تحرّك عاجل مطلوب
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
تحرّك عاجل مطلوب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 مارس 2018

ثلاث مسائل لا تؤشّر إلى خير قادم وتُوحي بأنّ أشياء تُحاك لخلط أوراق الساحة الوطنيّة قريبا، أوّلها ما يروّج عن صراع التعيينات في وزارة الداخلية وثانيها الخطاب شديد اللهجة الذي توجّه به أمس الأمين العام للاتحاد العزم التونسي للشغل إلى رئيس الحكومة، أمّا ثالث المسائل فهي انطلاق حملات انتخابيّة سابقة لأوانها قائمة على استنساخ منهج العداء والاستقطاب الايديولوجي.
إنّها مسائل على غاية من الخطورة تستهدفُ استقرار مؤسّسات الحكم وتضربُ انسجامها في عُمق وتضعُ وثيقة قرطاج على خط النار والاحتراق وتمسّ السلم المدني وسلامة المسار الانتقالي الديمقراطي بصفة جدية.
الوقت أوشك أن ينتهي لإطلاق مبادرة سياسيّة مسؤولة تُعيد بوصلة البلاد الى اتجاهها الصحيح في مغالبة التحديات الاقتصاديّة والاجتماعية المتراكمة وإنقاذ المالية العموميّة وتنشيط حركة الإنتاج وسوق الشغل والاستعداد كما يجب للاستحقاق الانتخابي البلدي الذي بات على الأبواب والذي ينطوي على محاذير عديدة يجب ضمان أنجع السبل لتفاديها لانجاح تركيز اللبنات الاولى لتجربة اللامركزية والحكم المحلي.
للأسف انحدرت الأحزاب والنخب إلى ممارسة سياسيّة مطبوعة بالنهم والأنانيّة وطغيان المصالح القذرة في تكديس الغنائم وتصفية الحسابات الضيّقة وبثّ الفتنة ونشر المفاسد بل وتهديد مستقبل الناشئة بوضع السنة الدراسية الحالية موضع حيرة وفتحها على سيناريوهات كارثيّة لم يسبق أن عرفتها بلادنا.
هل علينا أن ننتظر الأزمة السياسيّة الراهنة، وهي ماثلة للعيان، حتّى الانفجار وحصول كارثةما لا قدّر الله؟
البلاد تحتاجُ اليوم وبالسرعة القصوى إلى نزع هذه الضبابيّة وفكّ عُقدة الألغاز المتراكمة وأساسا توضيح حقيقة العلاقات التي تربط بين الفاعلين في المشهد الوطني، داخل الحكومة نفسها، وبين الحكومة ورئاسة الجمهورية وبينها والأطراف الموقّعة على وثيقة قرطاج، والمسؤوليّة التاريخيّة تفرضُ تحرُّكا عاجلا من الكبار وفي صدارتهم رئيس الجمهورية ورئيس حركة النهضة والأمين العام لاتحاد الشغل والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية القوّة المعارضة الأبرز حاليا، لإيقاف تدهور الوضع العام في البلاد وإطلاق مبادرة جديدة تمنعُ الأزمة السياسية من مزيد التفاقم.

خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تحرّك عاجل مطلوب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 مارس 2018

ثلاث مسائل لا تؤشّر إلى خير قادم وتُوحي بأنّ أشياء تُحاك لخلط أوراق الساحة الوطنيّة قريبا، أوّلها ما يروّج عن صراع التعيينات في وزارة الداخلية وثانيها الخطاب شديد اللهجة الذي توجّه به أمس الأمين العام للاتحاد العزم التونسي للشغل إلى رئيس الحكومة، أمّا ثالث المسائل فهي انطلاق حملات انتخابيّة سابقة لأوانها قائمة على استنساخ منهج العداء والاستقطاب الايديولوجي.
إنّها مسائل على غاية من الخطورة تستهدفُ استقرار مؤسّسات الحكم وتضربُ انسجامها في عُمق وتضعُ وثيقة قرطاج على خط النار والاحتراق وتمسّ السلم المدني وسلامة المسار الانتقالي الديمقراطي بصفة جدية.
الوقت أوشك أن ينتهي لإطلاق مبادرة سياسيّة مسؤولة تُعيد بوصلة البلاد الى اتجاهها الصحيح في مغالبة التحديات الاقتصاديّة والاجتماعية المتراكمة وإنقاذ المالية العموميّة وتنشيط حركة الإنتاج وسوق الشغل والاستعداد كما يجب للاستحقاق الانتخابي البلدي الذي بات على الأبواب والذي ينطوي على محاذير عديدة يجب ضمان أنجع السبل لتفاديها لانجاح تركيز اللبنات الاولى لتجربة اللامركزية والحكم المحلي.
للأسف انحدرت الأحزاب والنخب إلى ممارسة سياسيّة مطبوعة بالنهم والأنانيّة وطغيان المصالح القذرة في تكديس الغنائم وتصفية الحسابات الضيّقة وبثّ الفتنة ونشر المفاسد بل وتهديد مستقبل الناشئة بوضع السنة الدراسية الحالية موضع حيرة وفتحها على سيناريوهات كارثيّة لم يسبق أن عرفتها بلادنا.
هل علينا أن ننتظر الأزمة السياسيّة الراهنة، وهي ماثلة للعيان، حتّى الانفجار وحصول كارثةما لا قدّر الله؟
البلاد تحتاجُ اليوم وبالسرعة القصوى إلى نزع هذه الضبابيّة وفكّ عُقدة الألغاز المتراكمة وأساسا توضيح حقيقة العلاقات التي تربط بين الفاعلين في المشهد الوطني، داخل الحكومة نفسها، وبين الحكومة ورئاسة الجمهورية وبينها والأطراف الموقّعة على وثيقة قرطاج، والمسؤوليّة التاريخيّة تفرضُ تحرُّكا عاجلا من الكبار وفي صدارتهم رئيس الجمهورية ورئيس حركة النهضة والأمين العام لاتحاد الشغل والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية القوّة المعارضة الأبرز حاليا، لإيقاف تدهور الوضع العام في البلاد وإطلاق مبادرة جديدة تمنعُ الأزمة السياسية من مزيد التفاقم.

خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>