العودة الى المسرح الكلاسيكي تفضح عيوب المسرح!
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
العودة الى المسرح الكلاسيكي تفضح عيوب المسرح!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 مارس 2018

كشف غياب انتاجات المسرح الكلاسيكي في تونس ان أزمة المسرح التونسي في مجال المسرح الكلاسيكي ليست كتابية او أزمة انتاج، وانما هي أزمة تكوين، سواء في كتابة النصوص او في تكوين ممثلين قادرين على اداء الأدوار الكلاسيكية او إقناع الجمهور بقيمة هذا المسرح الذي سيظل ضاربا في كل البلدان التي تؤمن بالمسرح .

تونس الشروق نجوى الحيدري
لماذا اختفى المسرح الكلاسيكي من المشهد المسرحي التونسي؟ اي اسباب تقف وراء ذلك؟ من المسؤول عن هذا الغياب ؟هل هو المسرحي في حد ذاته او ان لسياسة الدولة دورا في ذلك؟ لماذا لا تدعم وزارة الثقافة هذا النوع المسرحي...؟ والى متى تعد مؤسسة التلفزة التونسية من بين المسؤولين عن هذا الغياب؟ جملة من الإستفهامات مردها اختفاء المسرح الكلاسيكي من المشهد المسرحي التونسي الذي طغت عليه انواع مسرحية اخرى منها القيمة والهادفة ومنها التي لا تمت للمسرح بصلة... وقد لقي المسرح الكلاسيكي رواجا كبيرا في تونس سنوات الخمسينات والستينات والسبعينات ثم لقي تراجعا سنوات التسعينات وحتى اليوم ومن ابرز المسرحيين التونسيين الذي أنتجوا أعمالا مسرحية كلاسيكية نذكر على سبيل المثال محمد كوكة وعبد العزيز المحرزي والمنجي بن براهيم والمنصف السويسي ونورالدين والعاتي وآخر هذه الأسماء فتحي العكاري الذي أنتج مسرحية « الملك لير» لشكسبير ونفس العمل اخرجه حسن المؤذن على طريقة المسرح العرائسي
ومن بين الأعمال التي استلهمها عدد من المخرجين التونسيين من المسرح الكلاسيكي نذكر «هاملت» و»ريتشارد الثالث» و»او لاتكون و»مكبث» لشكسبير ...
غياب السياسة الثقافية
وفي هذا الصدد يتحدث المسرحي نورالدين الورغي عن اسباب تراجع المسرح الكلاسيكي عن المشهد المسرحي التونسي ويقول « في البلدان الغربية وفي جل بلدان العالم لم يختف المسرح الكلاسيكي انطلاقا من الإرث الإغريقي مرورا بالكلاسيكية في القرن السابع عشر وما بعده لأنهم يعتبرون هذا المسرح اساس كل تعبير مسرحي عصري... يضيف الورغي « ولا نستطيع ان نتكلم عن مسرح تجريبي بدون ان نكون قد هضمنا الإرث المسرحي من بداياته الى اليوم عندها نستطيع ان نتحدث عن التجريب واكبر المخرجين في أروبا مروا بهذه التجربة»... يضيف « لذلك نرى مثلا في فرنسا وألمانيا وايطاليا مسرحيات كلاسيكية تخرج الى اليوم على غرار مسرحية «هاملت» او جل مسرحيات شيكسبير يقع انتاجها من طرف عدد من المخرجين ونلاحظ ان المتلقي والمتفرج وعشاق المسرح يجدون الفرص لمشاهدة كل الأنماط المسرحية وهنا الاحظ ان المعهد العالي للفن المسرحي لا يركز على المدارس الكلاسيكية وان ركز عليها فإنه يمر عليها مرور الكرام ...»نور الدين الورغي يرى ايضا ان غياب المسرح الكلاسيكي في تونس الذي ازدهر في الخمسينات والستينات له سببان أولهما الخوف والرهبة من هذا الإرث الكبير والإعتقاد بأنه مسرح تجاوزه الزمن والسبب الثاني ارتفاع كلفته حسب تصريحه مؤكدا على ضرورة تدخل الدولة في التعريف بهذه المدارس وذلك بدعم وتشجيع كل من يريد ان يخوض هذه التجربة ... يضيف الورغي « ففي ألمانيا مثلا نشاهد مسرحيات لشكسبير وكورناي في اخراج عصري وفي اخراج يحترم قواعد الإخراج الكلاسيكي باختلاف القراءات الإخراجية ..ايضا لجمهور المسرح التونسي دور في ذلك فهو اعتاد على مشاهدة مسرحيات لا تمت الى المسرح بأية صلة وهو ايضا لا يعرف من المسرح سوى شبه مسرحيات ...حسب تعبير نور الدين الورغي مؤكدا ان عديد المخرجين الشبان يتمنون اخراج مسرحيات كلاسيكية برؤى جديدة ولكن أدوات الانتاج لا تسمح لهم بذلك لان مثل هذه المسرحيات تقدم قرابة الخمسين ممثلا الى جانب الديكور والتوزيع وقد تصل تكلفتها الى 300 الف دينار حسب تقديره محملا المسؤولية الكبرى الى الدولة التي لا تحمل سياسة ثقافية ولا مسرحية ولا اي مشروع ثقافي الى جانب تغييب التلفزة التونسية لهذه المسرحيات ...
غيابه مسؤولية جماعية
وحسب المسرحي عبد العزيز المحرزي فإن المسؤولية مشتركة بين المسرحي من جهة وهياكل الإنتاج من جهة اخرى مؤكدا ان وزارة الثقافة سابقا كانت تدعم مثل هذه الأعمال لكن هياكل الإنتاج هي التي ترفض انتاج أنماط مسرحية لها مراجع وتحمل رؤى فكرية... يقول عبد العزيز المحرزي « المسرح الكلاسيكي هو المنبع وهو مصدر تكوين لكن للأسف غاب وغاب معه المؤلف ايضا حتى ان فرقة مدينة تونس التي كانت رائدة في هذا المجال تخلت عنه وكذلك الفرق الهاوية لذلك نحن نطالب الهياكل التي لديها تاريخها وتجربة في المسرح الكلاسيكي والفرق التي لديها ايضا هيكل واضح ومدعوم ان تحييه من جديد... يضيف المحرزي « للأسف هذه الهياكل تنتج اليوم أعمالا لا ينطبق عليها لا المسرح الكلاسيكي ولا التجريبي ولا اي نمط آخر وانما هي تبحث فقط على الكسب المادي... فرفقا بالمسرح.. لان البلاد اصبح لديها نمط واحد وهذا ليس موجودا لا في المشرق ولا في الغرب... «عبد العزيز المحرزي يقول ايضا « للأسف نحن نزلنا الى المسرح التجاري وتراجعنا بأنفسنا وبالمسرح الى الحضيض ففي السابق كان المسرح الكلاسيكي هو الذي يفتتح المهرجانات الكبرى واليوم لم يعد له اثر ... هناك شُح وتخلف فكري وخيالي ... لذلك لابد من دعم المسرح الكلاسيكي لانه الآساس وشخصيا تعلمت المسرح مع علي بن عياد وتطورت وانفتحت امامي الآفاق بالمسرح الكلاسيكي ومع «اوديب الملك» يؤكد محدثنا «المسرح الكلاسيكي يقدم الفرجة على جميع المستويات وعلى الدولة الدعم والترويج لهذه الأعمال مثلما كان في سنوات السبعينات حيث جبنا العالم بالمسرح الكلاسيكي...»

المسرح الكلاسيكي في اسطر
بدايات المسرح الكلاسيكي كانت في عصر النهضة "القرن السادس عشر" اذ أثرت ثورة الإصلاح الديني بقيادة مارتن لوثر على المسرح، فأخرجه من طابعه المقدس إلى طابع هزلي دنيوي .وقد انطلق المسرح الكلاسيكي في عصر النهضة من شعرية المسرح الإغريقي والمسرح الروماني ببعثه وإحيائه من جديد قصد تطويره والسير به نحوآفاق جديدة وفي ايطاليا ظهر مع مكيافلي وفي فرنسا مع موليار وراسين وكورناي وفي انقلترا مع توماس كايد وكريستوفر مارلو وبلغ نضجه وازدهاره مع وليام شكسبير وفي إسبانيا مع لوبي دي فيكا وبيدرو كالديرون.

فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
العودة الى المسرح الكلاسيكي تفضح عيوب المسرح!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 مارس 2018

كشف غياب انتاجات المسرح الكلاسيكي في تونس ان أزمة المسرح التونسي في مجال المسرح الكلاسيكي ليست كتابية او أزمة انتاج، وانما هي أزمة تكوين، سواء في كتابة النصوص او في تكوين ممثلين قادرين على اداء الأدوار الكلاسيكية او إقناع الجمهور بقيمة هذا المسرح الذي سيظل ضاربا في كل البلدان التي تؤمن بالمسرح .

تونس الشروق نجوى الحيدري
لماذا اختفى المسرح الكلاسيكي من المشهد المسرحي التونسي؟ اي اسباب تقف وراء ذلك؟ من المسؤول عن هذا الغياب ؟هل هو المسرحي في حد ذاته او ان لسياسة الدولة دورا في ذلك؟ لماذا لا تدعم وزارة الثقافة هذا النوع المسرحي...؟ والى متى تعد مؤسسة التلفزة التونسية من بين المسؤولين عن هذا الغياب؟ جملة من الإستفهامات مردها اختفاء المسرح الكلاسيكي من المشهد المسرحي التونسي الذي طغت عليه انواع مسرحية اخرى منها القيمة والهادفة ومنها التي لا تمت للمسرح بصلة... وقد لقي المسرح الكلاسيكي رواجا كبيرا في تونس سنوات الخمسينات والستينات والسبعينات ثم لقي تراجعا سنوات التسعينات وحتى اليوم ومن ابرز المسرحيين التونسيين الذي أنتجوا أعمالا مسرحية كلاسيكية نذكر على سبيل المثال محمد كوكة وعبد العزيز المحرزي والمنجي بن براهيم والمنصف السويسي ونورالدين والعاتي وآخر هذه الأسماء فتحي العكاري الذي أنتج مسرحية « الملك لير» لشكسبير ونفس العمل اخرجه حسن المؤذن على طريقة المسرح العرائسي
ومن بين الأعمال التي استلهمها عدد من المخرجين التونسيين من المسرح الكلاسيكي نذكر «هاملت» و»ريتشارد الثالث» و»او لاتكون و»مكبث» لشكسبير ...
غياب السياسة الثقافية
وفي هذا الصدد يتحدث المسرحي نورالدين الورغي عن اسباب تراجع المسرح الكلاسيكي عن المشهد المسرحي التونسي ويقول « في البلدان الغربية وفي جل بلدان العالم لم يختف المسرح الكلاسيكي انطلاقا من الإرث الإغريقي مرورا بالكلاسيكية في القرن السابع عشر وما بعده لأنهم يعتبرون هذا المسرح اساس كل تعبير مسرحي عصري... يضيف الورغي « ولا نستطيع ان نتكلم عن مسرح تجريبي بدون ان نكون قد هضمنا الإرث المسرحي من بداياته الى اليوم عندها نستطيع ان نتحدث عن التجريب واكبر المخرجين في أروبا مروا بهذه التجربة»... يضيف « لذلك نرى مثلا في فرنسا وألمانيا وايطاليا مسرحيات كلاسيكية تخرج الى اليوم على غرار مسرحية «هاملت» او جل مسرحيات شيكسبير يقع انتاجها من طرف عدد من المخرجين ونلاحظ ان المتلقي والمتفرج وعشاق المسرح يجدون الفرص لمشاهدة كل الأنماط المسرحية وهنا الاحظ ان المعهد العالي للفن المسرحي لا يركز على المدارس الكلاسيكية وان ركز عليها فإنه يمر عليها مرور الكرام ...»نور الدين الورغي يرى ايضا ان غياب المسرح الكلاسيكي في تونس الذي ازدهر في الخمسينات والستينات له سببان أولهما الخوف والرهبة من هذا الإرث الكبير والإعتقاد بأنه مسرح تجاوزه الزمن والسبب الثاني ارتفاع كلفته حسب تصريحه مؤكدا على ضرورة تدخل الدولة في التعريف بهذه المدارس وذلك بدعم وتشجيع كل من يريد ان يخوض هذه التجربة ... يضيف الورغي « ففي ألمانيا مثلا نشاهد مسرحيات لشكسبير وكورناي في اخراج عصري وفي اخراج يحترم قواعد الإخراج الكلاسيكي باختلاف القراءات الإخراجية ..ايضا لجمهور المسرح التونسي دور في ذلك فهو اعتاد على مشاهدة مسرحيات لا تمت الى المسرح بأية صلة وهو ايضا لا يعرف من المسرح سوى شبه مسرحيات ...حسب تعبير نور الدين الورغي مؤكدا ان عديد المخرجين الشبان يتمنون اخراج مسرحيات كلاسيكية برؤى جديدة ولكن أدوات الانتاج لا تسمح لهم بذلك لان مثل هذه المسرحيات تقدم قرابة الخمسين ممثلا الى جانب الديكور والتوزيع وقد تصل تكلفتها الى 300 الف دينار حسب تقديره محملا المسؤولية الكبرى الى الدولة التي لا تحمل سياسة ثقافية ولا مسرحية ولا اي مشروع ثقافي الى جانب تغييب التلفزة التونسية لهذه المسرحيات ...
غيابه مسؤولية جماعية
وحسب المسرحي عبد العزيز المحرزي فإن المسؤولية مشتركة بين المسرحي من جهة وهياكل الإنتاج من جهة اخرى مؤكدا ان وزارة الثقافة سابقا كانت تدعم مثل هذه الأعمال لكن هياكل الإنتاج هي التي ترفض انتاج أنماط مسرحية لها مراجع وتحمل رؤى فكرية... يقول عبد العزيز المحرزي « المسرح الكلاسيكي هو المنبع وهو مصدر تكوين لكن للأسف غاب وغاب معه المؤلف ايضا حتى ان فرقة مدينة تونس التي كانت رائدة في هذا المجال تخلت عنه وكذلك الفرق الهاوية لذلك نحن نطالب الهياكل التي لديها تاريخها وتجربة في المسرح الكلاسيكي والفرق التي لديها ايضا هيكل واضح ومدعوم ان تحييه من جديد... يضيف المحرزي « للأسف هذه الهياكل تنتج اليوم أعمالا لا ينطبق عليها لا المسرح الكلاسيكي ولا التجريبي ولا اي نمط آخر وانما هي تبحث فقط على الكسب المادي... فرفقا بالمسرح.. لان البلاد اصبح لديها نمط واحد وهذا ليس موجودا لا في المشرق ولا في الغرب... «عبد العزيز المحرزي يقول ايضا « للأسف نحن نزلنا الى المسرح التجاري وتراجعنا بأنفسنا وبالمسرح الى الحضيض ففي السابق كان المسرح الكلاسيكي هو الذي يفتتح المهرجانات الكبرى واليوم لم يعد له اثر ... هناك شُح وتخلف فكري وخيالي ... لذلك لابد من دعم المسرح الكلاسيكي لانه الآساس وشخصيا تعلمت المسرح مع علي بن عياد وتطورت وانفتحت امامي الآفاق بالمسرح الكلاسيكي ومع «اوديب الملك» يؤكد محدثنا «المسرح الكلاسيكي يقدم الفرجة على جميع المستويات وعلى الدولة الدعم والترويج لهذه الأعمال مثلما كان في سنوات السبعينات حيث جبنا العالم بالمسرح الكلاسيكي...»

المسرح الكلاسيكي في اسطر
بدايات المسرح الكلاسيكي كانت في عصر النهضة "القرن السادس عشر" اذ أثرت ثورة الإصلاح الديني بقيادة مارتن لوثر على المسرح، فأخرجه من طابعه المقدس إلى طابع هزلي دنيوي .وقد انطلق المسرح الكلاسيكي في عصر النهضة من شعرية المسرح الإغريقي والمسرح الروماني ببعثه وإحيائه من جديد قصد تطويره والسير به نحوآفاق جديدة وفي ايطاليا ظهر مع مكيافلي وفي فرنسا مع موليار وراسين وكورناي وفي انقلترا مع توماس كايد وكريستوفر مارلو وبلغ نضجه وازدهاره مع وليام شكسبير وفي إسبانيا مع لوبي دي فيكا وبيدرو كالديرون.

فيروز تغني "القدس" مجددا (فيديو)
20 ماي 2018 السّاعة 22:49
عادت المطربة اللبنانية، فيروز، للغناء للقدس مجددا، وسط الاشتباكات الواقعة هناك بين الفلسطينيين مع الجيش...
المزيد >>
وجه من رمضان :«ميقالو» لـ«الشروق»:لا تتسرّعوا في تقييمي وانتظروني في «وان مان شو»
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يعتبر وسيم المحيرصي المشهور باسم «ميقالو» واحدا من أبرز الكوميديين الذين يجيدون التقليد كما برز أيضا في...
المزيد >>
أثار جدلا كبيرا لدى المشاهدين:«علي شورّب» في نظر أخصّائيِّي علم الاجتماع وعلم النفس
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
حفلت المشاهد الأولى من المسلسل الدرامي « علي شورب» بكم هائل من مشاهد العنف والعري والكباريهات والراقصات مما...
المزيد >>
زابينغ رمضان
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بثّت قناة تلفزة تي في مساء الجمعة الثاني من رمضان الحلقة الأولى من البرنامج القديم الجديد موزيكا الذي يعده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>