متى تنقشع الغيوم عن التعليم الثانوي ويسترجع التلامذة أملهم في النجاح ؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
متى تنقشع الغيوم عن التعليم الثانوي ويسترجع التلامذة أملهم في النجاح ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 مارس 2018

باعتباري أحد الأولياء، رأيت من واجبي ان أعبّر عن رأيي بكامل الصراحة والوضوح في خصوص الأزمة التي أناخت بكلاكلها على المدارس الاعدادية والمعاهد الثانوية.

وكما هو معلوم فإن هذه الأزمة فجرتها عن قصد وسابق إضمار الهيئة الادارية لنقابة التعليم الثانوي عندما تعمدت اتخاذ قرارها الغريب القاضي بحجب اعداد امتحانات التلاميذة والتهديد بسنة بيضاء عجفاء خاوية الوفاض من النتائج الايجابية واستغلال هذه الاجراءات التعسفية وسيلة للمساوم ةبغية الضغط على الوزارة لجبرها على الرضوخ لمطالبهم المهنية.
وقد اثار هذا القرار اللاعقلاني واللاموضوعي بلبلة عارمة في الاوساط الاجتماعية وخاصة أولياء التلامذة الذين انتابهم الاسى والدهشة والاستغراب وهم يعبرون عن حيرتهم من تصرفات الأساتذة أعضاء الهيئة النقابية الذين سمحوا لأنفسهم بزج التلامذة في أتون قضية لا تعنيهم من قريب أو من بعيد، وبأسلوب ينطوي على أضرار تمس التلامذة وتقلص حظوظهم في النجاح اضافة الى كونه يثقل كاهل التعليم بالمزيد في التراكمات الموغلة في زعزعة وارباك هياكل التعليم.
والغريب في الامر ان الأطراف المسؤولة لم تتحرك بفاعلية لمعالجة هذا الانحراف الذي طرأ فجأة على مسار التعليم الثانوي في حين انه كان في الامكان المبادرة بفك الارتباط المفتعل بين الحركة النقابية للأساتذة، وبين التلامذة وإلغاء الطريقة المبيتة التي زجت بالتلامذة في هذا الخضم المشبوه بشوائب المصالح الشخصية وبذلك تنتهي الازمة ويتحرر التلامذة من تبعياتها ويسود الارتياح الاوساط الاجتماعية.
وفي الجزء الاخير من هذه القراءة التحليلية المختصرة أتوجه لأساتذتنا الاجلاء اعضاء الهيئة الادارية لنقابة التعليم الثانوي بالملاحظات التالية:
كيف تصرون على التمسك بقراركم في حين ان هذا القرار فيه مضرة للتلامذة لأنه مبنى على توجه نقابي صرف لا يعني التلامذة بأية صفة من الصفات ومع الاسف الشديد غاب عن هذا القرار مبادئ وقيم الضمير المهني وقدسية التعليم والأمانة الملقاة على عاتق كل من يمارس هذه المهنة التي قال في شأنها احد الحكماء العظام قولته الخالدة «كاد المعلم ان يكون رسولا».

محمد الهادي المرنيصي
مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
متى تنقشع الغيوم عن التعليم الثانوي ويسترجع التلامذة أملهم في النجاح ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 مارس 2018

باعتباري أحد الأولياء، رأيت من واجبي ان أعبّر عن رأيي بكامل الصراحة والوضوح في خصوص الأزمة التي أناخت بكلاكلها على المدارس الاعدادية والمعاهد الثانوية.

وكما هو معلوم فإن هذه الأزمة فجرتها عن قصد وسابق إضمار الهيئة الادارية لنقابة التعليم الثانوي عندما تعمدت اتخاذ قرارها الغريب القاضي بحجب اعداد امتحانات التلاميذة والتهديد بسنة بيضاء عجفاء خاوية الوفاض من النتائج الايجابية واستغلال هذه الاجراءات التعسفية وسيلة للمساوم ةبغية الضغط على الوزارة لجبرها على الرضوخ لمطالبهم المهنية.
وقد اثار هذا القرار اللاعقلاني واللاموضوعي بلبلة عارمة في الاوساط الاجتماعية وخاصة أولياء التلامذة الذين انتابهم الاسى والدهشة والاستغراب وهم يعبرون عن حيرتهم من تصرفات الأساتذة أعضاء الهيئة النقابية الذين سمحوا لأنفسهم بزج التلامذة في أتون قضية لا تعنيهم من قريب أو من بعيد، وبأسلوب ينطوي على أضرار تمس التلامذة وتقلص حظوظهم في النجاح اضافة الى كونه يثقل كاهل التعليم بالمزيد في التراكمات الموغلة في زعزعة وارباك هياكل التعليم.
والغريب في الامر ان الأطراف المسؤولة لم تتحرك بفاعلية لمعالجة هذا الانحراف الذي طرأ فجأة على مسار التعليم الثانوي في حين انه كان في الامكان المبادرة بفك الارتباط المفتعل بين الحركة النقابية للأساتذة، وبين التلامذة وإلغاء الطريقة المبيتة التي زجت بالتلامذة في هذا الخضم المشبوه بشوائب المصالح الشخصية وبذلك تنتهي الازمة ويتحرر التلامذة من تبعياتها ويسود الارتياح الاوساط الاجتماعية.
وفي الجزء الاخير من هذه القراءة التحليلية المختصرة أتوجه لأساتذتنا الاجلاء اعضاء الهيئة الادارية لنقابة التعليم الثانوي بالملاحظات التالية:
كيف تصرون على التمسك بقراركم في حين ان هذا القرار فيه مضرة للتلامذة لأنه مبنى على توجه نقابي صرف لا يعني التلامذة بأية صفة من الصفات ومع الاسف الشديد غاب عن هذا القرار مبادئ وقيم الضمير المهني وقدسية التعليم والأمانة الملقاة على عاتق كل من يمارس هذه المهنة التي قال في شأنها احد الحكماء العظام قولته الخالدة «كاد المعلم ان يكون رسولا».

محمد الهادي المرنيصي
مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>