خطبة الجمعة.. الابتلاء يمحص الايمان
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
خطبة الجمعة.. الابتلاء يمحص الايمان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 مارس 2018

إن الابتلاء بأنواع البلايا والمحن في هذه الدنيا الفانية مما كتبه العزيز العلام على الأنام خاصة من هم من أهل الإسلام، قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: 35]. يقول عبد الله بن عباس: «نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة». تفسير الطبري (17/ 25). لكن لعدل أرحم الراحمين ورحمته بعباده المسلمين أنه يبتليهم على حسب إيمانهم، وقوة يقينهم وصبرهم، فعن سعد بن أبي وقاص قال: «يا رسول الله أَيُّ الناس أَشَدُّ بَلَاءً؟ قال: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كان دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ، ابتلي على حَسَبِ دِينِهِ، فما يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حتى يَتْرُكَهُ يمشي على الأرض ما عليه خَطِيئَةٌ». رواه الترمذي.
وإن الأمراض والأدواء هي من أنواع المحن والبلاء التي يُصاب بها عباد الرحمن في دار الفناء. لكن مما ينبغي علينا أن نعلمه أن في إصابة المسلم بالأمراض فوائد وثمار يرجع نفعها عليه في الدنيا والآخرة بإذن العزيز الغفار. فهذه الأمراض التي تَحِلُّ بالعبد قد تكون عقوبة له على ذنب ارتكبه أو على واجب ضيعه فيُقدر علام الغيوب أن يُصاب المسلم بمرض ما ليكون ذلك سببا له في أن يتوب، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ له الْعُقُوبَةَ في الدُّنْيَا، وإذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عنه بِذَنْبِهِ حتى يُوَافِيَ بِهِ يوم الْقِيَامَةِ «. رواه الترمذي وعن عائشة - رضي الله عنها - أَنَّ رَسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مُصِيبَةٍ يُصَابُ بها الْمُسْلِمُ إلا كُفِّرَ بها عنه، حتى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا «. رواه البخاري ومسلم.
فالمسلم عليه أن يعتقد أن ما أصابه في هذه الدنيا من البلاء والمحن لم يكن ليُخطئه وما أخطأه لم يكن ليُصيبه فعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: « ما أَصَابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ ما أخطاك لم يَكُنْ لِيُصِيبَكَ... «. رواه أبو داود. فيا من ابتُليت بمرض ما أو بأمراض اعلم أن ذلك في الحقيقة هو منحة لك لا محنة بإذن الله تعالى، لذا يجب عليك أن تصبر على ما نزل بك من البلاء وتحتسب المشقة التي حلت بك عند العزيز المقتدر، وإياك والجزع والسخط وكل ما ينفي الصبر، وتذكر قول نبيك صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مع عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إذا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رضي فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ «. رواه الترمذي. وتذكر كذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ، إن أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا له، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا له». رواه مسلم .
الخطبة الثانية
ان الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإن كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء الاستغفار والصدقة والعتق. وكذلك ينصح المسلم بالإكثار من فعل الطاعات كالصدقة وإعانة الفقراء والمساكين والوقوف مع المحتاجين وسائر أنواع الخير والقربات. يقول الإمام ابن القيم: «ومن أعظم علاجات المرض فعل الخير والإحسان والذكر والدعاء والتضرع إلى الله والتوبة، والتداوي بالقرآن الكريم، وتأثيره أعظم من الأدوية، لكن بحسب استعداد النفس وقبولها وعقيدتها في ذلك ونفعه «.عن عائشة أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عَادَ مَرِيضًا يقول: « أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ الناس، اشْفِهِ أنت الشَّافِي لَا شِفَاءَ إلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». رواه البخاري ومسلم. وهذا لا يعني أن لا نبذل الأسباب المشروعة للعلاج كزيارة الأطباء وتناول الأدوية فذلك مطلوب، ولا منافاة أبدا بين اتخاذ الأسباب مع الاعتقاد أنها ليست مؤثرة بذاتها، وبين الصبر والتوكل على العزيز الوهاب.
وليتذكر المؤمن أن من رحمة الباري جل وعلا ولطفه بعباده المؤمنين أنه سبحانه يكتب لهم أثناء مرضهم أجر ما كانوا يعملون من الأعمال الصالحة في حال الصحة، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا مَرِضَ الْعَبْدُ أو سَافَرَ كُتِبَ له مِثْلُ ما كان يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا «. رواه البخاري.
أن الله جل وعلا لعله ابتلى عباده بالمرض لتعرف قيمة الصحة والعافية، فهذه النعمة العظيمة لا يعرفها إلا من فقدها فإذا منَّ الله عليك بعد ذلك بالصحة فاغتنمها واستَغِلَّها فيما يعود عليك بالنفع في الدارين بإذن رب العالمين، فعن عبد الله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو يعظه: « اغْتَنِم خمسًا قبل خمسٍ: شَبَابكَ قَبل هَرمِكَ، وصِحَتَكَ قبل سَقَمِكَ، وغِنَاكَ قبل فَقْرِكَ، وفراغَكَ قبل شُغلِكَ، وَحياتَكَ قبل موتِكَ».

(إمساكية رمضان 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية
16 ماي 2018 السّاعة 12:35
أوقات الإمساك والإفطار بجميع ولايات الجمهورية - (إمساكية 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية اليوم الأربعاء 16 ماي 2018...
المزيد >>
أسبـاب النزول
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ...
المزيد >>
خطبة الجمعة ..العبادة سبب وجود الانسان
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
العِبَادَةَ هِيَ حَقُّ اللهِ الأَوَّلُ الَّذِي أَنْزَلَ كُتُبَهَ وَأَرْسَلَ رُسُلَهُ لِدَعْوَةِ النَّاسِ...
المزيد >>
تدريب النفس على الطاعات واجب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
جميع الطاعات بمشهد من الخلق ومرأى منهم ولكنّ الصوم لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ ، قال رسول الله صلى الله عليه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة.. الابتلاء يمحص الايمان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 مارس 2018

إن الابتلاء بأنواع البلايا والمحن في هذه الدنيا الفانية مما كتبه العزيز العلام على الأنام خاصة من هم من أهل الإسلام، قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: 35]. يقول عبد الله بن عباس: «نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة». تفسير الطبري (17/ 25). لكن لعدل أرحم الراحمين ورحمته بعباده المسلمين أنه يبتليهم على حسب إيمانهم، وقوة يقينهم وصبرهم، فعن سعد بن أبي وقاص قال: «يا رسول الله أَيُّ الناس أَشَدُّ بَلَاءً؟ قال: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كان دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ، ابتلي على حَسَبِ دِينِهِ، فما يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حتى يَتْرُكَهُ يمشي على الأرض ما عليه خَطِيئَةٌ». رواه الترمذي.
وإن الأمراض والأدواء هي من أنواع المحن والبلاء التي يُصاب بها عباد الرحمن في دار الفناء. لكن مما ينبغي علينا أن نعلمه أن في إصابة المسلم بالأمراض فوائد وثمار يرجع نفعها عليه في الدنيا والآخرة بإذن العزيز الغفار. فهذه الأمراض التي تَحِلُّ بالعبد قد تكون عقوبة له على ذنب ارتكبه أو على واجب ضيعه فيُقدر علام الغيوب أن يُصاب المسلم بمرض ما ليكون ذلك سببا له في أن يتوب، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ له الْعُقُوبَةَ في الدُّنْيَا، وإذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عنه بِذَنْبِهِ حتى يُوَافِيَ بِهِ يوم الْقِيَامَةِ «. رواه الترمذي وعن عائشة - رضي الله عنها - أَنَّ رَسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مُصِيبَةٍ يُصَابُ بها الْمُسْلِمُ إلا كُفِّرَ بها عنه، حتى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا «. رواه البخاري ومسلم.
فالمسلم عليه أن يعتقد أن ما أصابه في هذه الدنيا من البلاء والمحن لم يكن ليُخطئه وما أخطأه لم يكن ليُصيبه فعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: « ما أَصَابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ ما أخطاك لم يَكُنْ لِيُصِيبَكَ... «. رواه أبو داود. فيا من ابتُليت بمرض ما أو بأمراض اعلم أن ذلك في الحقيقة هو منحة لك لا محنة بإذن الله تعالى، لذا يجب عليك أن تصبر على ما نزل بك من البلاء وتحتسب المشقة التي حلت بك عند العزيز المقتدر، وإياك والجزع والسخط وكل ما ينفي الصبر، وتذكر قول نبيك صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مع عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إذا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رضي فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ «. رواه الترمذي. وتذكر كذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إلا لِلْمُؤْمِنِ، إن أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا له، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا له». رواه مسلم .
الخطبة الثانية
ان الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإن كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء الاستغفار والصدقة والعتق. وكذلك ينصح المسلم بالإكثار من فعل الطاعات كالصدقة وإعانة الفقراء والمساكين والوقوف مع المحتاجين وسائر أنواع الخير والقربات. يقول الإمام ابن القيم: «ومن أعظم علاجات المرض فعل الخير والإحسان والذكر والدعاء والتضرع إلى الله والتوبة، والتداوي بالقرآن الكريم، وتأثيره أعظم من الأدوية، لكن بحسب استعداد النفس وقبولها وعقيدتها في ذلك ونفعه «.عن عائشة أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عَادَ مَرِيضًا يقول: « أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ الناس، اشْفِهِ أنت الشَّافِي لَا شِفَاءَ إلا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا». رواه البخاري ومسلم. وهذا لا يعني أن لا نبذل الأسباب المشروعة للعلاج كزيارة الأطباء وتناول الأدوية فذلك مطلوب، ولا منافاة أبدا بين اتخاذ الأسباب مع الاعتقاد أنها ليست مؤثرة بذاتها، وبين الصبر والتوكل على العزيز الوهاب.
وليتذكر المؤمن أن من رحمة الباري جل وعلا ولطفه بعباده المؤمنين أنه سبحانه يكتب لهم أثناء مرضهم أجر ما كانوا يعملون من الأعمال الصالحة في حال الصحة، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إذا مَرِضَ الْعَبْدُ أو سَافَرَ كُتِبَ له مِثْلُ ما كان يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا «. رواه البخاري.
أن الله جل وعلا لعله ابتلى عباده بالمرض لتعرف قيمة الصحة والعافية، فهذه النعمة العظيمة لا يعرفها إلا من فقدها فإذا منَّ الله عليك بعد ذلك بالصحة فاغتنمها واستَغِلَّها فيما يعود عليك بالنفع في الدارين بإذن رب العالمين، فعن عبد الله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو يعظه: « اغْتَنِم خمسًا قبل خمسٍ: شَبَابكَ قَبل هَرمِكَ، وصِحَتَكَ قبل سَقَمِكَ، وغِنَاكَ قبل فَقْرِكَ، وفراغَكَ قبل شُغلِكَ، وَحياتَكَ قبل موتِكَ».

(إمساكية رمضان 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية
16 ماي 2018 السّاعة 12:35
أوقات الإمساك والإفطار بجميع ولايات الجمهورية - (إمساكية 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية اليوم الأربعاء 16 ماي 2018...
المزيد >>
أسبـاب النزول
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ...
المزيد >>
خطبة الجمعة ..العبادة سبب وجود الانسان
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
العِبَادَةَ هِيَ حَقُّ اللهِ الأَوَّلُ الَّذِي أَنْزَلَ كُتُبَهَ وَأَرْسَلَ رُسُلَهُ لِدَعْوَةِ النَّاسِ...
المزيد >>
تدريب النفس على الطاعات واجب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
جميع الطاعات بمشهد من الخلق ومرأى منهم ولكنّ الصوم لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ ، قال رسول الله صلى الله عليه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>