رسم خطوط أوراق نقدية تونسية:عمر الجمني يفوز بالجائزة الأولى لملتقى الشارقة للخط
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
رسم خطوط أوراق نقدية تونسية:عمر الجمني يفوز بالجائزة الأولى لملتقى الشارقة للخط
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أفريل 2018

الشروق ـ مكتب القيروان
من ضمن 509 لوحة تقدمت في ملتقى الشارقة للخط في دورته الثامنة الموسومة بـ«جوهر»، توج عمل التشكيلي عمر الجمني «حروفيات تونسية» في إطار مسابقة المعرض العام التي ينظمها الملتقى بالمركز الأول في مجال «نون معاصرة». وعمر الجمني من مواليد 16 جانفي 1957 بتونس، متحصل على شهادة الكفاءة المهنية في التصميم والإشهار، خطاط ومصمم جرافيكي، شارك من سنة 1987 إلى حدود 2018 في عدد من المسابقات والمعارض والمهرجانات والملتقيات تحصّل أثناءها على عديد الجوائز، أنجز جداريات 6 جوامع في تونس، وأصدر كتابا فنيا «لحن الكائنات» لأبي القاسم الشابي، كتب خطوط الأوراق النقدية التونسية، وتحصل على وسام الاستحقاق الثقافي الصنف الرابع، وهو عضو لجنة التحكيم في مهرجانات الجزائر وعضو شرفي في جمعيات الخطاطين بالأردن ومصر والمغرب والعراق.
عمر الجمني صرّح لـ «الشروق» بأنه لم يكن يتوقع الفوز بهذه الجائزة الاماراتية ولو في الخيال نظر للعدد الغفير من الخطاطين المشاركين ضمن النسخة الثامنة من الملتقى. وأعرب بالمناسبة عن عميق أسفه لغيابه عن منصة التتويج وذلك بسبب تقارب الفترة الزمنية بين الانتهاء من التحكيم والإعلان عن الافتتاح مما حال دون القيام بإجراءات السفر،معقبا: «وهذا طبيعي جدا لأنني أعرف الظروف المتشعبة والعمل المضني في مثل هذه الملتقيات لا سيما إذا كانت دولية وبهذا الحجم. لذلك تم تكليف الأستاذ فريد العلي باستلام الجائزة نيابة عنه من طرف مدير مكتب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: سالم بن عبد الرحمن القاسمي.
وعن منهجه في صياغة مجمل أعماله الإبداعية وضح الرسام أنها تعتمد أساسا على التجديد والفكر الفني المتواصل والمعاصرة في تقديم المادة النصية أو التقنية، وهذا عينه ما توفر في اللوحة المتوجة والتي حاول من خلالها الإجابة عن ثيمة الدورة «جوهر» بعمل يترجم فهمه لهذه الثيمة، فعاد إلى آيات من سورة القلم باعتبارها من وجهة نظره الآية الجوهر الموجهة من الله سبحانه وتعالى إلى الكتبة والخطاطين وهي آيات تم تصميمها بشكل معاصر بمادة الذهب لترجمة معناها الإيماني والروحي بلمعانها المادي وهو الذهب. ويضيف الجمني: «عندما نرى تنوع الأعمال الخطية في المجال الكلاسيكي وبهذا الكم الهائل، نطمئن إلى أن الخط العربي المعاصر سيصبح مستقبله أفضل مما هو عليه حاليا لأن الخط التقليدي ونظيره المعاصر بينهما علاقة تواشج وتكامل أبدا لا يمكن فصم عراها، بل إن الطارف يستلهم من التالد باعتباره القاعدة والأساس لكل عمل فني ناجح، ويستمد مركزيته تلك من ارتباطه بالعقيدة والقرآن، ولا شك أن تطوره الدائب ينعكس إيجابا على الخط المعاصر ويجعلهما يسيران بشكل متواز..» ويردف في ذات السياق: «لكن الشيء الإيجابي في الخط المعاصر هو أنه غير مرتبط بشروط محددة، وهو حر بشكل واسع يستطيع الفنان أن يعبر بما لديه من أفكار عما يؤرقه من قضايا شتى منها ما يهم بلاده وعقيدته وتوجهه الفكري والفني وموقفه من عديد المسائل» ويبرر ذلك بطبيعة الحرف العربي الذي يبقى محملا جيدا لمثل هذه التعابير نصا كانت أم حروفية. ويلفت الجمني نظر المتلقي إلى أن إنجاز اللوحة يمر عادة بمرحلتين لا تنفصلان بقدر ما تتصلان: التفكير والتفعيل؛ فالفكرة قد تستغرق على حد قوله أشهرا حتى تستقيم في ذهنه وتتبلور جميع معالمها وخطوطها العريضة، أما التنفيذ فلا يتطلب منه غير يومين أو أسبوع على أقصى تقدير، وفي حالات أخرى قد تتمخض الفكرة في بعض الدقائق، أما الإنجاز فيقتضي أشهرا. ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة إلى «حروفيات تونسية» هذا العمل الذي أثبت جدارته في الملتقى، إذ بدأت الفكرة تختمر في ذهنه من يوم الإعلان عن الموضوع إلى آخر أجل حدد لتسليم المشاركات وقد قدر بـ 6 أشهر، في حين لم تستغرق مرحلة التنفيذ سوى 5 أيام. ويشير عمر الجمني إلى أن المتعب في هذا العمل هو تجسيم الفكرة التي تعتمد البحث عن النص الذي يحول بدوره إلى عمل فني والتوفيق بينهما يتطلب جهدا كبيرا. ويختم الجمني بقوله: «لكن الاجتهاد يبقى من مشمولات لجنة التحكيم بتقييمها للأعمال المشاركة في الملتقى». وبسؤاله عن دور الفن في التعبير عن الواقع أجاب الجمني بما معناه: إن اللوحات الفنية حمالة للدلالات غنية بالرموز نظرا لكونها تختزل قضايا عصر شائكة فيتظافر الحرف والمساحة التي يشتغل في فضائها وما يؤثثها من ألوان وظلال ليوصل رسالة الفنان إلى الجمهور. فإذا ما احتوى العمل الفني مثلا على الأحرف الأبجدية (ا، ب، ج، د) وهي أساس اللغة العربية، وقد رفلت في وشاح أسود، فإن ذلك اللون القاتم يرمز إلى الوضع المأساوي للغة العربية فهو بمثابة الحداد على الكائن ، أما الألوان الزاهية فتعبر عن الأمل والمحبة والإشراف.

أسمهان الفالح
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رسم خطوط أوراق نقدية تونسية:عمر الجمني يفوز بالجائزة الأولى لملتقى الشارقة للخط
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 أفريل 2018

الشروق ـ مكتب القيروان
من ضمن 509 لوحة تقدمت في ملتقى الشارقة للخط في دورته الثامنة الموسومة بـ«جوهر»، توج عمل التشكيلي عمر الجمني «حروفيات تونسية» في إطار مسابقة المعرض العام التي ينظمها الملتقى بالمركز الأول في مجال «نون معاصرة». وعمر الجمني من مواليد 16 جانفي 1957 بتونس، متحصل على شهادة الكفاءة المهنية في التصميم والإشهار، خطاط ومصمم جرافيكي، شارك من سنة 1987 إلى حدود 2018 في عدد من المسابقات والمعارض والمهرجانات والملتقيات تحصّل أثناءها على عديد الجوائز، أنجز جداريات 6 جوامع في تونس، وأصدر كتابا فنيا «لحن الكائنات» لأبي القاسم الشابي، كتب خطوط الأوراق النقدية التونسية، وتحصل على وسام الاستحقاق الثقافي الصنف الرابع، وهو عضو لجنة التحكيم في مهرجانات الجزائر وعضو شرفي في جمعيات الخطاطين بالأردن ومصر والمغرب والعراق.
عمر الجمني صرّح لـ «الشروق» بأنه لم يكن يتوقع الفوز بهذه الجائزة الاماراتية ولو في الخيال نظر للعدد الغفير من الخطاطين المشاركين ضمن النسخة الثامنة من الملتقى. وأعرب بالمناسبة عن عميق أسفه لغيابه عن منصة التتويج وذلك بسبب تقارب الفترة الزمنية بين الانتهاء من التحكيم والإعلان عن الافتتاح مما حال دون القيام بإجراءات السفر،معقبا: «وهذا طبيعي جدا لأنني أعرف الظروف المتشعبة والعمل المضني في مثل هذه الملتقيات لا سيما إذا كانت دولية وبهذا الحجم. لذلك تم تكليف الأستاذ فريد العلي باستلام الجائزة نيابة عنه من طرف مدير مكتب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: سالم بن عبد الرحمن القاسمي.
وعن منهجه في صياغة مجمل أعماله الإبداعية وضح الرسام أنها تعتمد أساسا على التجديد والفكر الفني المتواصل والمعاصرة في تقديم المادة النصية أو التقنية، وهذا عينه ما توفر في اللوحة المتوجة والتي حاول من خلالها الإجابة عن ثيمة الدورة «جوهر» بعمل يترجم فهمه لهذه الثيمة، فعاد إلى آيات من سورة القلم باعتبارها من وجهة نظره الآية الجوهر الموجهة من الله سبحانه وتعالى إلى الكتبة والخطاطين وهي آيات تم تصميمها بشكل معاصر بمادة الذهب لترجمة معناها الإيماني والروحي بلمعانها المادي وهو الذهب. ويضيف الجمني: «عندما نرى تنوع الأعمال الخطية في المجال الكلاسيكي وبهذا الكم الهائل، نطمئن إلى أن الخط العربي المعاصر سيصبح مستقبله أفضل مما هو عليه حاليا لأن الخط التقليدي ونظيره المعاصر بينهما علاقة تواشج وتكامل أبدا لا يمكن فصم عراها، بل إن الطارف يستلهم من التالد باعتباره القاعدة والأساس لكل عمل فني ناجح، ويستمد مركزيته تلك من ارتباطه بالعقيدة والقرآن، ولا شك أن تطوره الدائب ينعكس إيجابا على الخط المعاصر ويجعلهما يسيران بشكل متواز..» ويردف في ذات السياق: «لكن الشيء الإيجابي في الخط المعاصر هو أنه غير مرتبط بشروط محددة، وهو حر بشكل واسع يستطيع الفنان أن يعبر بما لديه من أفكار عما يؤرقه من قضايا شتى منها ما يهم بلاده وعقيدته وتوجهه الفكري والفني وموقفه من عديد المسائل» ويبرر ذلك بطبيعة الحرف العربي الذي يبقى محملا جيدا لمثل هذه التعابير نصا كانت أم حروفية. ويلفت الجمني نظر المتلقي إلى أن إنجاز اللوحة يمر عادة بمرحلتين لا تنفصلان بقدر ما تتصلان: التفكير والتفعيل؛ فالفكرة قد تستغرق على حد قوله أشهرا حتى تستقيم في ذهنه وتتبلور جميع معالمها وخطوطها العريضة، أما التنفيذ فلا يتطلب منه غير يومين أو أسبوع على أقصى تقدير، وفي حالات أخرى قد تتمخض الفكرة في بعض الدقائق، أما الإنجاز فيقتضي أشهرا. ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة إلى «حروفيات تونسية» هذا العمل الذي أثبت جدارته في الملتقى، إذ بدأت الفكرة تختمر في ذهنه من يوم الإعلان عن الموضوع إلى آخر أجل حدد لتسليم المشاركات وقد قدر بـ 6 أشهر، في حين لم تستغرق مرحلة التنفيذ سوى 5 أيام. ويشير عمر الجمني إلى أن المتعب في هذا العمل هو تجسيم الفكرة التي تعتمد البحث عن النص الذي يحول بدوره إلى عمل فني والتوفيق بينهما يتطلب جهدا كبيرا. ويختم الجمني بقوله: «لكن الاجتهاد يبقى من مشمولات لجنة التحكيم بتقييمها للأعمال المشاركة في الملتقى». وبسؤاله عن دور الفن في التعبير عن الواقع أجاب الجمني بما معناه: إن اللوحات الفنية حمالة للدلالات غنية بالرموز نظرا لكونها تختزل قضايا عصر شائكة فيتظافر الحرف والمساحة التي يشتغل في فضائها وما يؤثثها من ألوان وظلال ليوصل رسالة الفنان إلى الجمهور. فإذا ما احتوى العمل الفني مثلا على الأحرف الأبجدية (ا، ب، ج، د) وهي أساس اللغة العربية، وقد رفلت في وشاح أسود، فإن ذلك اللون القاتم يرمز إلى الوضع المأساوي للغة العربية فهو بمثابة الحداد على الكائن ، أما الألوان الزاهية فتعبر عن الأمل والمحبة والإشراف.

أسمهان الفالح
فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>