بعد أن بشّر بها الرئيس الفرنسي .. الفرنسية لغة الماضي أم المستقبل؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بعد أن بشّر بها الرئيس الفرنسي .. الفرنسية لغة الماضي أم المستقبل؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 فيفري 2018

بشر الرئيس الفرنسي ماكرون التونسيين بتحقيق مزيد من النجاح اعتمادا على اللغة الفرنسية واصفا هذه اللغة بـ»المشروع المستقبلي». ولكن هل يحتاج التونسي اليوم وغدا فعلا إلى الفرنسية وهل يمكن أن تكون دليله في النجاح؟.

تونس ـ الشروق: عادل العوني
«تونس ستكون خلال سنتين قاعدة جديدة لتعليم اللغة الفرنسية» هذا ما قاله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس في المطار الرئاسي بالعوينة قبيل مغادرته تونس بعد زيارة رسمية استمرت يومين.
«الفرنكفونية ـ حسب ما أضاف ـ ستساعد التونسيين والتونسيات على النجاح أكثر. وستمكنهم من مزيد الوصول إلى أكبر عدد ممكن من دول أوروبا والشرق الأوسط».
سنعتبر حشره «الشرق الأوسط» في الفرنكفونية مجرد زلة لسان لأن الشرق الأوسط لا يعول على الفرنسية إذا ما استثنينا دولا قليلة تعتمد الفرنسية لغة ثانية مثل لبنان وسوريا فيما تعول الأغلبية الساحقة على الانقليزية بعد اللغة العربية المستعملة في جميع دول شرق المتوسط بما فيها اسرائيل. ولكن ما هو واقع الفرنسية وآفاقها؟.
لغة العلوم والديبلوماسية
اللغة الفرنسية هي لغة الفرنسيين أساسا وقد استفادت من حدثين تاريخيين هما الثورة الفرنسية وما رافقها من ثورة ثقافية وعلمية وصناعية والتوسع الفرنسي في العالم.
لهذا أصبحت الفرنسية حتى أواخر القرن التاسع عشر لغة العلوم واللغة الأكثر استعمالا في الديبلوماسية العالمية. وصارت اللغة الثانية في العديد من الدول التي احتلتها فرنسا أو بسطت عليها حمايتها مثل تونس والمغرب ولبنان وسوريا. وتفوقت في بعض الأحيان على اللغات الرسمية من حيث الاستعمال اليومي الدارج مثلما حصل في الجزائر وتحولت إلى لغة رسمية أولى في العديد من الدول غير الفرنسية مثل الكاميرون والكوت ديفوار والسنغال…
لكن الفرنسية تراجعت منذ أوائل القرن العشرين تزامنا مع صعود نجم الولايات المتحدة والثورة العلمية والتكنولوجية التي شهدتها. وتواصل انحدار الأولى حتى كانت الضربة القاصمة مع ظهور الثورة الإعلامية (خاصة الانترنيت) وتحول العالم إلى قرية صغيرة مطالبة باعتماد لغة موحدة بين أفرادها.
«مشروع مستقبلي»
لم تقو الفرنسية على منافسة الانقليزية التي تحولت رسميا إلى لغة العلوم والتكنولوجيا وحتى الديبلوماسية بغض النظر عن ازدهار وسائل الترجمة. لكن الفرنسيين المهووسين بمجد الماضي لم يرفعوا راية الاستسلام أمام الانقليزية، وإن تفاوتت قوة الإرادة بين رئيس فرنسي وآخر.
وما يهمنا أكثر أن الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون أظهر اهتماما أكثر بتوسيع الفرنسية وإعادة مجدها. فخلال نوفمبر الماضي نقلت عنه صحيفة «ديلي اكسبريس» اقتناعه برفع مكانتها لتصبح الأولى أفريقيا قبل أن تتربع على عرش اللغات العالمية لأنها لغة «جذابة».
تونس هي بوابة أفريقيا ونجد المبرر الكافي لتركيز ماكرون على الفرنكفونية خلال زيارته إلى تونس. فقبل أن يقول في الندوة الصحفية بالمطار إن «الفرنكفونية ليست مشروعا قديما بل هي مشروع مستقبلي…»، ذكر في خطابه داخل مجلس نواب الشعب أن «اللغة الفرنسية لم تعد ملكا لفرنسا فقط» بل هي «ملك لكل من يتكلمها» مطالبا التونسيين بالحفاظ عليها لأنها «جزء منهم ومن تاريخهم» على حد قوله.
إفادة نسبية
التونسي ـ عدا قلة قليلة ـ يتكلم اليوم فرنسية ركيكة بليدة تثير سخرية الفرنسيين. ويعجز عن استعمالها كتابة وقراءة. والدليل في آلاف الأصفار التي نالها ممتحنو الباكالوريا في مادة الفرنسية خلال السنة الماضية وما قبلها.
فالتونسي لم يستفد من الحماية الفرنسية منذ 1881 حتى 1956 بل إنه بدأ يميل عموما نحو الانقليزية. ولم تبق غير جرعات رسمية في المناهج التعليمية.
قد تكون الفرنسية مهمة اليوم في التعامل مع الفرنسيين وبعض دول وسط أفريقيا وبعض الدول الأوروبية (مثل بلجيكا) والجزء الفرنكفوني من كندا (الكيباك) ودول غرب الأطلسي لا نكاد نسمع عن أخبارها شيئا مثل غوادلوب وهايتي… لكنها لا تفيد في العلوم ولا في التكنولوجيا ولا في الأعمال ولا في العمل الديبلوماسي. حيث يستطيع من لا يتقن الفرنسية اللجوء إلى الانقليزية بوصفها اللغة العالمية الأولى فلماذا يجدف الفرنسيون ضد التيار؟.
زمن الانقليزية
هي مصالح قومية بالأساس يتداخل فيها السياسي مع الثقافي والاقتصادي. ففرنسا تعتبر نفسها راعية الدول الناطقة بالفرنسية حتى وإن كانت لغتها الثانية. وهذا يعطيها الأولوية في الاستثمار والاستفادة من التبادل التجاري وحتى من خيرات تلك الدول. ذلك أنها تكون مقدمة على غيرها اعتمادا على لغتها أكثر من تاريخها.
وعلى المستوى السياسي تبدو تونس متأثرة بالسياسة الفرنسية أكثر من السياسة الأمريكية أي أن لفرنسا أولوية التأثير في الشأن السياسي التونسي بموافقة الولايات المتحدة. وقد يتغير هذا الترتيب إذا حلت الانقليزية محل الفرنسية لغة ثانية.
ولفرنسا إرث ثقافي وأدبي تفاخر به منذ عهد النهضة الأوروبية إلى اليوم. ومن صالحها أن تبقي على من ينهل منه بلغته الأم (الفرنسية) لا من يطلع عليه مترجما.
هذه المصلحة القومية الفرنسية تجد من يباركها في تونس ويتحمس لها. لكنها تصطدم بتيار تعريب بدأه الوزير الأول الراحل محمد مزالي في مجال التعليم وتعزز خلال التسعينيات في الإدارة مما أنتج أجيالا تونسية لا تحسن الفرنسية. فهل يقوى ماكرون على رد الاعتبار الى لغته أم تكون الغلبة لتيار التعريب؟ الرأي عندنا ألا يحدث هذا ولا ذاك لأننا نعيش زمن الانقليزية سواء قبلنا بها أم رفضنا.

مرتبة ثانوية
لا تحتل الفرنسية المراتب الأولى عالميا مهما اختلفت المعايير. فبالنسبة إلى مكانتها في أوروبا تحتل المرتبة الثالثة خلف الإنقليزية والألمانية.
وبالنسبة إلى عدد من يستعملها في العالم تحتل المرتبة التاسعة (3.05 بالمائة من مجموع سكان العالم خلف اللغة البنغالية (ثامنة) والبرتغالية (سابعة) والروسية (سادسة) والاسبانية (خامسة) والعربية (رابعة بـ6.6 بالمائة من سكان العالم) والهندية (ثالثة) والصينية (ثانية) والانقليزية (أولى بربع سكان العالم)
وبالنسبة إلى مكانتها كلغة رسمية تحتل الفرنسية المرتبة 11 عالميا.

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد أن بشّر بها الرئيس الفرنسي .. الفرنسية لغة الماضي أم المستقبل؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 فيفري 2018

بشر الرئيس الفرنسي ماكرون التونسيين بتحقيق مزيد من النجاح اعتمادا على اللغة الفرنسية واصفا هذه اللغة بـ»المشروع المستقبلي». ولكن هل يحتاج التونسي اليوم وغدا فعلا إلى الفرنسية وهل يمكن أن تكون دليله في النجاح؟.

تونس ـ الشروق: عادل العوني
«تونس ستكون خلال سنتين قاعدة جديدة لتعليم اللغة الفرنسية» هذا ما قاله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس في المطار الرئاسي بالعوينة قبيل مغادرته تونس بعد زيارة رسمية استمرت يومين.
«الفرنكفونية ـ حسب ما أضاف ـ ستساعد التونسيين والتونسيات على النجاح أكثر. وستمكنهم من مزيد الوصول إلى أكبر عدد ممكن من دول أوروبا والشرق الأوسط».
سنعتبر حشره «الشرق الأوسط» في الفرنكفونية مجرد زلة لسان لأن الشرق الأوسط لا يعول على الفرنسية إذا ما استثنينا دولا قليلة تعتمد الفرنسية لغة ثانية مثل لبنان وسوريا فيما تعول الأغلبية الساحقة على الانقليزية بعد اللغة العربية المستعملة في جميع دول شرق المتوسط بما فيها اسرائيل. ولكن ما هو واقع الفرنسية وآفاقها؟.
لغة العلوم والديبلوماسية
اللغة الفرنسية هي لغة الفرنسيين أساسا وقد استفادت من حدثين تاريخيين هما الثورة الفرنسية وما رافقها من ثورة ثقافية وعلمية وصناعية والتوسع الفرنسي في العالم.
لهذا أصبحت الفرنسية حتى أواخر القرن التاسع عشر لغة العلوم واللغة الأكثر استعمالا في الديبلوماسية العالمية. وصارت اللغة الثانية في العديد من الدول التي احتلتها فرنسا أو بسطت عليها حمايتها مثل تونس والمغرب ولبنان وسوريا. وتفوقت في بعض الأحيان على اللغات الرسمية من حيث الاستعمال اليومي الدارج مثلما حصل في الجزائر وتحولت إلى لغة رسمية أولى في العديد من الدول غير الفرنسية مثل الكاميرون والكوت ديفوار والسنغال…
لكن الفرنسية تراجعت منذ أوائل القرن العشرين تزامنا مع صعود نجم الولايات المتحدة والثورة العلمية والتكنولوجية التي شهدتها. وتواصل انحدار الأولى حتى كانت الضربة القاصمة مع ظهور الثورة الإعلامية (خاصة الانترنيت) وتحول العالم إلى قرية صغيرة مطالبة باعتماد لغة موحدة بين أفرادها.
«مشروع مستقبلي»
لم تقو الفرنسية على منافسة الانقليزية التي تحولت رسميا إلى لغة العلوم والتكنولوجيا وحتى الديبلوماسية بغض النظر عن ازدهار وسائل الترجمة. لكن الفرنسيين المهووسين بمجد الماضي لم يرفعوا راية الاستسلام أمام الانقليزية، وإن تفاوتت قوة الإرادة بين رئيس فرنسي وآخر.
وما يهمنا أكثر أن الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون أظهر اهتماما أكثر بتوسيع الفرنسية وإعادة مجدها. فخلال نوفمبر الماضي نقلت عنه صحيفة «ديلي اكسبريس» اقتناعه برفع مكانتها لتصبح الأولى أفريقيا قبل أن تتربع على عرش اللغات العالمية لأنها لغة «جذابة».
تونس هي بوابة أفريقيا ونجد المبرر الكافي لتركيز ماكرون على الفرنكفونية خلال زيارته إلى تونس. فقبل أن يقول في الندوة الصحفية بالمطار إن «الفرنكفونية ليست مشروعا قديما بل هي مشروع مستقبلي…»، ذكر في خطابه داخل مجلس نواب الشعب أن «اللغة الفرنسية لم تعد ملكا لفرنسا فقط» بل هي «ملك لكل من يتكلمها» مطالبا التونسيين بالحفاظ عليها لأنها «جزء منهم ومن تاريخهم» على حد قوله.
إفادة نسبية
التونسي ـ عدا قلة قليلة ـ يتكلم اليوم فرنسية ركيكة بليدة تثير سخرية الفرنسيين. ويعجز عن استعمالها كتابة وقراءة. والدليل في آلاف الأصفار التي نالها ممتحنو الباكالوريا في مادة الفرنسية خلال السنة الماضية وما قبلها.
فالتونسي لم يستفد من الحماية الفرنسية منذ 1881 حتى 1956 بل إنه بدأ يميل عموما نحو الانقليزية. ولم تبق غير جرعات رسمية في المناهج التعليمية.
قد تكون الفرنسية مهمة اليوم في التعامل مع الفرنسيين وبعض دول وسط أفريقيا وبعض الدول الأوروبية (مثل بلجيكا) والجزء الفرنكفوني من كندا (الكيباك) ودول غرب الأطلسي لا نكاد نسمع عن أخبارها شيئا مثل غوادلوب وهايتي… لكنها لا تفيد في العلوم ولا في التكنولوجيا ولا في الأعمال ولا في العمل الديبلوماسي. حيث يستطيع من لا يتقن الفرنسية اللجوء إلى الانقليزية بوصفها اللغة العالمية الأولى فلماذا يجدف الفرنسيون ضد التيار؟.
زمن الانقليزية
هي مصالح قومية بالأساس يتداخل فيها السياسي مع الثقافي والاقتصادي. ففرنسا تعتبر نفسها راعية الدول الناطقة بالفرنسية حتى وإن كانت لغتها الثانية. وهذا يعطيها الأولوية في الاستثمار والاستفادة من التبادل التجاري وحتى من خيرات تلك الدول. ذلك أنها تكون مقدمة على غيرها اعتمادا على لغتها أكثر من تاريخها.
وعلى المستوى السياسي تبدو تونس متأثرة بالسياسة الفرنسية أكثر من السياسة الأمريكية أي أن لفرنسا أولوية التأثير في الشأن السياسي التونسي بموافقة الولايات المتحدة. وقد يتغير هذا الترتيب إذا حلت الانقليزية محل الفرنسية لغة ثانية.
ولفرنسا إرث ثقافي وأدبي تفاخر به منذ عهد النهضة الأوروبية إلى اليوم. ومن صالحها أن تبقي على من ينهل منه بلغته الأم (الفرنسية) لا من يطلع عليه مترجما.
هذه المصلحة القومية الفرنسية تجد من يباركها في تونس ويتحمس لها. لكنها تصطدم بتيار تعريب بدأه الوزير الأول الراحل محمد مزالي في مجال التعليم وتعزز خلال التسعينيات في الإدارة مما أنتج أجيالا تونسية لا تحسن الفرنسية. فهل يقوى ماكرون على رد الاعتبار الى لغته أم تكون الغلبة لتيار التعريب؟ الرأي عندنا ألا يحدث هذا ولا ذاك لأننا نعيش زمن الانقليزية سواء قبلنا بها أم رفضنا.

مرتبة ثانوية
لا تحتل الفرنسية المراتب الأولى عالميا مهما اختلفت المعايير. فبالنسبة إلى مكانتها في أوروبا تحتل المرتبة الثالثة خلف الإنقليزية والألمانية.
وبالنسبة إلى عدد من يستعملها في العالم تحتل المرتبة التاسعة (3.05 بالمائة من مجموع سكان العالم خلف اللغة البنغالية (ثامنة) والبرتغالية (سابعة) والروسية (سادسة) والاسبانية (خامسة) والعربية (رابعة بـ6.6 بالمائة من سكان العالم) والهندية (ثالثة) والصينية (ثانية) والانقليزية (أولى بربع سكان العالم)
وبالنسبة إلى مكانتها كلغة رسمية تحتل الفرنسية المرتبة 11 عالميا.

سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>