بالحبر السياسي :التحــــــــــــــــــدي الانتخابـــــــــــي
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بالحبر السياسي :التحــــــــــــــــــدي الانتخابـــــــــــي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

تونس ـ الشروق:

تدخل بلادنا نهاية هذا الأسبوع المحطة الثانية وقبل الأخيرة من السباق الانتخابي البلدي. وهي محطّة مهمة جدا بمثابة التحدي الحقيقي لكل الفاعلين لتقديم صورة جيدة عن الأداء الدعائي والإعلامي.
ذلك أنّ الحملة الانتخابية التي يستعد لها كل المترشحين تعتبر رهانا حقيقيا لإبراز مدى تطوّر الممارسة السياسية الديمقراطية والتعددية في بلادنا سبع سنوات بعد الثورة. إذ تتَّجه التطلعات الى معاينة خطاب سياسي انتخابي جديد يقطع مع خطابات سابقة، وحتى الراهنة، مليئة بالأحقاد والشيطنة ومساعي التوتير والاستقطابات الايديولوجيّة الخطيرة.
وبالنظر الى ما تكتسيه الانتخابات البلدية المنتظرة نهاية هذا الشهر، فإنّ الآمال ستبقى معلقة على تفعيل مظاهر النضج السياسي والوعي الحضاري بقيمة الرهان المطروحة على التجربة السياسية الجديدة في تونس، بما سيحمّل القائمات المترشحة سواء أكانت حزبيّة أو مستقلة أو ائتلافية مسؤولية استنهاض خطاب جدي وفاعل يُقارب مشاغل المواطنين الحقيقيّة ويعمل على احتضان أمهات القضايا المطروحة على المستوى المحلي وسحب البساط من تحت أقدام المتزيدين الذين ينظرون إلى هذا الموعد الهام بريبة وتشكيك ويضعون أمامه الكثير من المخاوف والهواجس المبنية على افتراضات خاطئة وغير صحيحة.
لقد أثبت الناخب التونسي منذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي وعيا حضاريا. وتميز بسلوك مدني. وهو اليوم أمام تحد جديد على غاية من الأهميّة لأنّه المدخل إلى تفعيل بند الحكم المحلي والديمقراطية التشاركية القاعدية الذي جاء به دستور الثورة.
نعم هو تحدّ من نوع خاص، في أعقابه سيكون من المشروع انتظار تحسّن الأوضاع في الجهات ومزيد الاهتمام بالنقائص البيئية والاجتماعية وتحسين ظروف العيش العامة بعد سنوات عانى فيها المواطنون في مختلف الجهات الكثير من الصعوبات والتحديات.
التحدي الراهن هو خطاب دعائي جدّي مضامينه قابلة للتطبيق والتنفيذ، خطاب بعيد عن لغة الشحن والتجييش والاستقطاب والعداء، خطاب عقلاني يقارع الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان ويترك بصماته لدى متلقيه، أي الناخبين، بصورة مقروءة وواضحة حتى يمكنه لاحقا الاختيار من بينهم ما يراه صالحا لتغيير واقعه المعيش.

بقلم: خالد الحدّاد
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بالحبر السياسي :التحــــــــــــــــــدي الانتخابـــــــــــي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

تونس ـ الشروق:

تدخل بلادنا نهاية هذا الأسبوع المحطة الثانية وقبل الأخيرة من السباق الانتخابي البلدي. وهي محطّة مهمة جدا بمثابة التحدي الحقيقي لكل الفاعلين لتقديم صورة جيدة عن الأداء الدعائي والإعلامي.
ذلك أنّ الحملة الانتخابية التي يستعد لها كل المترشحين تعتبر رهانا حقيقيا لإبراز مدى تطوّر الممارسة السياسية الديمقراطية والتعددية في بلادنا سبع سنوات بعد الثورة. إذ تتَّجه التطلعات الى معاينة خطاب سياسي انتخابي جديد يقطع مع خطابات سابقة، وحتى الراهنة، مليئة بالأحقاد والشيطنة ومساعي التوتير والاستقطابات الايديولوجيّة الخطيرة.
وبالنظر الى ما تكتسيه الانتخابات البلدية المنتظرة نهاية هذا الشهر، فإنّ الآمال ستبقى معلقة على تفعيل مظاهر النضج السياسي والوعي الحضاري بقيمة الرهان المطروحة على التجربة السياسية الجديدة في تونس، بما سيحمّل القائمات المترشحة سواء أكانت حزبيّة أو مستقلة أو ائتلافية مسؤولية استنهاض خطاب جدي وفاعل يُقارب مشاغل المواطنين الحقيقيّة ويعمل على احتضان أمهات القضايا المطروحة على المستوى المحلي وسحب البساط من تحت أقدام المتزيدين الذين ينظرون إلى هذا الموعد الهام بريبة وتشكيك ويضعون أمامه الكثير من المخاوف والهواجس المبنية على افتراضات خاطئة وغير صحيحة.
لقد أثبت الناخب التونسي منذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي وعيا حضاريا. وتميز بسلوك مدني. وهو اليوم أمام تحد جديد على غاية من الأهميّة لأنّه المدخل إلى تفعيل بند الحكم المحلي والديمقراطية التشاركية القاعدية الذي جاء به دستور الثورة.
نعم هو تحدّ من نوع خاص، في أعقابه سيكون من المشروع انتظار تحسّن الأوضاع في الجهات ومزيد الاهتمام بالنقائص البيئية والاجتماعية وتحسين ظروف العيش العامة بعد سنوات عانى فيها المواطنون في مختلف الجهات الكثير من الصعوبات والتحديات.
التحدي الراهن هو خطاب دعائي جدّي مضامينه قابلة للتطبيق والتنفيذ، خطاب بعيد عن لغة الشحن والتجييش والاستقطاب والعداء، خطاب عقلاني يقارع الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان ويترك بصماته لدى متلقيه، أي الناخبين، بصورة مقروءة وواضحة حتى يمكنه لاحقا الاختيار من بينهم ما يراه صالحا لتغيير واقعه المعيش.

بقلم: خالد الحدّاد
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>