بين سطرين:حرب نفوذ... لا غير!
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بين سطرين:حرب نفوذ... لا غير!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ماي 2018

يبدو ان حرب النفوذ بين القوى الدولية الكبرى في سوريا قد احتدم خلال الفترة الاخيرة وخاصة منذ الهجمة الفرنسية الامريكية البريطانية ضد بعض المنشات السورية وما رافقه من تنديد وتهديد من قبل الحلف الروسي الايراني السوري .هذه التطورات تؤكّد في حقيقة الامر ان القوى العظمى في سوريا قررت خوض الحرب بنفسها ضد الحكومة السورية بعد فشل التنظيمات المسلحة التي كانت تدير المعارك عوضا عنها مقابل دعم مادي وسياسي وإعلامي.
لكن هذه القوى العظمى اصطدمت بحقيقة ثابتة في سوريا وهي ان المؤسسة العسكرية السورية الرسمية اي الحكومية قد تمكنت من الانتصار ميدانيا ضد هذه التنظيمات سواء المعتدلة أو المتطرفة فقررت اي القوى العظمى النزول بقواتها وعتادها والاستغناء تدريجيا عن وكلائها في المنطقة فالكيان الصهيوني الذي كان يدعم خلال كل سنوات الازمة السورية بعض الفصائل المتطرفة تدخل مؤخرا بنفسه في صراع النفوذ وشن عدة هجمات في سوريا. كذلك فرنسا ارسلت الاسبوع الماضي فرقا من الوحدات الخاصة وهو ما اكده رئيس أركان الجيش الفرنسي فرانسوا لوكوانتر الذي قال إنه «لا يتصور» أن تنسحب القوات الأمريكية من سوريا مشيرا في الوقت نفسه الى وجود قوات خاصة فرنسية هناك.
حرب النفوذ في سوريا لا تقتصر على الامريكان والفرنسيين وحدهم فحتى تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب اردوغان تخوض حروبا في سوريا تارة تدعي انها تقاتل داعش وتارة اخرى تزعم انها تريد القضاء على الوجود الكردي على حدودها وهي في حقيقة الامر تحركات تأتي في اطار حرب النفوذ المشتعلة في سوريا بين قوى الدولية.
وإذا استحضرنا كل هذه القوى المتحاربة على الاراضي السورية لا نستطيع ان ننسى التواجد الروسي والايراني المساند للحكومة السورية والذي يعاضد مجهودات الجيش السوري في حروبه ضد مختلف الفصائل التي تتواجد في سوريا .فهذا التحالف الايراني الروسي يعتبر ايضا حلقة من حلقات صراع النفوذ الذي يحتدم يوما بعد يوم على الغنيمة السورية ..وبين هذا الحلف وذاك يبقى الشعب السوري هو الضحية الاخيرة لهذه الحرب المستعرة.

يكتبها :ناجح بن جدو
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بين سطرين:حرب نفوذ... لا غير!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ماي 2018

يبدو ان حرب النفوذ بين القوى الدولية الكبرى في سوريا قد احتدم خلال الفترة الاخيرة وخاصة منذ الهجمة الفرنسية الامريكية البريطانية ضد بعض المنشات السورية وما رافقه من تنديد وتهديد من قبل الحلف الروسي الايراني السوري .هذه التطورات تؤكّد في حقيقة الامر ان القوى العظمى في سوريا قررت خوض الحرب بنفسها ضد الحكومة السورية بعد فشل التنظيمات المسلحة التي كانت تدير المعارك عوضا عنها مقابل دعم مادي وسياسي وإعلامي.
لكن هذه القوى العظمى اصطدمت بحقيقة ثابتة في سوريا وهي ان المؤسسة العسكرية السورية الرسمية اي الحكومية قد تمكنت من الانتصار ميدانيا ضد هذه التنظيمات سواء المعتدلة أو المتطرفة فقررت اي القوى العظمى النزول بقواتها وعتادها والاستغناء تدريجيا عن وكلائها في المنطقة فالكيان الصهيوني الذي كان يدعم خلال كل سنوات الازمة السورية بعض الفصائل المتطرفة تدخل مؤخرا بنفسه في صراع النفوذ وشن عدة هجمات في سوريا. كذلك فرنسا ارسلت الاسبوع الماضي فرقا من الوحدات الخاصة وهو ما اكده رئيس أركان الجيش الفرنسي فرانسوا لوكوانتر الذي قال إنه «لا يتصور» أن تنسحب القوات الأمريكية من سوريا مشيرا في الوقت نفسه الى وجود قوات خاصة فرنسية هناك.
حرب النفوذ في سوريا لا تقتصر على الامريكان والفرنسيين وحدهم فحتى تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب اردوغان تخوض حروبا في سوريا تارة تدعي انها تقاتل داعش وتارة اخرى تزعم انها تريد القضاء على الوجود الكردي على حدودها وهي في حقيقة الامر تحركات تأتي في اطار حرب النفوذ المشتعلة في سوريا بين قوى الدولية.
وإذا استحضرنا كل هذه القوى المتحاربة على الاراضي السورية لا نستطيع ان ننسى التواجد الروسي والايراني المساند للحكومة السورية والذي يعاضد مجهودات الجيش السوري في حروبه ضد مختلف الفصائل التي تتواجد في سوريا .فهذا التحالف الايراني الروسي يعتبر ايضا حلقة من حلقات صراع النفوذ الذي يحتدم يوما بعد يوم على الغنيمة السورية ..وبين هذا الحلف وذاك يبقى الشعب السوري هو الضحية الاخيرة لهذه الحرب المستعرة.

يكتبها :ناجح بن جدو
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>