في كلمة:ثمن المواقف والكرامة
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>
في كلمة:ثمن المواقف والكرامة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جانفي 2018

«تجرأتم كثيرا وحان وقت الحساب»... لسان حال الادارة الامريكية وهي تؤجج وتشعل وربما تدعم عبر عملائها الهبة الشعبية الايرانية ضد الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرضته هي بنفسها عندما لم تنفذ بنود الاتفاق النووي الذي بمقتضاه تفرج على اموال طهران المجمدة لديها وبالتالي ساهمت بشكل مباشر في هذا التجويع للشعب الايراني عقابا لحكومته على عديد المواقف الثابتة(سوريا فلسطين...) واستبسالها في الدفاع عن كرامتها (برنامجها الصاروخي وربما النووي لاحقا).
الصهاينة والامريكان لم ينسوا ولن يغفروا لإيران مساهمتها في افشال مخطط اسقاط سوريا و تقسيمها وعرقنتها لتصبح دولة فاشلة وغير قادرة على تهديد الكيان الصهيوني واخماد صوتها المرتفع اقليميا وبالتالي اخراجها من اي معادلة للمواجهة وتحدي الاحتلال في اي معركة قادمة، وبينما هم يستعدون لهضم هذه الخسارة الفادحة تطل ايران براسها عليهم من جديد في ملف القضية الفلسطينية كدولة اقليمية مؤثرة وداعمة كبرى للفلسطينيين (او طرفا منهم) سياسيا وماديا وعسكريا في المواجهة مع الكيان الصهيوني الذي اصبح في مرمى نيران المقاومة على عديد الجبهات في لبنان وسوريا وغزة ويشعر بالاختناق من ان يجد نفسه يوما تحت رحمة اشارة واحدة من طهران للزحف عليه (نصرالله قال في خطابه الاخير ان اي معركة قادمة مع الصهاينة ستكون ابعد من الجليل).
الامر الاخر المهم ايضا ان برنامج طهران الصاروخي لحفظ سيادتها وكرامتها من اي عدوان خارجي مثل شوكة في حلق الكيان الصهيوني والامريكان على حد السواء فبالنسبة للطرف الاول صواريخ ايران المطورة اصبحت تحاصره في كل مكان وتقوض وجوده وتحقق الردع اللازم ويحشد هذه الايام لتحالف ضدها اما الطرف الثاني فانه لا يريد اي دولة تقول لا او تسعى الى ان تغرد خارج السرب الامريكي القائم على الاذعان واستجداء الحماية مقابل ثروات لا تحصى وتبعية هائلة.
رئيس بوليفيا إيفو موراليس قال يوما ان البلد الوحيد الذي لا يمكن حدوث انقلاب فيه هو أمريكا لأنه لا توجد سفارة امريكية هناك!...والحمد لله انها لا توجد سفارة امريكية في ايران، ويبقى على طهران مصالحة شعبها وحلحلة الازمة الاقتصادية في اقرب وقت.

يكتبها: بدرالدين السياري
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في كلمة:ثمن المواقف والكرامة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جانفي 2018

«تجرأتم كثيرا وحان وقت الحساب»... لسان حال الادارة الامريكية وهي تؤجج وتشعل وربما تدعم عبر عملائها الهبة الشعبية الايرانية ضد الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرضته هي بنفسها عندما لم تنفذ بنود الاتفاق النووي الذي بمقتضاه تفرج على اموال طهران المجمدة لديها وبالتالي ساهمت بشكل مباشر في هذا التجويع للشعب الايراني عقابا لحكومته على عديد المواقف الثابتة(سوريا فلسطين...) واستبسالها في الدفاع عن كرامتها (برنامجها الصاروخي وربما النووي لاحقا).
الصهاينة والامريكان لم ينسوا ولن يغفروا لإيران مساهمتها في افشال مخطط اسقاط سوريا و تقسيمها وعرقنتها لتصبح دولة فاشلة وغير قادرة على تهديد الكيان الصهيوني واخماد صوتها المرتفع اقليميا وبالتالي اخراجها من اي معادلة للمواجهة وتحدي الاحتلال في اي معركة قادمة، وبينما هم يستعدون لهضم هذه الخسارة الفادحة تطل ايران براسها عليهم من جديد في ملف القضية الفلسطينية كدولة اقليمية مؤثرة وداعمة كبرى للفلسطينيين (او طرفا منهم) سياسيا وماديا وعسكريا في المواجهة مع الكيان الصهيوني الذي اصبح في مرمى نيران المقاومة على عديد الجبهات في لبنان وسوريا وغزة ويشعر بالاختناق من ان يجد نفسه يوما تحت رحمة اشارة واحدة من طهران للزحف عليه (نصرالله قال في خطابه الاخير ان اي معركة قادمة مع الصهاينة ستكون ابعد من الجليل).
الامر الاخر المهم ايضا ان برنامج طهران الصاروخي لحفظ سيادتها وكرامتها من اي عدوان خارجي مثل شوكة في حلق الكيان الصهيوني والامريكان على حد السواء فبالنسبة للطرف الاول صواريخ ايران المطورة اصبحت تحاصره في كل مكان وتقوض وجوده وتحقق الردع اللازم ويحشد هذه الايام لتحالف ضدها اما الطرف الثاني فانه لا يريد اي دولة تقول لا او تسعى الى ان تغرد خارج السرب الامريكي القائم على الاذعان واستجداء الحماية مقابل ثروات لا تحصى وتبعية هائلة.
رئيس بوليفيا إيفو موراليس قال يوما ان البلد الوحيد الذي لا يمكن حدوث انقلاب فيه هو أمريكا لأنه لا توجد سفارة امريكية هناك!...والحمد لله انها لا توجد سفارة امريكية في ايران، ويبقى على طهران مصالحة شعبها وحلحلة الازمة الاقتصادية في اقرب وقت.

يكتبها: بدرالدين السياري
أولا وأخيرا:لا حســـــــــاب تحـت التوتــــــة
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
بالأمس القريب في ذاك الزمن الجميل رغم الفقر والفاقة والحاجة يوم كانت السعادة تغمرنا لأبسط مكسب ولو كان ثمن...
المزيد >>
إشراقات 2:صورة أخرى
20 ماي 2018 السّاعة 21:00
اقرؤوا معي هذه الفقرة ثمّ سأذكر لكم من أين اخترتها لكم: «أمّا السكن فلم نتمتّع مع الأسف بالسكن الجامعي بل...
المزيد >>
حدث وحديث:«وقتاش اتجي كار الـعشرة ؟»
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
على كامل مدى الأسبوع المنقضي ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لا تكفّ تذكر حادثة القطار الياباني الذي...
المزيد >>
ردّ من المدرسة الخاصة على ولاية تونس
19 ماي 2018 السّاعة 21:00
..وبعد ما ورد من توضيحات من ولاية تونس حول الأسباب الحقيقية لعدم منح رخصة لفائدة مدرسة ابتدائية نفيدكم أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
سياسة التشكيك والمغالطات
يُنجز جزء كبير من الحراك السياسي في بلادنا بعيدا عن الشفافيّة المطلوبة وفي إطار صراعات الأهواء والمصالح وحروب التموقع التي لم تتخلّص منها الحياة الوطنية على الرغم من الخطوات...
المزيد >>