إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 فيفري 2018

بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المشهد العام اليوم، يرسم، على غير وجه حقّ، تونس وهي مستضعفة كدولة، تدور حول نفسها، تهرول في كل الاتجاهات من أجل تفادي القائمات البغيضة التي أصبح الإعلان عنها بين الفينة والأخرى، كأنه محرار لتونس إن كانت دولة بين الدول أم هي شبه دولة...!
لقد بلغ السّيل الزّبَى، وأضحى الأمر غير مقبول...
ما هذا الهَوْس، وما هذا التخويف، دوائر وهيئات ومنظمات أحيانا، تبدو في حالة هستيريا ضد الدولة وضد أن تكون تونس دولة حرّة مستقلّة، يرعبونها متى استوجبت أجنداتهم، فتراهم فرادى وجماعات، هذا من تصنيف سيّئ في مجال الحريات يحذّر وذاك ببوق التصنيف الأشدّ سوءا يهدّد... وقوة القانون في كل هذا منعدمة تماما... وكلهم لمآرب أخرى ساعون...
من يرسم سياسة تونس الجمهورية وتونس الدولة، هل هي لوبيات الضغط ومنظمات المجتمع المدني، التي نجدها فقط في تونس مباح لها التطاول على مؤسسات الدولة؟
لماذا لا يلتفت «المبشّرون» بإنهاء مؤسسة الدولة في بلادنا، الى تجارب من يموّلهم من الدول الصناعية، والتي لا تسمح بتجاوز الخطوط الحمراء المعهودة والمعروفة، في النيل من مؤسسات الدولة...
تونس اليوم في مفترق صعب وعسير، لكنها قادرة على تفعيل القانون... وحده القانون يملك السلطان... وحدها دولة القانون هي الضامن للديقمراطية وحرية التعبير...
هناك نواميس في إدارة شؤون الحكم، من الحكم المحلي الى الحكم المركزي، لكن ما تشهده تونس اليوم من مطالبات، يتّجه صوب هدف واحد: إلغاء مؤسسة الدولة بعد تفكيكها...
اليوم ورغم حالة الانفتاح الدولي، بعضه على بعض، فإننا لا نعثر على من يعمل على تفكيك مؤسسة الدولة عبر العالم فحذار من الانحدار بالمطالب المخيفة وحذار من وضع رقبة مؤسسة الدولة تحت سيف الهيئات الدولية والمنظمات العالمية ذات الاختصاصات المتنوعة.
اذ لا سيادة وطنية ولا حرية وطنية إلا عبر صياغة قانون يتماهى مع متطلبات وشروط مؤسسة الدولة في العالم وأن الحرية في التعبير والتشخيص واعتماد منوال التنمية المناسبة انما ينبع من أهداف مرسومة داخلية. فلا خير في بلد ينتظر مسؤولوه وسياسيوه الرضاء من الدوائر الأجنبية ويحاولون أن يوهموا شعوبهم أنهم «يزيّنون» القوانين ويقدّمون مؤسسة الدولة حسب المتطلبات والمواصفات الدولية...
ارفعوا أيديكم عن تونس الدولة التي هي كذلك (دولة مؤسساتية) منذ آلاف السنين...
ارفعوا أيديكم (يا مَن يهمّكم الامر) عن تونس عبر تخويفها حتى تنحني لمن يتأبّطون الشرّ والعدوان من أجل ان تكون بلادنا جسرا وقنطرة... ولا تكون دولة مؤسسة لها مواقفها وخياراتها...
ومتى نرى الألمان والفرنسيين والأمريكان يأتون بلدانهم ما تطلبونه من تونس، فسوف ندرس الامر.. نحن.. تونس الشعب.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 فيفري 2018

بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المشهد العام اليوم، يرسم، على غير وجه حقّ، تونس وهي مستضعفة كدولة، تدور حول نفسها، تهرول في كل الاتجاهات من أجل تفادي القائمات البغيضة التي أصبح الإعلان عنها بين الفينة والأخرى، كأنه محرار لتونس إن كانت دولة بين الدول أم هي شبه دولة...!
لقد بلغ السّيل الزّبَى، وأضحى الأمر غير مقبول...
ما هذا الهَوْس، وما هذا التخويف، دوائر وهيئات ومنظمات أحيانا، تبدو في حالة هستيريا ضد الدولة وضد أن تكون تونس دولة حرّة مستقلّة، يرعبونها متى استوجبت أجنداتهم، فتراهم فرادى وجماعات، هذا من تصنيف سيّئ في مجال الحريات يحذّر وذاك ببوق التصنيف الأشدّ سوءا يهدّد... وقوة القانون في كل هذا منعدمة تماما... وكلهم لمآرب أخرى ساعون...
من يرسم سياسة تونس الجمهورية وتونس الدولة، هل هي لوبيات الضغط ومنظمات المجتمع المدني، التي نجدها فقط في تونس مباح لها التطاول على مؤسسات الدولة؟
لماذا لا يلتفت «المبشّرون» بإنهاء مؤسسة الدولة في بلادنا، الى تجارب من يموّلهم من الدول الصناعية، والتي لا تسمح بتجاوز الخطوط الحمراء المعهودة والمعروفة، في النيل من مؤسسات الدولة...
تونس اليوم في مفترق صعب وعسير، لكنها قادرة على تفعيل القانون... وحده القانون يملك السلطان... وحدها دولة القانون هي الضامن للديقمراطية وحرية التعبير...
هناك نواميس في إدارة شؤون الحكم، من الحكم المحلي الى الحكم المركزي، لكن ما تشهده تونس اليوم من مطالبات، يتّجه صوب هدف واحد: إلغاء مؤسسة الدولة بعد تفكيكها...
اليوم ورغم حالة الانفتاح الدولي، بعضه على بعض، فإننا لا نعثر على من يعمل على تفكيك مؤسسة الدولة عبر العالم فحذار من الانحدار بالمطالب المخيفة وحذار من وضع رقبة مؤسسة الدولة تحت سيف الهيئات الدولية والمنظمات العالمية ذات الاختصاصات المتنوعة.
اذ لا سيادة وطنية ولا حرية وطنية إلا عبر صياغة قانون يتماهى مع متطلبات وشروط مؤسسة الدولة في العالم وأن الحرية في التعبير والتشخيص واعتماد منوال التنمية المناسبة انما ينبع من أهداف مرسومة داخلية. فلا خير في بلد ينتظر مسؤولوه وسياسيوه الرضاء من الدوائر الأجنبية ويحاولون أن يوهموا شعوبهم أنهم «يزيّنون» القوانين ويقدّمون مؤسسة الدولة حسب المتطلبات والمواصفات الدولية...
ارفعوا أيديكم عن تونس الدولة التي هي كذلك (دولة مؤسساتية) منذ آلاف السنين...
ارفعوا أيديكم (يا مَن يهمّكم الامر) عن تونس عبر تخويفها حتى تنحني لمن يتأبّطون الشرّ والعدوان من أجل ان تكون بلادنا جسرا وقنطرة... ولا تكون دولة مؤسسة لها مواقفها وخياراتها...
ومتى نرى الألمان والفرنسيين والأمريكان يأتون بلدانهم ما تطلبونه من تونس، فسوف ندرس الامر.. نحن.. تونس الشعب.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>