المبيتات ... تحترق ...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
المبيتات ... تحترق ...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 مارس 2018

...مبيت تلمذي اخر يحترق في سيدي بوزيد قبله احترقت مبيتات في القصرين وفي مناطق اخرى ...
العنصر المشترك في كل جرائم الحرق انها تتم في مناطق وولايات داخلية فقيرة ومهمشة ومحرومة ...
الامر تحول من مجرد جريمة الى ظاهرة مثلها مثل ظواهر اجرامية اخرى تفشت في تونس بعد 2011 .....
وزارة التربية مطالبة اليوم بكشف كل الحقيقة فلا يمكن ان تتواصل جرائم الحرق بكل هذه السهولة وان تمر بكل هذه اللامبالاة .... لا يمكن ان يقتصر الامر على مجرد القيام بالتحقيق وانتظار النتائج التي ستحتاج الى أشهر طويلة للإعلان عنها ...
في تونس اليوم الامر لا يقتصر على جرائم حرق المبيتات التلمذية في المناطق الداخلية المهمشة منذ سنوات الاستقلال الاولى الى اليوم فكل المؤسسات التربوية تجتاحها ظاهرة العنف و«البراكاجات» التي يتعرض لها التلاميذ والطلبة كل يوم وكل حين .... وبلغ الامر الان بطلبة احدى المؤسسات الجامعية الى اعلان الاضراب المفتوح للمطالبة بالامن وحمايتهم من العنف والمنحرفين ...
لن نعطي دروسا لوزارة الداخلية ولكننا نطالبها بمراجعة خططها الأمنية والتصدي بشكل فعلي لهذه الجرائم ....
الانتصار على الاٍرهاب لا يكفي لتحقيق الأمن ... المواطنون اليوم يطالبون بأمن حقيقي يتصدى لجرائم الحق العام ، اليوم ارتفعت معدلات الجريمة وانتشرت ظاهرة البراكاجات في كل مكان وزاد حجم السرقات التي تستهدف الفلاحين في القرى والارياف حيث يغيب الأمن ....
اليوم الحكومة مطالبة بان تتحمل مسؤولياتها وتوفر الأمن للمواطنين في كل مكان ، بعد 2011 تضاعف عدد رجال الأمن وتم تخصيص ميزانيات ولكن حجم الجرائم ارتفع ونسبة قلق المواطنين زادت على حدها ... جميل وعظيم ان ننتصر على الاٍرهاب لكن لا يمكن ان يكون ذلك على حساب الأمن في الشوارع والمدن والقرى والارياف وفي المؤسسات التربوية ...
كم ستفتح وزارة التربية من تحقيق لكشف ملابسات الجرائم التي تستهدف المبيتات التلمذية ، وكم سننتظر نحن والأولياء لمعرفة الحقيقة والتعرف على الفاعل ...
الامر اليوم يحتاج الى جدية اكثر من الحكومة وارادة قوية منها لمعرفة حقيقة ما يحدث والتصدي له والا فإن الجرائم لن تنتهي والأمن سيكون مفقودا ....

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
المبيتات ... تحترق ...
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 مارس 2018

...مبيت تلمذي اخر يحترق في سيدي بوزيد قبله احترقت مبيتات في القصرين وفي مناطق اخرى ...
العنصر المشترك في كل جرائم الحرق انها تتم في مناطق وولايات داخلية فقيرة ومهمشة ومحرومة ...
الامر تحول من مجرد جريمة الى ظاهرة مثلها مثل ظواهر اجرامية اخرى تفشت في تونس بعد 2011 .....
وزارة التربية مطالبة اليوم بكشف كل الحقيقة فلا يمكن ان تتواصل جرائم الحرق بكل هذه السهولة وان تمر بكل هذه اللامبالاة .... لا يمكن ان يقتصر الامر على مجرد القيام بالتحقيق وانتظار النتائج التي ستحتاج الى أشهر طويلة للإعلان عنها ...
في تونس اليوم الامر لا يقتصر على جرائم حرق المبيتات التلمذية في المناطق الداخلية المهمشة منذ سنوات الاستقلال الاولى الى اليوم فكل المؤسسات التربوية تجتاحها ظاهرة العنف و«البراكاجات» التي يتعرض لها التلاميذ والطلبة كل يوم وكل حين .... وبلغ الامر الان بطلبة احدى المؤسسات الجامعية الى اعلان الاضراب المفتوح للمطالبة بالامن وحمايتهم من العنف والمنحرفين ...
لن نعطي دروسا لوزارة الداخلية ولكننا نطالبها بمراجعة خططها الأمنية والتصدي بشكل فعلي لهذه الجرائم ....
الانتصار على الاٍرهاب لا يكفي لتحقيق الأمن ... المواطنون اليوم يطالبون بأمن حقيقي يتصدى لجرائم الحق العام ، اليوم ارتفعت معدلات الجريمة وانتشرت ظاهرة البراكاجات في كل مكان وزاد حجم السرقات التي تستهدف الفلاحين في القرى والارياف حيث يغيب الأمن ....
اليوم الحكومة مطالبة بان تتحمل مسؤولياتها وتوفر الأمن للمواطنين في كل مكان ، بعد 2011 تضاعف عدد رجال الأمن وتم تخصيص ميزانيات ولكن حجم الجرائم ارتفع ونسبة قلق المواطنين زادت على حدها ... جميل وعظيم ان ننتصر على الاٍرهاب لكن لا يمكن ان يكون ذلك على حساب الأمن في الشوارع والمدن والقرى والارياف وفي المؤسسات التربوية ...
كم ستفتح وزارة التربية من تحقيق لكشف ملابسات الجرائم التي تستهدف المبيتات التلمذية ، وكم سننتظر نحن والأولياء لمعرفة الحقيقة والتعرف على الفاعل ...
الامر اليوم يحتاج الى جدية اكثر من الحكومة وارادة قوية منها لمعرفة حقيقة ما يحدث والتصدي له والا فإن الجرائم لن تنتهي والأمن سيكون مفقودا ....

سفيان الأسود
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>