فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 ماي 2018

أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل إسماعهم الخطب.

تونس «الشروق» 
وقال الأستاذ فاضل موسى وعضو المجلس الوطني التأسيسي في حديث مع «الشروق» ان المواطن يحتاج الى من يستمع اليه ويحاوره لا من يلقي عليه الخطب مشيرا الى ان العمل الميداني كان له دور كبير في نجاح قائمته المستقلة في أريانة وفي ما يلي نص الحوار:
ما هو السر وراء الفوز الكبير الذي حققتموه في دائرة أريانة؟
ليس هنالك سر وإنما تضافر جملة من العناصر الموضوعية التي وقعت دراستها وإدراجها في استراتيجية وان كان في وقت وجيز نسبيا.
توفقنا أن نتجاوز الصعوبات بالحماس وحسن التصرف في الإمكانيات المتاحة، ودعم عديد المناصرين الذين التحقوا بنا وآمنوا بنا فآمنا بهم ولم نندم، كما أن ملامح أعضاء القائمة، وهي مجموعة من كفاءات بالفكر والساعد ممثلين لأحياء الدائرة البلدية وعدد منهم ناشط في المجتمع المدني، كانت مطمئنة.
كما أن لهؤلاء دراية بالمشاكل لتواصلهم مع المواطنين وبالحلول الممكنة التي تم ادراجها في البرنامج الذي يمكن الاطلاع عليه في الموقع www.alafdhal.tn. كما أن الحملة الانتخابية المدروسة عرّفت أكثر بهذه القائمة المستقلة «الأفضل»كبديل مقنع للأحزاب فاطمأن لها أهالي أريانة وانتخبوها. وأغتنم الفرصة لتجديد الشكر لكل من منحنا الثقة من أهالي أريانة.
هل ان تفرغكم للعمل الميداني والابتعاد عن التجاذبات كان له دور في هذا الانتصار؟
صحيح أن النشاط مع عديد الجمعيات وتجاوبي مع طلباتها في مسائل تتعلق بالسلطة المحلية أرجعتني الى الزمن الذي كنت فيه فاعلا في مبادرة المواطنة التي أحدثناها غداة الثورة، وهذا العمل المواطني وقربي من المجتمع المدني كان من الأسباب الأساسية لقبولي الترشيح لترأس القائمة المستقلة «الأفضل» من طرف عدد من الأصدقاء والمناضلين في الجمعيات.
هل كان لتجربتكم الحزبية دور في نجاحكم؟
التجربة الحزبية مهمة جدا فأنا تم ترشيحي من شبكة مبادرة المواطنة، لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 2011 في ائتلاف يجمع أحزاب وجمعيات أي تحالف مدني سياسي، وفي 2012 التحقت بحزب المسار وغادرته في 2015، فكانت تجربة مفيدة جدا تعلمت منها الكثير وأطلعتني على عديد الجوانب التي دعمت تجربتي واعتبر أنها كانت من أهم المحطات في حياتي السياسية.
كمستقل اليوم ما هو الفرق بين العمل كمتحزب وكمستقل؟
العمل الحزبي يستدعي العمل في هيكل وتنظيم والالتزام بالدفاع عن البرنامج الحزبي وتوجهاته العامة والانضباط حتى وان كنت محترزا او غير موافق عليها، فبانضمامك إلى الحزب تفقد جزءا من حريتك وتقبل التنازل، كما أنك مطالب بتحقيق نتائج أساسها الحصول على مقاعد في المجالس والولوج الى الحكم عبر الانتخابات، أما المستقلون فالمرجعية والهيكلية مختلفة وان كان هنالك حد أدنى من الاشتراك في المبادئ والقيم فإن حريتهم تبقى كبيرة.
أيهما الافضل بالنسبة لكم بعد ان مررتم بالتجربتين؟
الاستقلالية لأنني إنسان يؤمن بالحرية، لكن تجربتي في المسار كانت مهمة في تكويني السياسي ولا يمكن لأي كان أن يدعي انه يفهم السياسة ان لم يمر بتجربة حزبية حتى قصيرة كالتي عشتها مع أناس وطنيين شعارهم «مواطنون أحرار في مجتمع عادل» وهو جد جميل، فالديمقراطية والسياسة تحتاج الى أحزاب ولكن يمكن أن تتحقق مع مستقلين وهذا ما أثبتته الانتخابات البلدية.
كيف تنظر الى السلوك الانتخابي للمواطن التونسي خاصة في علاقته بالعمل الميداني؟
المواطن التونسي ذكي يكفيك أن تستمع اليه و»توسع بالك»، السياسيون يتكلمون كثيرا ولا يستمعون بما فيه الكفاية. كم من مواطن ومواطنة أقنعتهم بعدم العزوف عن التصويت بعد الاستماع إليهم والنقاش معهم. لم نهمل هؤلاء الذين قرروا عدم المشاركة في الانتخابات بل بالعكس خصصنا وقتا كبيرا في اقناعهم وإقناع كل الآخرين بأن يقوموا بحملة تحسيسية من حولهم وخاصة الشبان منهم.
أنا مقتنع أن النتيجة التي تحصلنا عليها يمكن تفسيرها جزئيا على الأقل بإخراج العديد من منطق العزوف إضافة الى برنامجنا وقائمة ذات ملامح مطمئنة وأناس محل ثقة.
كيف تقيمون الانتخابات البلدية ككل؟
لا مناص من الانتخابات فهي حتمية طالما اخترنا النهج الديمقراطي لكن يجب أن تكون محترمة للأصول والأحكام القانونية والأدبية من بدايتها الى نهايتها.
الملاحظ اليوم أن عديد الاخلالات وبعضها جسيم ارتكبت وأبرزتها التقارير الصادرة عن شبكات وطنية مختلفة ك "مراقبون" و"عتيد" و"أنا يقظ" وغيرها، وهذا ما وقع لقائمتنا على سبيل المثال والذي لم نتلق في شأنه الرد المناسب من طرف الهيئة في تقديرنا.
كما أن لجنة المجلس الأوروبي لتقييم الانتخابات الموفدة الى تونس أصدرت تقريرا بتاريخ 7 ماي 2018 أشار الى أن «الانتخابات كانت في الجملة ناجحة غير أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لتحقيق معايير الحملة الانتخابية ذات الصلة وتعزيز دور وسائل الإعلام في خلق بيئة ديمقراطية حقيقية، على سبيل المثال لا الحصر. وبهذه الروح، يمكن للسلطات إعادة النظر في النظام الانتخابي الحالي، الذي يبدو معقدًا ومقيّدًا في بعض الأحيان».

حوار عبد الرؤوف بالي
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 ماي 2018

أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل إسماعهم الخطب.

تونس «الشروق» 
وقال الأستاذ فاضل موسى وعضو المجلس الوطني التأسيسي في حديث مع «الشروق» ان المواطن يحتاج الى من يستمع اليه ويحاوره لا من يلقي عليه الخطب مشيرا الى ان العمل الميداني كان له دور كبير في نجاح قائمته المستقلة في أريانة وفي ما يلي نص الحوار:
ما هو السر وراء الفوز الكبير الذي حققتموه في دائرة أريانة؟
ليس هنالك سر وإنما تضافر جملة من العناصر الموضوعية التي وقعت دراستها وإدراجها في استراتيجية وان كان في وقت وجيز نسبيا.
توفقنا أن نتجاوز الصعوبات بالحماس وحسن التصرف في الإمكانيات المتاحة، ودعم عديد المناصرين الذين التحقوا بنا وآمنوا بنا فآمنا بهم ولم نندم، كما أن ملامح أعضاء القائمة، وهي مجموعة من كفاءات بالفكر والساعد ممثلين لأحياء الدائرة البلدية وعدد منهم ناشط في المجتمع المدني، كانت مطمئنة.
كما أن لهؤلاء دراية بالمشاكل لتواصلهم مع المواطنين وبالحلول الممكنة التي تم ادراجها في البرنامج الذي يمكن الاطلاع عليه في الموقع www.alafdhal.tn. كما أن الحملة الانتخابية المدروسة عرّفت أكثر بهذه القائمة المستقلة «الأفضل»كبديل مقنع للأحزاب فاطمأن لها أهالي أريانة وانتخبوها. وأغتنم الفرصة لتجديد الشكر لكل من منحنا الثقة من أهالي أريانة.
هل ان تفرغكم للعمل الميداني والابتعاد عن التجاذبات كان له دور في هذا الانتصار؟
صحيح أن النشاط مع عديد الجمعيات وتجاوبي مع طلباتها في مسائل تتعلق بالسلطة المحلية أرجعتني الى الزمن الذي كنت فيه فاعلا في مبادرة المواطنة التي أحدثناها غداة الثورة، وهذا العمل المواطني وقربي من المجتمع المدني كان من الأسباب الأساسية لقبولي الترشيح لترأس القائمة المستقلة «الأفضل» من طرف عدد من الأصدقاء والمناضلين في الجمعيات.
هل كان لتجربتكم الحزبية دور في نجاحكم؟
التجربة الحزبية مهمة جدا فأنا تم ترشيحي من شبكة مبادرة المواطنة، لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 2011 في ائتلاف يجمع أحزاب وجمعيات أي تحالف مدني سياسي، وفي 2012 التحقت بحزب المسار وغادرته في 2015، فكانت تجربة مفيدة جدا تعلمت منها الكثير وأطلعتني على عديد الجوانب التي دعمت تجربتي واعتبر أنها كانت من أهم المحطات في حياتي السياسية.
كمستقل اليوم ما هو الفرق بين العمل كمتحزب وكمستقل؟
العمل الحزبي يستدعي العمل في هيكل وتنظيم والالتزام بالدفاع عن البرنامج الحزبي وتوجهاته العامة والانضباط حتى وان كنت محترزا او غير موافق عليها، فبانضمامك إلى الحزب تفقد جزءا من حريتك وتقبل التنازل، كما أنك مطالب بتحقيق نتائج أساسها الحصول على مقاعد في المجالس والولوج الى الحكم عبر الانتخابات، أما المستقلون فالمرجعية والهيكلية مختلفة وان كان هنالك حد أدنى من الاشتراك في المبادئ والقيم فإن حريتهم تبقى كبيرة.
أيهما الافضل بالنسبة لكم بعد ان مررتم بالتجربتين؟
الاستقلالية لأنني إنسان يؤمن بالحرية، لكن تجربتي في المسار كانت مهمة في تكويني السياسي ولا يمكن لأي كان أن يدعي انه يفهم السياسة ان لم يمر بتجربة حزبية حتى قصيرة كالتي عشتها مع أناس وطنيين شعارهم «مواطنون أحرار في مجتمع عادل» وهو جد جميل، فالديمقراطية والسياسة تحتاج الى أحزاب ولكن يمكن أن تتحقق مع مستقلين وهذا ما أثبتته الانتخابات البلدية.
كيف تنظر الى السلوك الانتخابي للمواطن التونسي خاصة في علاقته بالعمل الميداني؟
المواطن التونسي ذكي يكفيك أن تستمع اليه و»توسع بالك»، السياسيون يتكلمون كثيرا ولا يستمعون بما فيه الكفاية. كم من مواطن ومواطنة أقنعتهم بعدم العزوف عن التصويت بعد الاستماع إليهم والنقاش معهم. لم نهمل هؤلاء الذين قرروا عدم المشاركة في الانتخابات بل بالعكس خصصنا وقتا كبيرا في اقناعهم وإقناع كل الآخرين بأن يقوموا بحملة تحسيسية من حولهم وخاصة الشبان منهم.
أنا مقتنع أن النتيجة التي تحصلنا عليها يمكن تفسيرها جزئيا على الأقل بإخراج العديد من منطق العزوف إضافة الى برنامجنا وقائمة ذات ملامح مطمئنة وأناس محل ثقة.
كيف تقيمون الانتخابات البلدية ككل؟
لا مناص من الانتخابات فهي حتمية طالما اخترنا النهج الديمقراطي لكن يجب أن تكون محترمة للأصول والأحكام القانونية والأدبية من بدايتها الى نهايتها.
الملاحظ اليوم أن عديد الاخلالات وبعضها جسيم ارتكبت وأبرزتها التقارير الصادرة عن شبكات وطنية مختلفة ك "مراقبون" و"عتيد" و"أنا يقظ" وغيرها، وهذا ما وقع لقائمتنا على سبيل المثال والذي لم نتلق في شأنه الرد المناسب من طرف الهيئة في تقديرنا.
كما أن لجنة المجلس الأوروبي لتقييم الانتخابات الموفدة الى تونس أصدرت تقريرا بتاريخ 7 ماي 2018 أشار الى أن «الانتخابات كانت في الجملة ناجحة غير أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لتحقيق معايير الحملة الانتخابية ذات الصلة وتعزيز دور وسائل الإعلام في خلق بيئة ديمقراطية حقيقية، على سبيل المثال لا الحصر. وبهذه الروح، يمكن للسلطات إعادة النظر في النظام الانتخابي الحالي، الذي يبدو معقدًا ومقيّدًا في بعض الأحيان».

حوار عبد الرؤوف بالي
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>