تونس بحاجة الى الوحدة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
تونس بحاجة الى الوحدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 ماي 2018

في هذا الظرف بالذات ظرف متّسم بالتقلبات وبأوجه أزمة، يحقّ للتونسيين جميعا أن يرفعوا شعار الوحدة... إذ أنه أكثر من أي وقت مضى تحتاج بلادنا الى رصّ الصفوف فعليا وليس نظريا...
تونس كما بلدان العالم، تعرف أزمة اقتصادية عامة وهي ليست خاصة... لكن وطأة هذه الأزمة تتخذ أبعادا أخرى في بلد يتسم اقتصاده بالهشاشة كما تونس، وفي بلد أمامه سُبُل الحلول قليلة مثل بلادنا أيضا...
ففي مجال التشغيل وتونس تحيي اليوم العالمي للشغالين كما بقية بلدان العالم، تبدو الوسائل نادرة والامكانيات قليلة. فتونس بلد يتوسط الأزمة العالمية وتنعكس عليه آثارها دون أن يؤثر فيها.
كيف؟
تونس بلد صغير بإمكانياته وموارده وهذه حقيقة، لكن معضلة تونس هي خيارات حكوماتها المتعاقبة في مجال الاقتصاد والتوجهات والخيارات التنموية...
فنحن ـ تونس ـ لسنا بلدا منتجا بل إننا بلد مستهلك، وبالتالي فإن التقسيم العالمي للعمل الذي أعيد فيه النظر بسوء وبدون عدالة جعل البلدان غير المصنّعة مثل تونس، جعلها في دائرة الاستهلاك بل والتبعيّة، وإن قيمة العمل في تونس اليوم، أضحت قيمة تمييزية، بما أن الذي لا ينتج لا يمكن أن تكون له سياسة تشغيل.
صحيح أن بعض الأصوات في تونس اليوم تريد تغيير الحقائق وتريد أن تجعل الإشاعة والتهمة الباطلة حقيقة مسلّمة، ولكن الحقيقة مهما أخفيت، فإن الشعب والرأي العام واع بها.
والذي يدّعي أن أزمة تونس اليوم تكمن في عدم إقبال التونسي على العمل وأن ملامحه الشغليّة تبدّلت، إنما هو يتجنّى على الواقع، لأن واقع البطالة الذي تحصيه الأرقام في بلادنا بمئات الآلاف، ليس مسؤولية القوى الاجتماعية ولا الأطراف الاجتماعية ولا هو مسؤولية الحكومة أو الأحزاب، هذا الواقع المتأزم في تونس هو نتيجة التنافر أمام طاولة المفاوضات، وهو نتيجة لعدم الإصغاء، إصغاء الأطراف المعنيّة بعضها لبعض.
نعم، تونس بحاجة الى حلّ جماعي والى وحدة وطنية لا الى تنافس نحو المصير الأسوإ.

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تونس بحاجة الى الوحدة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 ماي 2018

في هذا الظرف بالذات ظرف متّسم بالتقلبات وبأوجه أزمة، يحقّ للتونسيين جميعا أن يرفعوا شعار الوحدة... إذ أنه أكثر من أي وقت مضى تحتاج بلادنا الى رصّ الصفوف فعليا وليس نظريا...
تونس كما بلدان العالم، تعرف أزمة اقتصادية عامة وهي ليست خاصة... لكن وطأة هذه الأزمة تتخذ أبعادا أخرى في بلد يتسم اقتصاده بالهشاشة كما تونس، وفي بلد أمامه سُبُل الحلول قليلة مثل بلادنا أيضا...
ففي مجال التشغيل وتونس تحيي اليوم العالمي للشغالين كما بقية بلدان العالم، تبدو الوسائل نادرة والامكانيات قليلة. فتونس بلد يتوسط الأزمة العالمية وتنعكس عليه آثارها دون أن يؤثر فيها.
كيف؟
تونس بلد صغير بإمكانياته وموارده وهذه حقيقة، لكن معضلة تونس هي خيارات حكوماتها المتعاقبة في مجال الاقتصاد والتوجهات والخيارات التنموية...
فنحن ـ تونس ـ لسنا بلدا منتجا بل إننا بلد مستهلك، وبالتالي فإن التقسيم العالمي للعمل الذي أعيد فيه النظر بسوء وبدون عدالة جعل البلدان غير المصنّعة مثل تونس، جعلها في دائرة الاستهلاك بل والتبعيّة، وإن قيمة العمل في تونس اليوم، أضحت قيمة تمييزية، بما أن الذي لا ينتج لا يمكن أن تكون له سياسة تشغيل.
صحيح أن بعض الأصوات في تونس اليوم تريد تغيير الحقائق وتريد أن تجعل الإشاعة والتهمة الباطلة حقيقة مسلّمة، ولكن الحقيقة مهما أخفيت، فإن الشعب والرأي العام واع بها.
والذي يدّعي أن أزمة تونس اليوم تكمن في عدم إقبال التونسي على العمل وأن ملامحه الشغليّة تبدّلت، إنما هو يتجنّى على الواقع، لأن واقع البطالة الذي تحصيه الأرقام في بلادنا بمئات الآلاف، ليس مسؤولية القوى الاجتماعية ولا الأطراف الاجتماعية ولا هو مسؤولية الحكومة أو الأحزاب، هذا الواقع المتأزم في تونس هو نتيجة التنافر أمام طاولة المفاوضات، وهو نتيجة لعدم الإصغاء، إصغاء الأطراف المعنيّة بعضها لبعض.
نعم، تونس بحاجة الى حلّ جماعي والى وحدة وطنية لا الى تنافس نحو المصير الأسوإ.

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>