لتسهيل ترحيل طالبي اللجوء: الأحزاب الرئيسية في المانيا تتفق على اعتبار دول شمال أفريقيا "آمنة"
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
لتسهيل ترحيل طالبي اللجوء: الأحزاب الرئيسية في المانيا تتفق على اعتبار دول شمال أفريقيا "آمنة"
12 جانفي 2018 | 19:13

اتفق التحالف المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي على اعتبار تونس والمغرب والجزائر وجميع الدول التي تنخفض نسبة الاعتراف باللاجئين القادمين منها عن خمسة بالمائة كـ"دول آمنة"، ما سيسرع ترحيل مواطني هذه الدول.

واتفق المحافظون والاشتراكيون، عقب محادثات استغرقت إلى صباح اليوم الجمعة، على خطوط عريضة حول قضايا كبرى في مسودة من 28 صفحة، ستشكل الأرضية الأساسية للمفاوضات الرسمية لتشكيل حكومة ائتلافية.

وتضمن نص الاتفاق المبدئي الذي نشرته قناة DW الالمانية، أن الأحزاب المشاركة في المفاوضات اتفقت على اعتبار دول شمال أفريقيا "دولا آمنة"، وذلك لغرض تسريع البت في قضايا اللاجئين القادمين من هذه الدول. وأشار نص الاتفاق إلى أنه "سيتم اعتبار الجزائر والمغرب وتونس وكذلك الدول الأخرى التي يحصل مواطنوها على نسبة اعتراف بحق اللجوء بأقل من خمسة بالمائة من مجموع الطلبات المقدمة من كل بلد، كبلدان آمنة". فيما يُبقى على حق كل مقدم لطلب اللجوء طلب دراسة الملف اعتمادا على خصوصيته الشخصية. في الوقت نفسه، سيتم عبر مشاورة قانونية خاصة الأخذ بنظر الاعتبار الحماية الخاصة لـ"المجموعات المستهدفة".

يذكر أن المادة 16 الفقرة "أ" من الدستور الألماني تصنف مناطق معينة بـ"الآمنة"، حسب الظروف السياسية العامة في البلد المعني، وظروف التعامل غير الإنساني لأي سبب آخر. ورغم ذلك إذا تمكن لاجئ ما من تقديم أسباب مقنعة تتعلق بوجود ملاحقة له في بلده، رغم وجودها على لائحة "الدول الآمنة"، فيتوجب عندئذ دراسة طلبه الخاص بنيل اللجوء وفق خصوصيته الشخصية.

في هذه الحالة يطالب المكتب الفيدرالي من صاحب الطلب تقديم وثائق وأدلة دامغة تثبت ملاحقته من قبل سلطات بلاده. كما يتم منع مقدمي طلبات اللجوء القادمين مما يتم وصفها بـ"الدول الآمنة" من العمل خلال فترة تواجدهم في ألمانيا. وينص القانون الجديد على وضع هذه الشريحة من طالبي اللجوء في نزل خاص بهم ولا يجوز لهم مغادرته لحين دراسة طلباتهم.

 

 

وكالات
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالتفصيل.. تكاليف حفل زفاف الأمير هاري
21 ماي 2018 السّاعة 08:44
أحصت مجلة "Bridebook" المتخصصة في حفلات الزفاف بالتفصيل تكلفة العرس الملكي البريطاني الذي جرى أمس، وتوصلت إلى...
المزيد >>
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لتسهيل ترحيل طالبي اللجوء: الأحزاب الرئيسية في المانيا تتفق على اعتبار دول شمال أفريقيا "آمنة"
12 جانفي 2018 | 19:13

اتفق التحالف المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي على اعتبار تونس والمغرب والجزائر وجميع الدول التي تنخفض نسبة الاعتراف باللاجئين القادمين منها عن خمسة بالمائة كـ"دول آمنة"، ما سيسرع ترحيل مواطني هذه الدول.

واتفق المحافظون والاشتراكيون، عقب محادثات استغرقت إلى صباح اليوم الجمعة، على خطوط عريضة حول قضايا كبرى في مسودة من 28 صفحة، ستشكل الأرضية الأساسية للمفاوضات الرسمية لتشكيل حكومة ائتلافية.

وتضمن نص الاتفاق المبدئي الذي نشرته قناة DW الالمانية، أن الأحزاب المشاركة في المفاوضات اتفقت على اعتبار دول شمال أفريقيا "دولا آمنة"، وذلك لغرض تسريع البت في قضايا اللاجئين القادمين من هذه الدول. وأشار نص الاتفاق إلى أنه "سيتم اعتبار الجزائر والمغرب وتونس وكذلك الدول الأخرى التي يحصل مواطنوها على نسبة اعتراف بحق اللجوء بأقل من خمسة بالمائة من مجموع الطلبات المقدمة من كل بلد، كبلدان آمنة". فيما يُبقى على حق كل مقدم لطلب اللجوء طلب دراسة الملف اعتمادا على خصوصيته الشخصية. في الوقت نفسه، سيتم عبر مشاورة قانونية خاصة الأخذ بنظر الاعتبار الحماية الخاصة لـ"المجموعات المستهدفة".

يذكر أن المادة 16 الفقرة "أ" من الدستور الألماني تصنف مناطق معينة بـ"الآمنة"، حسب الظروف السياسية العامة في البلد المعني، وظروف التعامل غير الإنساني لأي سبب آخر. ورغم ذلك إذا تمكن لاجئ ما من تقديم أسباب مقنعة تتعلق بوجود ملاحقة له في بلده، رغم وجودها على لائحة "الدول الآمنة"، فيتوجب عندئذ دراسة طلبه الخاص بنيل اللجوء وفق خصوصيته الشخصية.

في هذه الحالة يطالب المكتب الفيدرالي من صاحب الطلب تقديم وثائق وأدلة دامغة تثبت ملاحقته من قبل سلطات بلاده. كما يتم منع مقدمي طلبات اللجوء القادمين مما يتم وصفها بـ"الدول الآمنة" من العمل خلال فترة تواجدهم في ألمانيا. وينص القانون الجديد على وضع هذه الشريحة من طالبي اللجوء في نزل خاص بهم ولا يجوز لهم مغادرته لحين دراسة طلباتهم.

 

 

وكالات
شبهات فساد في بيع جنسية "جزر القمر" تضع الرئيس السابق رهن الإقامة الجبرية
21 ماي 2018 السّاعة 09:25
فرضت السلطات في جزر القمر الإقامة الجبرية على الرئيس السابق أحمد عبد الله سامبي، وذلك عقب مرور أيام على...
المزيد >>
وزير الخارجية يشارك في الإجتماع التشاوري الرابع حول الملف الليبي
21 ماي 2018 السّاعة 08:55
يشارك وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين بالجزائر، في الإجتماع التشاوري الرابع لوزراء...
المزيد >>
بالتفصيل.. تكاليف حفل زفاف الأمير هاري
21 ماي 2018 السّاعة 08:44
أحصت مجلة "Bridebook" المتخصصة في حفلات الزفاف بالتفصيل تكلفة العرس الملكي البريطاني الذي جرى أمس، وتوصلت إلى...
المزيد >>
ميسي يفوز بالحذاء الذهبي للمرة الخامسة
21 ماي 2018 السّاعة 08:31
توّج الأرجنتيني ليونيل ميسي المحترف في برشلونة الإسباني، أمس الأحد، بجائزة الحذاء الذهبي مع نهاية منافسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>