رئيس هيئة الانتخابات لـ«الشروق»:سنشدّد المراقبة ... ولا تسامح مع المخالفين
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
رئيس هيئة الانتخابات لـ«الشروق»:سنشدّد المراقبة ... ولا تسامح مع المخالفين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 14 أفريل 2018

الحبر الانتخابي سيصل قبل يوم 25 أفريل

تصويت الأمنيين والعسكريين سيكون في كنف السرية ومحاطا بالضمانات

قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن الهيئة أنهت وضع اللمسات الأخيرة لتكون فترة الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية ناجحة على غرار فترة تسجيل الناخبين وفترة تقديم الترشحات.

تونس ـ الشروق: 
أكد رئيس هيئة الانتخابات محمد التليلي المنصري في تصريح لـ»الشروق» أن الهيئة بذلت جهودا كبيرة لتأمين الحملة الانتخابية وإنجاحها لأنها ستكون محطة هامة مقارنة بفترة تسجيل الناخبين وفترة تقديم الترشحات باعتبار ما يحيط بها من مخاطر ومخاوف من حصول تجاوزات قد تُؤثر على العملية الانتخابية برمّتها.
مراقبة مشددة
قال محمد التليلي المنصري إن عمل الهيئة سيكون مركزا خلال فترة الحملة الانتخابية على الجانب الرقابي. حيث خصصت للغرض 1700 عون رقابة موزعين على 350 دائرة انتخابية بمعدل من 2 إلى 4 أعوان في كل دائرة حسب عدد القائمات المترشحة فيها وذلك لمراقبة الحملات من الناحية التنظيمية وأيضا مراقبة المسألة المالية فيها. وقد وقع الاختيار على هؤلاء المراقبين من بين المختصين في القانون وفي الشؤون المالية. وأدوا اليمين القانونية أمام محاكم الناحية بكامل الجمهورية وبالتالي ستكون للمحاضر المُحرّرة من قبلهم حُجية قانونية كاملة. وأضاف رئيس الهيئة أن هؤلاء المراقبين سيعملون على مراقبة كل شيء ( النفقات – المعلقات – الاجتماعات – مضمون الخطابات ..) وستكون أعينهم مفتوحة على كل الحملات الانتخابية تفاديا لحصول تجاوزات. وكل ذلك بالتعاون مع أطراف أخرى على غرار الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري. وسيتولى المراقبون رفع تقارير وتحرير محاضر لرصد المخالفات وإرسالها الى الهيئات الفرعية التي ترسلها بدورها الى الهيئة المركزية لتتخذ في شأنها ما تراه.
قاعة عمليات
وحول اليوم الأول من الحملة الانتخابية الذي يكون اليوم السبت 14 أفريل 2018 قال محمد التليلي المنصري إن الهيئة تُباشر مهامها منذ منتصف الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت، التاريخ القانوني لانطلاق الحملة، وذلك عبر مقرها المركزي الذي يضم قاعة عمليات مركزية مرتبطة بمختلف الهيئات الفرعية بكامل أنحاء الجمهورية عبر تطبيقة إعلامية. وستصلها كل المخالفات المرتكبة بشكل حيني الى جانب نسخ من المحاضر المحررة في الغرض.
وأكد المتحدث ان بعض المخالفات ستُصنف جرائم وستحال على النيابة العمومية لتسلط عليها عقوبات مالية ( خطايا) وفق ما ينص عليه القانون الجزائي الانتخابي الذي جاءت به الفصول الجديدة من القانون الانتخابي المضافة في التنقيح الاخير. كما توجد عقوبات سياسية حيث مكن القانون الهيئة من امكانية الالغاء الكلي او الجزئي للنتيجة عندما تكون المخالفة قد اثرت بشكل جوهري او جزئي على النتيجة النهائية.
وتحدث رئيس الهيئة الانتخابية عن مسألة الحبر الانتخابي الذي تعهدت الحكومة مباشرة بجلبه من دولة الصين ( لم تتعهد بذلك الهيئة تفاديا للتعطيلات التي قد تحدث بسبب ضرورة مرور شراءات الهيئة على اجراءات الصفقات العمومية) والذي كان في الحسبان ان يصل الى تونس يوم 25 افريل الجاري، لكن آخر المعلومات المتوفرة الى حد امس تقول انه قد يصل قبل ذلك بأيام بعد ان وقع التسريع في اجراءات الصفقة في الصين والتسريع ايضا في اجراءات النقل.
أمنيون وعسكريون
وفي ما يتعلق بتصويت الامنيين والعسكريين الذي سيكون يوم 29 افريل اي قبل اسبوع من يوم التصويت الرسمي ( 6 ماي) قال محمد التليلي المنصري انه وقع توفير كل الضمانات لان يتم في كنف الشفافية والنزاهة وحماية المعطيات الشخصية للأمنيين والعسكريين. وسيكون تصويتهم في 350 مركز اقتراع بمختلف انحاء الجمهورية وذلك بمقرات المدارس الابتدائية. حيث كان في الحسبان في البداية ان يصوتوا داخل مراكز اقتراع جهوية ( في الولايات) لكن وقع العدول عن ذلك احتراما لمبدإ «الإتاحة» أي إتاحة الظروف الملائمة والمتساوية لكل الناخبين للتصويت بما في ذلك عامل القُرب( la proximité) وهو مبدأ عام وضروري عملت على تحقيقه الهيئة في كل الدوائر بلا استثناء للناخبين المدنيين والعسكريين والامنيين على حد سواء حيث ان بعض مراكز الاقتراع مُسجل بها ناخبان فقط ..
وستكون للأمنيين والعسكريين حماية خاصة عند عملية التصويت حيث لن يقع تعليق أسمائهم امام مراكز الاقتراع مثلما سيحصل مع الناخبين المدنيين ولن يقع فرز أصواتهم يوم تصويتهم ( يوم 29 افريل) بل سيقع تأمين الصناديق التي صوتوا فيها داخل مقرات الهيئات الفرعية طيلة اسبوع كامل ويمكن للمراقبين والمجتمع المدني والاحزاب معاينة وجودها هناك. ثم سيتم ادماجها في ما بعد مع صناديق الناخبين المدنيين وفرزها معها بداية من ليلة 6 ماي وذلك حتى لا يقع تمييزها وستكون خاضعة لمحضر الفرز نفسه بكل دائرة، وبالتالي لن يكون متاحا مثلا معرفة نسبة تصويت الامنيين لهذه القائمة او تلك بل ستكون النتائج في الاخير عامة.

حاوره فاضل الطياشي
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رئيس هيئة الانتخابات لـ«الشروق»:سنشدّد المراقبة ... ولا تسامح مع المخالفين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 14 أفريل 2018

الحبر الانتخابي سيصل قبل يوم 25 أفريل

تصويت الأمنيين والعسكريين سيكون في كنف السرية ومحاطا بالضمانات

قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن الهيئة أنهت وضع اللمسات الأخيرة لتكون فترة الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية ناجحة على غرار فترة تسجيل الناخبين وفترة تقديم الترشحات.

تونس ـ الشروق: 
أكد رئيس هيئة الانتخابات محمد التليلي المنصري في تصريح لـ»الشروق» أن الهيئة بذلت جهودا كبيرة لتأمين الحملة الانتخابية وإنجاحها لأنها ستكون محطة هامة مقارنة بفترة تسجيل الناخبين وفترة تقديم الترشحات باعتبار ما يحيط بها من مخاطر ومخاوف من حصول تجاوزات قد تُؤثر على العملية الانتخابية برمّتها.
مراقبة مشددة
قال محمد التليلي المنصري إن عمل الهيئة سيكون مركزا خلال فترة الحملة الانتخابية على الجانب الرقابي. حيث خصصت للغرض 1700 عون رقابة موزعين على 350 دائرة انتخابية بمعدل من 2 إلى 4 أعوان في كل دائرة حسب عدد القائمات المترشحة فيها وذلك لمراقبة الحملات من الناحية التنظيمية وأيضا مراقبة المسألة المالية فيها. وقد وقع الاختيار على هؤلاء المراقبين من بين المختصين في القانون وفي الشؤون المالية. وأدوا اليمين القانونية أمام محاكم الناحية بكامل الجمهورية وبالتالي ستكون للمحاضر المُحرّرة من قبلهم حُجية قانونية كاملة. وأضاف رئيس الهيئة أن هؤلاء المراقبين سيعملون على مراقبة كل شيء ( النفقات – المعلقات – الاجتماعات – مضمون الخطابات ..) وستكون أعينهم مفتوحة على كل الحملات الانتخابية تفاديا لحصول تجاوزات. وكل ذلك بالتعاون مع أطراف أخرى على غرار الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري. وسيتولى المراقبون رفع تقارير وتحرير محاضر لرصد المخالفات وإرسالها الى الهيئات الفرعية التي ترسلها بدورها الى الهيئة المركزية لتتخذ في شأنها ما تراه.
قاعة عمليات
وحول اليوم الأول من الحملة الانتخابية الذي يكون اليوم السبت 14 أفريل 2018 قال محمد التليلي المنصري إن الهيئة تُباشر مهامها منذ منتصف الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت، التاريخ القانوني لانطلاق الحملة، وذلك عبر مقرها المركزي الذي يضم قاعة عمليات مركزية مرتبطة بمختلف الهيئات الفرعية بكامل أنحاء الجمهورية عبر تطبيقة إعلامية. وستصلها كل المخالفات المرتكبة بشكل حيني الى جانب نسخ من المحاضر المحررة في الغرض.
وأكد المتحدث ان بعض المخالفات ستُصنف جرائم وستحال على النيابة العمومية لتسلط عليها عقوبات مالية ( خطايا) وفق ما ينص عليه القانون الجزائي الانتخابي الذي جاءت به الفصول الجديدة من القانون الانتخابي المضافة في التنقيح الاخير. كما توجد عقوبات سياسية حيث مكن القانون الهيئة من امكانية الالغاء الكلي او الجزئي للنتيجة عندما تكون المخالفة قد اثرت بشكل جوهري او جزئي على النتيجة النهائية.
وتحدث رئيس الهيئة الانتخابية عن مسألة الحبر الانتخابي الذي تعهدت الحكومة مباشرة بجلبه من دولة الصين ( لم تتعهد بذلك الهيئة تفاديا للتعطيلات التي قد تحدث بسبب ضرورة مرور شراءات الهيئة على اجراءات الصفقات العمومية) والذي كان في الحسبان ان يصل الى تونس يوم 25 افريل الجاري، لكن آخر المعلومات المتوفرة الى حد امس تقول انه قد يصل قبل ذلك بأيام بعد ان وقع التسريع في اجراءات الصفقة في الصين والتسريع ايضا في اجراءات النقل.
أمنيون وعسكريون
وفي ما يتعلق بتصويت الامنيين والعسكريين الذي سيكون يوم 29 افريل اي قبل اسبوع من يوم التصويت الرسمي ( 6 ماي) قال محمد التليلي المنصري انه وقع توفير كل الضمانات لان يتم في كنف الشفافية والنزاهة وحماية المعطيات الشخصية للأمنيين والعسكريين. وسيكون تصويتهم في 350 مركز اقتراع بمختلف انحاء الجمهورية وذلك بمقرات المدارس الابتدائية. حيث كان في الحسبان في البداية ان يصوتوا داخل مراكز اقتراع جهوية ( في الولايات) لكن وقع العدول عن ذلك احتراما لمبدإ «الإتاحة» أي إتاحة الظروف الملائمة والمتساوية لكل الناخبين للتصويت بما في ذلك عامل القُرب( la proximité) وهو مبدأ عام وضروري عملت على تحقيقه الهيئة في كل الدوائر بلا استثناء للناخبين المدنيين والعسكريين والامنيين على حد سواء حيث ان بعض مراكز الاقتراع مُسجل بها ناخبان فقط ..
وستكون للأمنيين والعسكريين حماية خاصة عند عملية التصويت حيث لن يقع تعليق أسمائهم امام مراكز الاقتراع مثلما سيحصل مع الناخبين المدنيين ولن يقع فرز أصواتهم يوم تصويتهم ( يوم 29 افريل) بل سيقع تأمين الصناديق التي صوتوا فيها داخل مقرات الهيئات الفرعية طيلة اسبوع كامل ويمكن للمراقبين والمجتمع المدني والاحزاب معاينة وجودها هناك. ثم سيتم ادماجها في ما بعد مع صناديق الناخبين المدنيين وفرزها معها بداية من ليلة 6 ماي وذلك حتى لا يقع تمييزها وستكون خاضعة لمحضر الفرز نفسه بكل دائرة، وبالتالي لن يكون متاحا مثلا معرفة نسبة تصويت الامنيين لهذه القائمة او تلك بل ستكون النتائج في الاخير عامة.

حاوره فاضل الطياشي
وجه من رمضان :نجيب مناصرية مخرج فاميليا لول :الإدارة أنقذت العمل والطفلة هديل أبهرتني
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
بعد ثلاث سنوات من الانتظار وبعد سلسلة من القضايا في المحاكم بين المنتج المنفذ ومؤسسة التلفزة التونسية...
المزيد >>
سنيا مبارك لــ «الشروق»:وزير الثقــافة يجب أن يكون غيـر متحــزّب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قدّمت الفنانة سنية مبارك وزيرة الثقافة السابقة في لقاء مع "الشروق" رؤيتها للعمل الثقافي من داخل الوزارة ومن...
المزيد >>
فاضل موسى لـ «الشروق»:هذه وصفة نجـاحي في الانتخابــات
10 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكد الأستاذ فاضل موسى رئيس قائمة «الأفضل» التي فازت في أريانة ان سر النجاح يكمن في الاستماع الى الناس بدل...
المزيد >>
الممثلة زهيرة بن عمار لـ«الشروق»:سخَّرْت عمري للمسرح... ولكن لـم يقف معي أحد
05 ماي 2018 السّاعة 21:00
الممثلة زهيرة بن عمارة هي واحدة من المبدعات اللاتي صنعن الزمن الجميل للمسلسلات التلفزية التونسية وخطت...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>