بعد أن قاطعتها القنوات الخليجية ..مخرجون وممثلون يدعون الى مقاطعة المسلسلات التركية
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بعد أن قاطعتها القنوات الخليجية ..مخرجون وممثلون يدعون الى مقاطعة المسلسلات التركية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 مارس 2018

في الوقت الذي أعلنت قنوات عربية وخليجية خاصة مقاطعة الدراما التركية كليا، انطلقت قناة نسمة، في بث ومضات إعلانية عن مسلسل تركي جديد، مواصلة مراهنتها على إدمان التونسي هذه المسلسلات.

تونس – «الشروق» – وسام المختار:
تداول عدد كبير من التونسيين على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين ما تناقلته وسائل الإعلام العربية حول إيقاف عرض الدراما التركية كليا على قنوات شبكة «MBC» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولاقى هذا القرار في الواقع استحسانا كبيرا اعتبره المتحدث بإسم مجموعة «MBC»، من شأنه أن يسهم في تحفيز إنتاج المزيد من المحتوى الدرامي العربي والخليجي النوعي والعالي الجودة، وفق ما نقله موقع العربية.
وفي ذات السياق كشفت مصادر متابعة للقضية ل»النهار اللبنانية» أن السبب الفعلي لهذا القرار، هو تحقيق المصلحة العربية العليا من خلال معادلة بسيطة، مفادها: «كفى استعمالا للقوة الناعمة (الإعلام) للترويج لصورة تركيا وجمال معالمها، وإدخالها إلى بيوت ملايين العرب، رغم أن سياساتها لا تخدم المصلحة العربية، وبالتالي لماذا نقدم خدمات مجانية لتركيا، في غياب المعاملة بالمثل؟..».
هذه المعادلة في الواقع طرحتها «الشروق» منذ أشهر خلت، لما تحدث عديد الفنانين عن المعاملة بالمثل في توفير مكان رمزي لإحداث مركز ثقافي تونسي في تركيا كما كان الشأن مع الطرف التركي في تونس، وكذلك في الأعمال الدرامية والفنية والاقتصاد عموما، حيث غزت المنتوجات والبضائع التركية السوق التونسية، من القلوب البيضاء إلى النسيج والمواد المنزلية وغيرها، حتى أنك تكاد لا تجد غير عبارة «صنع في تركيا»، على كل ما يتوفر في مختلف المحلات التجارية في البلاد .
«لقد حان الوقت لمقاطعة المنتوجات التركية لا سيما الأعمال الدرامية التي أضرت باقتصادنا وتسببت في بطالة الصناعيين والممثلين...» هكذا عبر العديد ممن تحدثنا إليهم حول هذا الموضوع، من مواطنين وفنانين ومن بينهم الممثل والمخرج نصر الدين السهيلي، الذي أكد أنه إضافة إلى كل ما قيل سلفا، ثمة أسباب أخرى لمقاطعة الخليجيين للدراما التركية معتبرا أن أسبابهم تختلف نسبيا عن الأسباب التي تدعونا فعليا في تونس إلى مقاطعة الإنتاج التركي.
وهكذا أيضا اكد الفنان القدير محمد كوكة أن الفرصة مناسبة لمقاطعة الأعمال الدرامية التركية التي لاحظ أن لها صيتا في الأوساط الشعبية معتبرا أنها أعمال تظهر بالسطحية المعهودة في الدراما التجارية، مشددا على ضرورة تشجيع الأعمال التونسية والابتعاد عن استسهال اقتناء أعمال تركية جاهزة لكلفتها المنخفضة ربما على حد قوله، وهو ما اعتبره لاحقا «انتهازية فيها كثير من «السقوطية»، فأخلاقيا يجب مقاطعة الدراما التركية لأنها تافهة وكلها دمغجة، ومن جهة أخرى هذه أعمال يدعمها نظام أردوغان الداعم للإرهاب.
وغير بعيد عن الممثل محمد كوكة، قال السهيلي: «بسبب الأعمال الدرامية تراجع الإنتاج الدرامي التونسي، رغم ارتفاع عدد الممثلين والتقنيين والمخرجين، وإذا اضفنا المسلسلات و»القلوب» التركية إلى الأعمال والمنوعات الهزيلة من الإنتاجات التونسية، فإن الخطر يصير أكبر، إذا أضفنا الخلفية السياسية المعروفة للحكومة التركية، لكن الموجودون حاليا في الحكومة والبرلمان التونسيين هم أنفسهم منقسمون في علاقتهم بتركيا ولا أعتقد أنهم قادرون على اتخاذ قرار جريء في هذا الشأن.».
وعرج نصر الدين السهيلي على الاتفاقية الأخيرة مع الجزائر مؤكدا أن الأعمال الدرامية التركية تشرف عليها الحكومة التركية مباشرة، ومشيرا إلى أنه من ضمن ما جاء في الاتفاقية الأخيرة لتركيا مع الجزائر، إنتاج عمل عن العشرية السوداء في الجزائر بطاقم تقني تركي، مضيفا: «على وزراء الثقافة والإعلام في تونس والجزائر خاصة أن يفكروا في لقاءات جدية لإنتاج أعمال مشتركة بدل الاستيراد من تركيا، أو على الأقل الاستيراد من سوريا ومصر، لأن النظام التركي بصدد الاستفادة من الكارثة التي تحصل في سوريا ومن المشاكل الداخلية في مصر».
وعن نفس الموضوع علقت الممثلة ليلى الشابي قائلة: «الاحتلال العثماني بصدد العودة إلينا من خلال المسلسلات وهذا أمر خطير نبهت إليه عديد المرات في وسائل الإعلام، فالعنف الموجود في هذه الأعمال والتاريخ الدموي الذي يمرر من خلال القتل بإسم الحب، غير موجود كظاهرة في مجتمعنا، ولكنه تسلل من خلال الدراما التركية، والخوف، كل الخوف، أن يؤثر على أبنائنا.».

فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد أن قاطعتها القنوات الخليجية ..مخرجون وممثلون يدعون الى مقاطعة المسلسلات التركية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 مارس 2018

في الوقت الذي أعلنت قنوات عربية وخليجية خاصة مقاطعة الدراما التركية كليا، انطلقت قناة نسمة، في بث ومضات إعلانية عن مسلسل تركي جديد، مواصلة مراهنتها على إدمان التونسي هذه المسلسلات.

تونس – «الشروق» – وسام المختار:
تداول عدد كبير من التونسيين على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين ما تناقلته وسائل الإعلام العربية حول إيقاف عرض الدراما التركية كليا على قنوات شبكة «MBC» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ولاقى هذا القرار في الواقع استحسانا كبيرا اعتبره المتحدث بإسم مجموعة «MBC»، من شأنه أن يسهم في تحفيز إنتاج المزيد من المحتوى الدرامي العربي والخليجي النوعي والعالي الجودة، وفق ما نقله موقع العربية.
وفي ذات السياق كشفت مصادر متابعة للقضية ل»النهار اللبنانية» أن السبب الفعلي لهذا القرار، هو تحقيق المصلحة العربية العليا من خلال معادلة بسيطة، مفادها: «كفى استعمالا للقوة الناعمة (الإعلام) للترويج لصورة تركيا وجمال معالمها، وإدخالها إلى بيوت ملايين العرب، رغم أن سياساتها لا تخدم المصلحة العربية، وبالتالي لماذا نقدم خدمات مجانية لتركيا، في غياب المعاملة بالمثل؟..».
هذه المعادلة في الواقع طرحتها «الشروق» منذ أشهر خلت، لما تحدث عديد الفنانين عن المعاملة بالمثل في توفير مكان رمزي لإحداث مركز ثقافي تونسي في تركيا كما كان الشأن مع الطرف التركي في تونس، وكذلك في الأعمال الدرامية والفنية والاقتصاد عموما، حيث غزت المنتوجات والبضائع التركية السوق التونسية، من القلوب البيضاء إلى النسيج والمواد المنزلية وغيرها، حتى أنك تكاد لا تجد غير عبارة «صنع في تركيا»، على كل ما يتوفر في مختلف المحلات التجارية في البلاد .
«لقد حان الوقت لمقاطعة المنتوجات التركية لا سيما الأعمال الدرامية التي أضرت باقتصادنا وتسببت في بطالة الصناعيين والممثلين...» هكذا عبر العديد ممن تحدثنا إليهم حول هذا الموضوع، من مواطنين وفنانين ومن بينهم الممثل والمخرج نصر الدين السهيلي، الذي أكد أنه إضافة إلى كل ما قيل سلفا، ثمة أسباب أخرى لمقاطعة الخليجيين للدراما التركية معتبرا أن أسبابهم تختلف نسبيا عن الأسباب التي تدعونا فعليا في تونس إلى مقاطعة الإنتاج التركي.
وهكذا أيضا اكد الفنان القدير محمد كوكة أن الفرصة مناسبة لمقاطعة الأعمال الدرامية التركية التي لاحظ أن لها صيتا في الأوساط الشعبية معتبرا أنها أعمال تظهر بالسطحية المعهودة في الدراما التجارية، مشددا على ضرورة تشجيع الأعمال التونسية والابتعاد عن استسهال اقتناء أعمال تركية جاهزة لكلفتها المنخفضة ربما على حد قوله، وهو ما اعتبره لاحقا «انتهازية فيها كثير من «السقوطية»، فأخلاقيا يجب مقاطعة الدراما التركية لأنها تافهة وكلها دمغجة، ومن جهة أخرى هذه أعمال يدعمها نظام أردوغان الداعم للإرهاب.
وغير بعيد عن الممثل محمد كوكة، قال السهيلي: «بسبب الأعمال الدرامية تراجع الإنتاج الدرامي التونسي، رغم ارتفاع عدد الممثلين والتقنيين والمخرجين، وإذا اضفنا المسلسلات و»القلوب» التركية إلى الأعمال والمنوعات الهزيلة من الإنتاجات التونسية، فإن الخطر يصير أكبر، إذا أضفنا الخلفية السياسية المعروفة للحكومة التركية، لكن الموجودون حاليا في الحكومة والبرلمان التونسيين هم أنفسهم منقسمون في علاقتهم بتركيا ولا أعتقد أنهم قادرون على اتخاذ قرار جريء في هذا الشأن.».
وعرج نصر الدين السهيلي على الاتفاقية الأخيرة مع الجزائر مؤكدا أن الأعمال الدرامية التركية تشرف عليها الحكومة التركية مباشرة، ومشيرا إلى أنه من ضمن ما جاء في الاتفاقية الأخيرة لتركيا مع الجزائر، إنتاج عمل عن العشرية السوداء في الجزائر بطاقم تقني تركي، مضيفا: «على وزراء الثقافة والإعلام في تونس والجزائر خاصة أن يفكروا في لقاءات جدية لإنتاج أعمال مشتركة بدل الاستيراد من تركيا، أو على الأقل الاستيراد من سوريا ومصر، لأن النظام التركي بصدد الاستفادة من الكارثة التي تحصل في سوريا ومن المشاكل الداخلية في مصر».
وعن نفس الموضوع علقت الممثلة ليلى الشابي قائلة: «الاحتلال العثماني بصدد العودة إلينا من خلال المسلسلات وهذا أمر خطير نبهت إليه عديد المرات في وسائل الإعلام، فالعنف الموجود في هذه الأعمال والتاريخ الدموي الذي يمرر من خلال القتل بإسم الحب، غير موجود كظاهرة في مجتمعنا، ولكنه تسلل من خلال الدراما التركية، والخوف، كل الخوف، أن يؤثر على أبنائنا.».

فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>