الآن... لنبحث عن القواسم المشتركة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الآن... لنبحث عن القواسم المشتركة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ماي 2018

يحق للتونسيين جميعا أحزابا وأفرادا مستقلين ومنظمات أن يحللوا الوضع العام بالبلاد بالطريقة التي يراها أي منهم مناسبة.
ويحقّ للشعب التونسي بكل فئاته أن ينظر الى المشهد العام سياسيا كان أم اقتصاديا من الزاوية التي يعتقد أنها توفر له الإجابة الشافية...
وهذا بحد ذاته جميل، جميل أن يكون الاختلاف بالفكرة والاختلاف في المنهج، ولكن الأجمل من هذا وذاك أن نبحث معا عن القواسم المشتركة.
أول هذه القواسم المشتركة تبدأ من البحث في ظاهرة العزوف عن الانتخابات... لماذا حدث ما حدث؟
نعم، في هذا الظرف الاقليمي والدولي والوطني الخاص لا بدّ وأن تبحث مكونات المشهد التونسي العام عن القواسم المشتركة حتى تتحرّك الآلة. آلة الفعل السياسي التي تحمل البلاد نحو تحقيق الأهداف.
ثلاثة أهداف كبرى، يمكن أن تكون الحافز لإقامة قواسم مشتركة.
أولا : وحدة الدولة ووحدة الرؤية للوطن فهو لابد وأن يكون وطنا واحدا وموحدا. وإن الأصوات التي تقفز على معطى الوحدة الشعبية ووحدة الدولة بتعلّة غطرسة المركز وهيمنة النظام المركزي إنما هم بمثابة ببغاءات تنطق باسم آخرين من غير التونسيين، لأن هذا الهدف الأول بحد ذاته يتوجب تمحيصا وبحثا عن رؤية وعن أهداف وسُبل لتحقيقه ليست سهلة في هذا الظرف الدولي الذي يعمل على مزيد تفكيك الدولة كمؤسسة.
ثانيا : يتمثل هذا الهدف في وحدة الشعب التونسي من حيث أن أي بحث للحلول في ما يهمّ المعضلات الاقتصادية والتنموية فنجاة الاقتصاد التونسي لا تمرّ عبر الخارج ومن خلال الحلول النمطية الجاهزة والوافدة من خارج حدود البلاد بينما أبسط قواعد الديمقراطية تقتضي بسط المعضلات على المواطنين عبر الأحزاب والمنظمات (مثل قوى الضغط) وكذلك تقتضي إصغاء الأغلبية للأقلية لا أن تصادر حقّها في الاقتراح ثم تسمح هذه الأغلبية لنفسها احتكار الكلمة والمنبر.
ثالثا : وهو الهدف الأخير وحدة الحلّ والرؤية انطلاقا من القواسم المشتركة.
إنّ أي نجاح لمسار ديمقراطية حقيقي لا بدّ وأن يقترن عضويا بالتشخيص الجماعي بطريقة يجد فيها كل مواطن تونسي أهدافه وآماله قد أخذت بعين الاعتبار.
الحقيقة تقتضي في هذه الرحلة إيجاد أجوبة لكل التساؤلات المطروحة إذ لا يمكن مثلا أن توضع استراتيجية لمكافحة الفساد والنشاط الاقتصادي المارق عن القانون مازال يتنفس...
كما أن اي خلط بين الأهداف الاستراتيجية والاهداف القريبة ومتوسطة المدى من شأنه أن يدمّر العملية برمتها...
المطلوب الآن اذن، البحث عن القواسم المشتركة للتقدم وليس إغراق البلاد في الاحتراب من أجل أن يفوز كل طرف في النزاع بجزء من المركب!

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الآن... لنبحث عن القواسم المشتركة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ماي 2018

يحق للتونسيين جميعا أحزابا وأفرادا مستقلين ومنظمات أن يحللوا الوضع العام بالبلاد بالطريقة التي يراها أي منهم مناسبة.
ويحقّ للشعب التونسي بكل فئاته أن ينظر الى المشهد العام سياسيا كان أم اقتصاديا من الزاوية التي يعتقد أنها توفر له الإجابة الشافية...
وهذا بحد ذاته جميل، جميل أن يكون الاختلاف بالفكرة والاختلاف في المنهج، ولكن الأجمل من هذا وذاك أن نبحث معا عن القواسم المشتركة.
أول هذه القواسم المشتركة تبدأ من البحث في ظاهرة العزوف عن الانتخابات... لماذا حدث ما حدث؟
نعم، في هذا الظرف الاقليمي والدولي والوطني الخاص لا بدّ وأن تبحث مكونات المشهد التونسي العام عن القواسم المشتركة حتى تتحرّك الآلة. آلة الفعل السياسي التي تحمل البلاد نحو تحقيق الأهداف.
ثلاثة أهداف كبرى، يمكن أن تكون الحافز لإقامة قواسم مشتركة.
أولا : وحدة الدولة ووحدة الرؤية للوطن فهو لابد وأن يكون وطنا واحدا وموحدا. وإن الأصوات التي تقفز على معطى الوحدة الشعبية ووحدة الدولة بتعلّة غطرسة المركز وهيمنة النظام المركزي إنما هم بمثابة ببغاءات تنطق باسم آخرين من غير التونسيين، لأن هذا الهدف الأول بحد ذاته يتوجب تمحيصا وبحثا عن رؤية وعن أهداف وسُبل لتحقيقه ليست سهلة في هذا الظرف الدولي الذي يعمل على مزيد تفكيك الدولة كمؤسسة.
ثانيا : يتمثل هذا الهدف في وحدة الشعب التونسي من حيث أن أي بحث للحلول في ما يهمّ المعضلات الاقتصادية والتنموية فنجاة الاقتصاد التونسي لا تمرّ عبر الخارج ومن خلال الحلول النمطية الجاهزة والوافدة من خارج حدود البلاد بينما أبسط قواعد الديمقراطية تقتضي بسط المعضلات على المواطنين عبر الأحزاب والمنظمات (مثل قوى الضغط) وكذلك تقتضي إصغاء الأغلبية للأقلية لا أن تصادر حقّها في الاقتراح ثم تسمح هذه الأغلبية لنفسها احتكار الكلمة والمنبر.
ثالثا : وهو الهدف الأخير وحدة الحلّ والرؤية انطلاقا من القواسم المشتركة.
إنّ أي نجاح لمسار ديمقراطية حقيقي لا بدّ وأن يقترن عضويا بالتشخيص الجماعي بطريقة يجد فيها كل مواطن تونسي أهدافه وآماله قد أخذت بعين الاعتبار.
الحقيقة تقتضي في هذه الرحلة إيجاد أجوبة لكل التساؤلات المطروحة إذ لا يمكن مثلا أن توضع استراتيجية لمكافحة الفساد والنشاط الاقتصادي المارق عن القانون مازال يتنفس...
كما أن اي خلط بين الأهداف الاستراتيجية والاهداف القريبة ومتوسطة المدى من شأنه أن يدمّر العملية برمتها...
المطلوب الآن اذن، البحث عن القواسم المشتركة للتقدم وليس إغراق البلاد في الاحتراب من أجل أن يفوز كل طرف في النزاع بجزء من المركب!

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>