وجهة نظر
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
وجهة نظر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 فيفري 2018

الظرف الذي تمر به البلاد لا يسمح حقيقة بالتحمس للانتخابات البلدية التي هي على رأي أحدالأصدقاء اللبنة الأخيرة في التأسيس المعكوس أو المقلوب ، بمعنى التخريب والتفكيك لدولة صغيرة ذات تقاليد مركزية. الا أننا في منتصف النفق ولا يمكننا العودة الى الوراء.
يبقى أني مقتنع بأمرين اثنين : الأمر الأول هو أن حصيلة الانتخابات في النهاية هي تنزيل لأزمات الحكم المركزي الى المحلي في اتجاه تعميم الكارثة. وبما أن الأزمة في المركز سببها الأحزاب ، ومع احترامي للأصدقاء المترشحين في قائمات الأحزاب وخاصة الكبيرة منها، فإني ، وهذا الأمر الثاني، أنصح بتحاشي القائمات الحزبية لتفادي تعميم الكارثة على الشأن المحلي لأننا سنكون إزاء احتمالين. كلاهما، في غير صالح المواطنين : احتمال تجاذب و تصادم بين الأحزاب وتكون مصلحة المواطن رهينة هذا التصادم ...
أو احتمال توافق مغشوش لا يدار محليا. بل مركزي. وتبقى مصلحة المواطن رهينة ما يرغبه المتوافقون من سياسات مسقطة.
ثم إن النهضة وخبرناها ولا أظنها - مهما تلونت - تخلصت نهائيا من تركة حكم الترويكا... أما النداء -في غياب مؤتمره الانتخابي- لم يعد منذ مدة حزبا. بل تغمة مدنية junte لم يبق بها سوى المتملق والذي يسعى الى حماية مصالحه الذاتية عبر الموالاة لترسانة الحكم ، لأن الحر والشريف الذي يحترم نفسه لا يجد ما يقوله دفاعا عن خيارات حزب على هذه الشاكلة ... وكما يقول المثل "كل شاة معلقة من كراعها".
أما القائمات المستقلة والائتلافات المدنية ولأنها محلية وفي دائرة انتخابية مضيقة فيمكن أن تنجح - عكس ما حصل لها في الانتخابات التشريعية لأن الدائرة الانتخابية فيها موسعة والناخب ليس عن قرب بمرشحه. ولكن شرط أن تكون هذه القائمات من شخصيات وازنة محليا وان لا تتعدد حتى لا تشتت أصواتها . ونجاحها انتخابيا لا يعني نجاحها في مهمتها لأنها ستسهر على تقسيم الفقر بعد إهدار كل هذا المال العام دون إنتاج منذ 2011. وفي كل الأحوال فإن اختيار القائمات المستقلة يمكن أن يحافظ على بعض التوازن المنشود الذي فقد بتوافق مغشوش بين حزبين كانا من المفروض أن يكونا متقابلين على كفتي الميزان...

مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
وجهة نظر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 فيفري 2018

الظرف الذي تمر به البلاد لا يسمح حقيقة بالتحمس للانتخابات البلدية التي هي على رأي أحدالأصدقاء اللبنة الأخيرة في التأسيس المعكوس أو المقلوب ، بمعنى التخريب والتفكيك لدولة صغيرة ذات تقاليد مركزية. الا أننا في منتصف النفق ولا يمكننا العودة الى الوراء.
يبقى أني مقتنع بأمرين اثنين : الأمر الأول هو أن حصيلة الانتخابات في النهاية هي تنزيل لأزمات الحكم المركزي الى المحلي في اتجاه تعميم الكارثة. وبما أن الأزمة في المركز سببها الأحزاب ، ومع احترامي للأصدقاء المترشحين في قائمات الأحزاب وخاصة الكبيرة منها، فإني ، وهذا الأمر الثاني، أنصح بتحاشي القائمات الحزبية لتفادي تعميم الكارثة على الشأن المحلي لأننا سنكون إزاء احتمالين. كلاهما، في غير صالح المواطنين : احتمال تجاذب و تصادم بين الأحزاب وتكون مصلحة المواطن رهينة هذا التصادم ...
أو احتمال توافق مغشوش لا يدار محليا. بل مركزي. وتبقى مصلحة المواطن رهينة ما يرغبه المتوافقون من سياسات مسقطة.
ثم إن النهضة وخبرناها ولا أظنها - مهما تلونت - تخلصت نهائيا من تركة حكم الترويكا... أما النداء -في غياب مؤتمره الانتخابي- لم يعد منذ مدة حزبا. بل تغمة مدنية junte لم يبق بها سوى المتملق والذي يسعى الى حماية مصالحه الذاتية عبر الموالاة لترسانة الحكم ، لأن الحر والشريف الذي يحترم نفسه لا يجد ما يقوله دفاعا عن خيارات حزب على هذه الشاكلة ... وكما يقول المثل "كل شاة معلقة من كراعها".
أما القائمات المستقلة والائتلافات المدنية ولأنها محلية وفي دائرة انتخابية مضيقة فيمكن أن تنجح - عكس ما حصل لها في الانتخابات التشريعية لأن الدائرة الانتخابية فيها موسعة والناخب ليس عن قرب بمرشحه. ولكن شرط أن تكون هذه القائمات من شخصيات وازنة محليا وان لا تتعدد حتى لا تشتت أصواتها . ونجاحها انتخابيا لا يعني نجاحها في مهمتها لأنها ستسهر على تقسيم الفقر بعد إهدار كل هذا المال العام دون إنتاج منذ 2011. وفي كل الأحوال فإن اختيار القائمات المستقلة يمكن أن يحافظ على بعض التوازن المنشود الذي فقد بتوافق مغشوش بين حزبين كانا من المفروض أن يكونا متقابلين على كفتي الميزان...

مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>