تمرير «الرسالة « الإعلانية لا يبالون بجوانب الصحية والبيئية والذوق العام، ونجد إعلانات تمجد بعض المحلات التجارية الكبيرة أو المعروفة دون التثبت من مدى احترام هذه المحلات للشروط المتعارفة.»
صورة نمطية
هناك نوع من الإشهار المباشر وغير المباشر يبرز خاصة في رمضان، موجه أساسا إلى المرأة، يلخص مشوارها الحياتي في المطبخ وكأن الله خلقها لتعد الأطباق وتسعد «بعلها»، لكن التونسية ايضا طبيبة وموظفة وقائدة قطار وطائرة ومعلمة وأستاذة، ومن المفروض أن تتقاسم شؤون البيت مع الزوج والأبناء حسب رئيسة جمعية تكافؤ الفرص التي أشارت إلى صورة مثالية للرجل في المساحات الإعلانية وهو ما يحصر المرأة في موقع عائلي ومجتمعي ضيق.
واعتبرت أنه من الضروري أن يقتنع أصحاب القرار بأن الإعلان نشاط اتصالي بين منتج لسلعة أو خدمة ومستهلك ومن الضروري أن تتم الإحاطة به من كل الجوانب لتكون رسالة إيجابية تخدم طرفي المعادلة ولا تضر بجمهور المستهلكين.
«الهايكا» حاضرة
الأكيد ان قطاع الإشهار في تونس قد عرف تطورا ملحوظا خلال السنوات الاخيرة، حسب ما اكده عضو «الهايكا» هشام السنوسي، وقال :» نلاحظ ارتفاع موجة الاشهار وهذا الاقبال أمر ايجابي، لكن لا لتحويل الومضات الإشهارية إلى أولوية على حساب المضمون، أو تحويل مضامين البرامج إلى خدمة للإشهار.»
وتوجد كراسات شروط تقوم بتنظيم قطاع الإشهار في تونس، وقد صدر قرار سنة 2017 ينص على تنظيم القطاع بمختلف الأجناس ومنها الومضة الدعائية، ووضع المنتوج، وتقاسم الشاشة، والتسويق عبر الشاشة والريبورتاج الاشهاري.
وتمت إضافة دقيقتين للمدة المخصصة للإشهار في الساعة لتصبح 10 دقائق. في ما تصل هذه المدة الى 12 دقيقة في الساعة في رمضان، ولا تتجاوز مدة الومضة 5 دقائق، وأن لا تقل المادة الاعلامية التي تفصل إشهارا عن الآخر عن 15 دقيقة، ويكون الفصل بمضمون اعلاني غير تجاري.
ولم ينف محدثنا وجود عدد من التجاوزات التي تتعلق بالتوقيت، في المقابل تحدث عن اشكالية تتعلق بتمويل المؤسسات السمعية البصرية، فإنتاج البرامج يتطلب الكثير من الاموال والموارد البشرية. وقد تفاعلت الهيئة مع هذه الحاجيات واضافت دقيقتين إلى المدة المخصصة للإشهار. فمن حق المؤسسة الإعلامية الحصول على مداخيل إشهارية لكن وفي نفس الوقت لا يجب تحويل المشاهد إلى «رهينة» للإشهار في انتظار المادة التلفزية، ويجب احترامه. ويبقى الإشهار «انظف» وسيلة لتمويل المؤسسات الإعلامية وعدم وجوده ينذر بخطورة أكبر.
كما تقوم «الهايكا» بمراقبة المضامين والتنبيه إلى التنميط او العنصرية او الجهوية او الكراهية او هضم حقوق الاطفال بمنتوجات قد تضر.

د.وسيم القربي
فوضى وانفلات رغم الإيجابيات
يقول الأستاذ الجامعي في علوم وتقنيات السمعي البصري وسيم القربي، إن كثافة الإشهار في التلفزات العمومية والخاصة تطرح إشكالية الانفلات والفوضى خاصة بحلول شهر رمضان الذي تكثر فيه العادات الاستهلاكية ويتضخّم فيه الترويج التجاري الاستهلاكي. فالإعلانات تتعدّد وتتلاحق بشكل يضرّ بالعمل التلفزيوني ممّا يحدث مللا لدى المشاهد باعتبار أنّ التهافت الإعلاني يصبح انتهازيّا وهدفا تسويقيّا متوحّشا ينفذ عنوة لدى شرائح اجتماعية وعمرية مختلفة. وهو ما يتطلّب تدخلا حازما وتنظيما للقطاع الإعلاني في تونس على مستوى الكمّ والكيف باعتبار أنّ الإعلان له تأثيرات اجتماعية وتربوية يتمّ تجاوزها في الكثير من الأحيان عبر صور تحمل في طيّاتها إخلالا بالذوق العام.
وبغضّ النظر عن قضايا التوزيع العادل للإعلانات وسيطرة القنوات الخاصّة التي تعتمد برامج الإثارة الاجتماعية والعديد من البرامج التي تزخر بالألفاظ والإيحاءات السوقية فإنّ الشركات التي تطمح لترويج منتوجها تتهافت على هذه القنوات المستفيدة من علوّ نسب مشاهدتها ومن نهج الإثارة الذي تنتهجه لإعلاء نسب المشاهدة، وهو ما لم تسع «الهايكا» لتعديله وإلزام هذه القنوات باتباع خطّ تحريري يرتقي بالمشاهد عوض انتهاج برامج سطحيّة بأساليب مؤثرة في مجتمع تونسي يشهد انحدارا سلوكيّا وهي حقيقة يجب أن تُقال. في المقابل ومن الناحية الفنية والفكرية، من المفترض أن يحمل الإشهار في القنوات التلفزيونية مضمونا طريفا وهادفا عبر مجموعة من الأفكار التي تجلب الجمهور وتواكب التحوّلات السوسيوثقافية في المجتمع التونسي. ونجد بعض الإعلانات ذات الجودة العالية على المستوى التقني والجمالي حتى أنّ الصورة تحمل مواصفات فنّية تقترب كثيرا من الصورة السينمائية (على غرار الومضة الإعلانية «يا روسيا جايين») وبالتالي يمتزج الترويج التجاري بالإبداع الفكري والجمالي، غير أنّه في تونس عادة ما يتم الاستعانة بمخرجين أجانب وفرنسيين خاصة بالرغم من توفر الكوادر الوطنية.

ابتسام جمال
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
السرعة والتّهور والارهاق أهم أسباب الحوادث:طرقاتنا... مقابر مفتوحة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ترتفع حوادث المرور خلال شهر رمضان رغم أن من أهم...
المزيد >>
صوت الشــــــــــارع:لماذا ارتفعت نسبة الحوادث في رمضان؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
شهر الصيام مع ارتفاع درجة الحرارة والعطلة...
المزيد >>
«الشروق» في سوق سيدي البحري بالعاصمة:التونسي يشتري ويشتكي مـــن ارتفـــاع الاسعـــار
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
في اليوم الثالث من رمضان الذي تزامن مع عطلة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>