بعد إيقاف ناشطين في حملة «فاش تستناو»:جدل حول حرية التعبير والحق في التظاهر
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
بعد إيقاف ناشطين في حملة «فاش تستناو»:جدل حول حرية التعبير والحق في التظاهر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2018

تونس ـ الشروق
خلّفت حملة الايقافات التي شملت عددا من الناشطين التونسيين في حملة «فاش تستناو» جملة من ردود أفعال متباينة عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك. وقد أطلق حملة «فاش تستناو» عدد من الناشطين التونسيين لمناهضة ارتفاع الاسعار الذي تضمنه قانون المالية لسنة 2018.
وكانت الايقافات بولايات تونس وبنزرت وبن عروس وسوسة وصفاقس وذلك على خلفية توزيعهم بيانات تدعو إلى الخروج في مسيرة والاحتجاج يوم 12 من جانفي القادم تنديدا بغلاء الاسعار وبسياسة التقشف التي تنتهجها الحكومة. كما قاموا بكتابة شعارات على الجدران في عدّة أحياء تابعة لولاية سوسة. كما اعتبر الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني مهدي بن غربية أن الكتابة على الجدران في الليل يمكن أن تتحول الى كتابة شعارات تحرّض على العنف مشيرا الى أن مثل هذا السلوك غير مسؤول سياسيا، وأنّ الأطراف السياسية التي تقف وراء ذلك يمكنها اللجوء إلى وسائل احتجاجية أخرى عبر التظاهر وتأطير المشاركين فيها بدل اللجوء إلى هذه الأساليب. وقد دعا عدد كبير من الناشطين عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك الى التهدئة والكف عن ما وصفوه ببث الفتنة والفوضى وبرّروا دعوتهم بأن الوضع في تونس لم يعد يحتمل أي أزمة اجتماعية وفي هذا السياق اعتبر علي دحمان أن الحكومة ليس بإمكانها أن تقدم أكثر مما قدمت ودعا الى العمل وعدم تعطيل الانتاج وقطع الطرقات حتى يعود الدينار الى سالف عهده حسب تعبيره وطالب بمحاكمة من وصفهم بالمخربين وتسليط أقصى العقوبات عليهم وعلى أمثالهم.
بدوره دعا عبد الكريم خالدي الى الكف عن ما وصفه بالتحريض على اثارة الفوضى والشغب مطالبا الدولة بحماية أمنها القومي وتطهير البلد ممن وصفهم بالخونة.
من جانبه دعا لطفي الجربي الى الكف عن ما وصفه بالتحريض معتبرا أن البلاد لم تعد تحتمل مزيدا من الفوضى.
في المقابل اعتبر عدد آخر من الناشطين عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن حملة الايقافات التي طالت عددا من الناشطين في حملة «فاش تستناو» هي اعتداء على حرية التعبير وحق المواطن التونسي في التعبير عن رأيه وخرق للدستور الذي يضمن الحق في التظاهر السلمي والتعبير الحر.
وفي هذا السياق اعتبرت ياسمين ساسي أن حملة «فاش تستناو» هي حملة شبابية عفوية تندد بإرتفاع الأسعار وقانون المالية لسنة 2018 وترى ساسي أن الحملة لا تحمل لونا سياسيا بعينه وانما هي تعبير عن رفض عدد من التونسيين لارتفاع الاسعار استنادا الى طرق تعبيرية متحضرة ويحميها القانون.
بدوره استنكر شادلي مقدولي الايقافات التي طالت عددا من ناشطي حملة «فاش تستناو» مبيّنا أنهم لم يلحقوا الضرر بأي أحد كما أن الدستور التونسي يضمن حرية التعبير وحق التظاهر السلمي.
أما محمد هادي حمدة فذهب الى اعتبار أن ايقاف نشطاء حملة مناهضة ارتفاع الاسعار «فاش تستناو» في تونس وسوسة وصفاقس وبن عروس لن يمنع تصاعد الاحتجاج وارتفاع منسوب الاحتقان.
كما استنكر الامين العام للاتحاد العام لطلبة تونس وائل نوار حملة الايقافات المذكورة مشيرا الى أنها تستهدف فقط نشطاء حملة «فاش تستناو» دون سواهم بتهمة الكتابة على الجدران في المقابل يتم التغاضي عن أصناف أخرى من الكتابات حسب تعبيره ودّون وائل نوار ان الاتهام الموجه للموقوفين هو الكتابة على الجدران واتلاف الممتلكات العامة والخاصة والتحريض على اثارة الشغب مشيرا في السياق الى أن المنشورات بصدد الانتشار أكثر وأكثر.

الفايسبوكيون في حالة استياء من البرامج الرمضانية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أظهر عدد كبير من الفايسبوكيين الكثير من التذمر والاستياء من البرامج الرمضانية في مختلف التلفزات التونسية...
المزيد >>
إدانة تونسية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أدان وزير الخارجية خميس الجهيناوي، في كلمة ألقاها يوم الجمعة 18 ماي 2018 خلال القمة الاستثنائية الملتئمة...
المزيد >>
اشتعال النيران في حافلة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اشتعلت النيران بالكامل في حافلة مخصصة لنقل العملة على مستوى مفترق ‹مغراوة› من معتمدية منزل جميل بولاية...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ : « ﺣﺒّﻲ ﻣﺬاﺑﻴّﺔ ﻧﺠﺮّب لبلاﺑﻲ « وﻫﻮﻣﺎ داﺧﻠﻴﻦ ﺗﻠﻔّﺖ بيّاع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد إيقاف ناشطين في حملة «فاش تستناو»:جدل حول حرية التعبير والحق في التظاهر
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2018

تونس ـ الشروق
خلّفت حملة الايقافات التي شملت عددا من الناشطين التونسيين في حملة «فاش تستناو» جملة من ردود أفعال متباينة عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك. وقد أطلق حملة «فاش تستناو» عدد من الناشطين التونسيين لمناهضة ارتفاع الاسعار الذي تضمنه قانون المالية لسنة 2018.
وكانت الايقافات بولايات تونس وبنزرت وبن عروس وسوسة وصفاقس وذلك على خلفية توزيعهم بيانات تدعو إلى الخروج في مسيرة والاحتجاج يوم 12 من جانفي القادم تنديدا بغلاء الاسعار وبسياسة التقشف التي تنتهجها الحكومة. كما قاموا بكتابة شعارات على الجدران في عدّة أحياء تابعة لولاية سوسة. كما اعتبر الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني مهدي بن غربية أن الكتابة على الجدران في الليل يمكن أن تتحول الى كتابة شعارات تحرّض على العنف مشيرا الى أن مثل هذا السلوك غير مسؤول سياسيا، وأنّ الأطراف السياسية التي تقف وراء ذلك يمكنها اللجوء إلى وسائل احتجاجية أخرى عبر التظاهر وتأطير المشاركين فيها بدل اللجوء إلى هذه الأساليب. وقد دعا عدد كبير من الناشطين عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك الى التهدئة والكف عن ما وصفوه ببث الفتنة والفوضى وبرّروا دعوتهم بأن الوضع في تونس لم يعد يحتمل أي أزمة اجتماعية وفي هذا السياق اعتبر علي دحمان أن الحكومة ليس بإمكانها أن تقدم أكثر مما قدمت ودعا الى العمل وعدم تعطيل الانتاج وقطع الطرقات حتى يعود الدينار الى سالف عهده حسب تعبيره وطالب بمحاكمة من وصفهم بالمخربين وتسليط أقصى العقوبات عليهم وعلى أمثالهم.
بدوره دعا عبد الكريم خالدي الى الكف عن ما وصفه بالتحريض على اثارة الفوضى والشغب مطالبا الدولة بحماية أمنها القومي وتطهير البلد ممن وصفهم بالخونة.
من جانبه دعا لطفي الجربي الى الكف عن ما وصفه بالتحريض معتبرا أن البلاد لم تعد تحتمل مزيدا من الفوضى.
في المقابل اعتبر عدد آخر من الناشطين عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن حملة الايقافات التي طالت عددا من الناشطين في حملة «فاش تستناو» هي اعتداء على حرية التعبير وحق المواطن التونسي في التعبير عن رأيه وخرق للدستور الذي يضمن الحق في التظاهر السلمي والتعبير الحر.
وفي هذا السياق اعتبرت ياسمين ساسي أن حملة «فاش تستناو» هي حملة شبابية عفوية تندد بإرتفاع الأسعار وقانون المالية لسنة 2018 وترى ساسي أن الحملة لا تحمل لونا سياسيا بعينه وانما هي تعبير عن رفض عدد من التونسيين لارتفاع الاسعار استنادا الى طرق تعبيرية متحضرة ويحميها القانون.
بدوره استنكر شادلي مقدولي الايقافات التي طالت عددا من ناشطي حملة «فاش تستناو» مبيّنا أنهم لم يلحقوا الضرر بأي أحد كما أن الدستور التونسي يضمن حرية التعبير وحق التظاهر السلمي.
أما محمد هادي حمدة فذهب الى اعتبار أن ايقاف نشطاء حملة مناهضة ارتفاع الاسعار «فاش تستناو» في تونس وسوسة وصفاقس وبن عروس لن يمنع تصاعد الاحتجاج وارتفاع منسوب الاحتقان.
كما استنكر الامين العام للاتحاد العام لطلبة تونس وائل نوار حملة الايقافات المذكورة مشيرا الى أنها تستهدف فقط نشطاء حملة «فاش تستناو» دون سواهم بتهمة الكتابة على الجدران في المقابل يتم التغاضي عن أصناف أخرى من الكتابات حسب تعبيره ودّون وائل نوار ان الاتهام الموجه للموقوفين هو الكتابة على الجدران واتلاف الممتلكات العامة والخاصة والتحريض على اثارة الشغب مشيرا في السياق الى أن المنشورات بصدد الانتشار أكثر وأكثر.

الفايسبوكيون في حالة استياء من البرامج الرمضانية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أظهر عدد كبير من الفايسبوكيين الكثير من التذمر والاستياء من البرامج الرمضانية في مختلف التلفزات التونسية...
المزيد >>
إدانة تونسية
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
أدان وزير الخارجية خميس الجهيناوي، في كلمة ألقاها يوم الجمعة 18 ماي 2018 خلال القمة الاستثنائية الملتئمة...
المزيد >>
اشتعال النيران في حافلة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اشتعلت النيران بالكامل في حافلة مخصصة لنقل العملة على مستوى مفترق ‹مغراوة› من معتمدية منزل جميل بولاية...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ : « ﺣﺒّﻲ ﻣﺬاﺑﻴّﺔ ﻧﺠﺮّب لبلاﺑﻲ « وﻫﻮﻣﺎ داﺧﻠﻴﻦ ﺗﻠﻔّﺖ بيّاع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>