تونس الضّباب... والضبابية لمصحلة مَن ؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
تونس الضّباب... والضبابية لمصحلة مَن ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 فيفري 2018

على وقع المتغيرات غير المحسوبة تعيش تونس اليوم وبكثير من الضبابية في المواقف وعبر التصريحات السياسية يؤثث الإعلام واقع التجاذبات ومشهد غياب القانون...
ملفات الفساد.. وملفات الخوصصة.. وملفات الاعلام.. وملفات الطاقة.. وملف الانتخابات البلدية، كلّها مواضيع حاضرة في الواجهة.
لقد بات واضحا ومنذ سبع سنوات تقريبا أن تونس تُساس بالملفات... وبالمناسبات حيث تختلف الآراء والمواقف لا إنطلاقا من مقولة: «في الاختلاف رحمة» بل من زاوية السباق نحو المجهول حتى إن اقتضى الامر ارساء واقع ضبابي كالذي نعيشه اليوم.
اليوم والآن هل أن السلطة ممثلة في الحكومة وما تمتلكه من صلاحيات وممثلة في مجلس النواب وما له من امكانيات في التشريع، هل يمكن القول أن هناك رؤيا تقود المسؤولين نحو هدف واحد : انقاذ تونس؟
في الحقيقة الأخبار الواردة إن من باردو او من القصبة أو كذلك من قرطاج لا تسرّ الصديق ولا تُغبط العدو...
ذلك أن الجميع ضد الجميع ولا أحد تشغله وضعية تونس التي وصلت اليها بل بالعكس تجد الجميع وعند التثبت في التفاصيل يتحوّلون الى أفراد ويغلب عليهم منطق الفردانية...
هنا نسأل : أيُعقل ان الفسفاط عصب الثروة والاقتصاد في تونس يتوقف عن النشاط؟ الأدهى أن التعلات المتداولة بعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة.
الأمرّ من كل هذا أن الرأي العام مغيّبة عنه المعلومة الصحيحة، فمثلا لا يذكر اللاعبون السياسيون والفاعلون في الشأن العام أن أغلب مشاكل «فسفاط قفصة» تتمثل في نوايا الخوصصة والجزء الأهم في هذا الأمر يهمّ نقل الفسفاط من القطاع العمومي (الشركة الوطنية للسكك الحديدية) أو من القاطع الخاص من مستعملي الطرقات!
الملف الثاني الذي يؤرق تونس يتمثل في كثرة وتنوّع المتدخلين الدوليين، هذه الجهات كذلك، مثلها مثل أغلب السياسيين التونسيين، تبحث عن التموقع في المنطقة من خلال تونس، وطبعا لا أحد من هذه الجهات بإمكانه أن يُعيرَ كثير اهتمام لتونس الشعب، فإذا كان ابن البلد للطّبل ضاربا، فلا تلومنّ الأجانب إذا رقصوا على مآسي تونس بعد أن تسبّبوا فيها!
في هذا المضمار، بالامكان أن نسأل ونمرّ: إذا كان البنك التونسي الفرنسي (BFT) هو من أسند قروضا بلا ضمانات قبل الثورة، لماذا يُحمّل مروقهُ عن القانون، كبنك، لشعب تونس؟
تونس تعيش الضّباب والضبابية، من الواقع السياسي الى المواقف على اختلافها.
لكن حقيقة ساطعة، لا مثيل لها، تتمثّل في أن الشعب التونسي أذكى من هؤلاء جميعا...
فهو الذي يضع سؤال الحيرة متى يجب، وهو الذي يستطيع متى شاء، أن يقلب المعادلة ويستعيد حقوقه الوطنيّة، وكرامته معا...
في الحقيقة كلّ الفاعلين السياسيين من الداخل ومن الخار، يهابون شعب تونس، لأنهم لا يعرفونه حيث يعرفهم جميعا...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تونس الضّباب... والضبابية لمصحلة مَن ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 فيفري 2018

على وقع المتغيرات غير المحسوبة تعيش تونس اليوم وبكثير من الضبابية في المواقف وعبر التصريحات السياسية يؤثث الإعلام واقع التجاذبات ومشهد غياب القانون...
ملفات الفساد.. وملفات الخوصصة.. وملفات الاعلام.. وملفات الطاقة.. وملف الانتخابات البلدية، كلّها مواضيع حاضرة في الواجهة.
لقد بات واضحا ومنذ سبع سنوات تقريبا أن تونس تُساس بالملفات... وبالمناسبات حيث تختلف الآراء والمواقف لا إنطلاقا من مقولة: «في الاختلاف رحمة» بل من زاوية السباق نحو المجهول حتى إن اقتضى الامر ارساء واقع ضبابي كالذي نعيشه اليوم.
اليوم والآن هل أن السلطة ممثلة في الحكومة وما تمتلكه من صلاحيات وممثلة في مجلس النواب وما له من امكانيات في التشريع، هل يمكن القول أن هناك رؤيا تقود المسؤولين نحو هدف واحد : انقاذ تونس؟
في الحقيقة الأخبار الواردة إن من باردو او من القصبة أو كذلك من قرطاج لا تسرّ الصديق ولا تُغبط العدو...
ذلك أن الجميع ضد الجميع ولا أحد تشغله وضعية تونس التي وصلت اليها بل بالعكس تجد الجميع وعند التثبت في التفاصيل يتحوّلون الى أفراد ويغلب عليهم منطق الفردانية...
هنا نسأل : أيُعقل ان الفسفاط عصب الثروة والاقتصاد في تونس يتوقف عن النشاط؟ الأدهى أن التعلات المتداولة بعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة.
الأمرّ من كل هذا أن الرأي العام مغيّبة عنه المعلومة الصحيحة، فمثلا لا يذكر اللاعبون السياسيون والفاعلون في الشأن العام أن أغلب مشاكل «فسفاط قفصة» تتمثل في نوايا الخوصصة والجزء الأهم في هذا الأمر يهمّ نقل الفسفاط من القطاع العمومي (الشركة الوطنية للسكك الحديدية) أو من القاطع الخاص من مستعملي الطرقات!
الملف الثاني الذي يؤرق تونس يتمثل في كثرة وتنوّع المتدخلين الدوليين، هذه الجهات كذلك، مثلها مثل أغلب السياسيين التونسيين، تبحث عن التموقع في المنطقة من خلال تونس، وطبعا لا أحد من هذه الجهات بإمكانه أن يُعيرَ كثير اهتمام لتونس الشعب، فإذا كان ابن البلد للطّبل ضاربا، فلا تلومنّ الأجانب إذا رقصوا على مآسي تونس بعد أن تسبّبوا فيها!
في هذا المضمار، بالامكان أن نسأل ونمرّ: إذا كان البنك التونسي الفرنسي (BFT) هو من أسند قروضا بلا ضمانات قبل الثورة، لماذا يُحمّل مروقهُ عن القانون، كبنك، لشعب تونس؟
تونس تعيش الضّباب والضبابية، من الواقع السياسي الى المواقف على اختلافها.
لكن حقيقة ساطعة، لا مثيل لها، تتمثّل في أن الشعب التونسي أذكى من هؤلاء جميعا...
فهو الذي يضع سؤال الحيرة متى يجب، وهو الذي يستطيع متى شاء، أن يقلب المعادلة ويستعيد حقوقه الوطنيّة، وكرامته معا...
في الحقيقة كلّ الفاعلين السياسيين من الداخل ومن الخار، يهابون شعب تونس، لأنهم لا يعرفونه حيث يعرفهم جميعا...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>