في انتظار عودة المنتخب من قطر .. المكتب الجـامعـي «يُســائــل» معلــول
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
في انتظار عودة المنتخب من قطر .. المكتب الجـامعـي «يُســائــل» معلــول
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 جانفي 2018

بعد أن ترشّح الـ»نّسور» إلى المونديال حذّرنا من وقوع رئيس الجامعة ومدرّب الفريق الوطني في «الاستبداد» المُطلق. ونبّهنا إلى خطورة تَوظيف هذا المكسب لضرب الخصوم وتحقيق المآرب الشّخصيّة و»التورّط» في اللّعبة السياسيّة في موسم ستعانق خلاله تونس العالميّة ومن المفروض أن تكون فيه عناصرنا الوطنيّة فوق كلّ الاعتبارات وبمنأى عن التّجاذبات والحسابات الضيّقة. وقد حصل ما كان مُتوقّعا وتحوّل هذا الترشّح إلى مطيّة للـ»تغوّل» حيث إزداد الجريء ومعلول «تطاولا» وأصبحا يتصرّفان في شؤون المنتخب دون حسيب أو رقيب وحتّى جلسة «المتابعة» مع الوزارة كانت «شكليّة» ومجرّد فرقعة إعلاميّة ولا نظنّها تَردع الرّجلين وتُعيدهما إلى رشدهما خاصّة بعد أن «زُيّن» إليهما بأنّهما بلغا فعلا أعلى درجات النّجاح والقوّة.
حتّى لا ننسى
أكمل معلول المَهمّة التي بدأها «كسبرجاك» ونجح في كسب معركة «الفهود» الكونغوليّة وهم العقبة الأصعب على درب العبور. ويعترف له التّاريخ والشّعب من أقصى الشّمال إلى آخر نقطة في الجنوب بأنّه ساهم من موقعه وبقسط معلوم في إعادة المنتخب إلى السّاحة العالميّة. وتَتضاعف الفرحة التونسيّة بهذا المكسب لأنّه تحقّق بإطارات فنيّة محليّة بقيادة معلول وهو السّفير الوحيد أيضا للمدرّبين العرب في روسيا. وهذا النّجاح لا يعني أبدا تحويل معلول إلى «بطل» وتصويره على أنّه «الأدهى» والأفضل كما تفعل جوقة «المُطبّلين» في بعض الإذاعات والتلفزات. ومن المعروف أنّ تونس ترشّحت لكأس العالم خمس مرّات بالتّمام والكمال وهو ما يدلّ أنّ الذّهاب إلى روسيا يُعدّ مكسبا مُهمّا وله فوائد شعبيّة ورياضيّة وماديّة وتسويقيّة كبيرة. لكنّه لا يرتقي مع ذلك إلى مَرتبة «الإنجاز» الذي يَكمن حسب كلّ التونسيين بصغارهم وكبارهم في التأهل إلى الدّور الثاني أي أنّ السّفر إلى بلاد «بوتين» سيكون من أجل تحقيق هذا الحلم الكبير الذي يراودنا منذ أربعين عاما. ونخشى للأمانة أن يرضى فريقنا بالنّقطة المُعتادة أو أن يكون همّه الوحيد هزم «بنما» لِيُقال إنّ هذا الجيل أهدى تونس فوزها الثّاني في المونديال. وهو أمر غاب عن جمهور الـ»نّسور» منذ «ملحمة» الأرجنتين عندما فاز منتخب الشتالي على المكسيك بثلاثيّة الكعبي وغميض وذويب.
سقط القناع
عندما تسلّم معلول المشعل من «كسبرجاك» المعزول بطريقة «مُهينة» ولا تَليق أبدا بسمعة المدرّب الوطني وبما قدّمه الرّجل للـ»نّسور»، أتقن الـ»كوتش» لعبة الصّورة وأقنع الكثيرين بأنّ تجربته نضجت وأنّه أصبح يتحكّم في انفعالاته وأنّه تخلّى أيضا عن «حروبه» القديمة. والحقيقة أنّ الهدف من هذه «السّياسة النّاعمة» لمدرّب يعيش على المشاكل والجدل هو استقطاب النّاس ووضعهم في صفّه لنسيان مهزلة الرأس الأخضر ودفعه إلى تعويض تلك الخيبة عبر التأهّل إلى مونديال روسيا. وبمجرّد أن تمكّن معلول من تثبيت نفسه واسترجاع أسهمه في «بورصة» المدربين نزع القناع وهاجم المحلّلين الفنيين وفيهم طارق ذياب. و»تكبّر» على الإعلاميين بإستثناء «المُوالين» طبعا. وأمر بـ»تجنيس» «كوليبالي» رغم كلّ الاحترازات والاعتراضات. والأخطر من ذلك أنّه حشر الـ»نّسور» في لعبة السّياسة وناصر بصفة علانية القطريين بل أنّه تجاوز مرحلة «التّعاطف» معهم وبادر بقطع البطولة والتوجّه «ركضا» إلى «الدّوحة» ليشارك في «فكّ الحصار» على الميدان ويَنال المزيد من الشّكر من «أولياء نعمته». و»الضحيّة» طبعا معروفة وهي المنتخب الذي تحوّل تربّصه في قطر إلى مصدر للتندّر في مجالس النّاس وفي صفحات «الفايس بوك» خاصّة بعد أن ساد الاعتقاد بأنّ هذه الرّحلة «ترفيهيّة» وخالية من المنافع الفنيّة والبدنيّة وذلك على عكس ما يَزعمه معلول.
هل يتدخّل المكتب الجامعي؟
من الواضح أنّ شقّا من أعضاء المكتب الجامعي «يتحفّظون» بدورهم على توجّهات وتصرّفات معلول خاصّة في ظلّ التّداخل المفضوح بين الرّياضة والسّياسة والمخاوف المُتزايدة من التأثيرات السلبيّة لسياسات المدرّب على تحضيرات الـ»نّسور» للمونديال. وتفيد المعلومات القادمة من الجامعة أنّ مكتب الجريء سَيعقد في كلّ الحالات جلسة تقييميّة بعد نهاية الرّحلة القطريّة. وستكون الفرصة مُناسبة لـ»مساءلة» الإطار الفني عن جميع تفاصيل هذا التربّص وعن المنافع الحاصلة منه. ولاشكّ في أنّ الدّعوة لعقد اجتماع تقييمي وتوضيحي مع معلول من شأنه أن يُتيح الفرصة لمراجعة العديد من الحسابات قبل فوات الأوان. هذا طبعا ما لم يُواصل معلول التمتّع بـ»الحصانة» التي منحها له الجريء ويستمرّ في «العبث» بالمنتخب واستفزاز الشّعب. ومن المؤكد أيضا أنّ الجميع على وعي تامّ بأنّ الوقت يُداهمنا وهو ما يتطلّب بلوغ أقصى درجات النّجاعة في معالجة كلّ الملفات منها التّعزيزات الخارجيّة والتربّصات التحضيريّة وأيضا المواجهات الوديّة التي من المفروض برمجتها في المرحلة القادمة ضدّ منتخبات قويّة وليس أمام جمعيات من «الصفّ الثاني» كما حصل في تربّص قطر الذي انهزمنا خلاله أمام «الدّحيل» بهدف المساكني وسط «لامبالاة» معلول و»سخريّة» المتابعين. ويُذكر أنّ الجامعة عجزت إلى حدّ الآن عن الظّفر بلقاء ودي من الوزن الثّقيل لعدّة أسباب منها سوء التّخطيط وأيضا رفض تقديم بعض «التّضحيات» الماديّة كما حصل أثناء المفاوضات مع البرتغال التي ستلاقي مصر في مارس القادم بعد أن كان من المنتظر أن تصطدم بتونس التي ينبغي على المشرفين على منتخبها أن يدركوا أنّ «الثروة» التي ستظفر بها خزينة الجامعة من الـ»فيفا» مفيدة. لكنّها لا تعني شيئا إذا لم نستثمر جزء منها في تحقيق المجد الكروي لأنّ المال إلى زوال أمّا النّجاحات والانجازات فَسَيُدَوِّنُهَا التاريخ وسيتكلّم عنها العالم. وما استمرار الحديث عن «ملحمة» 78 في الأرجنتين إلى يومنا هذا إلاّ دليل على ذلك.

سامي حمّاني
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
برشلونة يودع انيستا بفوز على ريال سوسيداد
21 ماي 2018 السّاعة 00:47
أنهى برشلونة الفائز بلقب البطولة الاسبانية لكرة القدم الموسم بفوزه 1-صفر على ريال سوسيداد بتسديدة مذهلة...
المزيد >>
“مضوي” يتجه للدوري السعودي من بوابة هذا النادي!
21 ماي 2018 السّاعة 00:25
دخل نادي أحد السعودي في مفاوضات متقدمة مع المدرب الجزائري خير الدين مضوي، بعد إقالته من العارضة الفنية...
المزيد >>
تصفيات البطولة العربية للاندية (المجموعة 1): الفوز الاول للنادي الافريقي
21 ماي 2018 السّاعة 00:16
وفي مباراة اخرى ضمن نفس المجموعة فاز النجمة اللبناني في وقت سابق على الفيصلي الاردني 2-1. وسجل هدفي النجمة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في انتظار عودة المنتخب من قطر .. المكتب الجـامعـي «يُســائــل» معلــول
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 جانفي 2018

بعد أن ترشّح الـ»نّسور» إلى المونديال حذّرنا من وقوع رئيس الجامعة ومدرّب الفريق الوطني في «الاستبداد» المُطلق. ونبّهنا إلى خطورة تَوظيف هذا المكسب لضرب الخصوم وتحقيق المآرب الشّخصيّة و»التورّط» في اللّعبة السياسيّة في موسم ستعانق خلاله تونس العالميّة ومن المفروض أن تكون فيه عناصرنا الوطنيّة فوق كلّ الاعتبارات وبمنأى عن التّجاذبات والحسابات الضيّقة. وقد حصل ما كان مُتوقّعا وتحوّل هذا الترشّح إلى مطيّة للـ»تغوّل» حيث إزداد الجريء ومعلول «تطاولا» وأصبحا يتصرّفان في شؤون المنتخب دون حسيب أو رقيب وحتّى جلسة «المتابعة» مع الوزارة كانت «شكليّة» ومجرّد فرقعة إعلاميّة ولا نظنّها تَردع الرّجلين وتُعيدهما إلى رشدهما خاصّة بعد أن «زُيّن» إليهما بأنّهما بلغا فعلا أعلى درجات النّجاح والقوّة.
حتّى لا ننسى
أكمل معلول المَهمّة التي بدأها «كسبرجاك» ونجح في كسب معركة «الفهود» الكونغوليّة وهم العقبة الأصعب على درب العبور. ويعترف له التّاريخ والشّعب من أقصى الشّمال إلى آخر نقطة في الجنوب بأنّه ساهم من موقعه وبقسط معلوم في إعادة المنتخب إلى السّاحة العالميّة. وتَتضاعف الفرحة التونسيّة بهذا المكسب لأنّه تحقّق بإطارات فنيّة محليّة بقيادة معلول وهو السّفير الوحيد أيضا للمدرّبين العرب في روسيا. وهذا النّجاح لا يعني أبدا تحويل معلول إلى «بطل» وتصويره على أنّه «الأدهى» والأفضل كما تفعل جوقة «المُطبّلين» في بعض الإذاعات والتلفزات. ومن المعروف أنّ تونس ترشّحت لكأس العالم خمس مرّات بالتّمام والكمال وهو ما يدلّ أنّ الذّهاب إلى روسيا يُعدّ مكسبا مُهمّا وله فوائد شعبيّة ورياضيّة وماديّة وتسويقيّة كبيرة. لكنّه لا يرتقي مع ذلك إلى مَرتبة «الإنجاز» الذي يَكمن حسب كلّ التونسيين بصغارهم وكبارهم في التأهل إلى الدّور الثاني أي أنّ السّفر إلى بلاد «بوتين» سيكون من أجل تحقيق هذا الحلم الكبير الذي يراودنا منذ أربعين عاما. ونخشى للأمانة أن يرضى فريقنا بالنّقطة المُعتادة أو أن يكون همّه الوحيد هزم «بنما» لِيُقال إنّ هذا الجيل أهدى تونس فوزها الثّاني في المونديال. وهو أمر غاب عن جمهور الـ»نّسور» منذ «ملحمة» الأرجنتين عندما فاز منتخب الشتالي على المكسيك بثلاثيّة الكعبي وغميض وذويب.
سقط القناع
عندما تسلّم معلول المشعل من «كسبرجاك» المعزول بطريقة «مُهينة» ولا تَليق أبدا بسمعة المدرّب الوطني وبما قدّمه الرّجل للـ»نّسور»، أتقن الـ»كوتش» لعبة الصّورة وأقنع الكثيرين بأنّ تجربته نضجت وأنّه أصبح يتحكّم في انفعالاته وأنّه تخلّى أيضا عن «حروبه» القديمة. والحقيقة أنّ الهدف من هذه «السّياسة النّاعمة» لمدرّب يعيش على المشاكل والجدل هو استقطاب النّاس ووضعهم في صفّه لنسيان مهزلة الرأس الأخضر ودفعه إلى تعويض تلك الخيبة عبر التأهّل إلى مونديال روسيا. وبمجرّد أن تمكّن معلول من تثبيت نفسه واسترجاع أسهمه في «بورصة» المدربين نزع القناع وهاجم المحلّلين الفنيين وفيهم طارق ذياب. و»تكبّر» على الإعلاميين بإستثناء «المُوالين» طبعا. وأمر بـ»تجنيس» «كوليبالي» رغم كلّ الاحترازات والاعتراضات. والأخطر من ذلك أنّه حشر الـ»نّسور» في لعبة السّياسة وناصر بصفة علانية القطريين بل أنّه تجاوز مرحلة «التّعاطف» معهم وبادر بقطع البطولة والتوجّه «ركضا» إلى «الدّوحة» ليشارك في «فكّ الحصار» على الميدان ويَنال المزيد من الشّكر من «أولياء نعمته». و»الضحيّة» طبعا معروفة وهي المنتخب الذي تحوّل تربّصه في قطر إلى مصدر للتندّر في مجالس النّاس وفي صفحات «الفايس بوك» خاصّة بعد أن ساد الاعتقاد بأنّ هذه الرّحلة «ترفيهيّة» وخالية من المنافع الفنيّة والبدنيّة وذلك على عكس ما يَزعمه معلول.
هل يتدخّل المكتب الجامعي؟
من الواضح أنّ شقّا من أعضاء المكتب الجامعي «يتحفّظون» بدورهم على توجّهات وتصرّفات معلول خاصّة في ظلّ التّداخل المفضوح بين الرّياضة والسّياسة والمخاوف المُتزايدة من التأثيرات السلبيّة لسياسات المدرّب على تحضيرات الـ»نّسور» للمونديال. وتفيد المعلومات القادمة من الجامعة أنّ مكتب الجريء سَيعقد في كلّ الحالات جلسة تقييميّة بعد نهاية الرّحلة القطريّة. وستكون الفرصة مُناسبة لـ»مساءلة» الإطار الفني عن جميع تفاصيل هذا التربّص وعن المنافع الحاصلة منه. ولاشكّ في أنّ الدّعوة لعقد اجتماع تقييمي وتوضيحي مع معلول من شأنه أن يُتيح الفرصة لمراجعة العديد من الحسابات قبل فوات الأوان. هذا طبعا ما لم يُواصل معلول التمتّع بـ»الحصانة» التي منحها له الجريء ويستمرّ في «العبث» بالمنتخب واستفزاز الشّعب. ومن المؤكد أيضا أنّ الجميع على وعي تامّ بأنّ الوقت يُداهمنا وهو ما يتطلّب بلوغ أقصى درجات النّجاعة في معالجة كلّ الملفات منها التّعزيزات الخارجيّة والتربّصات التحضيريّة وأيضا المواجهات الوديّة التي من المفروض برمجتها في المرحلة القادمة ضدّ منتخبات قويّة وليس أمام جمعيات من «الصفّ الثاني» كما حصل في تربّص قطر الذي انهزمنا خلاله أمام «الدّحيل» بهدف المساكني وسط «لامبالاة» معلول و»سخريّة» المتابعين. ويُذكر أنّ الجامعة عجزت إلى حدّ الآن عن الظّفر بلقاء ودي من الوزن الثّقيل لعدّة أسباب منها سوء التّخطيط وأيضا رفض تقديم بعض «التّضحيات» الماديّة كما حصل أثناء المفاوضات مع البرتغال التي ستلاقي مصر في مارس القادم بعد أن كان من المنتظر أن تصطدم بتونس التي ينبغي على المشرفين على منتخبها أن يدركوا أنّ «الثروة» التي ستظفر بها خزينة الجامعة من الـ»فيفا» مفيدة. لكنّها لا تعني شيئا إذا لم نستثمر جزء منها في تحقيق المجد الكروي لأنّ المال إلى زوال أمّا النّجاحات والانجازات فَسَيُدَوِّنُهَا التاريخ وسيتكلّم عنها العالم. وما استمرار الحديث عن «ملحمة» 78 في الأرجنتين إلى يومنا هذا إلاّ دليل على ذلك.

سامي حمّاني
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
برشلونة يودع انيستا بفوز على ريال سوسيداد
21 ماي 2018 السّاعة 00:47
أنهى برشلونة الفائز بلقب البطولة الاسبانية لكرة القدم الموسم بفوزه 1-صفر على ريال سوسيداد بتسديدة مذهلة...
المزيد >>
“مضوي” يتجه للدوري السعودي من بوابة هذا النادي!
21 ماي 2018 السّاعة 00:25
دخل نادي أحد السعودي في مفاوضات متقدمة مع المدرب الجزائري خير الدين مضوي، بعد إقالته من العارضة الفنية...
المزيد >>
تصفيات البطولة العربية للاندية (المجموعة 1): الفوز الاول للنادي الافريقي
21 ماي 2018 السّاعة 00:16
وفي مباراة اخرى ضمن نفس المجموعة فاز النجمة اللبناني في وقت سابق على الفيصلي الاردني 2-1. وسجل هدفي النجمة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>