أولا وأخيرا:«زعمـــة تمنـــع وإلا تطيــــح»؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«زعمـــة تمنـــع وإلا تطيــــح»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين بالثورة ولو كانوا على متن «برويطة» في اتجاه «العيطة» للشهادة على من ذبح القنفود. سنوات الجمر، وحتى لا ننسى أن العقل السليم في الجسم السليم حتى وان كان مشويا مقليا في البنزين الخالي من الرصاص أوبالرصاص دون بنزين.

خذوا الأمر مسلما فما تنعم به تونس اليوم من سلامة ـ يا سلام ـ هو من سلامة عقولهم السليمة التي خلقت من تونس بطلة عالمية حازت على كل الأرقام القياسية في الغوص في أعماق البحار بشيبها وشبابها من بابها الى محرابها بدعم من أحزابها المساند الرسمي لخرابها وبرعاية مجلس نوّابها لإلهابها لما تربعت تونس على عرش التزحلق على الجليد الاصطناعي من البحيرة الى مونبليزير عبر ساحة محمد علي الحامي حيث تقضّي استراحتها تلعب في «البينغ بونغ» و«الغميضة» مع الشغل والحرية و«الحقيقة والكرامة» الوطنية.
نعم لولا تلك العقول السليمة لما افتكت تونس بطولة العالم في القفز بالزانة على كل الخطوط الحمراء من الصومال. ولما انتزعت بطولة العالم في العدو في المسافات الطويلة الى البنك الدولي من عدائي أثوبيا والجاماييك والمغرب الشقيق ومن ابنها القمودي نفسه.
ولولا سعي هذه العقول السليمة الى حماية الأجساد من الكولستيرول حتى تبقى سليمة لما كان الشعانبي مخيّما رياضيا لتربصاتهم في الرماية والصراعات القتالية ولما تحصلت تونس على كل أنواع الأحزمة الناسفة. ولما حققت كل هذه النجاحات التي فتحت لها شعوب العالم أفواهها غبطة ودهشة خاصة لما تأكدت من أن في برلماننا العقل الليم في الأرجل السليمة رفعا وركزا وسيرا الى الوراء وفي كل الرياضات ومع ذلك تونس تلعب على السقوط في البطولة الوطنية للعنف في الملاعب.
الحكم أجنبي، و«الماطش مباع»
«زعمة تمنع وإلا تطيح»؟

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«زعمـــة تمنـــع وإلا تطيــــح»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين بالثورة ولو كانوا على متن «برويطة» في اتجاه «العيطة» للشهادة على من ذبح القنفود. سنوات الجمر، وحتى لا ننسى أن العقل السليم في الجسم السليم حتى وان كان مشويا مقليا في البنزين الخالي من الرصاص أوبالرصاص دون بنزين.

خذوا الأمر مسلما فما تنعم به تونس اليوم من سلامة ـ يا سلام ـ هو من سلامة عقولهم السليمة التي خلقت من تونس بطلة عالمية حازت على كل الأرقام القياسية في الغوص في أعماق البحار بشيبها وشبابها من بابها الى محرابها بدعم من أحزابها المساند الرسمي لخرابها وبرعاية مجلس نوّابها لإلهابها لما تربعت تونس على عرش التزحلق على الجليد الاصطناعي من البحيرة الى مونبليزير عبر ساحة محمد علي الحامي حيث تقضّي استراحتها تلعب في «البينغ بونغ» و«الغميضة» مع الشغل والحرية و«الحقيقة والكرامة» الوطنية.
نعم لولا تلك العقول السليمة لما افتكت تونس بطولة العالم في القفز بالزانة على كل الخطوط الحمراء من الصومال. ولما انتزعت بطولة العالم في العدو في المسافات الطويلة الى البنك الدولي من عدائي أثوبيا والجاماييك والمغرب الشقيق ومن ابنها القمودي نفسه.
ولولا سعي هذه العقول السليمة الى حماية الأجساد من الكولستيرول حتى تبقى سليمة لما كان الشعانبي مخيّما رياضيا لتربصاتهم في الرماية والصراعات القتالية ولما تحصلت تونس على كل أنواع الأحزمة الناسفة. ولما حققت كل هذه النجاحات التي فتحت لها شعوب العالم أفواهها غبطة ودهشة خاصة لما تأكدت من أن في برلماننا العقل الليم في الأرجل السليمة رفعا وركزا وسيرا الى الوراء وفي كل الرياضات ومع ذلك تونس تلعب على السقوط في البطولة الوطنية للعنف في الملاعب.
الحكم أجنبي، و«الماطش مباع»
«زعمة تمنع وإلا تطيح»؟

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>