يوسف الشاهد مع المواطنين في طبربة:اتّهم الفاسدين والجبهة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
يوسف الشاهد مع المواطنين في طبربة:اتّهم الفاسدين والجبهة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

الجبهة الشعبية صوّتت لصالح الترفيع في الأداء على القيمة المضافة في البرلمان ثم خرجت إلى الشارع من أجل إسقاطه

متساكنو البطان يرفعون شعار «ديقاج» في وجه المعتمد

تونس ـ الشروق:
أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد لدى زيارته الى منطقة البطان وطبربة ان الحكومة تميز جيدا بين الشباب الذي خرج للاحتجاج من اجل تحسين اوضاعه ومن قاموا بعمليات التخريب.
وأوضح رئيس الحكومة أمس عند زيارته الى منطقة البطان ان هناك اطرافا يقفون وراء المخربين منهم الفاسدون الذين تم استهدافهم والاحزاب التي تمارس التحريض ومن بينها الجبهة الشعبية.
وقال يوسف الشاهد ان «ما رأيناه أمر مؤسف حرق مراكز بها مصالح المواطنين لكن يجب ان نفرق بين المخربين وبين الشباب الذي فقد في السنوات الأخيرة الأمل الذي أتت به الثورة ولم تعد لديه ثقة في الطبقة السياسية».
وتابع «هذا الشباب يعيش ظروفا صعبة ولكن يأمل في أن تكون تونس أحسن وحتى عندما يحتج يحتج بطريقة سلمية وأنا أريد ان أوجه رسالة الى هؤلاء وأقول لهم ان كل ما تقوم به الحكومة هدفه وان كان صعبا هو إعادة الثقة الى البلاد وإيجاد آليات الحوار لتفعيل مطالبهم أما المخربون الذي يسرقون وينهبون فهذا موضوع آخر وبالمناسبة في كل احتقان اجتماعي يخرج هؤلاء للسرقة والنهب والتكسير ويوظفون أطفالا صغارا فهؤلاء لا يعملون من أجل مصلحة تونس».
وحول من يقفون وراء عمليات التخريب والنهب قال رئيس الحكومة «دعنا نقولها صراحة هم يعملون لصالح شبكات الفساد والفاسدين الذين أوقفناهم ويريدون إخراجهم ويريدون إضعاف الدولة وللأسف هم يعملون لصالح سياسيين غير مسؤولين الذين يحرضون وأقولها الجبهة الشعبية التي صوتت لصالح الترفيع في الأداء على القيمة المضافة في البرلمان ثم يخرج عناصرها الى الشارع من اجل إسقاطه وهذا عدم مسؤولية».
وأضاف «أنا أطمئن التونسيين ان الدولة صامدة بفضل المؤسستين الأمنية والعسكرية وأوجه اليهم تحية للعمل الذي قاموا به في هاته الأيام وأيضا المواطنين التونسيين الذين خرجوا للدفاع عن ممتلكاتهم وأقول لهم إننا فتحنا تحقيقا في عمليات التخريب وسنكشف للتونسيين من وراء تلك العمليات».
وحول حظر التجول قال الشاهد إنها مسألة أمنية تقنية بحتة.
وفي حواره مع المواطنين الذين تجمعوا حوله وأكدوا له ان المرتزقة «على حد تعبيرهم» فيهم من أتى من خارج المدينة الى جانب عدد من ابنائها وان طبربة منطقة مهمشة ولم تلتفت اليها الحكومات المتعاقبة.
كما أكد متساكنو البطان انهم ضد الأحزاب التي تريد حرق البلاد لكن في المقابل ان شبابهم بقي مهمشا وانهم مع تونس فقط وليسوا مع أي كان.
ورفع متساكنو البطان شعار «ديقاج» في وجه المعتمد الذي اعتبروه مقصرا في حق المدينة وطالبوا رئيس الحكومة بحلول جذرية للمنطقة.
هذا وتحدث عدد من شباب الجهة عن غياب أي اهتمام بهم وبمطالبهم وان الظروف تدفعهم دفعا نحو مزيد تعقيد وضعهم.

متابعة عبد الرؤوف بالي
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
يوسف الشاهد مع المواطنين في طبربة:اتّهم الفاسدين والجبهة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

الجبهة الشعبية صوّتت لصالح الترفيع في الأداء على القيمة المضافة في البرلمان ثم خرجت إلى الشارع من أجل إسقاطه

متساكنو البطان يرفعون شعار «ديقاج» في وجه المعتمد

تونس ـ الشروق:
أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد لدى زيارته الى منطقة البطان وطبربة ان الحكومة تميز جيدا بين الشباب الذي خرج للاحتجاج من اجل تحسين اوضاعه ومن قاموا بعمليات التخريب.
وأوضح رئيس الحكومة أمس عند زيارته الى منطقة البطان ان هناك اطرافا يقفون وراء المخربين منهم الفاسدون الذين تم استهدافهم والاحزاب التي تمارس التحريض ومن بينها الجبهة الشعبية.
وقال يوسف الشاهد ان «ما رأيناه أمر مؤسف حرق مراكز بها مصالح المواطنين لكن يجب ان نفرق بين المخربين وبين الشباب الذي فقد في السنوات الأخيرة الأمل الذي أتت به الثورة ولم تعد لديه ثقة في الطبقة السياسية».
وتابع «هذا الشباب يعيش ظروفا صعبة ولكن يأمل في أن تكون تونس أحسن وحتى عندما يحتج يحتج بطريقة سلمية وأنا أريد ان أوجه رسالة الى هؤلاء وأقول لهم ان كل ما تقوم به الحكومة هدفه وان كان صعبا هو إعادة الثقة الى البلاد وإيجاد آليات الحوار لتفعيل مطالبهم أما المخربون الذي يسرقون وينهبون فهذا موضوع آخر وبالمناسبة في كل احتقان اجتماعي يخرج هؤلاء للسرقة والنهب والتكسير ويوظفون أطفالا صغارا فهؤلاء لا يعملون من أجل مصلحة تونس».
وحول من يقفون وراء عمليات التخريب والنهب قال رئيس الحكومة «دعنا نقولها صراحة هم يعملون لصالح شبكات الفساد والفاسدين الذين أوقفناهم ويريدون إخراجهم ويريدون إضعاف الدولة وللأسف هم يعملون لصالح سياسيين غير مسؤولين الذين يحرضون وأقولها الجبهة الشعبية التي صوتت لصالح الترفيع في الأداء على القيمة المضافة في البرلمان ثم يخرج عناصرها الى الشارع من اجل إسقاطه وهذا عدم مسؤولية».
وأضاف «أنا أطمئن التونسيين ان الدولة صامدة بفضل المؤسستين الأمنية والعسكرية وأوجه اليهم تحية للعمل الذي قاموا به في هاته الأيام وأيضا المواطنين التونسيين الذين خرجوا للدفاع عن ممتلكاتهم وأقول لهم إننا فتحنا تحقيقا في عمليات التخريب وسنكشف للتونسيين من وراء تلك العمليات».
وحول حظر التجول قال الشاهد إنها مسألة أمنية تقنية بحتة.
وفي حواره مع المواطنين الذين تجمعوا حوله وأكدوا له ان المرتزقة «على حد تعبيرهم» فيهم من أتى من خارج المدينة الى جانب عدد من ابنائها وان طبربة منطقة مهمشة ولم تلتفت اليها الحكومات المتعاقبة.
كما أكد متساكنو البطان انهم ضد الأحزاب التي تريد حرق البلاد لكن في المقابل ان شبابهم بقي مهمشا وانهم مع تونس فقط وليسوا مع أي كان.
ورفع متساكنو البطان شعار «ديقاج» في وجه المعتمد الذي اعتبروه مقصرا في حق المدينة وطالبوا رئيس الحكومة بحلول جذرية للمنطقة.
هذا وتحدث عدد من شباب الجهة عن غياب أي اهتمام بهم وبمطالبهم وان الظروف تدفعهم دفعا نحو مزيد تعقيد وضعهم.

متابعة عبد الرؤوف بالي
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>