بعد تصريح محسن حسن:هل يريد النداء فعلا تغيير الحكومة ؟
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بعد تصريح محسن حسن:هل يريد النداء فعلا تغيير الحكومة ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

تونس- الشروق:
يساند حزب نداء تونس رسميا حكومة الوحدة الوطنية عبر البيانات المتتالية وتصريحات مديره التنفيذي الذي أكد مرارا مساندة النداء ووقوفه الى جانب حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها يوسف الشاهد ابن النداء ومهندس مؤتمر الوفاء بسوسة الذي أتى بحافظ قائد السبسي إلى القيادة بعد خروج وانسحاب عدد من قيادات الحزب المؤسسة .غير أن تصريحات المقربين من السبسي الابن وخاصة من القيادات الجديدة تعودت على الدعوة إلى تغيير الحكومة كلماتعكرت الأمور داعية إلى نصيب اكبر للنداء من الحقائب الوزارية بحجة تحمل مسؤوليته كاملة أمام المواطنين رغم أن الحزب استقطب مؤخرا عشرة وزراء من حكومة الشاهد للإشراف على لجانه الانتخابية بالإضافة إلى كتاب الدولة والمستشارين.
التصريحات المطالبة بتقاسم السلطة بين الأحزاب الفائزة في انتخابات 2014 كثيرا ما تصدرعن قيادات ندائية من خارج الحكومة على غرار خالد شوكات وبرهان بسيس واخيرا محسن حسن الذي صرح أمس بضرورة تغيير حكومي يتجه لتقاسم الحكم بين النداء والنهضة لتتمكن من وضع برنامجها الاقتصادي والاجتماعي وتحمل مسؤولية الحكم لا أن تتحمل تبعات برامج حكومية وهي غير فاعلة بدرجة كبيرة في العمل الحكومي.
هذه الدعوات لا تجد صدى كبيرا لدى المؤثرين في النداء المرتبطين الى حد كبير بقصر قرطاج ونسق التوافق بين الشيخين رغم سوء التفاهم غيرالمعلن بين حافظ قائد السبسي ويوسف الشاهد كما أرجعته بعض القيادات الندائية المتمسكة بالحكومة الى نزعة فردية يريد من خلالها عدد من الأسماء التمتع بحقائب وزارية في ما تبقى من الفترة النيابية الحالية كما اعتبرت هذه القيادات الدعوة إلى حكومة جديدة غير مبررة بسبب قصر عمر الحكومة الحالية وخاصة التباعد الذي بدأ يلوح بين النداء والنهضة مستغربين الدعوة إلى تقاسم الحكم بالتوازي مع القرار الذي اتخذه الحزب مؤخرا باقتصار التنسيق بين الحركتين عل مستوى وثيقة قرطاج.

محمد بن عبدالله
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد تصريح محسن حسن:هل يريد النداء فعلا تغيير الحكومة ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

تونس- الشروق:
يساند حزب نداء تونس رسميا حكومة الوحدة الوطنية عبر البيانات المتتالية وتصريحات مديره التنفيذي الذي أكد مرارا مساندة النداء ووقوفه الى جانب حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها يوسف الشاهد ابن النداء ومهندس مؤتمر الوفاء بسوسة الذي أتى بحافظ قائد السبسي إلى القيادة بعد خروج وانسحاب عدد من قيادات الحزب المؤسسة .غير أن تصريحات المقربين من السبسي الابن وخاصة من القيادات الجديدة تعودت على الدعوة إلى تغيير الحكومة كلماتعكرت الأمور داعية إلى نصيب اكبر للنداء من الحقائب الوزارية بحجة تحمل مسؤوليته كاملة أمام المواطنين رغم أن الحزب استقطب مؤخرا عشرة وزراء من حكومة الشاهد للإشراف على لجانه الانتخابية بالإضافة إلى كتاب الدولة والمستشارين.
التصريحات المطالبة بتقاسم السلطة بين الأحزاب الفائزة في انتخابات 2014 كثيرا ما تصدرعن قيادات ندائية من خارج الحكومة على غرار خالد شوكات وبرهان بسيس واخيرا محسن حسن الذي صرح أمس بضرورة تغيير حكومي يتجه لتقاسم الحكم بين النداء والنهضة لتتمكن من وضع برنامجها الاقتصادي والاجتماعي وتحمل مسؤولية الحكم لا أن تتحمل تبعات برامج حكومية وهي غير فاعلة بدرجة كبيرة في العمل الحكومي.
هذه الدعوات لا تجد صدى كبيرا لدى المؤثرين في النداء المرتبطين الى حد كبير بقصر قرطاج ونسق التوافق بين الشيخين رغم سوء التفاهم غيرالمعلن بين حافظ قائد السبسي ويوسف الشاهد كما أرجعته بعض القيادات الندائية المتمسكة بالحكومة الى نزعة فردية يريد من خلالها عدد من الأسماء التمتع بحقائب وزارية في ما تبقى من الفترة النيابية الحالية كما اعتبرت هذه القيادات الدعوة إلى حكومة جديدة غير مبررة بسبب قصر عمر الحكومة الحالية وخاصة التباعد الذي بدأ يلوح بين النداء والنهضة مستغربين الدعوة إلى تقاسم الحكم بالتوازي مع القرار الذي اتخذه الحزب مؤخرا باقتصار التنسيق بين الحركتين عل مستوى وثيقة قرطاج.

محمد بن عبدالله
سيُجابه بالالتزام بعدم الترشح في انتخابات 2019:انطلاق رحلة البحث عن خليفة الشاهد؟
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
انطلقت منذ يومين عملية البحث عن خليفة ليوسف الشاهد على رأس حكومة وثيقة قرطاج 2 والتي من المنتظر أن تكون...
المزيد >>
طال أكثر من اللزوم والفاعلون يتعاملون معه بغموض:الحديث عن تغيير الحكومة أربك البلاد !
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
منذ عدة أشهر والبلاد تعيش على وقع ما يتردد من...
المزيد >>
بين مبادرة الحكومة وسجال البرلمان:مسار تركيز المحكمة الدستورية يدخل منعرج الحسم
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
على الرغم من تقديم الحكومة لمبادرة تشريعية في...
المزيد >>
بعد غد الثلاثاء:لجنة الخبراء توقّع وثيقة قرطاج 2
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أكّدت سميرة الشواشي ممثلة الاتحاد الوطني الحر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>