... أين برامج الزمن الجميل؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
... أين برامج الزمن الجميل؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 فيفري 2018

يتساءل المرء عن تدهور أخلاق شبابنا وأطفالنا والمواطن بصفة عامة فيقال إن الأسباب عديدة منها صعوبة المعيشة والغلاء الفاحش والبطالة وبعض الساسة والأحزاب الفاشلة والأسباب كثيرة. لكن دعوني أشرح لكم البعض من الأسباب التي جعلت من أخلاق الشعب التونسي تتدنى إلى مستويات خطيرة. وهي مع الأسف بعض وسائل الاعلام المرئية والمسموعة.

فمثل هذه البرامج سواء كانت مرئية أو مسموعة تتحفنا ببرامج قمة في التفاهة والركاكة والابتذال ضاربة عرض الحائط بتقاليدنا التي تربينا عليها همّها الوحيد هو الحصول على أعلى نسب المشاهدة. والأدهى من ذلك عندما نلومهم على تلك البرامج يتباهون بأنهم الأوائل في نسب المشاهدة ونسوا أو تناسوا أنهم السبب الوحيد في تدني مستوى الذوق العام للمشاهد باختلاف أنواعه وميولاته.
فهذه البرامج لغتها لغة الشارع أو المقاهي أما بعض ضيوفها سواء كانوا رجالا أو نساء فإني أستحي أن أصفهم لا في طريقة لباسهم ولا في طريقة حوارهم وحتى المنشط هو الآخر في نفس مستواهم.
إنني أقترح على السادة المنشطين في مثل هذه البرامج أن يدخلوا في تربص لمدة شهر على الأقل. ويتمثل هذا التربص في مشاهدة برامج الزمن الجميل. ويتعلمون من أسلافهم كيف يحترمون أنفسهم ويحترمون السادة المشاهدين.
ففي تلك السنوات عندما كانت التلفزة الوطنية في صباها كانت تقدم البرامج المحترمة باختلاف أنواعها. حيث كانت تلك البرامـج أكثر من 70 ٪ إنتاجها تونسي من مسلسلات وبرامج مخصصة للأطفال والحوارات الأدبية والثقافية وكذلك لا ننسى كبار المنشطين الذين أنجبتهم التلفزة الوطنية أمثال البشير رجب والعملاق نجيب الخطاب والسيدة هالة الركبي والمرحوم صالح جغام وشقيقه الأخ حبيب جغام الذي أصبح يتذمر بل يتقزز من نوعية البرامج المقدمة للمشاهد التونسي خاصة البرامج الاجتماعية التي فيها الكثير من الفضائح المخجلة والمسيئة الى خصوصيات العائلات التونسية. هذه المواضيع لو قدمت إلى المحكمة لأمر السيد القاضي بسرية الجلسة. كل هذا من أجل نسبة المشاهدة حتى ولو كان على حساب السادة المشاهدين. ونسوا أو تناسوا أنها سبب الانحطاط الأخلاقي لنسبة كبيرة من شبابنا الذين كانوا ضحية هذه البرامج الهابطة.
وفي النهاية أتوجه إلى هذه المؤسسات الثلاث لردع هذه البرامج، أولا الوزارة الأولى ثم وزارة الثقافة ثم الأهم الـ"هايكا".

رشيد الأرياني
مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
... أين برامج الزمن الجميل؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 فيفري 2018

يتساءل المرء عن تدهور أخلاق شبابنا وأطفالنا والمواطن بصفة عامة فيقال إن الأسباب عديدة منها صعوبة المعيشة والغلاء الفاحش والبطالة وبعض الساسة والأحزاب الفاشلة والأسباب كثيرة. لكن دعوني أشرح لكم البعض من الأسباب التي جعلت من أخلاق الشعب التونسي تتدنى إلى مستويات خطيرة. وهي مع الأسف بعض وسائل الاعلام المرئية والمسموعة.

فمثل هذه البرامج سواء كانت مرئية أو مسموعة تتحفنا ببرامج قمة في التفاهة والركاكة والابتذال ضاربة عرض الحائط بتقاليدنا التي تربينا عليها همّها الوحيد هو الحصول على أعلى نسب المشاهدة. والأدهى من ذلك عندما نلومهم على تلك البرامج يتباهون بأنهم الأوائل في نسب المشاهدة ونسوا أو تناسوا أنهم السبب الوحيد في تدني مستوى الذوق العام للمشاهد باختلاف أنواعه وميولاته.
فهذه البرامج لغتها لغة الشارع أو المقاهي أما بعض ضيوفها سواء كانوا رجالا أو نساء فإني أستحي أن أصفهم لا في طريقة لباسهم ولا في طريقة حوارهم وحتى المنشط هو الآخر في نفس مستواهم.
إنني أقترح على السادة المنشطين في مثل هذه البرامج أن يدخلوا في تربص لمدة شهر على الأقل. ويتمثل هذا التربص في مشاهدة برامج الزمن الجميل. ويتعلمون من أسلافهم كيف يحترمون أنفسهم ويحترمون السادة المشاهدين.
ففي تلك السنوات عندما كانت التلفزة الوطنية في صباها كانت تقدم البرامج المحترمة باختلاف أنواعها. حيث كانت تلك البرامـج أكثر من 70 ٪ إنتاجها تونسي من مسلسلات وبرامج مخصصة للأطفال والحوارات الأدبية والثقافية وكذلك لا ننسى كبار المنشطين الذين أنجبتهم التلفزة الوطنية أمثال البشير رجب والعملاق نجيب الخطاب والسيدة هالة الركبي والمرحوم صالح جغام وشقيقه الأخ حبيب جغام الذي أصبح يتذمر بل يتقزز من نوعية البرامج المقدمة للمشاهد التونسي خاصة البرامج الاجتماعية التي فيها الكثير من الفضائح المخجلة والمسيئة الى خصوصيات العائلات التونسية. هذه المواضيع لو قدمت إلى المحكمة لأمر السيد القاضي بسرية الجلسة. كل هذا من أجل نسبة المشاهدة حتى ولو كان على حساب السادة المشاهدين. ونسوا أو تناسوا أنها سبب الانحطاط الأخلاقي لنسبة كبيرة من شبابنا الذين كانوا ضحية هذه البرامج الهابطة.
وفي النهاية أتوجه إلى هذه المؤسسات الثلاث لردع هذه البرامج، أولا الوزارة الأولى ثم وزارة الثقافة ثم الأهم الـ"هايكا".

رشيد الأرياني
مقترح مبادرة وطنية موجهة إلى الأغلبية الوطنية المنحازة لقضية فلسطين
19 ماي 2018 السّاعة 17:30
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ الجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المدرسة والبلدية :علاقات استراتيجية أهملتها البرامج الانتخابية
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
تتجه الأنظار في تونس الى الانتخابات البلدية القادمة التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الشرائح الاجتماعية ومن...
المزيد >>
ما أشبـه اليــوم بالبارحـــة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
والتاريخ يعيد نفسه أو نستنطقونه أحيانا وهو صورة طبق الأصل من الماضي السحيق الضارب في القدم ويتشابه في...
المزيد >>
حربوشـــة ثقيلــــة الــوزن معبــــــرة ومدوية وصريحة
14 ماي 2018 السّاعة 21:00
شعبنا الأبي الوفي الذكي المسالم الواعي والمثقف وصاحب المواعيد الحاسمة بعد أن جرب وأعطى الفرصة لمدة 4 أعوام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>