بين سطرين:كلفة اللاّمغرب
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بين سطرين:كلفة اللاّمغرب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 فيفري 2018

يبدو انه من المؤسف ان تمر الذكرى التاسعة والعشرون لتأسيس اتحاد المغرب العربي دون ان نرى ولو بندا واحدا او اتفاقية يتيمة قد فّعلت او طبقت على ارض الواقع منذ انبعاث هذا الصرح الاقليمي سنة 1989 بعد تضحيات اجيال من المقاومين والحالمين بخلق قوة موحدة تعمل على تقوية دور بلدان شمال إفريقيا في العالم ودعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
فحتى الاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد لم تكن في حجم الانتظارات مثلما لم تكن الانجازات في حجم التوقعات فككل عام لم تتجاوز طقوس الاحتفال مجرد ارسال برقيات مقتضبة من رئيس دولة الى نظيره بنفس التراكيب ونفس المحتوى يعبر فيها عن اعتزازه و تمسكه بهذا المكسب لكن على ارض الواقع لا وجود لشيء يبين حجم هذا المكسب وكأننا اصبحنا عاجزين عن التجديد وعن دفع عجلة دوران الاتحاد لما فيه خير ومصلحة كل شعوب المنطقة.
فرغم كل مقومات نجاح اتحاد المغرب العربي كالاشتراك في الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا والمصير فإنّ استمرار عدم اندماج الوحدة المغاربية مازال متواصلا ممّا سبب في خسائر اقتصادية فادحة فيكفي ان نعرف ان خسائر كل دولة من عدم اندماج الاتحاد تتجاوز 3 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي في الفضاء المغاربي كما ان الخبراء الدوليين اكدوا مرارا ان ما يقع في الاتحاد المغاربي يمثل كارثة حقيقية بأتم معنى الكلمة فالتجارة البينية بين الدول المغاربية تعتبر الاقل اندماجا في العالم بأسره.
ورغم هذه الخسائر الفادحة الا ان قادة المغرب العربي لم يتحركوا الى حد الان وبقى المرور على مفهوم الاتحاد المغاربي مرتبطا بمناسبات محددة رغم ان محيطنا الاقليمي والدولي يشهد بناء التكتلات والتحالفات لمواجهة التحديات الدولية .وفي هذا الاطار فان كل ما نأمله في المستقبل القريب هو ان يتحرك مسؤولو الاتحاد المغاربي وان يحذوا حذو قادة الاتحاد الاوروبي الذي اصبح مؤسسة اقليمية كبرى شهدت خلالها الدول الاعضاء اقصى درجات الرخاء والرقى والتقدم. إن قوة الدول المغاربية في وحدتها ولمّ شملها.

يكتبها :نـاجح بن جدو
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بين سطرين:كلفة اللاّمغرب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 فيفري 2018

يبدو انه من المؤسف ان تمر الذكرى التاسعة والعشرون لتأسيس اتحاد المغرب العربي دون ان نرى ولو بندا واحدا او اتفاقية يتيمة قد فّعلت او طبقت على ارض الواقع منذ انبعاث هذا الصرح الاقليمي سنة 1989 بعد تضحيات اجيال من المقاومين والحالمين بخلق قوة موحدة تعمل على تقوية دور بلدان شمال إفريقيا في العالم ودعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
فحتى الاحتفال بذكرى تأسيس الاتحاد لم تكن في حجم الانتظارات مثلما لم تكن الانجازات في حجم التوقعات فككل عام لم تتجاوز طقوس الاحتفال مجرد ارسال برقيات مقتضبة من رئيس دولة الى نظيره بنفس التراكيب ونفس المحتوى يعبر فيها عن اعتزازه و تمسكه بهذا المكسب لكن على ارض الواقع لا وجود لشيء يبين حجم هذا المكسب وكأننا اصبحنا عاجزين عن التجديد وعن دفع عجلة دوران الاتحاد لما فيه خير ومصلحة كل شعوب المنطقة.
فرغم كل مقومات نجاح اتحاد المغرب العربي كالاشتراك في الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا والمصير فإنّ استمرار عدم اندماج الوحدة المغاربية مازال متواصلا ممّا سبب في خسائر اقتصادية فادحة فيكفي ان نعرف ان خسائر كل دولة من عدم اندماج الاتحاد تتجاوز 3 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي في الفضاء المغاربي كما ان الخبراء الدوليين اكدوا مرارا ان ما يقع في الاتحاد المغاربي يمثل كارثة حقيقية بأتم معنى الكلمة فالتجارة البينية بين الدول المغاربية تعتبر الاقل اندماجا في العالم بأسره.
ورغم هذه الخسائر الفادحة الا ان قادة المغرب العربي لم يتحركوا الى حد الان وبقى المرور على مفهوم الاتحاد المغاربي مرتبطا بمناسبات محددة رغم ان محيطنا الاقليمي والدولي يشهد بناء التكتلات والتحالفات لمواجهة التحديات الدولية .وفي هذا الاطار فان كل ما نأمله في المستقبل القريب هو ان يتحرك مسؤولو الاتحاد المغاربي وان يحذوا حذو قادة الاتحاد الاوروبي الذي اصبح مؤسسة اقليمية كبرى شهدت خلالها الدول الاعضاء اقصى درجات الرخاء والرقى والتقدم. إن قوة الدول المغاربية في وحدتها ولمّ شملها.

يكتبها :نـاجح بن جدو
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>