فيما معرض الكتاب يعج بالزائرين:٪74 من التونسيين لا يملكـون كتبــا في منــازلهم
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
فيما معرض الكتاب يعج بالزائرين:٪74 من التونسيين لا يملكـون كتبــا في منــازلهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أفريل 2018

أرقام مفزعة أظهرتها آخر الإحصائيات تفيد بأن التونسي لا يقرأ، وإقبال كبير على معرض الكتاب لا يعكس حقيقة الاقبال على شراء الكتاب، ذلك هو حال الكتاب في تونس، في ظل غياب استراتيجية واضحة من الدولة وفي ظل الوضع الاقتصادي المتدهور.

تونس ـ «الشروق»:
أظهر استطلاع رأي قامت به ‹›امرود كنسلتينغ›› بمناسبة معرض الكتاب شمل عيّنة من ألف شخص (أعمارهم فوق 15 سنة ومن مختلف الشرائح الاجتماعية) من كل أنحاء الجمهورية، أنّ 74 % من المستجوبين لا يملكون كتبا في منازلهم باستثناء بعض الصحف والمجلات والكتب المدرسية،
وأنّ 25 % منهم فقط يملكون كتبا.
وحسب نفس الاستطلاع، 90 % من المستجوبين لم يشتروا كتبا و85 % منهم لم يقرؤوا كتابا خلال السنة الماضية. وإن الفرد لا يقرأ سوى 0.7 كتاب في السنة.. فضلا على أن 55 % من المستجوبين يعتقدون أنّ الانترنات ستعوض الكتب في حدود سنة 2030 في حين فند 29 % من المستجوبين ذلك. وإذا أضفنا، تشكيات الناشرين التي رصدتها «الشروق»، في الـ"ريبورتاج" الصادر في عددها يوم الخميس 12 أفريل الماضي، من عدم إقبال التونسيين على شراء الكتب رغم إقبالهم الكبير على معرض تونس الدولي للكتاب، فإن هذه المؤشرات، بمثابة ناقوس خطر، للدولة التونسية حتى تقوم بواجبها في هذا الصدد.
مسؤولية الدولة
فالقراءة، على حد قول الناشر كارم الشريف، «هي مشروع وطني قبل أن يكون مشروعا مواطنيا. والفرق بين رئيس الجمهورية الحالي وبين الزعيم الحبيب بورقيبة أن الثاني كان له مشروع ثقافي، والأول، للأسف لم يراهن على الثقافة أصلا. وهذا ما يفسر تنامي ظاهرة عزوف التونسي عن القراءة ككل..».
واعتبر كارم الشريف، أن القراءة ليست مسؤولية وزارة الثقافة فحسب . بل هي مسؤولية الدولة بكل وزاراتها ومؤسساتها. وهذا ما يكشف عن أن الكتاب في تونس يعيش موتا سريريا على عكس البلدان العربية الأخرى، على حد تعبيره. وضرب مثالا على ذلك في قوله إن كل معارض الكتاب في العالم يشرف على افتتاحها رؤساء الدول والحكومات، إلا في تونس كما هو الحال في هذه الدورة من معرض الكتاب. وشدد محدثنا على أنه لن ينجح أي مشروع اقتصادي أو سياسي في تونس أو في أي بلد دون أن يكون مؤسسا على مشروع ثقافي والتاريخ مليء بالشواهد على حد قوله.
الحديث عن العزوف
ولئن أقر ناشر بعزوف التونسي عن القراءة أو المطالعة بحكم أن مداخيله متأتية من بيعه للكتب، فإن هذا الإقرار يكون أكثر ألما وتأثيرا لما يكون على لسان كاتب، وخاصة حين نستحضر المثل الشعبي القائل «لشكون تحرقسي يا مرت الأعمى»، أي بمعنى لمن يكتب الكاتب، في ظل عدم وجود قارئ ؟
وفي هذا الإطار تحدثنا إلى الروائي كمال الرياحي، الذي لم ينكر عزوف التونسي عن القراءة، بيد أنه شدد على أن مسألة الإعلان عن عدم وجود قارئ وكأنها ذريعة لكي لا نقرأ، تماشيا مع المثل الشعبي القائل «الشنقة مع الجماعة خلاعة». وهذا التعاطي السلبي مع مسألة القراءة أو المقروئية، على حد تعبيره، كرس هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن الأزمة موجودة فعلا. لكن في المقابل، المطابع تطبع يوميا والمكتبات تبيع..
وعن تجربته الخاصة كروائي تونسي، قال: «شخصيا ليس لي مشكل مع القراءة وعلى الكتاب أن يراجعوا ما يكتبون. فهناك كاتب يبيع وكاتب لا يبيع، وبالتالي دخول الكتابة لدى عديد «الكتاب» ليس دخول استحقاق. وعلينا أن لا نسحب عدم القراءة على الجميع. والدليل أنه في معرض تونس الدولي للكتاب هناك من يبحث عن كاتب ولا يقتني كتبا لكتاب آخرين».
وتعمق محدثنا أكثر في هذا الموضوع انطلاقا من تجربته الروائية ليضيف: «أولا أنا قارئ وغيري من الكتاب يقرؤون. وهناك قراء كثيرون يتهافتون على الكتب الجيدة. فهذه المسألة متعلقة بالإعلام الإيجابي فهذه الحملة كارثية. وما يروج غير صحيح، فمثلا هل من المعقول أن تدفع لي دار نشر تونسية أو عربية إذا كانت لن تحقق أرباحا من بيع رواياتي؟.. طبعا لا، فروايتي «المشرط» بيعت منها 10 آلاف نسخة...».
دور الإعلام
وأكد الرياحي ضرورة أن لا نتشاءم لكي نعدم الكتاب نتيجة الأفكار الرجعية، كالتي تحصل في الإعلام من قبيل أن نرمي ببرنامج ثقافي يعنى بالكتاب في آخر الليل أو نعدمه نهائيا، مضيفا: «قبل الحديث عن النسب لا بد من الحديث عن كيفية الوصول إلى القارئ بدءا بالإعلام بأنواعه الذي يعتبر همزة الوصل بين المنتج والقارئ. فوسائل الاتصال تقدم الكتاب والكاتب وتعلن عنه، بما في ذلك وسائل الاتصال الأخرى والشارع واللافتات التي في الشوارع. لكن للأسف الكتاب معدم في كل هذه الوسائل...».
وذهب محدثنا إلى مسألة أخرى تخص موضوع القراءة وهي مسألة الخلط بين فكرة القراءة و»القراية» أي الدراسة لدى التونسي، مشيرا إلى أن القراءة هي العبارة المقصود بها أن نتعلّم من المهد إلى اللحد، مشيرا إلى أن عديد الحلول يمكن أن تقرب الكتاب إلى القارئ التونسي. وللإعلام الدور الكبير فيها، من قبيل أن تقدم كتابا عن الطبخ في برنامج عن الطبخ أو كتابا عن الرياضة في الأحد الرياضي أو كتابا سياسيا في برنامج حواري سياسي. وهذا ينسحب على كل المجالات بلا استثناء، على حد قوله.
تراجع الدينار وغلاء الكتاب
وعن سؤالنا بخصوص غلاء الكتاب مقارنة بغلاء المعيشة في تونس، قال صاحب «المشرط»: «فعلا مسألة الكتاب في تونس مع واقع انهيار الدينار، أصبح يمثل مشكلا حقيقيا، خاصة أن أهم الكتب تأتي من خارج تونس. وتباع في المكتبات بأثمان باهظة. لذلك أعتقد أنه على الدولة أن تفكر في سياسة أخرى لإنقاذ القارئ... وبصدق لأول مرة أشعر بأن التونسي مهدّد في جيبه، وأن المقدرة الشرائية أصبحت ضعيفة جدا خاصة أن الكتب أصبحت تزوّر وتباع في بعض المكتبات وفي الشوارع. وهذه ظاهرة خطيرة خلقت سوقا سوداء ألحقت الضرر بصناع الكتب...».

وسام المختار
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فيما معرض الكتاب يعج بالزائرين:٪74 من التونسيين لا يملكـون كتبــا في منــازلهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أفريل 2018

أرقام مفزعة أظهرتها آخر الإحصائيات تفيد بأن التونسي لا يقرأ، وإقبال كبير على معرض الكتاب لا يعكس حقيقة الاقبال على شراء الكتاب، ذلك هو حال الكتاب في تونس، في ظل غياب استراتيجية واضحة من الدولة وفي ظل الوضع الاقتصادي المتدهور.

تونس ـ «الشروق»:
أظهر استطلاع رأي قامت به ‹›امرود كنسلتينغ›› بمناسبة معرض الكتاب شمل عيّنة من ألف شخص (أعمارهم فوق 15 سنة ومن مختلف الشرائح الاجتماعية) من كل أنحاء الجمهورية، أنّ 74 % من المستجوبين لا يملكون كتبا في منازلهم باستثناء بعض الصحف والمجلات والكتب المدرسية،
وأنّ 25 % منهم فقط يملكون كتبا.
وحسب نفس الاستطلاع، 90 % من المستجوبين لم يشتروا كتبا و85 % منهم لم يقرؤوا كتابا خلال السنة الماضية. وإن الفرد لا يقرأ سوى 0.7 كتاب في السنة.. فضلا على أن 55 % من المستجوبين يعتقدون أنّ الانترنات ستعوض الكتب في حدود سنة 2030 في حين فند 29 % من المستجوبين ذلك. وإذا أضفنا، تشكيات الناشرين التي رصدتها «الشروق»، في الـ"ريبورتاج" الصادر في عددها يوم الخميس 12 أفريل الماضي، من عدم إقبال التونسيين على شراء الكتب رغم إقبالهم الكبير على معرض تونس الدولي للكتاب، فإن هذه المؤشرات، بمثابة ناقوس خطر، للدولة التونسية حتى تقوم بواجبها في هذا الصدد.
مسؤولية الدولة
فالقراءة، على حد قول الناشر كارم الشريف، «هي مشروع وطني قبل أن يكون مشروعا مواطنيا. والفرق بين رئيس الجمهورية الحالي وبين الزعيم الحبيب بورقيبة أن الثاني كان له مشروع ثقافي، والأول، للأسف لم يراهن على الثقافة أصلا. وهذا ما يفسر تنامي ظاهرة عزوف التونسي عن القراءة ككل..».
واعتبر كارم الشريف، أن القراءة ليست مسؤولية وزارة الثقافة فحسب . بل هي مسؤولية الدولة بكل وزاراتها ومؤسساتها. وهذا ما يكشف عن أن الكتاب في تونس يعيش موتا سريريا على عكس البلدان العربية الأخرى، على حد تعبيره. وضرب مثالا على ذلك في قوله إن كل معارض الكتاب في العالم يشرف على افتتاحها رؤساء الدول والحكومات، إلا في تونس كما هو الحال في هذه الدورة من معرض الكتاب. وشدد محدثنا على أنه لن ينجح أي مشروع اقتصادي أو سياسي في تونس أو في أي بلد دون أن يكون مؤسسا على مشروع ثقافي والتاريخ مليء بالشواهد على حد قوله.
الحديث عن العزوف
ولئن أقر ناشر بعزوف التونسي عن القراءة أو المطالعة بحكم أن مداخيله متأتية من بيعه للكتب، فإن هذا الإقرار يكون أكثر ألما وتأثيرا لما يكون على لسان كاتب، وخاصة حين نستحضر المثل الشعبي القائل «لشكون تحرقسي يا مرت الأعمى»، أي بمعنى لمن يكتب الكاتب، في ظل عدم وجود قارئ ؟
وفي هذا الإطار تحدثنا إلى الروائي كمال الرياحي، الذي لم ينكر عزوف التونسي عن القراءة، بيد أنه شدد على أن مسألة الإعلان عن عدم وجود قارئ وكأنها ذريعة لكي لا نقرأ، تماشيا مع المثل الشعبي القائل «الشنقة مع الجماعة خلاعة». وهذا التعاطي السلبي مع مسألة القراءة أو المقروئية، على حد تعبيره، كرس هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن الأزمة موجودة فعلا. لكن في المقابل، المطابع تطبع يوميا والمكتبات تبيع..
وعن تجربته الخاصة كروائي تونسي، قال: «شخصيا ليس لي مشكل مع القراءة وعلى الكتاب أن يراجعوا ما يكتبون. فهناك كاتب يبيع وكاتب لا يبيع، وبالتالي دخول الكتابة لدى عديد «الكتاب» ليس دخول استحقاق. وعلينا أن لا نسحب عدم القراءة على الجميع. والدليل أنه في معرض تونس الدولي للكتاب هناك من يبحث عن كاتب ولا يقتني كتبا لكتاب آخرين».
وتعمق محدثنا أكثر في هذا الموضوع انطلاقا من تجربته الروائية ليضيف: «أولا أنا قارئ وغيري من الكتاب يقرؤون. وهناك قراء كثيرون يتهافتون على الكتب الجيدة. فهذه المسألة متعلقة بالإعلام الإيجابي فهذه الحملة كارثية. وما يروج غير صحيح، فمثلا هل من المعقول أن تدفع لي دار نشر تونسية أو عربية إذا كانت لن تحقق أرباحا من بيع رواياتي؟.. طبعا لا، فروايتي «المشرط» بيعت منها 10 آلاف نسخة...».
دور الإعلام
وأكد الرياحي ضرورة أن لا نتشاءم لكي نعدم الكتاب نتيجة الأفكار الرجعية، كالتي تحصل في الإعلام من قبيل أن نرمي ببرنامج ثقافي يعنى بالكتاب في آخر الليل أو نعدمه نهائيا، مضيفا: «قبل الحديث عن النسب لا بد من الحديث عن كيفية الوصول إلى القارئ بدءا بالإعلام بأنواعه الذي يعتبر همزة الوصل بين المنتج والقارئ. فوسائل الاتصال تقدم الكتاب والكاتب وتعلن عنه، بما في ذلك وسائل الاتصال الأخرى والشارع واللافتات التي في الشوارع. لكن للأسف الكتاب معدم في كل هذه الوسائل...».
وذهب محدثنا إلى مسألة أخرى تخص موضوع القراءة وهي مسألة الخلط بين فكرة القراءة و»القراية» أي الدراسة لدى التونسي، مشيرا إلى أن القراءة هي العبارة المقصود بها أن نتعلّم من المهد إلى اللحد، مشيرا إلى أن عديد الحلول يمكن أن تقرب الكتاب إلى القارئ التونسي. وللإعلام الدور الكبير فيها، من قبيل أن تقدم كتابا عن الطبخ في برنامج عن الطبخ أو كتابا عن الرياضة في الأحد الرياضي أو كتابا سياسيا في برنامج حواري سياسي. وهذا ينسحب على كل المجالات بلا استثناء، على حد قوله.
تراجع الدينار وغلاء الكتاب
وعن سؤالنا بخصوص غلاء الكتاب مقارنة بغلاء المعيشة في تونس، قال صاحب «المشرط»: «فعلا مسألة الكتاب في تونس مع واقع انهيار الدينار، أصبح يمثل مشكلا حقيقيا، خاصة أن أهم الكتب تأتي من خارج تونس. وتباع في المكتبات بأثمان باهظة. لذلك أعتقد أنه على الدولة أن تفكر في سياسة أخرى لإنقاذ القارئ... وبصدق لأول مرة أشعر بأن التونسي مهدّد في جيبه، وأن المقدرة الشرائية أصبحت ضعيفة جدا خاصة أن الكتب أصبحت تزوّر وتباع في بعض المكتبات وفي الشوارع. وهذه ظاهرة خطيرة خلقت سوقا سوداء ألحقت الضرر بصناع الكتب...».

وسام المختار
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>