«الشروق» على حدود تونس والجزائر ..كل شيء قابل للتهريب!
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
«الشروق» على حدود تونس والجزائر ..كل شيء قابل للتهريب!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 مارس 2018

تبعد منطقة حليمة عن مركز معتمدية فرنانة 32 كلم ولا يفصلها عن التجمعات الجزائرية غير بعض الامتار يفصلهما «وادي الذيب».

فرنانة الشروق:
رحلة «الشروق» كانت مضنية خاصة في ظل استغراب المتساكنين من تنقلنا والتخوف من تقديم اي استفسار لسؤال مهما كان نوعه وخطورته، فحتى سائق السيارة التي أقلتنا استشاط غضبا لمجرد ان اكتشف أننا كنا نسترق اللحظات لأخذ صور عن سيارات التهريب والمسالك التي شهدت ولا تزال عمليات تهريب يومية.
غياب البنية التحتية..
ما يشد الانتباه خلال الرحلة هو تواضع نمط العيش فالتجمعات الحدودية والتي تضم كل من حليمة والمهاويد وعين حراث وأولاد مفدة والمريج يقطنها حوالي 14 ألف ساكن منهم 4710 نسمة بمنطقة حليمة فقط تغيب عنها حسب تأكيدات الشاب عادل مزريقي البنية التحتية المناسبة حيث يعيش السكان عزلة حقيقية جراء تواضع المسالك وغياب الجسور التي تهاوت.
توفيق المزريقي تحدث عن البطالة الضاربة بالمنطقة وهو ما انعكس سلبا على الواقع الاجتماعي حيث الفقر وانتشار الأكواخ بشكل لافت  فحتى مركز الفتاة الريفية الذي كان يستقطب الفتيات لتكوينهن وتأهيلهن لبعث مشاريع في شكل موارد رزق أغلق بلا عودة,أما شباب المنطقة فيحتاجون  لدور شباب تستقطبهم وتؤطرهم بما يشجع على الاستقرار بالمنطقة ويجنبهم التيه والالتجاء للمحظور.
علاقات مصاهرة مع الأشقاء الجزائريين..
وعلى الطرف المقابل للتجمعات السكنية لمنطقة حليمة والتي لا يفصلها الا «وادي الذيب» وكانت مثالا لمساكن متناثرة هنا وهناك غابت عنها ظروف العيش الكريم  تنتشر تجمعات الجوابلية والريحان والمرايجية ومجودة والترايعية والقبالة الجزائرية التي تربطهم بالجانب التونسي روابط مصاهرة ولا تجوز المقارنة بينها وبين التجمعات التونسية من حيث توفر البنية التحتية من طرقات ومساكن متطورة فهم حسب ما أكده سكان منطقة حليمة وبكثير من الحسرة توفرت لهم ظروف عيش كريم وجد فيها سكان منطقة حليمة ملاذا لتحصيل المواد الغذائية المتوفرة كما وكيفا خاصة الأجبان والزيوت النبانية والحلويات والياغورط وتكون أسعارها اقل بكثير من الاسعار التونسية.
تهريب كل شيء... 
بين ثنايا الشعاب والوديان الكثيفة بالأشجار تراءى لنا شبح يعتريه سواد خيل الينا أنه ذئب يتربص بفريسة اتخذت من الشعاب وجوانب «وادي الذيب»ملاذا ا لها اتقاء البرد وعصف الطبيعة ولكن كانت المفاجأة الكبرى حين كان الهيكل المتحرك بشيء من الحذر هو مواطن يستكشف مسلك الوادي ليرشد فيما بعد آخرين من الطرف التونسي والجزائري لتبادل المواد المهربة وكم كانت المفاجأة أكبر حين حاول مرافقنا ايهامنا بكل الطرق بأن الشبح ليس سوى راع يبحث عن شياهه بين السواقي وسفح جبل الوادي ليتراجع متعللا بالخوف من ردة فعل المهربين قائلا «أنتم تصورون وتكتبون ثم تذهبون بلا رجعة أما نحن ففي فم المدفع فشتان بين الذي يديه في الماء والذي يديه في النار..»
قلت للمرافق وبكثير من الالم... «لكن أين مصلحة الوطن من كل هذا ؟!» استرسل ساعتها في الحديث ولكن بكثير من الحذر «هم يلتجؤون للتهريب متسلحين بالصبر والجلد رغم الخطر».
هكذا اصبحت منطقة حليمة معقلا من معاقل التهريب بين القطرين التونسي والجزائري سواء للأبقار والعجلات المطاطية والمواد الغذائية والفولاذ والبنزين او غيرها حيث يعتبر مسلك حليمة واحدا من جملة أربعة مسالك تهريب بجهة جندوبة... مرافقي وبالحاح اسر الي بالقول كل الوسائل تمكن من تبادل السلع المهربة حيث تنشط السيارات وكذلك الدواب وحتى مجرى وادي الذيب يمكن عبر مياهه تهريب بعض المواد وخاصة العجلات المطاطية التي تحملها السيول لتصل الى منتظريها من الطرف الآخر.
ومن سوء حظنا أن أحد سيارات التهريب اكتشف سائقها محاولاتنا لتصويرها حين كان يستعد لاستقبال حمولة من الطرف الآخر فاعتراه الغضب وهدد وتوعد ولكننا بشيء من الصبر والحظ الكبير تمكنا من اقناعه بأن الامر لا يعدو أن يكون مجرد تحقيق عن عيش سكان المناطق الحدودية ومشاغلهم اليومية وتواضع البنية التحتية لا غير.
خطة أمنية واجتماعية
معتمد فرنانة أنيس البراهمي أوضح أن هناك خطة أمنية وأخرى اجتماعية لفائدة منطقة حليمة فأما الامنية فتتمثل في حملات مراقبة على المسالك وطرقات التهريب والتي مكنت من حجز عدد هام من الأبقار المهربة وكذلك من البنزين والعجلات المطاطية وقد نجحت الوحدات الأمنية خاصة للحرس الوطني والديوانة في تشديد الخناق على المهربين.
أما الخطة الاجتماعية فتشمل تحسين البنية التحتية حيث تمت معالجة انزلاقين أرضيين بالجواودة وحليمة ناهزت كلفتهما 1.8 مليون دينار وتعبيد وتهيئة جملة من المسالك بالفجة على مسافة 2.5 كلم ومسلك الحوش حليمة على 4 كلم ومسلك شيبة حليمة على 6 كلم ومسلك الحوش الهمايسية 6 كلم.
كما تم تمكين 59 عائلة من بطاقة علاج مجاني ومنحة قارة للعائلات المعوزة وتمكين 159 عائلة من بطاقة علاج تعريفة منخفضة كما تم تمكين حوالي 500 تلميذ من مساعدات مدرسية مع بداية السنة الدراسية و130 منحة مدرسية وتسييج المدرسة الابتدائية الحوش حليمة. أما فيما يتعلق بمشروع تحسين السكن الاجتماعي فقد تم ادراج 20 مسكنا سنة 2016 و02 مسكن سنة 2017 كما تم تمكين 9 منتفعين من أقساط البناء الذاتي اضافة لبناء مسكنين من طرف مقاولة بناء. كما تكفلت جمعية القطرية الخيرية من تمكين 34 عائلة من منطقة الحمر حليمة من مسكن اجتماعي وتمكين 32 عائلة من منحة تحسين مسكن وتم ادراج 03 منتفعين ضمن البرنامج الجهوي.
معتمد فرنانة ختم بالتأكيد على حرص السلط الجهوية والمحلية والمركزية على توفير ظروف عيش للمناطق الحدودية نظرا للدور الهام لهذه المناطق اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا.

عبد الكريم السلطاني
شعر بها المواطنون لقوّتها.. رجة أرضية تجاوزت 5 درجات في قابس (صورة)
21 ماي 2018 السّاعة 08:01
سجلـت محطـات رصـد الزلازل التابعـة للمعـهـد الوطنـي للرصـد الجوي رجة أرضية يوم 21/05/2018 علـى الساعــة 01 و 18...
المزيد >>
بن قردان: جماهير الاتحاد تطالب جامعة الكرة بتطيق القانون
20 ماي 2018 السّاعة 23:44
تجمهر مساء اليوم عدد من احباء الاتحاد الرياضي ببنقردان على مستوى مفترق المغرب العربي ببنقردان وذلك بدعوة من...
المزيد >>
الحرس البحري يحقق في حادثة غرق "جارة شباك" بسواحل جالطة
20 ماي 2018 السّاعة 23:29
فتحت مصالح الحرس البحري ببنزرت تحقيقا معمقا بشان حادثة غرق جارة شباك كان على متنها 11 بحارا بعد ان عمدت باخرة...
المزيد >>
الكاف:لتجنب الانقطاع المتكرر لمياه الشرب:دخول آبار عميقة حيز الاستغلال
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
استعدادا لفصل الصيف وتجنبا لانقطاع الماء الصالح للشراب الذي يعاني منه سكان عدة مناطق بولاية الكاف شرع في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
«الشروق» على حدود تونس والجزائر ..كل شيء قابل للتهريب!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 مارس 2018

تبعد منطقة حليمة عن مركز معتمدية فرنانة 32 كلم ولا يفصلها عن التجمعات الجزائرية غير بعض الامتار يفصلهما «وادي الذيب».

فرنانة الشروق:
رحلة «الشروق» كانت مضنية خاصة في ظل استغراب المتساكنين من تنقلنا والتخوف من تقديم اي استفسار لسؤال مهما كان نوعه وخطورته، فحتى سائق السيارة التي أقلتنا استشاط غضبا لمجرد ان اكتشف أننا كنا نسترق اللحظات لأخذ صور عن سيارات التهريب والمسالك التي شهدت ولا تزال عمليات تهريب يومية.
غياب البنية التحتية..
ما يشد الانتباه خلال الرحلة هو تواضع نمط العيش فالتجمعات الحدودية والتي تضم كل من حليمة والمهاويد وعين حراث وأولاد مفدة والمريج يقطنها حوالي 14 ألف ساكن منهم 4710 نسمة بمنطقة حليمة فقط تغيب عنها حسب تأكيدات الشاب عادل مزريقي البنية التحتية المناسبة حيث يعيش السكان عزلة حقيقية جراء تواضع المسالك وغياب الجسور التي تهاوت.
توفيق المزريقي تحدث عن البطالة الضاربة بالمنطقة وهو ما انعكس سلبا على الواقع الاجتماعي حيث الفقر وانتشار الأكواخ بشكل لافت  فحتى مركز الفتاة الريفية الذي كان يستقطب الفتيات لتكوينهن وتأهيلهن لبعث مشاريع في شكل موارد رزق أغلق بلا عودة,أما شباب المنطقة فيحتاجون  لدور شباب تستقطبهم وتؤطرهم بما يشجع على الاستقرار بالمنطقة ويجنبهم التيه والالتجاء للمحظور.
علاقات مصاهرة مع الأشقاء الجزائريين..
وعلى الطرف المقابل للتجمعات السكنية لمنطقة حليمة والتي لا يفصلها الا «وادي الذيب» وكانت مثالا لمساكن متناثرة هنا وهناك غابت عنها ظروف العيش الكريم  تنتشر تجمعات الجوابلية والريحان والمرايجية ومجودة والترايعية والقبالة الجزائرية التي تربطهم بالجانب التونسي روابط مصاهرة ولا تجوز المقارنة بينها وبين التجمعات التونسية من حيث توفر البنية التحتية من طرقات ومساكن متطورة فهم حسب ما أكده سكان منطقة حليمة وبكثير من الحسرة توفرت لهم ظروف عيش كريم وجد فيها سكان منطقة حليمة ملاذا لتحصيل المواد الغذائية المتوفرة كما وكيفا خاصة الأجبان والزيوت النبانية والحلويات والياغورط وتكون أسعارها اقل بكثير من الاسعار التونسية.
تهريب كل شيء... 
بين ثنايا الشعاب والوديان الكثيفة بالأشجار تراءى لنا شبح يعتريه سواد خيل الينا أنه ذئب يتربص بفريسة اتخذت من الشعاب وجوانب «وادي الذيب»ملاذا ا لها اتقاء البرد وعصف الطبيعة ولكن كانت المفاجأة الكبرى حين كان الهيكل المتحرك بشيء من الحذر هو مواطن يستكشف مسلك الوادي ليرشد فيما بعد آخرين من الطرف التونسي والجزائري لتبادل المواد المهربة وكم كانت المفاجأة أكبر حين حاول مرافقنا ايهامنا بكل الطرق بأن الشبح ليس سوى راع يبحث عن شياهه بين السواقي وسفح جبل الوادي ليتراجع متعللا بالخوف من ردة فعل المهربين قائلا «أنتم تصورون وتكتبون ثم تذهبون بلا رجعة أما نحن ففي فم المدفع فشتان بين الذي يديه في الماء والذي يديه في النار..»
قلت للمرافق وبكثير من الالم... «لكن أين مصلحة الوطن من كل هذا ؟!» استرسل ساعتها في الحديث ولكن بكثير من الحذر «هم يلتجؤون للتهريب متسلحين بالصبر والجلد رغم الخطر».
هكذا اصبحت منطقة حليمة معقلا من معاقل التهريب بين القطرين التونسي والجزائري سواء للأبقار والعجلات المطاطية والمواد الغذائية والفولاذ والبنزين او غيرها حيث يعتبر مسلك حليمة واحدا من جملة أربعة مسالك تهريب بجهة جندوبة... مرافقي وبالحاح اسر الي بالقول كل الوسائل تمكن من تبادل السلع المهربة حيث تنشط السيارات وكذلك الدواب وحتى مجرى وادي الذيب يمكن عبر مياهه تهريب بعض المواد وخاصة العجلات المطاطية التي تحملها السيول لتصل الى منتظريها من الطرف الآخر.
ومن سوء حظنا أن أحد سيارات التهريب اكتشف سائقها محاولاتنا لتصويرها حين كان يستعد لاستقبال حمولة من الطرف الآخر فاعتراه الغضب وهدد وتوعد ولكننا بشيء من الصبر والحظ الكبير تمكنا من اقناعه بأن الامر لا يعدو أن يكون مجرد تحقيق عن عيش سكان المناطق الحدودية ومشاغلهم اليومية وتواضع البنية التحتية لا غير.
خطة أمنية واجتماعية
معتمد فرنانة أنيس البراهمي أوضح أن هناك خطة أمنية وأخرى اجتماعية لفائدة منطقة حليمة فأما الامنية فتتمثل في حملات مراقبة على المسالك وطرقات التهريب والتي مكنت من حجز عدد هام من الأبقار المهربة وكذلك من البنزين والعجلات المطاطية وقد نجحت الوحدات الأمنية خاصة للحرس الوطني والديوانة في تشديد الخناق على المهربين.
أما الخطة الاجتماعية فتشمل تحسين البنية التحتية حيث تمت معالجة انزلاقين أرضيين بالجواودة وحليمة ناهزت كلفتهما 1.8 مليون دينار وتعبيد وتهيئة جملة من المسالك بالفجة على مسافة 2.5 كلم ومسلك الحوش حليمة على 4 كلم ومسلك شيبة حليمة على 6 كلم ومسلك الحوش الهمايسية 6 كلم.
كما تم تمكين 59 عائلة من بطاقة علاج مجاني ومنحة قارة للعائلات المعوزة وتمكين 159 عائلة من بطاقة علاج تعريفة منخفضة كما تم تمكين حوالي 500 تلميذ من مساعدات مدرسية مع بداية السنة الدراسية و130 منحة مدرسية وتسييج المدرسة الابتدائية الحوش حليمة. أما فيما يتعلق بمشروع تحسين السكن الاجتماعي فقد تم ادراج 20 مسكنا سنة 2016 و02 مسكن سنة 2017 كما تم تمكين 9 منتفعين من أقساط البناء الذاتي اضافة لبناء مسكنين من طرف مقاولة بناء. كما تكفلت جمعية القطرية الخيرية من تمكين 34 عائلة من منطقة الحمر حليمة من مسكن اجتماعي وتمكين 32 عائلة من منحة تحسين مسكن وتم ادراج 03 منتفعين ضمن البرنامج الجهوي.
معتمد فرنانة ختم بالتأكيد على حرص السلط الجهوية والمحلية والمركزية على توفير ظروف عيش للمناطق الحدودية نظرا للدور الهام لهذه المناطق اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا.

عبد الكريم السلطاني
شعر بها المواطنون لقوّتها.. رجة أرضية تجاوزت 5 درجات في قابس (صورة)
21 ماي 2018 السّاعة 08:01
سجلـت محطـات رصـد الزلازل التابعـة للمعـهـد الوطنـي للرصـد الجوي رجة أرضية يوم 21/05/2018 علـى الساعــة 01 و 18...
المزيد >>
بن قردان: جماهير الاتحاد تطالب جامعة الكرة بتطيق القانون
20 ماي 2018 السّاعة 23:44
تجمهر مساء اليوم عدد من احباء الاتحاد الرياضي ببنقردان على مستوى مفترق المغرب العربي ببنقردان وذلك بدعوة من...
المزيد >>
الحرس البحري يحقق في حادثة غرق "جارة شباك" بسواحل جالطة
20 ماي 2018 السّاعة 23:29
فتحت مصالح الحرس البحري ببنزرت تحقيقا معمقا بشان حادثة غرق جارة شباك كان على متنها 11 بحارا بعد ان عمدت باخرة...
المزيد >>
الكاف:لتجنب الانقطاع المتكرر لمياه الشرب:دخول آبار عميقة حيز الاستغلال
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
استعدادا لفصل الصيف وتجنبا لانقطاع الماء الصالح للشراب الذي يعاني منه سكان عدة مناطق بولاية الكاف شرع في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>