الكلّ راضٍ عن النتائج... وانتصر
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الكلّ راضٍ عن النتائج... وانتصر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ماي 2018

– من البديهي أن تنظر القوى السياسية التي خاضت الانتخابات النيابية في لبنان إلى النصف المليء من كوب نتائجها الانتخابية، وأن تبحث عن أعذار لنقاط الضعف خارج منطق المسارعة للإقرار بخلل تتحمّل مسؤوليته في خطابها وأدائها. فمثل هذا الإقرار غير منتظر من أحد لتناقضه مع معادلة الاستمرار في القيادة والانطلاق من التفويض الشعبي الآتي من صناديق الاقتراع يرتبطان بمنح الروح المعنوية العالية التي تعلن تحقيق المزيد من الإنجازات.
– يستطيع كلّ طرف من الأطراف أن يقول إنه حقق إنجازات ويكون صادقاً، فيكفي الرئيس الحريري القول إنه في نظام انتخابي قائم على النسبية، من الطبيعي أن يخسر مقاعد كان يكسبها وفقاً للقانون الأكثري وأن يستند لمجرد حصوله على أكثر من نصف أصواتها للقول إنّ هذا يعني في نظام أكثري الحصول على كلّ مقاعد الدوائر التي ينال فيها هذه الأصوات، وأنّ حصوله على أكثر من نصف مقاعد طائفته في المجلس النيابي ومعها مقاعد من طوائف أخرى يعني أنه منفرد يمثل أكثر من مجموع ما يمثله كلّ منافسيه.
– كما يستطيع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل المباهاة بنتيجة قوامها مشابه في التصويت والتمثيل لما حصده الرئيس الحريري، أيّ أكثر من نصف التصويت المسيحي وما يعنيه ذلك في استحقاق انتخابي قائم على النظام الأكثري. وفي المقابل حصد عدد من المقاعد يزيد عن مجموع ما ناله منافسوه، وأن يقول إنّ الخسائر التي لحقت بالتيار في مقاعد بدوائر معينة جرى تعويضها بالتوسّع نحو دوائر جديدة.
– في الواقع يبقى الذين يستطيعون التحدّث عن أرباح صافية في النتائج الانتخابية، هم ثنائي تحالف حركة أمل وحزب الله وحلفاؤهم، بنيل جبهة نيابية قالت «رويترز» إنها تضمّ 47 نائباً، تشكل مع التيار الوطني الحر تجمعاً يزيد عن 70 نائباً يقدّم الحماية لمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة» ويشكل خلفية كافية لتفاوض مريح على البيان الوزاري المقبل، وتوازنات تشكيل الحكومة المقبلة، بمعزل عن شخص رئيسها الذي قد يكون الرئيس سعد الحريري نفسه.
– تستطيع القوات اللبنانية التحدّث عن ربح انتخابي صافٍ بزيادة حصاد مقاعدها، لكنها تعاني مقابل هذا بخسارة الجسور التي تتيح لها جعل هذا العدد فاعلاً في التحالفات السياسية، حيث ستجد صعوبة في الانضمام لحلفين يبدوان في طريق التشكل، تحت مظلة علاقة مميّزة لكلّ منهما مع حزب الله، تكتل تحت عباءة رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويضمّه مع النائب وليد جنبلاط والوزير السابق سليمان فرنجية وآخرين، وتكتل تحت عباءة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويضمّ التيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل، من دون أن يكون للقوات نصيب الانضمام لأحد هذين التكتلين.
– ليس معيباً أن يخرج الجميع منتصراً من الانتخابات، وليس مطلوباً للمراجعات التقييمية لجدوى الخطاب والأداء أن تتمّ علناً، ويكفي الإعلان عن الرضى لإشاعة الاسترخاء السياسي والإعلامي وإعلان نهاية الحروب الكلامية التي اشتعلت مع الانتخابات وخلقت مناخات مخيفة بين اللبنانيين، كان لها دورها في الإحجام لدى بعض الشرائح الشعبية عن المشاركة في العملية الانتخابية.
– يكفي ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لجهة تثبيت معاني إفشال مشروع استهداف المقاومة من بوابة الانتخابات من جهة، والدعوة للسكينة والتهدئة والتصالح مع النتائج من جهة مقابلة، ليكون غداً يوم آخر.

بقلم: ناصر قنديل
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الكلّ راضٍ عن النتائج... وانتصر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ماي 2018

– من البديهي أن تنظر القوى السياسية التي خاضت الانتخابات النيابية في لبنان إلى النصف المليء من كوب نتائجها الانتخابية، وأن تبحث عن أعذار لنقاط الضعف خارج منطق المسارعة للإقرار بخلل تتحمّل مسؤوليته في خطابها وأدائها. فمثل هذا الإقرار غير منتظر من أحد لتناقضه مع معادلة الاستمرار في القيادة والانطلاق من التفويض الشعبي الآتي من صناديق الاقتراع يرتبطان بمنح الروح المعنوية العالية التي تعلن تحقيق المزيد من الإنجازات.
– يستطيع كلّ طرف من الأطراف أن يقول إنه حقق إنجازات ويكون صادقاً، فيكفي الرئيس الحريري القول إنه في نظام انتخابي قائم على النسبية، من الطبيعي أن يخسر مقاعد كان يكسبها وفقاً للقانون الأكثري وأن يستند لمجرد حصوله على أكثر من نصف أصواتها للقول إنّ هذا يعني في نظام أكثري الحصول على كلّ مقاعد الدوائر التي ينال فيها هذه الأصوات، وأنّ حصوله على أكثر من نصف مقاعد طائفته في المجلس النيابي ومعها مقاعد من طوائف أخرى يعني أنه منفرد يمثل أكثر من مجموع ما يمثله كلّ منافسيه.
– كما يستطيع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل المباهاة بنتيجة قوامها مشابه في التصويت والتمثيل لما حصده الرئيس الحريري، أيّ أكثر من نصف التصويت المسيحي وما يعنيه ذلك في استحقاق انتخابي قائم على النظام الأكثري. وفي المقابل حصد عدد من المقاعد يزيد عن مجموع ما ناله منافسوه، وأن يقول إنّ الخسائر التي لحقت بالتيار في مقاعد بدوائر معينة جرى تعويضها بالتوسّع نحو دوائر جديدة.
– في الواقع يبقى الذين يستطيعون التحدّث عن أرباح صافية في النتائج الانتخابية، هم ثنائي تحالف حركة أمل وحزب الله وحلفاؤهم، بنيل جبهة نيابية قالت «رويترز» إنها تضمّ 47 نائباً، تشكل مع التيار الوطني الحر تجمعاً يزيد عن 70 نائباً يقدّم الحماية لمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة» ويشكل خلفية كافية لتفاوض مريح على البيان الوزاري المقبل، وتوازنات تشكيل الحكومة المقبلة، بمعزل عن شخص رئيسها الذي قد يكون الرئيس سعد الحريري نفسه.
– تستطيع القوات اللبنانية التحدّث عن ربح انتخابي صافٍ بزيادة حصاد مقاعدها، لكنها تعاني مقابل هذا بخسارة الجسور التي تتيح لها جعل هذا العدد فاعلاً في التحالفات السياسية، حيث ستجد صعوبة في الانضمام لحلفين يبدوان في طريق التشكل، تحت مظلة علاقة مميّزة لكلّ منهما مع حزب الله، تكتل تحت عباءة رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويضمّه مع النائب وليد جنبلاط والوزير السابق سليمان فرنجية وآخرين، وتكتل تحت عباءة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويضمّ التيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل، من دون أن يكون للقوات نصيب الانضمام لأحد هذين التكتلين.
– ليس معيباً أن يخرج الجميع منتصراً من الانتخابات، وليس مطلوباً للمراجعات التقييمية لجدوى الخطاب والأداء أن تتمّ علناً، ويكفي الإعلان عن الرضى لإشاعة الاسترخاء السياسي والإعلامي وإعلان نهاية الحروب الكلامية التي اشتعلت مع الانتخابات وخلقت مناخات مخيفة بين اللبنانيين، كان لها دورها في الإحجام لدى بعض الشرائح الشعبية عن المشاركة في العملية الانتخابية.
– يكفي ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لجهة تثبيت معاني إفشال مشروع استهداف المقاومة من بوابة الانتخابات من جهة، والدعوة للسكينة والتهدئة والتصالح مع النتائج من جهة مقابلة، ليكون غداً يوم آخر.

بقلم: ناصر قنديل
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>