خطبة الجمعة ... الاسلام دين العدل
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
خطبة الجمعة ... الاسلام دين العدل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2018

العدل من أسماء الله الحسنى ومن تجليات الجلال والكمال لرب الأكوان، أمر الله تعالى به عباده فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 58].
ويوم القيامة تنتهي ضلالات الظلم والإغراق فيه وتنتهي المظالم التي كانت حيةً في الدنيا حيث العدل المطلق في يوم يبعثون، قال الله تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء:47]، وقال الله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 17]، ويرفع لواء العدل ويتجلى الله تعالى به على جميع مخلوقاته حتى الدوابّ العجماوات، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لتُؤدُّنَّ الحقوقَ إلى أهلِها يومَ القيامةِ. حتَّى يُقادَ للشَّاةِ الجلْحاءِ من الشَّاةِ القرْناءِ) (صحيح مسلم)، ويقول الله تعالى: ﴿ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49].
وما بغَّضَ اللهُ تعالى عباده المؤمنين في شئٍ كالظلم وأهله، يقول الله تعالى في الحديث القدسي: (... يا عبادي إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا فلا تظَّالموا).
والعدلُ من أهم خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمره مولاه الأعلى: ﴿ ... وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [المائدة من الآية 42]، وعلى هذا سار النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أبدا، حتى كان العدلُ عنوانَهُ، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ فلا تلُمْني فيما تملِكُ ولا أملِكُ).
وقد أقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موازين العدلِ في جميع أحكامه وشؤونه حتى لو خالف الناس ولوْ على نفسِه أو أحبِّ الناس إليه، فعن أمِّ المؤمنين عائشةَ رضي الله تعالى عنها قالت: (أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المَخزومِيَّةِ التي سرقَتْ، فقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ، حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكلَّمه أسامةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ». ثم قام فاختَطَب ثم قال: «إنما أَهلَك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرَق فيهمُ الشريفُ ترَكوه، وإذا سرَق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرقَتْ لقطَعتُ يدَها») (صحيح البخاري ).
ومن بين قيم الإسلام الإنسانية السمحة يقف العدلُ شامخا مُعَبِّرا عن عظمة هذا الدين، ويُلْزِمُ الفرد والمجتمع بالتمسك به بدءً من أولي الأمر إلى آحاد الناس كُلٍّ في مسؤوليته صَغُرَتْ أو كَبُرَتْ، وعلى ذلك فصاحب المسؤولية العامة وجب عليه أن يسوي بين مرؤوسيه ولا يدني منه أهل الأهواء والفتن على حساب العدل بين الأقران، وكذلك الآباء والأمهات عليهم أن يعاملوا أبناءهم وبناتهم بالعدل على قدر طاقتهم ولا يميزون أحدا ويهملون الآخرين في المعاملة أو العطاء، فقد قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (سوُّوا بين أولادِكم في العطيَّةِ فلو كنتُ مفضِّلًا أحدًا لفضَّلتُ النِّساءَ) وفي غمار موقف الذل يوم القيامة يتميز الحاكم العادل في الدنيا بظل الله وكنفه ورعايته في المحشر العظيم، قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (سبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ ربِّه، ورجلٌ قلبُه مُعَلَّقٌ في المساجدِ...) (صحيح البخاري ).
الخطبة الثانية
ان من بشائر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأهل الإقساط والعدل أنه يبشرهم بالجنة، فعن عياض بن حمار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (... وأهلُ الجنةَ ثلاثةٌ: ذو سلطانٍ مقسطٍ متصدقٍ موفَّقٍ. ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لكل ذي قربى، ومسلمٌ. وعفيفٌ متعففٌ ذو عيالٍ...) (صحيح مسلم)، وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (... ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم:الإمامُ العادلُ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ ). .
والعدلُ بابُ النَّجَاةِ من الفتن في الدنيا ومن العذاب في الآخرة، فعن أنس بن مالكٍ رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثٌ مُنجِياتٌ: خَشيةُ اللهِ تعالَى في السِّرِّ والعلانِيَةِ، والعدلُ في الرِّضا والغضَبِ، والقصْدُ في الفقْرِ والغِنَى، وثلاثٌ مُهلِكاتٌ: هوًى مُتَّبَعٌ، وشُحٌّ مُطاعٌ، وإِعجابُ المرْءِ بنفْسِهِ ) . كما حذَّرَ الإسلام من السير خلف الظالمين المعتدين على أحكام دين الله رب العالمين، بل أمرَ بالوقوف في وجوههم بقول الحق وبيانه ولكل فردٍ مسؤوليةٌ محددةٌ في ذلك، يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا بيده، أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه) .

 

(إمساكية رمضان 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية
16 ماي 2018 السّاعة 12:35
أوقات الإمساك والإفطار بجميع ولايات الجمهورية - (إمساكية 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية اليوم الأربعاء 16 ماي 2018...
المزيد >>
أسبـاب النزول
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ...
المزيد >>
خطبة الجمعة ..العبادة سبب وجود الانسان
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
العِبَادَةَ هِيَ حَقُّ اللهِ الأَوَّلُ الَّذِي أَنْزَلَ كُتُبَهَ وَأَرْسَلَ رُسُلَهُ لِدَعْوَةِ النَّاسِ...
المزيد >>
تدريب النفس على الطاعات واجب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
جميع الطاعات بمشهد من الخلق ومرأى منهم ولكنّ الصوم لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ ، قال رسول الله صلى الله عليه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة ... الاسلام دين العدل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2018

العدل من أسماء الله الحسنى ومن تجليات الجلال والكمال لرب الأكوان، أمر الله تعالى به عباده فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 58].
ويوم القيامة تنتهي ضلالات الظلم والإغراق فيه وتنتهي المظالم التي كانت حيةً في الدنيا حيث العدل المطلق في يوم يبعثون، قال الله تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء:47]، وقال الله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 17]، ويرفع لواء العدل ويتجلى الله تعالى به على جميع مخلوقاته حتى الدوابّ العجماوات، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لتُؤدُّنَّ الحقوقَ إلى أهلِها يومَ القيامةِ. حتَّى يُقادَ للشَّاةِ الجلْحاءِ من الشَّاةِ القرْناءِ) (صحيح مسلم)، ويقول الله تعالى: ﴿ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49].
وما بغَّضَ اللهُ تعالى عباده المؤمنين في شئٍ كالظلم وأهله، يقول الله تعالى في الحديث القدسي: (... يا عبادي إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا فلا تظَّالموا).
والعدلُ من أهم خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمره مولاه الأعلى: ﴿ ... وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [المائدة من الآية 42]، وعلى هذا سار النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أبدا، حتى كان العدلُ عنوانَهُ، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ فلا تلُمْني فيما تملِكُ ولا أملِكُ).
وقد أقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موازين العدلِ في جميع أحكامه وشؤونه حتى لو خالف الناس ولوْ على نفسِه أو أحبِّ الناس إليه، فعن أمِّ المؤمنين عائشةَ رضي الله تعالى عنها قالت: (أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المَخزومِيَّةِ التي سرقَتْ، فقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ، حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكلَّمه أسامةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ». ثم قام فاختَطَب ثم قال: «إنما أَهلَك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرَق فيهمُ الشريفُ ترَكوه، وإذا سرَق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرقَتْ لقطَعتُ يدَها») (صحيح البخاري ).
ومن بين قيم الإسلام الإنسانية السمحة يقف العدلُ شامخا مُعَبِّرا عن عظمة هذا الدين، ويُلْزِمُ الفرد والمجتمع بالتمسك به بدءً من أولي الأمر إلى آحاد الناس كُلٍّ في مسؤوليته صَغُرَتْ أو كَبُرَتْ، وعلى ذلك فصاحب المسؤولية العامة وجب عليه أن يسوي بين مرؤوسيه ولا يدني منه أهل الأهواء والفتن على حساب العدل بين الأقران، وكذلك الآباء والأمهات عليهم أن يعاملوا أبناءهم وبناتهم بالعدل على قدر طاقتهم ولا يميزون أحدا ويهملون الآخرين في المعاملة أو العطاء، فقد قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (سوُّوا بين أولادِكم في العطيَّةِ فلو كنتُ مفضِّلًا أحدًا لفضَّلتُ النِّساءَ) وفي غمار موقف الذل يوم القيامة يتميز الحاكم العادل في الدنيا بظل الله وكنفه ورعايته في المحشر العظيم، قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (سبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ ربِّه، ورجلٌ قلبُه مُعَلَّقٌ في المساجدِ...) (صحيح البخاري ).
الخطبة الثانية
ان من بشائر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأهل الإقساط والعدل أنه يبشرهم بالجنة، فعن عياض بن حمار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (... وأهلُ الجنةَ ثلاثةٌ: ذو سلطانٍ مقسطٍ متصدقٍ موفَّقٍ. ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لكل ذي قربى، ومسلمٌ. وعفيفٌ متعففٌ ذو عيالٍ...) (صحيح مسلم)، وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (... ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم:الإمامُ العادلُ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ ). .
والعدلُ بابُ النَّجَاةِ من الفتن في الدنيا ومن العذاب في الآخرة، فعن أنس بن مالكٍ رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثٌ مُنجِياتٌ: خَشيةُ اللهِ تعالَى في السِّرِّ والعلانِيَةِ، والعدلُ في الرِّضا والغضَبِ، والقصْدُ في الفقْرِ والغِنَى، وثلاثٌ مُهلِكاتٌ: هوًى مُتَّبَعٌ، وشُحٌّ مُطاعٌ، وإِعجابُ المرْءِ بنفْسِهِ ) . كما حذَّرَ الإسلام من السير خلف الظالمين المعتدين على أحكام دين الله رب العالمين، بل أمرَ بالوقوف في وجوههم بقول الحق وبيانه ولكل فردٍ مسؤوليةٌ محددةٌ في ذلك، يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا بيده، أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه) .

 

(إمساكية رمضان 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية
16 ماي 2018 السّاعة 12:35
أوقات الإمساك والإفطار بجميع ولايات الجمهورية - (إمساكية 1439 - 2018) هدية الشروق الورقية اليوم الأربعاء 16 ماي 2018...
المزيد >>
أسبـاب النزول
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
قال الله تَعَالَى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ...
المزيد >>
خطبة الجمعة ..العبادة سبب وجود الانسان
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
العِبَادَةَ هِيَ حَقُّ اللهِ الأَوَّلُ الَّذِي أَنْزَلَ كُتُبَهَ وَأَرْسَلَ رُسُلَهُ لِدَعْوَةِ النَّاسِ...
المزيد >>
تدريب النفس على الطاعات واجب
11 ماي 2018 السّاعة 21:00
جميع الطاعات بمشهد من الخلق ومرأى منهم ولكنّ الصوم لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ ، قال رسول الله صلى الله عليه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>