متحدث باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية :لهذه الأسباب سيتواصل الاحتقان
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
متحدث باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية :لهذه الأسباب سيتواصل الاحتقان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

تونس ـ الشروق- 
قال عبد الحليم حمدي متحدثا باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية إنه سبق للتنسيقيّة أن نبّهت منذ أواخر الصائفة الماضية الى خطورة تدهور الوضع الاجتماعي الا أنّ أداء الحكومة الرافض للتفاوض مع الحركات الاجتماعية أو الاستجابة للمطالب زاد من حدة الاحتقان ثم زاد الاحتقان أكثر بعد الإجراءات التي أقرها قانون المالية الجديد.
وأضاف حمدي أن التحركات الاجتماعية لم تتوقف في مناطق الاحتجاج التقليدية مثل الڤصرين وسيدي بوزيد على مدار السنة لكنها انتشرت خلال شهر جانفي لعدة اعتبارات منها أن جانفي أصبح موعدا للاحتجاج في تونس. كما ذكر أن العام الماضي شهد زيادة في عدد المحاكمات في حق نشطاء الحراك الاجتماعي وقد «نبهنا السلطات الى ذلك وقلنا إن هذا التعامل غير الجدي مع الحركات الاجتماعية سيفقد الثقة بين المحتج والسلطة ولم تتفاعل السلطة وحصل ما توقعناه حيث اختار بعض المحتجين التظاهر ليلا خوفا من التجريم ولم تشهد هذه الاحتجاجات الليلية أي عمليات تخريب وما رافق بعض الاحتجاجات من تخريب نحمل مسؤوليته للسلطة وللمؤسسة الأمنية فهل التواجد الأمني كان بالعدد الكافي لتأمين الأملاك العامة والخاصة هناك أكثر من سؤال حول ما حصل فما تم التعامل به سابقا هو محاولة تشويه الحركات الاجتماعية وإظهار المحتجين في شكل مجرمين. واعتبر أن هناك محاولة لضرب الحركات الاجتماعية.
كما اعتبر حمدي أن الاحتقان سيتواصل طالما لم تعد الحكومة الى الجادة وتراعي وضع فقراء البلاد ومهمشيها «والحراك الاجتماعي لا يرتبط بشهر بعينه فقد ينخفض منسوبه أحيانا لكنه سرعان ما يعود». وأكد عبد الحليم حمدي، شيخ المعطّلين عن العمل، أن معالجة المشكل تتم من الجذور وليس بالايقافات والمحاكمات قائلا «نحذر السلطات من أي ايقافات عشوائية لأبناء الحراك الاجتماعي فهذا الأمر سيولد انفجارا على انفجار».
وبخصوص عدم تأطير التنسيقيّة الوطنية لمجمل الاحتجاجات قال حمدي إن التنسيقيّة ليست قيادة للحراك الاجتماعي وإن سيرورة الحركات الاجتماعية التي تتم على مدار العام يتم تأطيرها والعيب ليس في الحركات بل في السلطة التي تعالج المطالب بالتشويه وكل ما يقع من شوائب فالدولة مسؤولة عنه لانها فرضت على المحتج الخروج ليلا بسبب المحاكمات العشوائية».

أسماء
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
متحدث باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية :لهذه الأسباب سيتواصل الاحتقان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

تونس ـ الشروق- 
قال عبد الحليم حمدي متحدثا باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية إنه سبق للتنسيقيّة أن نبّهت منذ أواخر الصائفة الماضية الى خطورة تدهور الوضع الاجتماعي الا أنّ أداء الحكومة الرافض للتفاوض مع الحركات الاجتماعية أو الاستجابة للمطالب زاد من حدة الاحتقان ثم زاد الاحتقان أكثر بعد الإجراءات التي أقرها قانون المالية الجديد.
وأضاف حمدي أن التحركات الاجتماعية لم تتوقف في مناطق الاحتجاج التقليدية مثل الڤصرين وسيدي بوزيد على مدار السنة لكنها انتشرت خلال شهر جانفي لعدة اعتبارات منها أن جانفي أصبح موعدا للاحتجاج في تونس. كما ذكر أن العام الماضي شهد زيادة في عدد المحاكمات في حق نشطاء الحراك الاجتماعي وقد «نبهنا السلطات الى ذلك وقلنا إن هذا التعامل غير الجدي مع الحركات الاجتماعية سيفقد الثقة بين المحتج والسلطة ولم تتفاعل السلطة وحصل ما توقعناه حيث اختار بعض المحتجين التظاهر ليلا خوفا من التجريم ولم تشهد هذه الاحتجاجات الليلية أي عمليات تخريب وما رافق بعض الاحتجاجات من تخريب نحمل مسؤوليته للسلطة وللمؤسسة الأمنية فهل التواجد الأمني كان بالعدد الكافي لتأمين الأملاك العامة والخاصة هناك أكثر من سؤال حول ما حصل فما تم التعامل به سابقا هو محاولة تشويه الحركات الاجتماعية وإظهار المحتجين في شكل مجرمين. واعتبر أن هناك محاولة لضرب الحركات الاجتماعية.
كما اعتبر حمدي أن الاحتقان سيتواصل طالما لم تعد الحكومة الى الجادة وتراعي وضع فقراء البلاد ومهمشيها «والحراك الاجتماعي لا يرتبط بشهر بعينه فقد ينخفض منسوبه أحيانا لكنه سرعان ما يعود». وأكد عبد الحليم حمدي، شيخ المعطّلين عن العمل، أن معالجة المشكل تتم من الجذور وليس بالايقافات والمحاكمات قائلا «نحذر السلطات من أي ايقافات عشوائية لأبناء الحراك الاجتماعي فهذا الأمر سيولد انفجارا على انفجار».
وبخصوص عدم تأطير التنسيقيّة الوطنية لمجمل الاحتجاجات قال حمدي إن التنسيقيّة ليست قيادة للحراك الاجتماعي وإن سيرورة الحركات الاجتماعية التي تتم على مدار العام يتم تأطيرها والعيب ليس في الحركات بل في السلطة التي تعالج المطالب بالتشويه وكل ما يقع من شوائب فالدولة مسؤولة عنه لانها فرضت على المحتج الخروج ليلا بسبب المحاكمات العشوائية».

أسماء
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>