رسالة فلسطين.. تشمل إسقاط القدس واللاجئين وعاصمة جديدة لفلسطين ..
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
رسالة فلسطين.. تشمل إسقاط القدس واللاجئين وعاصمة جديدة لفلسطين ..
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 مارس 2018

في محاولة لتمريرها، تتجول صفقة ترومب في حقيبة مساعديه تارة، وفي حقائب أوروبية وعربية تارة أخرى، وعرفت الخطة الامريكية بـ «صفقة القرن» والتي ينص أحد بنودها على إقامة مدينة قدس جديدة للفلسطينيين.

فلسطين المحتلة: (الشروق) بهاء العبدالله
وكان الرئيس الامريكي ترومب أعلن عن شروع ادارته بإعداد خطة للتوصل إلى سلام نهائي بين الفلسطينيين والصهاينة، ووصفها بـ«صفقة الصفقات»، وحدد أكثر من مرة ومنذ ثمانية أشهر مواعيد هو وطاقمه للإعلان عنها. وتنص الخطة الامريكية للسلام التي ستعلن في غضون أقل من شهرين على ما يلي: إقامة دولة فلسطينية على نصف مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة. كما يقيم الفلسطينيون، بدعم مالي دولي، عاصمة لهم من خلال بناء وتطوير مجموعة من القرى والاحياء المقدسية، كما فعلت اسرائيل التي بنت القدس الخاصة بها من خلال بناء وتطوير مجموعة من القرى والاحياء. وبمقتضى الصفقة الامريكية تقام الدولة الفلسطنية بدعم مالي دولي بقيمة عشرة مليارات دولار. وتنص الصفقة على إقامة ممر للفلسطينيين الى القدس العتيقة للصلاة في المسجد الأقصى وفِي كنيسة القيامة، في حين تنهي قضية اللاجئين بحل انساني لقضيتهم وانهاء عمل وكالة الغوث خلال فترة زمنية محددة. وتشير الصفقة الى إبقاء السيطرة للصهاينة على الحدود والمستوطنات وباقي مناطق الضفة، ويجري التفاوض لاحقا على الحدود النهائية بين دولتي فلسطين و«إسرائيل». وفي السياق كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، عن وجود توجهٍ لدول الاتحاد الأوروبي نحو التفاوض مع الإدارة الأميركية لإقناعها بتعديل بنود ما يعرف بـ«صفقة القرن»، التي تعتزم واشنطن طرحها قريبا، تتعلق خصوصاً بإقامة دولة فلسطينية. وقال المالكي في تصريح لإذاعة صوت فلسطين: «التعديلات من المفترض أن تتضمن بنوداً جديدة تتعلق بتبني حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية، ووقف الاستيطان». وذكر المالكي أنه تم التوافق مع دول الاتحاد على أن تشرع بتحركها بالتفاوض مع الإدارة الأمريكية قبل أن تعلن واشنطن خطتها للسلام عبر الصفقة التي يتم الحديث عنها، وذلك للحيلولة دون رفضها من الجانب الفلسطيني. ومن جهته كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، معالم ما يسمى بـ«صفقة القرن» التي تعدها الإدارة الأمريكية، لتسوية القضية الفلسطينية. وبين أن الأخيرة ستسعى إلى فرضها على الجانب الفلسطيني، مع الإبقاء على بند: «الحدود النهائية وقضايا الوضع الدائم، يتم الاتفاق عليها بين الجانبين ضمن جدول زمني محدد ومتفق عليه». وجاء ذلك ضمن تقرير سياسي متداول إعلاميا، بعنوان «إملاءات الرئيس ترومب، المرحلة الجديدة: فرض الحل»، قدمه عريقات للمجلس الثوري لحركة فتح المنعقد في دورة عادية في رام الله المحتلة. وقال عريقات في تقريره، إن سياسة المرحلة الأمريكية الجديدة «فرض الحلول والإملاءات»، تشمل إضافة إلى الاعتراف بالقدس المحتلة «عاصمة» للصهاينة ما يلي:
1- سوف تقوم إدارة الرئيس ترمب باختراع عاصمة لدولة فلسطين في ضواحي القدس (خارج إطار الـ 6 كم2) عام 1967.
2- الإعلان خلال شهرين أو ثلاثة على أبعد حد عن موافقة الرئيس ترومب على ضم الكتل الاستيطانية، وطرح نتانياهو ضم 15 % فيما يقترح ترومب ضم 10 %، وهذا ما قرره حزب الليكود بالإجماع أواخر 2017. وقد أعلن رئيس حكومة الاحتلال نتانياهو أمام حزب الليكود أنه توصل إلى تفاهمات مع إدارة الرئيس ترامب حول ضم الكتل الاستيطانية، الأمر الذي اضطر الأخيرة للنفي في 13 فيفري 2018. والجدير بالذكر أن السفير الأمريكي لدى الصهاينة ديفيد فريدمان قد كرر الحديث عن الكتل الاستيطانية وضمها لأكثر من مرة.
3- ستقوم إدارة الرئيس ترومب بعد ذلك بالإعلان عن مفهوم أمني مُشترك للصهاينة ودولة فلسطين «كشركاء في ما يسمى السلام يشمل: دولة فلسطين منزوعة السلاح مع قوة بوليس قوية. وأشار عريقات، إلى أن ترامب أعلن في 25 جانفي 2018، أنه أسقط ملف القدس من طاولة المفاوضات، كما هدد بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، وخاصة ما تقدمه أمريكا من مساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، وهو ما يعتبر مقدمة لإسقاط ملف اللاجئين من طاولة المفاوضات وإنهاء تفويض وعمل الوكالة.

 

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رسالة فلسطين.. تشمل إسقاط القدس واللاجئين وعاصمة جديدة لفلسطين ..
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 مارس 2018

في محاولة لتمريرها، تتجول صفقة ترومب في حقيبة مساعديه تارة، وفي حقائب أوروبية وعربية تارة أخرى، وعرفت الخطة الامريكية بـ «صفقة القرن» والتي ينص أحد بنودها على إقامة مدينة قدس جديدة للفلسطينيين.

فلسطين المحتلة: (الشروق) بهاء العبدالله
وكان الرئيس الامريكي ترومب أعلن عن شروع ادارته بإعداد خطة للتوصل إلى سلام نهائي بين الفلسطينيين والصهاينة، ووصفها بـ«صفقة الصفقات»، وحدد أكثر من مرة ومنذ ثمانية أشهر مواعيد هو وطاقمه للإعلان عنها. وتنص الخطة الامريكية للسلام التي ستعلن في غضون أقل من شهرين على ما يلي: إقامة دولة فلسطينية على نصف مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة. كما يقيم الفلسطينيون، بدعم مالي دولي، عاصمة لهم من خلال بناء وتطوير مجموعة من القرى والاحياء المقدسية، كما فعلت اسرائيل التي بنت القدس الخاصة بها من خلال بناء وتطوير مجموعة من القرى والاحياء. وبمقتضى الصفقة الامريكية تقام الدولة الفلسطنية بدعم مالي دولي بقيمة عشرة مليارات دولار. وتنص الصفقة على إقامة ممر للفلسطينيين الى القدس العتيقة للصلاة في المسجد الأقصى وفِي كنيسة القيامة، في حين تنهي قضية اللاجئين بحل انساني لقضيتهم وانهاء عمل وكالة الغوث خلال فترة زمنية محددة. وتشير الصفقة الى إبقاء السيطرة للصهاينة على الحدود والمستوطنات وباقي مناطق الضفة، ويجري التفاوض لاحقا على الحدود النهائية بين دولتي فلسطين و«إسرائيل». وفي السياق كشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، عن وجود توجهٍ لدول الاتحاد الأوروبي نحو التفاوض مع الإدارة الأميركية لإقناعها بتعديل بنود ما يعرف بـ«صفقة القرن»، التي تعتزم واشنطن طرحها قريبا، تتعلق خصوصاً بإقامة دولة فلسطينية. وقال المالكي في تصريح لإذاعة صوت فلسطين: «التعديلات من المفترض أن تتضمن بنوداً جديدة تتعلق بتبني حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية، ووقف الاستيطان». وذكر المالكي أنه تم التوافق مع دول الاتحاد على أن تشرع بتحركها بالتفاوض مع الإدارة الأمريكية قبل أن تعلن واشنطن خطتها للسلام عبر الصفقة التي يتم الحديث عنها، وذلك للحيلولة دون رفضها من الجانب الفلسطيني. ومن جهته كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، معالم ما يسمى بـ«صفقة القرن» التي تعدها الإدارة الأمريكية، لتسوية القضية الفلسطينية. وبين أن الأخيرة ستسعى إلى فرضها على الجانب الفلسطيني، مع الإبقاء على بند: «الحدود النهائية وقضايا الوضع الدائم، يتم الاتفاق عليها بين الجانبين ضمن جدول زمني محدد ومتفق عليه». وجاء ذلك ضمن تقرير سياسي متداول إعلاميا، بعنوان «إملاءات الرئيس ترومب، المرحلة الجديدة: فرض الحل»، قدمه عريقات للمجلس الثوري لحركة فتح المنعقد في دورة عادية في رام الله المحتلة. وقال عريقات في تقريره، إن سياسة المرحلة الأمريكية الجديدة «فرض الحلول والإملاءات»، تشمل إضافة إلى الاعتراف بالقدس المحتلة «عاصمة» للصهاينة ما يلي:
1- سوف تقوم إدارة الرئيس ترمب باختراع عاصمة لدولة فلسطين في ضواحي القدس (خارج إطار الـ 6 كم2) عام 1967.
2- الإعلان خلال شهرين أو ثلاثة على أبعد حد عن موافقة الرئيس ترومب على ضم الكتل الاستيطانية، وطرح نتانياهو ضم 15 % فيما يقترح ترومب ضم 10 %، وهذا ما قرره حزب الليكود بالإجماع أواخر 2017. وقد أعلن رئيس حكومة الاحتلال نتانياهو أمام حزب الليكود أنه توصل إلى تفاهمات مع إدارة الرئيس ترامب حول ضم الكتل الاستيطانية، الأمر الذي اضطر الأخيرة للنفي في 13 فيفري 2018. والجدير بالذكر أن السفير الأمريكي لدى الصهاينة ديفيد فريدمان قد كرر الحديث عن الكتل الاستيطانية وضمها لأكثر من مرة.
3- ستقوم إدارة الرئيس ترومب بعد ذلك بالإعلان عن مفهوم أمني مُشترك للصهاينة ودولة فلسطين «كشركاء في ما يسمى السلام يشمل: دولة فلسطين منزوعة السلاح مع قوة بوليس قوية. وأشار عريقات، إلى أن ترامب أعلن في 25 جانفي 2018، أنه أسقط ملف القدس من طاولة المفاوضات، كما هدد بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، وخاصة ما تقدمه أمريكا من مساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، وهو ما يعتبر مقدمة لإسقاط ملف اللاجئين من طاولة المفاوضات وإنهاء تفويض وعمل الوكالة.

 

شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>