تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 فيفري 2018

تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي قطع العلاقات الديبلوماسية والتجارية مع إسرائيل وغلق سفارتها في طهران وفتح سفارة دولة فلسطين وأعلنوا منذ ذلك اليوم أنهم لن يعترفوا بإسرائيل، بل اعتبروها غدّة سرطانية وجب اجتثاثها "غده سرطانى است" باعتبار أن هذه الثورة كانت صرخة كبرى في وجه أمريكا هذا البلد الذي ترتعد منه الفصائل والذي سمّاه الإيرانيون بالشيطان الأكبر " شيطان بزرﮔ است" ومعنى هذا أن الثورة الاسلامية الإيرانية كانت تحدّيا للتحالف الصهيوني الأمريكي المتحكّم في الاقتصاد العالمي وقد دفعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثمن هذه الثورة باهظا بسبب الحصار الذي شنّته عليها أمريكا وحلفاؤها طوال الأربعة عقود الممنقضية.
الا أن المطّلع على السياسة الإيرانية والعارف بتاريخ الشعب الإيراني والملمّ بثقافة هذا الشعب وبخصوصيّاته يدرك جيّدا أن هذا الحصار قد عمّق اللّحمة القوميّة والتآزر بين الإيرانيين وجعلهم يتكاتفون ويتعاضدون لبناء دولة عتيدة قوامها عقيدة وجهاد يومي من أجل الكرامة وبناء الذات والتقدّم بالبلاد رغم كل العداوات والأحقاد والمؤامرات التي حيكت ضدها والمتربصة بها .
فحسب تقرير طوماس روتيز تحتل ايران المركز الأول عالميا في معدل النمو في الإنتاج العلمي المنشور ويتضاعف الإنتاج كل ثلاث سنوات ،وقد ارتفعت نسبة المتعلمين من 50 % قبل الثـــورة الى 86 % بعدها وقد وصلت ايران الى محو شبه كامل للأمية كما أن 60 % من طلاب الجامعات هن فتيات وقد حصلت مريم مرزخانى التي تكونت في جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران على ميدالية-فيلدز- أكبر جائزة عالمية في الرياضيات وكانت أول امرأة في العالم تنال هذا الشرف رغم كل ما يقال عن المرأة في ايران. وتحتل إيران المركز الأول بإصدارات الكتب في الشرق الأوسط والعاشر عالميا كما أطلقت ايران قمرين صناعيين الى الفضاء بتصنيع قومي محلّي وقد كانت ايران تستورد القمح من الدول النائية قبل الثورة وقد نجحت بعدها في تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي بالرغم من الحصار المفروض عليها كما نجحت في الإفلات من آفة الاعتماد على النفط بتقليص الاعتماد عليه الى أقل من 30 % من ميزانيتها. كل هذه النتائج وغيرها كثير ،حصلت وايران تحت الحصار. وفي يوم 6 ديسمبر 2017 حين اعترف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وصرّح بأن السفارة الأمريكية سيقع نقلها من تل أبيب الى القدس متحدّيا ومستفزّا بذلك كل العالم تحركت فصائل المقاومة الإسلامية وخاصة المقاومة الفلسطينية واللبنانية وأعلنت ايران عن حلف القدس فكان الرد عنيفا من إسرائيل مما جعل ترامب يركب موجة الاحتجاجات المطلبية التي اندلعت في ايران والتي كانت في بدايتها ذات طابع اقتصادي اجتماعي ثم وقع تحويل وجهتها الى أعمال تخريبية تطالب بإسقاط النظام وقطع العلاقة مع قوات المقاومة الفلسطينية ، أما نتانيهو فقد نادى العالم بتأييد وتأجيج احتجاجات الشعب الإيراني ووعد بتأسيس علاقات ديبلوماسية بين طهران وتل ابيب بعد سقوط النظام الإسلامي في ايران ضاربا بذلك كل القواعد الديبلوماسية بعدم التدخل في السياسات الداخلية للبلدان وحق الشعوب في تقرير مصيرها .وقد شهد شاهد من أهلها حين صرّح المدير العام السّابق للجنة الطاقة النووية الإسرائيلية عوزي عيلام قبل هذه الأحداث بمدة بأن" نتنياهو يستخدم التهديد الإيراني كي يحقق مجموعة متنوعة من الأهداف السياسية".
هذه التصريحات هي اعتراف صريح باضطلاع أمريكا وإسرائيل في تحويل وجهة الاحتجاجات الى أعمال تخريبية لأن الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر 2017 والتي اكتسحت العديد من المدن الإيرانية أسبابها اقتصادية ،فالاقتصاد هو نبض الشارع كما هو الشأن عند كل الشعوب وخاصة الطبقة العمالية التي لم تلمس تحسنا في واقعها اليومي والشباب الباحثين عن العمل والذين لا يجدون امامهم فرص عمل خاصة وأن الرئيس روحانى قد قدم وعودا انتخابية في ولايته الثانية ، أما ما أفاض الكأس وأثار غضب الشعب هو الموازنة التي قدمها الرئيس روحانى الى البرلمان الإيراني والتي سيتم بموجبها رفع أسعار مواد أساسية مثل البنزين وإلغاء الدعم النقدي المقدم لشرائح في المجتمع الإيراني بدءا من العام الإيراني الجديد.
هذه المطلبية المشروعة والتي تفهّمها النظام الايراني اذ سرعان ما اضطلع بواجب الانصات وبدأ يعمل على الاستجابة لها يقع تحويلها في بعض المدن الى شعارات سياسية ناقدة للسياسة الخارجية الإيرانية لزعزعة النظام واحداث البلبلة والشغب .لكن هذا الحلم الصهيوني الأمريكي الذي ضخّت له الأموال والذي كشفت تصريحات أعداء ايران الصريحة عن اضطلاعهم من أجل تنفيذه لم يتحقق لأن الشعب الإيراني شعب مثقف وواع ،يرفض أن يقع تقرير مصيره عن طريق مؤامرات ومخططات خارجية ولا سيما من قبل الأعداء .فالتدخل الخارجي وبالذات الأمريكي والصهيوني قد أثار غضب الإيرانيين ولم تلق تغريدات ترامب "الداعمة " للمتظاهرين استحسانا ولا قبولا حتى لدى المحتجّين منهم لأن الإيرانيين واعون بأن من أهم أسباب تردّي الأوضاع الاقتصادية في ايران يعود الى العقوبات المسلّطة على بلادهم منذ أربعة عقود.
فالنظام الإيراني لن يتغيّر الا بإرادة داخلية أي بانتخابات ديمقراطية يقع فيها التداول على الحكم بشكل سلمي لأن الشعب الإيراني يمتلك 20 حزبا موزعة على تيارات محافظة وأخرى إصلاحية وعن ما يقارب 65 حزبا كقوى سياسية أخرى تنقسم الى أحزاب شيوعية وأخرى اشتراكية ديمقراطية وأحزاب ليبرالية وأخرى قومية تتصارع على برامج وفق اللعبة الديمقراطية ، فتحية لمن سيتمكن منها بالفوز في الاستحقاقات الانتخابية القادمة وبإيجاد الحلول الناجعة للمشاكل الاقتصادية الداخلية وللفوز بثقة الإيرانيين وتحية للشعب الإيراني في عيده التاسع والثلاثين ،هذا الشعب العظيم الذي يقرّر مصيره بنفسه.

حذامي محجوب (كاتب عام جمعية الأخوة والصداقة التونسية الإيرانية)
مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 فيفري 2018

تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي قطع العلاقات الديبلوماسية والتجارية مع إسرائيل وغلق سفارتها في طهران وفتح سفارة دولة فلسطين وأعلنوا منذ ذلك اليوم أنهم لن يعترفوا بإسرائيل، بل اعتبروها غدّة سرطانية وجب اجتثاثها "غده سرطانى است" باعتبار أن هذه الثورة كانت صرخة كبرى في وجه أمريكا هذا البلد الذي ترتعد منه الفصائل والذي سمّاه الإيرانيون بالشيطان الأكبر " شيطان بزرﮔ است" ومعنى هذا أن الثورة الاسلامية الإيرانية كانت تحدّيا للتحالف الصهيوني الأمريكي المتحكّم في الاقتصاد العالمي وقد دفعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثمن هذه الثورة باهظا بسبب الحصار الذي شنّته عليها أمريكا وحلفاؤها طوال الأربعة عقود الممنقضية.
الا أن المطّلع على السياسة الإيرانية والعارف بتاريخ الشعب الإيراني والملمّ بثقافة هذا الشعب وبخصوصيّاته يدرك جيّدا أن هذا الحصار قد عمّق اللّحمة القوميّة والتآزر بين الإيرانيين وجعلهم يتكاتفون ويتعاضدون لبناء دولة عتيدة قوامها عقيدة وجهاد يومي من أجل الكرامة وبناء الذات والتقدّم بالبلاد رغم كل العداوات والأحقاد والمؤامرات التي حيكت ضدها والمتربصة بها .
فحسب تقرير طوماس روتيز تحتل ايران المركز الأول عالميا في معدل النمو في الإنتاج العلمي المنشور ويتضاعف الإنتاج كل ثلاث سنوات ،وقد ارتفعت نسبة المتعلمين من 50 % قبل الثـــورة الى 86 % بعدها وقد وصلت ايران الى محو شبه كامل للأمية كما أن 60 % من طلاب الجامعات هن فتيات وقد حصلت مريم مرزخانى التي تكونت في جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران على ميدالية-فيلدز- أكبر جائزة عالمية في الرياضيات وكانت أول امرأة في العالم تنال هذا الشرف رغم كل ما يقال عن المرأة في ايران. وتحتل إيران المركز الأول بإصدارات الكتب في الشرق الأوسط والعاشر عالميا كما أطلقت ايران قمرين صناعيين الى الفضاء بتصنيع قومي محلّي وقد كانت ايران تستورد القمح من الدول النائية قبل الثورة وقد نجحت بعدها في تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي بالرغم من الحصار المفروض عليها كما نجحت في الإفلات من آفة الاعتماد على النفط بتقليص الاعتماد عليه الى أقل من 30 % من ميزانيتها. كل هذه النتائج وغيرها كثير ،حصلت وايران تحت الحصار. وفي يوم 6 ديسمبر 2017 حين اعترف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وصرّح بأن السفارة الأمريكية سيقع نقلها من تل أبيب الى القدس متحدّيا ومستفزّا بذلك كل العالم تحركت فصائل المقاومة الإسلامية وخاصة المقاومة الفلسطينية واللبنانية وأعلنت ايران عن حلف القدس فكان الرد عنيفا من إسرائيل مما جعل ترامب يركب موجة الاحتجاجات المطلبية التي اندلعت في ايران والتي كانت في بدايتها ذات طابع اقتصادي اجتماعي ثم وقع تحويل وجهتها الى أعمال تخريبية تطالب بإسقاط النظام وقطع العلاقة مع قوات المقاومة الفلسطينية ، أما نتانيهو فقد نادى العالم بتأييد وتأجيج احتجاجات الشعب الإيراني ووعد بتأسيس علاقات ديبلوماسية بين طهران وتل ابيب بعد سقوط النظام الإسلامي في ايران ضاربا بذلك كل القواعد الديبلوماسية بعدم التدخل في السياسات الداخلية للبلدان وحق الشعوب في تقرير مصيرها .وقد شهد شاهد من أهلها حين صرّح المدير العام السّابق للجنة الطاقة النووية الإسرائيلية عوزي عيلام قبل هذه الأحداث بمدة بأن" نتنياهو يستخدم التهديد الإيراني كي يحقق مجموعة متنوعة من الأهداف السياسية".
هذه التصريحات هي اعتراف صريح باضطلاع أمريكا وإسرائيل في تحويل وجهة الاحتجاجات الى أعمال تخريبية لأن الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر 2017 والتي اكتسحت العديد من المدن الإيرانية أسبابها اقتصادية ،فالاقتصاد هو نبض الشارع كما هو الشأن عند كل الشعوب وخاصة الطبقة العمالية التي لم تلمس تحسنا في واقعها اليومي والشباب الباحثين عن العمل والذين لا يجدون امامهم فرص عمل خاصة وأن الرئيس روحانى قد قدم وعودا انتخابية في ولايته الثانية ، أما ما أفاض الكأس وأثار غضب الشعب هو الموازنة التي قدمها الرئيس روحانى الى البرلمان الإيراني والتي سيتم بموجبها رفع أسعار مواد أساسية مثل البنزين وإلغاء الدعم النقدي المقدم لشرائح في المجتمع الإيراني بدءا من العام الإيراني الجديد.
هذه المطلبية المشروعة والتي تفهّمها النظام الايراني اذ سرعان ما اضطلع بواجب الانصات وبدأ يعمل على الاستجابة لها يقع تحويلها في بعض المدن الى شعارات سياسية ناقدة للسياسة الخارجية الإيرانية لزعزعة النظام واحداث البلبلة والشغب .لكن هذا الحلم الصهيوني الأمريكي الذي ضخّت له الأموال والذي كشفت تصريحات أعداء ايران الصريحة عن اضطلاعهم من أجل تنفيذه لم يتحقق لأن الشعب الإيراني شعب مثقف وواع ،يرفض أن يقع تقرير مصيره عن طريق مؤامرات ومخططات خارجية ولا سيما من قبل الأعداء .فالتدخل الخارجي وبالذات الأمريكي والصهيوني قد أثار غضب الإيرانيين ولم تلق تغريدات ترامب "الداعمة " للمتظاهرين استحسانا ولا قبولا حتى لدى المحتجّين منهم لأن الإيرانيين واعون بأن من أهم أسباب تردّي الأوضاع الاقتصادية في ايران يعود الى العقوبات المسلّطة على بلادهم منذ أربعة عقود.
فالنظام الإيراني لن يتغيّر الا بإرادة داخلية أي بانتخابات ديمقراطية يقع فيها التداول على الحكم بشكل سلمي لأن الشعب الإيراني يمتلك 20 حزبا موزعة على تيارات محافظة وأخرى إصلاحية وعن ما يقارب 65 حزبا كقوى سياسية أخرى تنقسم الى أحزاب شيوعية وأخرى اشتراكية ديمقراطية وأحزاب ليبرالية وأخرى قومية تتصارع على برامج وفق اللعبة الديمقراطية ، فتحية لمن سيتمكن منها بالفوز في الاستحقاقات الانتخابية القادمة وبإيجاد الحلول الناجعة للمشاكل الاقتصادية الداخلية وللفوز بثقة الإيرانيين وتحية للشعب الإيراني في عيده التاسع والثلاثين ،هذا الشعب العظيم الذي يقرّر مصيره بنفسه.

حذامي محجوب (كاتب عام جمعية الأخوة والصداقة التونسية الإيرانية)
مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>