لقاء مع.. الناشط الحقوقي الليبي خالد غويل.. المصالحة الشاملة هي الحل لوقف الحرب الليبية
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
لقاء مع.. الناشط الحقوقي الليبي خالد غويل.. المصالحة الشاملة هي الحل لوقف الحرب الليبية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أفريل 2018

أكد الناشط الحقوقي الليبي الاستاذ خالد غويل في لقاء مع «الشروق» ان المصالحة الوطنية الشاملة هي القادرة على إنهاء الازمة التي تعصف بالبلاد مشيرا الى ان أنصار النظام الجماهيري عنصر رئيسي في المشهد السياسي ولا يمكن الاستغناء عنهم .

واعتبر الغويل أن أي مصالحة وطنية ليبية يجب ان تكون نزيهة وبعيدة عن اي تدخلات اجنبية .وفيما يلي نص الحوار :
في البداية كيف ترى تطورات الازمة الليبية؟
الأزمة الليبية كما تعلمون بدأت منذ اندلاع الأحداث في عام 2011 والتدخل الخارجي زاد المشهد تعقيدا بعد سقوط النظام الشرعي القائم وإسقاط الدولة من قبل الحلف الأطلسي وشرعنة الفوضي كل ذلك مخالف للقرارات الدولية حيث بدأت المليشيات والعصابات تسيطر على المشهد وانتشر السلاح وتعرض المدنيون من أنصار معمر القذافي للاعتقال التعسفي وأصبحت المعتقلات تعج بالأسرى وتم تعذيب المعتقلين وقتلهم وهنا نستغرب من قرارات دولية أسقطت النظام والدولة من اجل حماية المدنيين فمن يحمي اذن اليوم المدنيين الذين تعرضوا للتهجير خارج الوطن والنزوح بالداخل ولعل قضية تاورغاء شاهدة على القتل والخطف والابتزاز فهل هذا ما يريده المجتمع الدولي الذي بنى قراراته على تقارير إعلامية مزورة وجاء الاتفاق السياسي في الصخيرات مفصلا على اجندات الغرب ولَم يرتضه الشعب الليبي وزاد المشهد اكثر تعقيدا حكومة في الشرق وحكومة في الغرب وقيادة جيش في الشرق والبنيان المرصوص في الغرب والشعب الليبي منهك من تلك التجاذبات التي تدعمها دول متورطة في التدخل في الشأن الليبي وأصبح المواطن الليبي اليوم يبحث عن سبل عيشه واستقراره وتحقيق اهم عنصر وهو الأمن وبالتالي الأزمة تتفاقم نتيجة الصراعات الدائرة خاصة ان تطورات الأزمة اليوم أصبحت خطرا محدقا ليس على ليبيا فقط بل تطال المنطقة برمتها وأصبحت ليبيا ملاذا آمنا للجماعات المتطرفة وهذا ما أكدناه سابقا بأن ليبيا ستدخل في فوضى وينعدم فيها الأمن والاستقرار وتصبح خطرا على السلم والأمن الدوليين وهذا السبب يرجع الى التدخل الدولي في ليبيا .. ناهيك عن انهيار الدينار وارتفاع الأسعار وارتفاع الدولار وغياب السيولة في المصارف وازدواجية البنك المركزي والصراعات الدائرة بين المليشيات لصالح دول متداخلة في ليبيا هذا الامر جعل القبائل والمدن الليبية تتدخل لرأب الصدع وتحقيق المصالحة بين المدن والقبائل لإغلاق الطريق امام العصابات المتطرفة والإجرامية وشكلت قوات لها لحماية المؤسسات وصولا لتحقيق استقرار الوطن وفرض الأمن بالعرف الاجتماعي لإنقاذ الوطن.
تستعد مجموعة من الشخصيات الليبية لعقد مؤتمر مصالحة ليبي ليبي في تونس، كيف تقييم هذه المساعي؟
فعلا هناك استعداد لمجموعة من الشخصيات الليبية لعقد مؤتمر مصالحة ونحن دائما نحث على مثل هذه اللقاءات التي تكون خالصة للوطن وان لا تخضع لأجندات خارجية. وكل جهد اصلاحي وحواري يَصب في مصلحة الوطن نحن ندعمه خاصة ان تونس دائما في الموعد لاستقبال الليبيين. وهي تقف طرفا محايدا من كل الأطراف وقد أعلنا من تونس عن ترشح سيف الاسلام معمر القذافي للانتخابات الرئاسية القادمة من قبل الناطق الرسمي السيد ايمن ابوراس لرؤية سيف الاسلام المستقبلية للحل في ليبيا مشروع وطن... اما الآن فالهدف الحقيقي والاساسي هو تحقيق الحوار والمصالحة الحقيقية دون إقصاء او تهميش الا أولئك الذين ارتبطوا بالارهاب .هذه المصالحة ستمكننا من بناء دولة ذات سيادة وتحقيق الأمن للمواطن واستعادة العافية الاقتصادية للوطن وهناك عدة لقاءات تصب في مصلحة الوطن ومنها مؤتمر اجدابيا الذي يؤكد على وحدة الأجسام وتحقيق لحمة وطنية يجمع كل أطياف الشعب الليبي مؤكدين على سيادة الوطن والحفاظ على النسيج الاجتماعي والامر متروك للشعب الليبي لأي نظام يختارونه دون تدخل خارجي مع تمسكنا بالخيار الاجتماعي والدعم المعنوي لدول الجوار لأجل إنقاذ الوطن من العصابات والقضاء على الاٍرهاب واجتثاثه مع التمسك بوحدة المؤسسة العسكرية والأمنية حماة الوطن.
ما هي العوائق التي تحول دون تحقيق مصالحة ليبية شاملة؟
أعتقد ان ابرز الاشكاليات التي تحول دون تحقيق المصالحة هو التدخل الدولي في الشأن الليبي لدعمه للجماعات المتطرفة والمليشيات الاجرامية وانتشار السلاح وتسفير الإرهابيين من بؤر التوتر الي ليبيا لتزيد في تعقيد الامور وتأجيج الانقسام الحاصل بين السياسيين الذين اوصلوا البلاد الى النفق المظلم وهذا ما اكدته التقارير من المنظمات الدولية عن تلك الدول الداعمة للعصابات بالسلاح وزيادة انتشار الفوضى . هذا الأمر يزيد المشهد تعقيدا. ولكن بصفوة قبائلنا سوف نتغلب على تلك العصابات وستتحقق المصالحة باذن الله.
أي حظوظ لإجراء انتخابات رئاسية في ليبيا العام الجاري؟
الانتخابات الرئاسية نحن نعرف ان وقتها صعب جدا في ظل الظروف الراهنة ولكن عندما أعلن عنها من قبل البعثة الاممية شهد اقبالا شعبيا كبيرا خلال التسجيل حيث وصل العدد الجملي للمسجلين 3ملايين ناخب. وهذا يعطي قناعة للشعب الليبي بهذه الصناديق لإنقاذ وطنهم عكس ما جرى في الانتخابات السابقة التي لم تتجاوز مليونا واربع مائة وهذا امر فرض علينا. وبالتالي سنكون العيون الراصدة لإنجاحها وسنطالب بمراقبة نزاهتها وشفافيتها من قبل دول الجوار والاتحاد الافريقي والمنظمات الدولية ونترك الكلمة والفيصل للشعب الليبي ليقول كلمته ويختار الكفاءة لإدارة شؤون البلاد. وهذا ما نراهن عليه اليوم لتحقيق وطن يتميز بالاستقرار والاستقلالية وقادر على حماية حدوده والقضاء على الاٍرهاب وهذا ما أكدناه من خلال رؤية سيف الاسلام المستقبلية للحل في ليبيا وهي مشروع وطن يكون فيه كل الليبيين شركاء في ادارة النظام وارساء العملية السياسية والمصالحة ولعلكم شاهدتم مدة 8 سنوات عدم الاستقرار في الوطن لتهميش دور أنصار النظام الجماهيري وهم يشكلون أغلبية الشعب الليبي وكذلك تم تهميش دور القبائل والمدن وتغييبهم عن اي عملية سياسية وهو ما ادى الى الانقسام والفرقة وادخال البلاد في فوضى كبيرة وبالتالي اليوم بات واضحا لدى الشعب الليبي أهمية دورهم لإعادة هيبة الوطن واستقراره.
بحسب رأيك، أي دور لرموز القذافي في المستقبل السياسي الليبي؟
لقد قدم أنصار النظام الجماهيري مبادرات وطنية ورؤية للدكتور سيف الاسلام لكل المنظمات والدول والاتحاد الافريقي والبعثة الاممية مع العلم ان أنصار النظام الجماهيري لم يكونوا طرفا في النزاع الدائر بين المليشيات المتناحرة الامر الذي وصل بالبلاد الى حد لا يطاق وبالتالي وجب الآن تدخل رموز أنصار النظام الجماهيري لأجل إنقاذ الوطن من خلال المبادرات والعملية الانتخابية التي أعلن عنها شريطة ان تكون عملية نزيهة ومراقبة من الدول الصديقة والشقيقة .والآن انصار النظام الجماهيري يقومون بحراك كبير وسلمي لأجل إنقاذ الوطن ويدعمون مؤسسة عسكرية وأمنية قوية تحمي البلاد وفلا بد أن يكون للعمل السياسي خارطة طريق واضحة للشعب الليبي وان يكون الشعب هو مهندسها.

حاوره: نـاجح بن جدو
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لقاء مع.. الناشط الحقوقي الليبي خالد غويل.. المصالحة الشاملة هي الحل لوقف الحرب الليبية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أفريل 2018

أكد الناشط الحقوقي الليبي الاستاذ خالد غويل في لقاء مع «الشروق» ان المصالحة الوطنية الشاملة هي القادرة على إنهاء الازمة التي تعصف بالبلاد مشيرا الى ان أنصار النظام الجماهيري عنصر رئيسي في المشهد السياسي ولا يمكن الاستغناء عنهم .

واعتبر الغويل أن أي مصالحة وطنية ليبية يجب ان تكون نزيهة وبعيدة عن اي تدخلات اجنبية .وفيما يلي نص الحوار :
في البداية كيف ترى تطورات الازمة الليبية؟
الأزمة الليبية كما تعلمون بدأت منذ اندلاع الأحداث في عام 2011 والتدخل الخارجي زاد المشهد تعقيدا بعد سقوط النظام الشرعي القائم وإسقاط الدولة من قبل الحلف الأطلسي وشرعنة الفوضي كل ذلك مخالف للقرارات الدولية حيث بدأت المليشيات والعصابات تسيطر على المشهد وانتشر السلاح وتعرض المدنيون من أنصار معمر القذافي للاعتقال التعسفي وأصبحت المعتقلات تعج بالأسرى وتم تعذيب المعتقلين وقتلهم وهنا نستغرب من قرارات دولية أسقطت النظام والدولة من اجل حماية المدنيين فمن يحمي اذن اليوم المدنيين الذين تعرضوا للتهجير خارج الوطن والنزوح بالداخل ولعل قضية تاورغاء شاهدة على القتل والخطف والابتزاز فهل هذا ما يريده المجتمع الدولي الذي بنى قراراته على تقارير إعلامية مزورة وجاء الاتفاق السياسي في الصخيرات مفصلا على اجندات الغرب ولَم يرتضه الشعب الليبي وزاد المشهد اكثر تعقيدا حكومة في الشرق وحكومة في الغرب وقيادة جيش في الشرق والبنيان المرصوص في الغرب والشعب الليبي منهك من تلك التجاذبات التي تدعمها دول متورطة في التدخل في الشأن الليبي وأصبح المواطن الليبي اليوم يبحث عن سبل عيشه واستقراره وتحقيق اهم عنصر وهو الأمن وبالتالي الأزمة تتفاقم نتيجة الصراعات الدائرة خاصة ان تطورات الأزمة اليوم أصبحت خطرا محدقا ليس على ليبيا فقط بل تطال المنطقة برمتها وأصبحت ليبيا ملاذا آمنا للجماعات المتطرفة وهذا ما أكدناه سابقا بأن ليبيا ستدخل في فوضى وينعدم فيها الأمن والاستقرار وتصبح خطرا على السلم والأمن الدوليين وهذا السبب يرجع الى التدخل الدولي في ليبيا .. ناهيك عن انهيار الدينار وارتفاع الأسعار وارتفاع الدولار وغياب السيولة في المصارف وازدواجية البنك المركزي والصراعات الدائرة بين المليشيات لصالح دول متداخلة في ليبيا هذا الامر جعل القبائل والمدن الليبية تتدخل لرأب الصدع وتحقيق المصالحة بين المدن والقبائل لإغلاق الطريق امام العصابات المتطرفة والإجرامية وشكلت قوات لها لحماية المؤسسات وصولا لتحقيق استقرار الوطن وفرض الأمن بالعرف الاجتماعي لإنقاذ الوطن.
تستعد مجموعة من الشخصيات الليبية لعقد مؤتمر مصالحة ليبي ليبي في تونس، كيف تقييم هذه المساعي؟
فعلا هناك استعداد لمجموعة من الشخصيات الليبية لعقد مؤتمر مصالحة ونحن دائما نحث على مثل هذه اللقاءات التي تكون خالصة للوطن وان لا تخضع لأجندات خارجية. وكل جهد اصلاحي وحواري يَصب في مصلحة الوطن نحن ندعمه خاصة ان تونس دائما في الموعد لاستقبال الليبيين. وهي تقف طرفا محايدا من كل الأطراف وقد أعلنا من تونس عن ترشح سيف الاسلام معمر القذافي للانتخابات الرئاسية القادمة من قبل الناطق الرسمي السيد ايمن ابوراس لرؤية سيف الاسلام المستقبلية للحل في ليبيا مشروع وطن... اما الآن فالهدف الحقيقي والاساسي هو تحقيق الحوار والمصالحة الحقيقية دون إقصاء او تهميش الا أولئك الذين ارتبطوا بالارهاب .هذه المصالحة ستمكننا من بناء دولة ذات سيادة وتحقيق الأمن للمواطن واستعادة العافية الاقتصادية للوطن وهناك عدة لقاءات تصب في مصلحة الوطن ومنها مؤتمر اجدابيا الذي يؤكد على وحدة الأجسام وتحقيق لحمة وطنية يجمع كل أطياف الشعب الليبي مؤكدين على سيادة الوطن والحفاظ على النسيج الاجتماعي والامر متروك للشعب الليبي لأي نظام يختارونه دون تدخل خارجي مع تمسكنا بالخيار الاجتماعي والدعم المعنوي لدول الجوار لأجل إنقاذ الوطن من العصابات والقضاء على الاٍرهاب واجتثاثه مع التمسك بوحدة المؤسسة العسكرية والأمنية حماة الوطن.
ما هي العوائق التي تحول دون تحقيق مصالحة ليبية شاملة؟
أعتقد ان ابرز الاشكاليات التي تحول دون تحقيق المصالحة هو التدخل الدولي في الشأن الليبي لدعمه للجماعات المتطرفة والمليشيات الاجرامية وانتشار السلاح وتسفير الإرهابيين من بؤر التوتر الي ليبيا لتزيد في تعقيد الامور وتأجيج الانقسام الحاصل بين السياسيين الذين اوصلوا البلاد الى النفق المظلم وهذا ما اكدته التقارير من المنظمات الدولية عن تلك الدول الداعمة للعصابات بالسلاح وزيادة انتشار الفوضى . هذا الأمر يزيد المشهد تعقيدا. ولكن بصفوة قبائلنا سوف نتغلب على تلك العصابات وستتحقق المصالحة باذن الله.
أي حظوظ لإجراء انتخابات رئاسية في ليبيا العام الجاري؟
الانتخابات الرئاسية نحن نعرف ان وقتها صعب جدا في ظل الظروف الراهنة ولكن عندما أعلن عنها من قبل البعثة الاممية شهد اقبالا شعبيا كبيرا خلال التسجيل حيث وصل العدد الجملي للمسجلين 3ملايين ناخب. وهذا يعطي قناعة للشعب الليبي بهذه الصناديق لإنقاذ وطنهم عكس ما جرى في الانتخابات السابقة التي لم تتجاوز مليونا واربع مائة وهذا امر فرض علينا. وبالتالي سنكون العيون الراصدة لإنجاحها وسنطالب بمراقبة نزاهتها وشفافيتها من قبل دول الجوار والاتحاد الافريقي والمنظمات الدولية ونترك الكلمة والفيصل للشعب الليبي ليقول كلمته ويختار الكفاءة لإدارة شؤون البلاد. وهذا ما نراهن عليه اليوم لتحقيق وطن يتميز بالاستقرار والاستقلالية وقادر على حماية حدوده والقضاء على الاٍرهاب وهذا ما أكدناه من خلال رؤية سيف الاسلام المستقبلية للحل في ليبيا وهي مشروع وطن يكون فيه كل الليبيين شركاء في ادارة النظام وارساء العملية السياسية والمصالحة ولعلكم شاهدتم مدة 8 سنوات عدم الاستقرار في الوطن لتهميش دور أنصار النظام الجماهيري وهم يشكلون أغلبية الشعب الليبي وكذلك تم تهميش دور القبائل والمدن وتغييبهم عن اي عملية سياسية وهو ما ادى الى الانقسام والفرقة وادخال البلاد في فوضى كبيرة وبالتالي اليوم بات واضحا لدى الشعب الليبي أهمية دورهم لإعادة هيبة الوطن واستقراره.
بحسب رأيك، أي دور لرموز القذافي في المستقبل السياسي الليبي؟
لقد قدم أنصار النظام الجماهيري مبادرات وطنية ورؤية للدكتور سيف الاسلام لكل المنظمات والدول والاتحاد الافريقي والبعثة الاممية مع العلم ان أنصار النظام الجماهيري لم يكونوا طرفا في النزاع الدائر بين المليشيات المتناحرة الامر الذي وصل بالبلاد الى حد لا يطاق وبالتالي وجب الآن تدخل رموز أنصار النظام الجماهيري لأجل إنقاذ الوطن من خلال المبادرات والعملية الانتخابية التي أعلن عنها شريطة ان تكون عملية نزيهة ومراقبة من الدول الصديقة والشقيقة .والآن انصار النظام الجماهيري يقومون بحراك كبير وسلمي لأجل إنقاذ الوطن ويدعمون مؤسسة عسكرية وأمنية قوية تحمي البلاد وفلا بد أن يكون للعمل السياسي خارطة طريق واضحة للشعب الليبي وان يكون الشعب هو مهندسها.

حاوره: نـاجح بن جدو
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>