نقطة استفهام:الأمنيون يصوّتون... والحملة في ذروتها ؟!
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
نقطة استفهام:الأمنيون يصوّتون... والحملة في ذروتها ؟!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2018

الرزنامة المحددة للانتخابات البلدية تحتوي على خلل بيّن لسنا ندري هل هو نتيجة سهو أم سوء تقدير أم تهاون ازاء شريحة مهمة من الناخبين ومن الشعب التونسي.. وهو خلل يلقي بظلال من الشك والريبة على العملية الانتخابية وعلى نتائجها ويشكل مدخلا للطعن في شفافية ونزاهة الانتخابات برمتها.

الخلل يتعلق بتصويت الأمنيين وبالموعد المحدد من قبل الهيئة لقيام الأمنيين بواجبهم الانتخابي. ولئن كان مفهوما أن يدلي الأمنيون بأصواتهم في يوم مخالف لموعد ادلاء المواطنين العاديين بأصواتهم اذ سيكون مطلوبا منهم يومها تأمين العملية برمتها من مكاتب اقتراع ومقرات أحزاب وغيرها. غير ان ما يستعصي على الفهم هو تحديد يوم انتخاب الأمنيين والحملة الانتخابية للأحزاب وللقائمات تتواصل في أمتارها الاخيرة بما يعنيه ذلك من ارتفاع لدرجات الحرارة الانتخابية ومن صخب انتخابي لن يكون الأمنيون وهم يدلون بأصواتهم بعيدين عنه أو في مأمن من تأثيراته.
فقد حدّد يوم 29 أفريل موعدا لقيام عشرات آلاف الأمنيين بالإدلاء بأصواتهم فيما تتواصل الحملة الانتخابية الى غاية حلول الرابع من شهر ماي موعد الصمت الانتخابي... «مهندسو» هذا الموعد العجيب برّروه بربط انتخابات الأمنيين بموعد انتخابات مواطنينا في الخارج مع انه لا وجود لرابط بين الاثنين... ومع أن لمواطنينا في الخارج مواعيدهم الخاصة لنهاية الحملة ولانطلاق عملية التصويت.. وهي مواعيد تختلف عن تلك المحددة للأمنيين الذين يفترض أنهم جزء لا يتجزأ من أبناء الشعب التونسي المقيمين داخل الوطن.. اللهم إلا إذا كان لهيئة الانتخابات رأي آخر، رأي يحسب الأمنيين مواطنين بين بين بحيث تكون أجسادهم ومحلات إقامتهم وبلدياتهم في الداخل التونسي ويكون موعد انتخاباتهم مرتبطا بالتونسيين المقيمين بالخارج.
إنها مفارقة عجيبة ومعادلة يستعصي حلّها على الأمنيين وعلى غير الأمنيين... فكيف يدلي تونسي بصوته قبل الصمت الانتخابي؟ وكيف تصوّت شريحة هامة من التونسيين والصخب الانتخابي في ذروته؟ أم أنه سيطلب من الأحزاب والقائمات المستقلة برمجة حملتين لموعدين واحدة موجهة للأمنيين وتتوقف قبل موعد إدلائهم بأصواتهم يوم 29 أفريل... وواحدة موجهة للمواطنين العاديين وتنتهي مع الصمت الانتخابي يوم 4 ماي؟!
ألم نقل إنها مفارقة عجيبة ؟

عبد الحميد الرياحي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نقطة استفهام:الأمنيون يصوّتون... والحملة في ذروتها ؟!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 فيفري 2018

الرزنامة المحددة للانتخابات البلدية تحتوي على خلل بيّن لسنا ندري هل هو نتيجة سهو أم سوء تقدير أم تهاون ازاء شريحة مهمة من الناخبين ومن الشعب التونسي.. وهو خلل يلقي بظلال من الشك والريبة على العملية الانتخابية وعلى نتائجها ويشكل مدخلا للطعن في شفافية ونزاهة الانتخابات برمتها.

الخلل يتعلق بتصويت الأمنيين وبالموعد المحدد من قبل الهيئة لقيام الأمنيين بواجبهم الانتخابي. ولئن كان مفهوما أن يدلي الأمنيون بأصواتهم في يوم مخالف لموعد ادلاء المواطنين العاديين بأصواتهم اذ سيكون مطلوبا منهم يومها تأمين العملية برمتها من مكاتب اقتراع ومقرات أحزاب وغيرها. غير ان ما يستعصي على الفهم هو تحديد يوم انتخاب الأمنيين والحملة الانتخابية للأحزاب وللقائمات تتواصل في أمتارها الاخيرة بما يعنيه ذلك من ارتفاع لدرجات الحرارة الانتخابية ومن صخب انتخابي لن يكون الأمنيون وهم يدلون بأصواتهم بعيدين عنه أو في مأمن من تأثيراته.
فقد حدّد يوم 29 أفريل موعدا لقيام عشرات آلاف الأمنيين بالإدلاء بأصواتهم فيما تتواصل الحملة الانتخابية الى غاية حلول الرابع من شهر ماي موعد الصمت الانتخابي... «مهندسو» هذا الموعد العجيب برّروه بربط انتخابات الأمنيين بموعد انتخابات مواطنينا في الخارج مع انه لا وجود لرابط بين الاثنين... ومع أن لمواطنينا في الخارج مواعيدهم الخاصة لنهاية الحملة ولانطلاق عملية التصويت.. وهي مواعيد تختلف عن تلك المحددة للأمنيين الذين يفترض أنهم جزء لا يتجزأ من أبناء الشعب التونسي المقيمين داخل الوطن.. اللهم إلا إذا كان لهيئة الانتخابات رأي آخر، رأي يحسب الأمنيين مواطنين بين بين بحيث تكون أجسادهم ومحلات إقامتهم وبلدياتهم في الداخل التونسي ويكون موعد انتخاباتهم مرتبطا بالتونسيين المقيمين بالخارج.
إنها مفارقة عجيبة ومعادلة يستعصي حلّها على الأمنيين وعلى غير الأمنيين... فكيف يدلي تونسي بصوته قبل الصمت الانتخابي؟ وكيف تصوّت شريحة هامة من التونسيين والصخب الانتخابي في ذروته؟ أم أنه سيطلب من الأحزاب والقائمات المستقلة برمجة حملتين لموعدين واحدة موجهة للأمنيين وتتوقف قبل موعد إدلائهم بأصواتهم يوم 29 أفريل... وواحدة موجهة للمواطنين العاديين وتنتهي مع الصمت الانتخابي يوم 4 ماي؟!
ألم نقل إنها مفارقة عجيبة ؟

عبد الحميد الرياحي
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>