الدول المارقـــة...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
الدول المارقـــة...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

بكل صلف تتّخذ الولايات المتحدة قرارها بضرب سوريا ومعاقبة فلسطين...
نفس السيناريو... ونفس الشخوص ونفس الأهداف... تستأنف الامبريالية الامريكية وبريطانيا وفرنسا عمليات الدّمار والتدمير... ضد بلد من المنطقة العربية...
بالتوازي تلهث هذه الدول الاستعمارية من أجل التجالس مع كوريا الشمالية.
لماذا؟
لأن العرب وحدة صراع دائم وكتلة خذلان الواحد للآخر...
ولأن واشنطن واثقة من هكذا واقع عربيّ... تجدُها خلفت بسلاسة تامّة ودون ضجيج إسناد الكيان الصهيوني بعد بريطانيا...
«معيز ولو طاروا» هكذا تُعيد واشنطن الكرّة مع سوريا بعد العراق... وهكذا تخرج الطائرات الصهيونية «من تل أبيب» تضرب عمق سوريا، دون أن يكون لمجلس الأمن الدولي أيّ ردّ فعل...
بنفس الطابور الخامس وبنفس الأكاذيب والأراجيف، تُدان دمشق كما العراق... وأعضاء المنتظم لا حول لهم ولا قوّة، لأن شرعة الأمم المتحدة التي حرّر فقرات نصّها الاستعماريون، تجعل من الدّول المارقة هي الصادقة في أي ادّعاء وأن الشعوب التي قهرتها هذه القوى الاستعمارية المارقة، مجبولة على تصديق إدّعاءاتها أنها دول تحاول انقاذها من براثن الدكتاتورية!
ما حصل في سوريا من صور لغاز كيميائي أصاب أطفالا ونساء... ليس سوى حلقة أخرى من سيناريوهات مهترئة وقديمة لم يعد يصدّقها أحد... لكن الطابور الخامس مازال مصرّا على اجترار كذبة انخفض منسوب تصديقها لدى صانعيها الأصليين...
إنها الدّول المارقة بحقّ، لا قانون ولا عدالة ولا شرعة تتبنّى... أمّا العملاء والطابور الخامس، فأصبحت ترى الواحد منهم، منذ مساء السبت المنقضي، وقد غصّت حلوقهم بالمكافآت، الى حدّ أن أحد هؤلاء لبس «البزّة العسكرية» ويسأل استراتيجي أمريكي على الهواء: «متى... متى سيودّب الرئيس ترامب... بشار الأسد»!
ما الذي يحدث في هذا الزّمن... هل أصبحت الشعوب لعبة وأوطانهم مخابر، فغابت النّخوة والعزّة؟
أهل الحرب والمدمّرون الاستعماريون الجدد، أخذتهم الخشية من عواقب أفعالهم، والعملاء الدافعون للتكلفة، أولئك القابعون في الطابق الثالث والعاشر في عواصم بعيدة عن سوريا آلاف الكيلومترات يتحدّثون عن حدث مازال محتملا في مضمون كلام المارقين من زعماء العالم، على أنه حدثٌ حدَثَ فعلا...
الامبريالية الامريكية، كما قالها «وليام بلوم» في كتابه «l'état voyou» الدولة المارقة، هي سبب البليّة... وسببُ آلام البشريّة لا أكثر ولا أقل...
واشنطن لن يثنيها عن ضرب سوريا أحد... لأنها مازالت لم تراكم معنى قوّة استعمارية قاهرة للبلدان والشعوب كما يجب.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الدول المارقـــة...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

بكل صلف تتّخذ الولايات المتحدة قرارها بضرب سوريا ومعاقبة فلسطين...
نفس السيناريو... ونفس الشخوص ونفس الأهداف... تستأنف الامبريالية الامريكية وبريطانيا وفرنسا عمليات الدّمار والتدمير... ضد بلد من المنطقة العربية...
بالتوازي تلهث هذه الدول الاستعمارية من أجل التجالس مع كوريا الشمالية.
لماذا؟
لأن العرب وحدة صراع دائم وكتلة خذلان الواحد للآخر...
ولأن واشنطن واثقة من هكذا واقع عربيّ... تجدُها خلفت بسلاسة تامّة ودون ضجيج إسناد الكيان الصهيوني بعد بريطانيا...
«معيز ولو طاروا» هكذا تُعيد واشنطن الكرّة مع سوريا بعد العراق... وهكذا تخرج الطائرات الصهيونية «من تل أبيب» تضرب عمق سوريا، دون أن يكون لمجلس الأمن الدولي أيّ ردّ فعل...
بنفس الطابور الخامس وبنفس الأكاذيب والأراجيف، تُدان دمشق كما العراق... وأعضاء المنتظم لا حول لهم ولا قوّة، لأن شرعة الأمم المتحدة التي حرّر فقرات نصّها الاستعماريون، تجعل من الدّول المارقة هي الصادقة في أي ادّعاء وأن الشعوب التي قهرتها هذه القوى الاستعمارية المارقة، مجبولة على تصديق إدّعاءاتها أنها دول تحاول انقاذها من براثن الدكتاتورية!
ما حصل في سوريا من صور لغاز كيميائي أصاب أطفالا ونساء... ليس سوى حلقة أخرى من سيناريوهات مهترئة وقديمة لم يعد يصدّقها أحد... لكن الطابور الخامس مازال مصرّا على اجترار كذبة انخفض منسوب تصديقها لدى صانعيها الأصليين...
إنها الدّول المارقة بحقّ، لا قانون ولا عدالة ولا شرعة تتبنّى... أمّا العملاء والطابور الخامس، فأصبحت ترى الواحد منهم، منذ مساء السبت المنقضي، وقد غصّت حلوقهم بالمكافآت، الى حدّ أن أحد هؤلاء لبس «البزّة العسكرية» ويسأل استراتيجي أمريكي على الهواء: «متى... متى سيودّب الرئيس ترامب... بشار الأسد»!
ما الذي يحدث في هذا الزّمن... هل أصبحت الشعوب لعبة وأوطانهم مخابر، فغابت النّخوة والعزّة؟
أهل الحرب والمدمّرون الاستعماريون الجدد، أخذتهم الخشية من عواقب أفعالهم، والعملاء الدافعون للتكلفة، أولئك القابعون في الطابق الثالث والعاشر في عواصم بعيدة عن سوريا آلاف الكيلومترات يتحدّثون عن حدث مازال محتملا في مضمون كلام المارقين من زعماء العالم، على أنه حدثٌ حدَثَ فعلا...
الامبريالية الامريكية، كما قالها «وليام بلوم» في كتابه «l'état voyou» الدولة المارقة، هي سبب البليّة... وسببُ آلام البشريّة لا أكثر ولا أقل...
واشنطن لن يثنيها عن ضرب سوريا أحد... لأنها مازالت لم تراكم معنى قوّة استعمارية قاهرة للبلدان والشعوب كما يجب.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>