للتشاور حول الانتخابات القادمة:سفير أمريكا يجتمع بمعارضي بوتفليقة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
للتشاور حول الانتخابات القادمة:سفير أمريكا يجتمع بمعارضي بوتفليقة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 جانفي 2018

الجزائر ـ الشروق:
أجرى السفير الأمريكي بالجزائر مشاورات مع أطراف سياسية معارضة لاستمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في السلطة، وسط تداول أنباء عن ترشيح وزير الطاقة السابق شكيب خليل لخلافة الرئيس الحالي وهو المقرب من واشنطن، علاوة على تركيز الاهتمام الفرنسي على كسب صفقات اقتصادية جديدة وتزايد التهديدات في المنطقة المجاورة للجزائر.
وذكر «جون ديروشر» ثلاثة محاور رئيسية من برنامجه الخاص بالجزائر، ويتعلق الأمر بتعزيز التعاون الأمني وتطوير التجارة و الاستثمار والعمل مع نظرائه الجزائريين، مضيفا بأنّ الجزائر وواشنطن عقدا خلال السنوات الأخيرة مشاورات على المستوى الرفيع بمشاركة مؤسسات البلدين، مشيرا إلى مختلف دورات الحوار الاستراتيجي و العسكري التي نظمت.
وصرح المسؤول الأمريكي أن «ذلك يدل على القيمة التي يوليها البلدان لشراكتهما المتنامية»، لكن البارز هو توجه جون ديروشر، للقاء مع شخصيات معارضة وأخرى موالية. وأعلن مجلس الأمّة الغرفة العليا للبرلمان، وحركة مجتمع السلم الإسلامية وحزب «طلائع الحريات»، الذي يقوده المترشح السابق للرئاسيات، علي بن فليس، عن لقاءات منفردة بالسفير الأمريكي، بطلب من هذا الأخير، وذلك عقب لقائه بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس والذي يرأسه شرفيا عبد العزيز بوتفليقة.
وكشف المعارض البارز ورئيس الحكومة السابق علي بن فليس، عن مباحثات «هامة» مع السفير الأمريكي في الجزائر جون ديروشي، حول «تقييم الوضع في البلاد والذي يعرف انسدادًا سياسيًّا وظرفًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا صعبًا جدًّا».
وتشهد الجزائر منذ أسابيع جدلاً حادًا حول «مصير بوتفليقة» في قيادة البلاد في ظل النداءات المتكررة لترشيحه لولاية خامسة في أفريل 2019، وأخرى تطالب بتدخل الجيش لقيادة مرحلة انتقالية تُفضي إلى انتخابات رئاسية مُبكرة.
وجاءت هذه اللقاءات، بعد لقاء آخر كان قد عقده السفير الأمريكي مع الأمين العام للأفلان، جمال ولد عباس، الاثنين الماضي، قدّم ولد عباس، خلاله، عرضا لتصوّرات الحزب للوضع السياسي العام للبلاد، وكذا رفضه للقرار الأمريكي الأخير الخاص بالقدس.
وإن كانت هذه اللقاءات تدخل في إطار العمل الروتيني للسفراء، لاسيما وأن سفير واشنطن بالجزائر، جديد، خلفا لسابقته جوانا بولاشيك، إلّا أنّ ترتيبها بهذه الكثافة يبعث على قراءات مفادها، أنّ واشنطن تجسّ النبض بخصوص مآلات الخوصصة التي تثير الجدل في الجزائر مؤخّرا، والتي خلقت «حربا صامتة» بين حزبي الائتلاف الحاكم وانعقاد ثلاثية موازية من قبل أمين عام الأفلان، ردا على ثلاثية أويحيى، في سياق حديث خبراء عن تراجع الاستثمارات الامريكية بالجزائر، مقابل توسّع الشركات الفرنسية التي تهيمن على السوق الجزائرية، بينما تسعى واشنطن، لموطئ قدم وكسر احتكار الشراكة مع الجزائر من طرف مصالح دول غربية أخرى.

من مراسلنا الطاهر إبراهيم
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
للتشاور حول الانتخابات القادمة:سفير أمريكا يجتمع بمعارضي بوتفليقة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 جانفي 2018

الجزائر ـ الشروق:
أجرى السفير الأمريكي بالجزائر مشاورات مع أطراف سياسية معارضة لاستمرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في السلطة، وسط تداول أنباء عن ترشيح وزير الطاقة السابق شكيب خليل لخلافة الرئيس الحالي وهو المقرب من واشنطن، علاوة على تركيز الاهتمام الفرنسي على كسب صفقات اقتصادية جديدة وتزايد التهديدات في المنطقة المجاورة للجزائر.
وذكر «جون ديروشر» ثلاثة محاور رئيسية من برنامجه الخاص بالجزائر، ويتعلق الأمر بتعزيز التعاون الأمني وتطوير التجارة و الاستثمار والعمل مع نظرائه الجزائريين، مضيفا بأنّ الجزائر وواشنطن عقدا خلال السنوات الأخيرة مشاورات على المستوى الرفيع بمشاركة مؤسسات البلدين، مشيرا إلى مختلف دورات الحوار الاستراتيجي و العسكري التي نظمت.
وصرح المسؤول الأمريكي أن «ذلك يدل على القيمة التي يوليها البلدان لشراكتهما المتنامية»، لكن البارز هو توجه جون ديروشر، للقاء مع شخصيات معارضة وأخرى موالية. وأعلن مجلس الأمّة الغرفة العليا للبرلمان، وحركة مجتمع السلم الإسلامية وحزب «طلائع الحريات»، الذي يقوده المترشح السابق للرئاسيات، علي بن فليس، عن لقاءات منفردة بالسفير الأمريكي، بطلب من هذا الأخير، وذلك عقب لقائه بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس والذي يرأسه شرفيا عبد العزيز بوتفليقة.
وكشف المعارض البارز ورئيس الحكومة السابق علي بن فليس، عن مباحثات «هامة» مع السفير الأمريكي في الجزائر جون ديروشي، حول «تقييم الوضع في البلاد والذي يعرف انسدادًا سياسيًّا وظرفًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا صعبًا جدًّا».
وتشهد الجزائر منذ أسابيع جدلاً حادًا حول «مصير بوتفليقة» في قيادة البلاد في ظل النداءات المتكررة لترشيحه لولاية خامسة في أفريل 2019، وأخرى تطالب بتدخل الجيش لقيادة مرحلة انتقالية تُفضي إلى انتخابات رئاسية مُبكرة.
وجاءت هذه اللقاءات، بعد لقاء آخر كان قد عقده السفير الأمريكي مع الأمين العام للأفلان، جمال ولد عباس، الاثنين الماضي، قدّم ولد عباس، خلاله، عرضا لتصوّرات الحزب للوضع السياسي العام للبلاد، وكذا رفضه للقرار الأمريكي الأخير الخاص بالقدس.
وإن كانت هذه اللقاءات تدخل في إطار العمل الروتيني للسفراء، لاسيما وأن سفير واشنطن بالجزائر، جديد، خلفا لسابقته جوانا بولاشيك، إلّا أنّ ترتيبها بهذه الكثافة يبعث على قراءات مفادها، أنّ واشنطن تجسّ النبض بخصوص مآلات الخوصصة التي تثير الجدل في الجزائر مؤخّرا، والتي خلقت «حربا صامتة» بين حزبي الائتلاف الحاكم وانعقاد ثلاثية موازية من قبل أمين عام الأفلان، ردا على ثلاثية أويحيى، في سياق حديث خبراء عن تراجع الاستثمارات الامريكية بالجزائر، مقابل توسّع الشركات الفرنسية التي تهيمن على السوق الجزائرية، بينما تسعى واشنطن، لموطئ قدم وكسر احتكار الشراكة مع الجزائر من طرف مصالح دول غربية أخرى.

من مراسلنا الطاهر إبراهيم
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالفيديو.. الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا حوثيا في سماء جازان
21 ماي 2018 السّاعة 08:22
أفادت وسائل إعلام رسمية سعودية، بأن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الاثنين، لصاروخ باليستي فوق مدينة جازان...
المزيد >>
بالفيديو.. حريق ضخم على الحدود بين السعودية والإمارات
20 ماي 2018 السّاعة 23:56
أكدت سلطات السعودية أن حريقا ضخما شب اليوم الأحد على منفذ جمارك البطحاء السعودي القريب من معبر الغويفات على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>