المجلـــــة والبلديـــات
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
المجلـــــة والبلديـــات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 أفريل 2018

بعد أيام ستكون في كل المدن والقرى بلديات منتخبة هذه المرة بشكل حقيقي وديمقراطي وستكون للتونسيين إرادة حرة للانتخاب.
الانتخابات البلدية تأتي بعد مصادقة البرلمان على مجلة الجماعات المحلية التي تضم ترسانة رهيبة من الفصول القانونية التي ستنظم الحياة المحلية وعمل وتدخل المجالس البلدية.
امام البلديات الجديدة والمنتخبة مجالات أرحب لممارسة دورها اقتصاديا وإداريا وارساء تقاليد جديدة في الحكم المحلي القائم على إرادة الناخبين.
آلاف القائمات المترشحة عليها ان تدرك انها ستكون امام مهمة اكثر من صعبة في السنوات القادمة ، فالعمل البلدي خسر
مكانته ودوره في حياة الناس والمواطنين بعد سنوات من فشل النيابات الخصوصية وبروز سلوكيات جديدة تعامل المواطنين مع العمل البلدي.
البلديات الجديدة والمنتخبة تحتاج الى اعضاء لهم القدرة على التصور والمبادرة وصنع الحلول... هناك احزاب ترشحت ليس لخدمة المواطنين وارساء تقاليد جديدة في العمل البلدي بل فقط للهيمنة على الحياة المحلية وهذا سيهدد التجربة ويجعلها تفشل.
المدن والقرى التونسية التي عانت طيلة السنوات الماضية من الفوضى وتجاوز القانون بحاجة اليوم الى بلديات بتصور جديد وبروح جديدة تكون قادرة على الإنقاذ وصياغة حلول لإشكاليات مزمنة.
تونس اليوم بحاجة الى روح جديدة في مجالسها البلدية وعلى الناجحين في الانتخابات ان يدركوا ان البلاد تغيرت والواقع تغير.
صحيح ان التونسيين فقدوا الثقة في السياسيين وفي كل الوعود الانتخابية التي لن تتحقق كما لم تتحقق الوعود في انتخابات 2011 ثم في انتخابات 2014 لكن هذه المرة لن يقبل التونسيون بوعود لا تتحقق في البلديات وسيكون حساب السياسيين عسيرا وصعبا.
البلديات ليست في حاجة اليوم الى الشعارات والى برامج لا يمكن ان تتحقق هي فقط في حاجة الى الصادقين والى المتطوعين والى القادرين على الفعل وعلى إنقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان.
تونس خسرت في السنوات الاخيرة الكثير من الوقت واليوم أمامها فرصة حقيقية لتغيير الواقع الذي تخبطنا فيه اكثر من سبع سنوات كانت صعبة على الجميع وكان وقعها كارثيا على البلديات.
مجلة الجماعات المحلية ستغير الكثير من واقعنا لكن نحن ايضا علينا ان نتغير.

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
المجلـــــة والبلديـــات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 أفريل 2018

بعد أيام ستكون في كل المدن والقرى بلديات منتخبة هذه المرة بشكل حقيقي وديمقراطي وستكون للتونسيين إرادة حرة للانتخاب.
الانتخابات البلدية تأتي بعد مصادقة البرلمان على مجلة الجماعات المحلية التي تضم ترسانة رهيبة من الفصول القانونية التي ستنظم الحياة المحلية وعمل وتدخل المجالس البلدية.
امام البلديات الجديدة والمنتخبة مجالات أرحب لممارسة دورها اقتصاديا وإداريا وارساء تقاليد جديدة في الحكم المحلي القائم على إرادة الناخبين.
آلاف القائمات المترشحة عليها ان تدرك انها ستكون امام مهمة اكثر من صعبة في السنوات القادمة ، فالعمل البلدي خسر
مكانته ودوره في حياة الناس والمواطنين بعد سنوات من فشل النيابات الخصوصية وبروز سلوكيات جديدة تعامل المواطنين مع العمل البلدي.
البلديات الجديدة والمنتخبة تحتاج الى اعضاء لهم القدرة على التصور والمبادرة وصنع الحلول... هناك احزاب ترشحت ليس لخدمة المواطنين وارساء تقاليد جديدة في العمل البلدي بل فقط للهيمنة على الحياة المحلية وهذا سيهدد التجربة ويجعلها تفشل.
المدن والقرى التونسية التي عانت طيلة السنوات الماضية من الفوضى وتجاوز القانون بحاجة اليوم الى بلديات بتصور جديد وبروح جديدة تكون قادرة على الإنقاذ وصياغة حلول لإشكاليات مزمنة.
تونس اليوم بحاجة الى روح جديدة في مجالسها البلدية وعلى الناجحين في الانتخابات ان يدركوا ان البلاد تغيرت والواقع تغير.
صحيح ان التونسيين فقدوا الثقة في السياسيين وفي كل الوعود الانتخابية التي لن تتحقق كما لم تتحقق الوعود في انتخابات 2011 ثم في انتخابات 2014 لكن هذه المرة لن يقبل التونسيون بوعود لا تتحقق في البلديات وسيكون حساب السياسيين عسيرا وصعبا.
البلديات ليست في حاجة اليوم الى الشعارات والى برامج لا يمكن ان تتحقق هي فقط في حاجة الى الصادقين والى المتطوعين والى القادرين على الفعل وعلى إنقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان.
تونس خسرت في السنوات الاخيرة الكثير من الوقت واليوم أمامها فرصة حقيقية لتغيير الواقع الذي تخبطنا فيه اكثر من سبع سنوات كانت صعبة على الجميع وكان وقعها كارثيا على البلديات.
مجلة الجماعات المحلية ستغير الكثير من واقعنا لكن نحن ايضا علينا ان نتغير.

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>