بين سطرين. ليبيــــــــــــــــا... وأهميــة المصالحـــة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بين سطرين. ليبيــــــــــــــــا... وأهميــة المصالحـــة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أفريل 2018

 يبدو أنّ الازمة الليبية تشهد خلال هذه الفترة تحولات ايجابية جديدة حيث تتعالى الاصوات والدعوات للدفع بعجلة المصالحة الوطنية الشاملة لتعوض بذلك سنوات أليمة ودامية من الحروب والاشت باكات بين مختلف التشكيلات المسلحة والتي اسفرت في مجملها عن تدمير البلاد وتفكيك مؤسسات الدولة الليبية إزهاق الارواح وتشريد المواطنين بعد ان مهدت القوى الغربية لذلك بعد ان اطاحت بنظام الحكم فيها سنة 2011.

آخر هذه الدعوات التي تعتبر بارقة امل في المشهد الليبي هي المبادرة التي اطلقتها مجموعة من الشخصيات الوطنية الليبية التي تقوم خلال هذه الايام باستعدادات حثيثة لعقد مؤتمر ليبي ليبي للمصالحة بين مختلف الفرقاء ومن المتوقع ان تحتضنه تونس التي يشهد لها بانها كانت طرفا محايدا على مدى مراحل الازمة الليبية وهو ما يعطي لهذه المبادرة الحياد المطلوب بعيدا عن التدخلات الاجنبية الهدامة والتي لم تقدم لليبيا غير مزيد من الفوضى واضاعة الوقت.
المبادرة الليبية الليبية للمصالحة الوطنية مؤشر واضح على ان الشعب الليبي بمختلف اطيافه السياسية وتوجهاته الايديولوجية وقواه العسكرية قد سئم طول سنوات الحرب وزئير البنادق وفواجع القتل وانهيار الاوضاع الاجتماعية. فبعد سنوات الحرب ارتأى الليبيون الآن الجلوس على طاولة الحوار للنقاش والتفاهم على برامج بناءة لإعادة الامل والامن الى البلاد وهذه الخطوة الليبية الجريئة يجب على الجميع دعمها لما فيه خير ومصلحة الشعب الليبي.
وفي نفس الاطار فان القائمين على هذه المبادرة الليبية يجب عليهم ان يعوا اهمية المرحلة التاريخية الحساسة والظرف الصعب الذي تمر به ليبيا وذلك يكون عبر فتح باب الحوار لمختلف التوجهات وعدم اقصاء اي طيف سياسي مكون للمشهد الليبي . كما ان هذه المبادرة يجب ان تكون جامعة لكل المناطق والمدن الليبية وان لا تكون محسوبة على أي شق لتكون ذات طابع وطني ليبي شامل وجامع . وفي العموم فان سنوات الحرب في ليبيا في طريقها الى النهاية والباب اليوم اصبح مفتوحا ام التفاهمات والتوافقات لإنقاذ ما يمكن انقاذه.

يكتبها: نــاجح بن جدو
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بين سطرين. ليبيــــــــــــــــا... وأهميــة المصالحـــة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 أفريل 2018

 يبدو أنّ الازمة الليبية تشهد خلال هذه الفترة تحولات ايجابية جديدة حيث تتعالى الاصوات والدعوات للدفع بعجلة المصالحة الوطنية الشاملة لتعوض بذلك سنوات أليمة ودامية من الحروب والاشت باكات بين مختلف التشكيلات المسلحة والتي اسفرت في مجملها عن تدمير البلاد وتفكيك مؤسسات الدولة الليبية إزهاق الارواح وتشريد المواطنين بعد ان مهدت القوى الغربية لذلك بعد ان اطاحت بنظام الحكم فيها سنة 2011.

آخر هذه الدعوات التي تعتبر بارقة امل في المشهد الليبي هي المبادرة التي اطلقتها مجموعة من الشخصيات الوطنية الليبية التي تقوم خلال هذه الايام باستعدادات حثيثة لعقد مؤتمر ليبي ليبي للمصالحة بين مختلف الفرقاء ومن المتوقع ان تحتضنه تونس التي يشهد لها بانها كانت طرفا محايدا على مدى مراحل الازمة الليبية وهو ما يعطي لهذه المبادرة الحياد المطلوب بعيدا عن التدخلات الاجنبية الهدامة والتي لم تقدم لليبيا غير مزيد من الفوضى واضاعة الوقت.
المبادرة الليبية الليبية للمصالحة الوطنية مؤشر واضح على ان الشعب الليبي بمختلف اطيافه السياسية وتوجهاته الايديولوجية وقواه العسكرية قد سئم طول سنوات الحرب وزئير البنادق وفواجع القتل وانهيار الاوضاع الاجتماعية. فبعد سنوات الحرب ارتأى الليبيون الآن الجلوس على طاولة الحوار للنقاش والتفاهم على برامج بناءة لإعادة الامل والامن الى البلاد وهذه الخطوة الليبية الجريئة يجب على الجميع دعمها لما فيه خير ومصلحة الشعب الليبي.
وفي نفس الاطار فان القائمين على هذه المبادرة الليبية يجب عليهم ان يعوا اهمية المرحلة التاريخية الحساسة والظرف الصعب الذي تمر به ليبيا وذلك يكون عبر فتح باب الحوار لمختلف التوجهات وعدم اقصاء اي طيف سياسي مكون للمشهد الليبي . كما ان هذه المبادرة يجب ان تكون جامعة لكل المناطق والمدن الليبية وان لا تكون محسوبة على أي شق لتكون ذات طابع وطني ليبي شامل وجامع . وفي العموم فان سنوات الحرب في ليبيا في طريقها الى النهاية والباب اليوم اصبح مفتوحا ام التفاهمات والتوافقات لإنقاذ ما يمكن انقاذه.

يكتبها: نــاجح بن جدو
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>