أولا وأخيرا:دولة الكانون
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:دولة الكانون
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 فيفري 2018

لا أدعي في الأمر علما ولا فلسفة ولا فتوى ولا اجتهادا.
لا أدعي أنني جئت بالجديد الجيد لسوق الخردة للقطع الثورية المستعملة في طواحين الرياح اذا قلت لكم إن تونس لم تعد خضراء غضّة يانعة لا لاحتراق غاباتها في كل صيف ولا لانحباس الغيث عن مزارعها وإنما من جراء مرض «التبقّع الثوري» الذي أتى على كل مزروع ومغروس وأصاب الجذور والورق والأغصان بما فيها من أزهار وثمار. إن لونها اليوم يتأرجح بين الرمادي الداكن والأسود الغامق لا في عيوننا السود وإنما في العيون الزرق في ما وراء البحار بما في ذلك البحر الأبيض المتوسط الذي أخذنا من بياضه تبييض الأموال ومن توسعه وساطة هذه الأموال بالارهاب والتهريب والخراب والتخريب .
ولكن لماذا اتخذوا من دون الألوان كلها لون الرماد وسواد الفحم في رسم تونس في قوائم تصنيفهم للدول والشعوب فيضعونها تارة في القائمة الرمادية وطورا في القائمة السوداء وما علاقة الرماد والفحم بهذا البلد؟
ببساطة ربما لأنهم رأوا بأعينهم الزرقاء هذه البلاد ما كفت يوما عن الاشتعال وكل اشتعال يخلّف فحما وكل فحم يخلّف رمادا يخفي عادة في جوفه لهبا.
ولأن ـ وهذا الأهم ـ أدركوا أن من ركبوا الثورة وحط بهم الركب في سدة الحكم لا اختصاص لهم سوى ذرّ الرماد على العيون العسلية .. وكيف لا يختارون الفحم مع الرماد وهم أدرى الناس بأن هذا الشعب «مزنزن» يخنقه أوكسيد الكربون الثوري المنبعث من دكاكين الاحزاب وصالونات المافيا ومنتجعات الفساد الأعظم الذي تجنس تونسيا بـ «كوارتو» وأصبح أفسد القوم سيدهم.
باختصار نحن من اخترنا لأنفسنا ضبابية لون الرماد وقتامة سواد الفحم وأقحمنا أنفسنا بأنفسنا في رماد وفحم كانون الثورة وقلناها نحن في دولة القانون والمؤسسات الفاعلة فيما يرانا الغير في دولة الكانون والمؤسسات الشاعلة وكل ما عشناه ونعيشه «زنزانة» في «زنزانة».

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:دولة الكانون
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 فيفري 2018

لا أدعي في الأمر علما ولا فلسفة ولا فتوى ولا اجتهادا.
لا أدعي أنني جئت بالجديد الجيد لسوق الخردة للقطع الثورية المستعملة في طواحين الرياح اذا قلت لكم إن تونس لم تعد خضراء غضّة يانعة لا لاحتراق غاباتها في كل صيف ولا لانحباس الغيث عن مزارعها وإنما من جراء مرض «التبقّع الثوري» الذي أتى على كل مزروع ومغروس وأصاب الجذور والورق والأغصان بما فيها من أزهار وثمار. إن لونها اليوم يتأرجح بين الرمادي الداكن والأسود الغامق لا في عيوننا السود وإنما في العيون الزرق في ما وراء البحار بما في ذلك البحر الأبيض المتوسط الذي أخذنا من بياضه تبييض الأموال ومن توسعه وساطة هذه الأموال بالارهاب والتهريب والخراب والتخريب .
ولكن لماذا اتخذوا من دون الألوان كلها لون الرماد وسواد الفحم في رسم تونس في قوائم تصنيفهم للدول والشعوب فيضعونها تارة في القائمة الرمادية وطورا في القائمة السوداء وما علاقة الرماد والفحم بهذا البلد؟
ببساطة ربما لأنهم رأوا بأعينهم الزرقاء هذه البلاد ما كفت يوما عن الاشتعال وكل اشتعال يخلّف فحما وكل فحم يخلّف رمادا يخفي عادة في جوفه لهبا.
ولأن ـ وهذا الأهم ـ أدركوا أن من ركبوا الثورة وحط بهم الركب في سدة الحكم لا اختصاص لهم سوى ذرّ الرماد على العيون العسلية .. وكيف لا يختارون الفحم مع الرماد وهم أدرى الناس بأن هذا الشعب «مزنزن» يخنقه أوكسيد الكربون الثوري المنبعث من دكاكين الاحزاب وصالونات المافيا ومنتجعات الفساد الأعظم الذي تجنس تونسيا بـ «كوارتو» وأصبح أفسد القوم سيدهم.
باختصار نحن من اخترنا لأنفسنا ضبابية لون الرماد وقتامة سواد الفحم وأقحمنا أنفسنا بأنفسنا في رماد وفحم كانون الثورة وقلناها نحن في دولة القانون والمؤسسات الفاعلة فيما يرانا الغير في دولة الكانون والمؤسسات الشاعلة وكل ما عشناه ونعيشه «زنزانة» في «زنزانة».

بقلم: مسعود الكوكي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>