السيادة الوطنية ... في مهبّ الريح !
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
السيادة الوطنية ... في مهبّ الريح !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 فيفري 2018

كشف التحقيق الاستقصائي الذي نشرته «الشروق» على اربع حلقات مدى تغلغل اجهزة المخابرات الاجنبية في مفاصل الدولة والحقيقة ليست هذه المرة الاولى التي تكشف فيها الشروق التزاما منها بالقضايا الوطنية والقومية عن شبكات مثل هذه ضالعة في جرائم ضد الامن القومي.
وبغض النظر عّن نتائج التقصي القضائي والامني فان اختراق الامن القومي للاسف اصبح حقيقة تؤكدها عديد المعطيات منذ سقوط النظام السابق فثمن الحرية كان على حساب الامن القومي ووجود عشرات الشبكات التي كشفها الامن الوطني سواء في مجال تهريب الاموال والبضائع والبشر او السلاح او تبييض الاموال او التجسس ليس الا دليلا واضحا على تورط عدد كبير من الطبقة السياسية والجمعياتية الجديدة في الاساءة لتونس ولامنها بما يهدد المصالح العليا للبلاد في محيط اقليمي يعيش تحولات خطيرة منذرة بالاسوا حسب كل المؤشرات.
وفي الحقيقة لم يكن الامن التونسي غائبا عن رصد هذه الاختراقات رغم كل حملات الشيطنة التي يتعرّض لها منذ 14 جانفي والتي كانت في ظاهرها «حقوقية» وفي جوهرها استهداف مباشر لجهاز الامن باعتباره حصنا للبلاد من جهات لا تخفى ولاءاتها ولا غاياتها ، لكن ما تحتاجه تونس اليوم هو الارادة السياسية القوية والتطبيق الحازم للقانون في محاسبة كل الضالعين في الاساءة للامن القومي وللمصالح العليا للبلاد مهما كان موقعه الحزبي او السياسي في المعارضة او السلطة.
وما لم تتوفّر هذه الارادة الصارمة التي تحترم القانون واستقلالية القضاء بعيدا عن المحاكمات السياسية فان تونس ستغرق ولن تنجو من الحريق الكبير بعد ان تحوّلت الى وكر لاجهزة المخابرات من الشّرق والغرب التي تتحكَّم عبر بيادق من التونسيين في جزء كبير من المشهد السياسي.
وبدون هذه الارادة السياسية سيتواصل عبث بعض الاحزاب والجمعيات والبعض مما يسمى بنشطاء المجتمع المدني بالامن القومي الذين لا يراعون حرمة دماء الشهداء الذين سقطوا من اجل الاستقلال ومن اجل الراية الوطنية فتطبيق القانون على الجميع هو ما تحتاجه تونس في مجال الاساءة للامن القومي ولمصالح البلاد.

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
السيادة الوطنية ... في مهبّ الريح !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 فيفري 2018

كشف التحقيق الاستقصائي الذي نشرته «الشروق» على اربع حلقات مدى تغلغل اجهزة المخابرات الاجنبية في مفاصل الدولة والحقيقة ليست هذه المرة الاولى التي تكشف فيها الشروق التزاما منها بالقضايا الوطنية والقومية عن شبكات مثل هذه ضالعة في جرائم ضد الامن القومي.
وبغض النظر عّن نتائج التقصي القضائي والامني فان اختراق الامن القومي للاسف اصبح حقيقة تؤكدها عديد المعطيات منذ سقوط النظام السابق فثمن الحرية كان على حساب الامن القومي ووجود عشرات الشبكات التي كشفها الامن الوطني سواء في مجال تهريب الاموال والبضائع والبشر او السلاح او تبييض الاموال او التجسس ليس الا دليلا واضحا على تورط عدد كبير من الطبقة السياسية والجمعياتية الجديدة في الاساءة لتونس ولامنها بما يهدد المصالح العليا للبلاد في محيط اقليمي يعيش تحولات خطيرة منذرة بالاسوا حسب كل المؤشرات.
وفي الحقيقة لم يكن الامن التونسي غائبا عن رصد هذه الاختراقات رغم كل حملات الشيطنة التي يتعرّض لها منذ 14 جانفي والتي كانت في ظاهرها «حقوقية» وفي جوهرها استهداف مباشر لجهاز الامن باعتباره حصنا للبلاد من جهات لا تخفى ولاءاتها ولا غاياتها ، لكن ما تحتاجه تونس اليوم هو الارادة السياسية القوية والتطبيق الحازم للقانون في محاسبة كل الضالعين في الاساءة للامن القومي وللمصالح العليا للبلاد مهما كان موقعه الحزبي او السياسي في المعارضة او السلطة.
وما لم تتوفّر هذه الارادة الصارمة التي تحترم القانون واستقلالية القضاء بعيدا عن المحاكمات السياسية فان تونس ستغرق ولن تنجو من الحريق الكبير بعد ان تحوّلت الى وكر لاجهزة المخابرات من الشّرق والغرب التي تتحكَّم عبر بيادق من التونسيين في جزء كبير من المشهد السياسي.
وبدون هذه الارادة السياسية سيتواصل عبث بعض الاحزاب والجمعيات والبعض مما يسمى بنشطاء المجتمع المدني بالامن القومي الذين لا يراعون حرمة دماء الشهداء الذين سقطوا من اجل الاستقلال ومن اجل الراية الوطنية فتطبيق القانون على الجميع هو ما تحتاجه تونس في مجال الاساءة للامن القومي ولمصالح البلاد.

نورالدين بالطيب
سياسة التشكيك والمغالطات
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح...
المزيد >>
رمضـــان... والأسعــار
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
في تونس عادة ما يكون شهر رمضان اختبارا حقيقيا للحكومة في مجال التحكم في الأسعار ... منذ سنوات الأسعار في تونس...
المزيد >>
القدس...و دموع التماسيح
18 ماي 2018 السّاعة 21:00
المواقف والتصريحات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من نقل سفارة أمريكا الى القدس و رغم «الحماسة»...
المزيد >>
شهر الرحمة... وجنون الأسعار !
17 ماي 2018 السّاعة 21:00
يحتفل التونسيون بداية من اليوم بشهر الرحمة رمضان الكريم وسط مشاعر فيها الكثير من الأمل والخوف من المستقبل ،...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>