حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 ماي 2018

على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي غادر محطته بـ25 ثانية قبل موعده، مثيرا بذلك احتجاج المسافرين ومُرغما شركة السكك الحديدية اليابانية على تقديم اعتذار رسمي لزبائنها عن هذا الانزعاج الذي سببته لهم دون مبرّر.
وأنا أقرأ الخبر لم أتمالك نفسي عن الضحك متذكّرا أحد السكاتشات المسرحي لمين النهدي في مطلع سبعينات القرن الماضي وهو يسأل «ياخي كار العشرة وقتاش اتجي؟» (متى تحلّ حافلة الساعة العاشرة؟)، فيجيبه أحدهم : «يُمكن في الثلاثة!» (ربما في الساعة الثالثة!)..
نصف قرن بعد هذا السكاتش لم تتغير الأمور، وإن تغيرت فإلى الأسوإ حتى أن الأمر لم يعد متعلقا بمجيء الحافلة متأخرة بساعة أو بساعتين بل بمجيئها أو بعدم مجيئها.
وليس النقل البري وحده المعني بعدم احترام دقة المواعيد الذي هو أدب الملوك كما يقول الفرنسيون (la ponctualité c›est la politesse des rois) فالتأخر أصبح القاعدة في كل وسائل النقل العمومية، في القطار الذي قد يأتي وقد لا يأتي وحتى في الطائرة.
منذ مدة التقيت أحد الأصدقاء وهو اطار في تونس الجوية وعاتبته على التأخير الذي أصبح عاديا في كل رحلة، فأجابني مداعبا : «ألا ترى أن التزامنا بالتأخير هو احترام لدقة المواعيد؟ ثم أضاف ضاحكا: «أليس أفضل أن تعود متأخرا بساعة أو ساعتين من أن لا تعود تماما»؟
قلت : نعم والأفضل من كل هذا أن نواصل نضحك

بقلم عبد الجليل المسعودي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 ماي 2018

على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي غادر محطته بـ25 ثانية قبل موعده، مثيرا بذلك احتجاج المسافرين ومُرغما شركة السكك الحديدية اليابانية على تقديم اعتذار رسمي لزبائنها عن هذا الانزعاج الذي سببته لهم دون مبرّر.
وأنا أقرأ الخبر لم أتمالك نفسي عن الضحك متذكّرا أحد السكاتشات المسرحي لمين النهدي في مطلع سبعينات القرن الماضي وهو يسأل «ياخي كار العشرة وقتاش اتجي؟» (متى تحلّ حافلة الساعة العاشرة؟)، فيجيبه أحدهم : «يُمكن في الثلاثة!» (ربما في الساعة الثالثة!)..
نصف قرن بعد هذا السكاتش لم تتغير الأمور، وإن تغيرت فإلى الأسوإ حتى أن الأمر لم يعد متعلقا بمجيء الحافلة متأخرة بساعة أو بساعتين بل بمجيئها أو بعدم مجيئها.
وليس النقل البري وحده المعني بعدم احترام دقة المواعيد الذي هو أدب الملوك كما يقول الفرنسيون (la ponctualité c›est la politesse des rois) فالتأخر أصبح القاعدة في كل وسائل النقل العمومية، في القطار الذي قد يأتي وقد لا يأتي وحتى في الطائرة.
منذ مدة التقيت أحد الأصدقاء وهو اطار في تونس الجوية وعاتبته على التأخير الذي أصبح عاديا في كل رحلة، فأجابني مداعبا : «ألا ترى أن التزامنا بالتأخير هو احترام لدقة المواعيد؟ ثم أضاف ضاحكا: «أليس أفضل أن تعود متأخرا بساعة أو ساعتين من أن لا تعود تماما»؟
قلت : نعم والأفضل من كل هذا أن نواصل نضحك

بقلم عبد الجليل المسعودي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>