الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 ماي 2018

الشروق ـ مكتب الساحل:
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت اسمها في المشهد المسرحي التونسي والعربي بأحرف من ذهب من خلال مسيرة امتدت على عقود راهنت فيها على الكلمة الهادفة العميقة والحضور الركحي المتميز من خلال أداء جعلها من المتميزين.
التقتها "الشروق" في حوار لم تخف فيه ولعها بالفن الرابع بدافع ما وصفته رسالة الفنان الإنسانية مؤكّدة تلازم قيمة الممثل والعمل الفني متسائلة في حيرة عن أسباب انحدار الذوق وسوء اختيار الأعمال المسرحية، كما لم تخف اعتزازها بمسرح "السنديانة" الذي أسسته معتبرة أنه سبب سعادتها وفي نفس الوقت سبب ألمها لأنها لم تجد من يدعم حلمها ومشروعها الفني داعية مختلف الأطراف إلى الوقوف إلى جانب كل ما هو ثقافي، كما أبدت رأيها في عدة مواضيع أخرى ضمن تفاصيل الحوار التالي:
بماذا يمكن أن نصف الفترة التي تمرّين بها تأمّل أم تقييم أم غياب؟
الأهم أني لم أتوقف عن العمل دائما أشتغل ففي خصوص المسرح فأنا إلى حد الآن كتبت ثلاثة أعمال مسرحية آخرها سيقدم قريبا وقد قدمت الملف الفني لإدارة المسرح وسأبدأ تفعيله قريبا وأعتبره عملا هاما بحكم الظرفية الزمنية التي وُلد فيها، فترة الإرهاصات والتقلبات التي حدثت في بلادنا، حكيت فيه وجعي كامرأة تونسية، كأم تونسية، أم الشهيد، أم تعبت من أجل ابنها حتى كبر وقال لا للظلم ولا للقمع والاستبداد، خرج ولم يعد، فتقرر الأم الخروج للبحث عنه، مسرحية من تأليفي وإخراجي وقد اخترت مجموعة من الممثلين من المعهد العالي للفن المسرحي، وحتى إن لم أكن على الركح فقد كان لي حضور تلفزي من خلال نصوص جيدة ومخرجين أكفاء وممثلين متميزين وفق "كاستينغ" صائب وفريق تقني متميز، كما اني حاضرة في لجان تحكيم عربية ودولية في تظاهرات مسرحية ثمّ إني من الذين يحبذون العمل في صمت دون ضوضاء.
هل أنت راضية عن هذه المسيرة؟
توَّجْت مجهوداتي بتأسيس مسرح خاص اسمه "السنديانة"، فمن جهة أنا سعيدة بهذا المكسب قبل أن أرحل عن هذه الحياة، ومن جهة أخرى متألمة ومستاءة من غياب الدعم لهذا المسرح رغم أني أنفقت عليه كل ما جمعته من أموال وجعلت منه مسرحا متميزا بعد أن تسلمته وكأنه "خرابة" ولكن مازالت قاعة العروض التي تتسع لـ 150 كرسيا والتي أعتبرها روح المسرح ولكن للأسف لم أجد من يدعم هذا المشروع الثقافي الفني حتى يكمل على أحسن وجه رغم وجود العديد من رجال الأعمال التونسيين المثقفين ممّن يعرفون معنى الثقافة في المجتمع إضافة إلى أن ما سيتبرعون به سيخصم من الأداءات التي يدفعونها، فقبل الافتتاح أنفقت 134 ألف دينار على هذا المسرح وكل الحسابات موثقة واليوم أقف عاجزة على إتمامه فلا يمكن أن تكون ثقافة دون أموال متى نفهم ذلك.
هل تعتبرين مدينة الثقافة حلاّ للثقافة؟
أنا سعيدة بهذا المشروع وأتمنى أن لا تبقى مجرّد بناية جميلة للفرجة لا غير وأرجو أن لا تتحول إلى مراكز تجارية، أتمنى أن تؤسس فيها برامج قيّمة في قيمة هذا المكان وتعرض فيها أعمال إبداعية ويكون أهل الدار هم الأولى مع الانفتاح ايضا على أعمال وكفاءات من خارج تونس لتبادل الخبرات والآراء ولإثراء التجارب.
ـ هل قدر المسرحيّ أن يظهر في أعمال تلفزية حتى يبرز؟
أقدّر كل ممثل ملتزم بمهنته الأصلية والتمثيل مورد رزقه الوحيد وطبيعي أن تكون المشاركات التلفزية وفق معطيات مسبقة وعلاقات فنية، فالمخرج أحيانا له تصور في ذهنه لشخصية معينة لا تكون إلا لممثل ما في ذهنه، فالعمل عادة يكون حسب السيناريو وحسب الأدوار والممثل في التلفزة يدخل كل المنازل لذلك يشتهر ويبرز أكثر ولكن تبقى التلفزة سلاحا ذا حدين.
ما رأيك في ظاهرة مشاركة عارضات الأزياء وأشخاص لا علاقة لهم بالتمثيل في المسلسلات التونسية ؟
هذا السؤال لا أستطيع الإجابة عنه فالمخرج أو المنتج هما القادران على الإجابة يمكن أن نسألهما عن مثل هذه الاختيارات.
لو كنت مخرجة أحد الأعمال الدرامية التلفزية هل تقومين بنفس الشيء؟
موقفي واضح في هذا الشأن ويشاطرني فيه العديد فنحن مهنتنا التمثيل وحاملون لرسالة ولرؤية ولخطاب.
كيف تقيّمين الدراما التلفزية التونسية والحال أننا وصلنا اليوم إلى صفر إنتاج تقريبا في التلفزة الوطنية فهل المشكل كامن في النصوص أم هناك حلقة أخرى ناقصة؟
لقد كنت في السنة قبل الماضية في لجنة قراءة النصوص وقرأت عدة نصوص ممتازة ويمكن تصويرها ولكن الحلقة الناقصة تكمن في مسألة الإنتاج وكل المسلسلات التي نجحت في تونس كانت من طرف شركات إنتاج خاصة، وسمعنا أن هناك ملايين الدينارات تم إنفاقها على بعض المسلسلات ولكن كانت كارثية فلا بد من صرامة وجدية وغيرة أكثر على التلفزة الوطنية فهي تحمل اسم الوطن وصورة الدولة للأسف لا نعرف كيف نسوّق صورتنا مقارنة بدول عربية أخرى والتي فاتتنا بأشواط.
ما هي المسلسلات التي شدتك في العشرية الأخيرة؟
في العشرين سنة الأخيرة الأعمال الدرامية التلفزية التونسية عموما شهدت تطورا.
هل هناك عمل شد انتباهك ؟
هل من الممكن أن تسمي لي بعض الأعمال فذاكرتي ضعيفة؟
مسلسل "أولاد مفيدة" مثلا؟
بصراحة لم أتابعه.
هل قدم سامي الفهري إضافة للمشهد الدرامي التلفزي التونسي حسب رأيك؟
انشاء الله نتابع هذه السنة عملا جيدا من إخراجه، فقد خاض بعض التجارب واختار نوعية معينة هناك من قبلها وهناك من رفضها وانشاء الله بعد هذه التجربة يتحفنا بعمل قيّم.
لو يدعوك للتمثيل في "أولاد مفيدة" هل تقبلين؟
لا أقبل، ليس لي ما يفيد قوله في هذا المسلسل، حكاية بعيدة عني وهناك عدة أعمال أخرى لم أر نفسي فيها في مختلف القنوات التونسية.
كيف تفسرين التراجع الكبير على مستوى إنتاج نوعية "السيتكوم" في وقت نجحت عدة تجارب على رأسها "شوفلي حل"؟
هناك استخفاف بمثل هذه النوعية، وهناك استخفاف بـ "الوان مان شو" في المسرح.


حاورها رضوان شبيل
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 ماي 2018

الشروق ـ مكتب الساحل:
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت اسمها في المشهد المسرحي التونسي والعربي بأحرف من ذهب من خلال مسيرة امتدت على عقود راهنت فيها على الكلمة الهادفة العميقة والحضور الركحي المتميز من خلال أداء جعلها من المتميزين.
التقتها "الشروق" في حوار لم تخف فيه ولعها بالفن الرابع بدافع ما وصفته رسالة الفنان الإنسانية مؤكّدة تلازم قيمة الممثل والعمل الفني متسائلة في حيرة عن أسباب انحدار الذوق وسوء اختيار الأعمال المسرحية، كما لم تخف اعتزازها بمسرح "السنديانة" الذي أسسته معتبرة أنه سبب سعادتها وفي نفس الوقت سبب ألمها لأنها لم تجد من يدعم حلمها ومشروعها الفني داعية مختلف الأطراف إلى الوقوف إلى جانب كل ما هو ثقافي، كما أبدت رأيها في عدة مواضيع أخرى ضمن تفاصيل الحوار التالي:
بماذا يمكن أن نصف الفترة التي تمرّين بها تأمّل أم تقييم أم غياب؟
الأهم أني لم أتوقف عن العمل دائما أشتغل ففي خصوص المسرح فأنا إلى حد الآن كتبت ثلاثة أعمال مسرحية آخرها سيقدم قريبا وقد قدمت الملف الفني لإدارة المسرح وسأبدأ تفعيله قريبا وأعتبره عملا هاما بحكم الظرفية الزمنية التي وُلد فيها، فترة الإرهاصات والتقلبات التي حدثت في بلادنا، حكيت فيه وجعي كامرأة تونسية، كأم تونسية، أم الشهيد، أم تعبت من أجل ابنها حتى كبر وقال لا للظلم ولا للقمع والاستبداد، خرج ولم يعد، فتقرر الأم الخروج للبحث عنه، مسرحية من تأليفي وإخراجي وقد اخترت مجموعة من الممثلين من المعهد العالي للفن المسرحي، وحتى إن لم أكن على الركح فقد كان لي حضور تلفزي من خلال نصوص جيدة ومخرجين أكفاء وممثلين متميزين وفق "كاستينغ" صائب وفريق تقني متميز، كما اني حاضرة في لجان تحكيم عربية ودولية في تظاهرات مسرحية ثمّ إني من الذين يحبذون العمل في صمت دون ضوضاء.
هل أنت راضية عن هذه المسيرة؟
توَّجْت مجهوداتي بتأسيس مسرح خاص اسمه "السنديانة"، فمن جهة أنا سعيدة بهذا المكسب قبل أن أرحل عن هذه الحياة، ومن جهة أخرى متألمة ومستاءة من غياب الدعم لهذا المسرح رغم أني أنفقت عليه كل ما جمعته من أموال وجعلت منه مسرحا متميزا بعد أن تسلمته وكأنه "خرابة" ولكن مازالت قاعة العروض التي تتسع لـ 150 كرسيا والتي أعتبرها روح المسرح ولكن للأسف لم أجد من يدعم هذا المشروع الثقافي الفني حتى يكمل على أحسن وجه رغم وجود العديد من رجال الأعمال التونسيين المثقفين ممّن يعرفون معنى الثقافة في المجتمع إضافة إلى أن ما سيتبرعون به سيخصم من الأداءات التي يدفعونها، فقبل الافتتاح أنفقت 134 ألف دينار على هذا المسرح وكل الحسابات موثقة واليوم أقف عاجزة على إتمامه فلا يمكن أن تكون ثقافة دون أموال متى نفهم ذلك.
هل تعتبرين مدينة الثقافة حلاّ للثقافة؟
أنا سعيدة بهذا المشروع وأتمنى أن لا تبقى مجرّد بناية جميلة للفرجة لا غير وأرجو أن لا تتحول إلى مراكز تجارية، أتمنى أن تؤسس فيها برامج قيّمة في قيمة هذا المكان وتعرض فيها أعمال إبداعية ويكون أهل الدار هم الأولى مع الانفتاح ايضا على أعمال وكفاءات من خارج تونس لتبادل الخبرات والآراء ولإثراء التجارب.
ـ هل قدر المسرحيّ أن يظهر في أعمال تلفزية حتى يبرز؟
أقدّر كل ممثل ملتزم بمهنته الأصلية والتمثيل مورد رزقه الوحيد وطبيعي أن تكون المشاركات التلفزية وفق معطيات مسبقة وعلاقات فنية، فالمخرج أحيانا له تصور في ذهنه لشخصية معينة لا تكون إلا لممثل ما في ذهنه، فالعمل عادة يكون حسب السيناريو وحسب الأدوار والممثل في التلفزة يدخل كل المنازل لذلك يشتهر ويبرز أكثر ولكن تبقى التلفزة سلاحا ذا حدين.
ما رأيك في ظاهرة مشاركة عارضات الأزياء وأشخاص لا علاقة لهم بالتمثيل في المسلسلات التونسية ؟
هذا السؤال لا أستطيع الإجابة عنه فالمخرج أو المنتج هما القادران على الإجابة يمكن أن نسألهما عن مثل هذه الاختيارات.
لو كنت مخرجة أحد الأعمال الدرامية التلفزية هل تقومين بنفس الشيء؟
موقفي واضح في هذا الشأن ويشاطرني فيه العديد فنحن مهنتنا التمثيل وحاملون لرسالة ولرؤية ولخطاب.
كيف تقيّمين الدراما التلفزية التونسية والحال أننا وصلنا اليوم إلى صفر إنتاج تقريبا في التلفزة الوطنية فهل المشكل كامن في النصوص أم هناك حلقة أخرى ناقصة؟
لقد كنت في السنة قبل الماضية في لجنة قراءة النصوص وقرأت عدة نصوص ممتازة ويمكن تصويرها ولكن الحلقة الناقصة تكمن في مسألة الإنتاج وكل المسلسلات التي نجحت في تونس كانت من طرف شركات إنتاج خاصة، وسمعنا أن هناك ملايين الدينارات تم إنفاقها على بعض المسلسلات ولكن كانت كارثية فلا بد من صرامة وجدية وغيرة أكثر على التلفزة الوطنية فهي تحمل اسم الوطن وصورة الدولة للأسف لا نعرف كيف نسوّق صورتنا مقارنة بدول عربية أخرى والتي فاتتنا بأشواط.
ما هي المسلسلات التي شدتك في العشرية الأخيرة؟
في العشرين سنة الأخيرة الأعمال الدرامية التلفزية التونسية عموما شهدت تطورا.
هل هناك عمل شد انتباهك ؟
هل من الممكن أن تسمي لي بعض الأعمال فذاكرتي ضعيفة؟
مسلسل "أولاد مفيدة" مثلا؟
بصراحة لم أتابعه.
هل قدم سامي الفهري إضافة للمشهد الدرامي التلفزي التونسي حسب رأيك؟
انشاء الله نتابع هذه السنة عملا جيدا من إخراجه، فقد خاض بعض التجارب واختار نوعية معينة هناك من قبلها وهناك من رفضها وانشاء الله بعد هذه التجربة يتحفنا بعمل قيّم.
لو يدعوك للتمثيل في "أولاد مفيدة" هل تقبلين؟
لا أقبل، ليس لي ما يفيد قوله في هذا المسلسل، حكاية بعيدة عني وهناك عدة أعمال أخرى لم أر نفسي فيها في مختلف القنوات التونسية.
كيف تفسرين التراجع الكبير على مستوى إنتاج نوعية "السيتكوم" في وقت نجحت عدة تجارب على رأسها "شوفلي حل"؟
هناك استخفاف بمثل هذه النوعية، وهناك استخفاف بـ "الوان مان شو" في المسرح.


حاورها رضوان شبيل
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>